نتائج البحث عن
«إياكم واللحم ، فإن له ضراوة كضراوة الخمر .»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إيَّاكم واللَّحمَ؛ فإنَّ له ضَراوةً كضَراوةِ الخمْرِ. .
إِيَّاكُم إِيَّاكُم [في آخرِ حديثِ شُربِ الخَمرِ] .
إنَّ اللهَ حرَّم الخمرَ والكُوبةَ والقِنِّينَ ثمَّ قال : إيَّاكم والغُبَيراءَ فإنَّها خمرُ العالِمِ .
إيَّاكم والغيبةَ ، فإنَّ الغيبةَ أشدُّ منَ الزِّنى فإن الرَّجلُ قد يَزني فيتوبُ ، فيتوبُ اللَّهُ عز وجل عليهِ ، وإنَّ صاحبَ الغيبةِ لا يُغفَرُ لَهُ حتَّى يغفرَ لَهُ صاحبُهُ .
ذُكِرَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجالٌ يجتَهِدونَ في العبادةِ اجتِهادًا شَديدًا ، فقالَ : تلكَ ضراوةُ الإسلامِ وشرَّتُهُ ، ولِكُلِّ ضَراوةٍ شرَّةٌ ، ولِكُلِّ شرَّةٍ فترةٌ ، فمَن كانَت فترتُهُ إلى اقتِصادٍ وسُنَّةٍ فلأمٍّ ما هوَ ، ومَن كانَت فترتُهُ إلى المعاصي ، فذلِكَ الهالِكُ .
قال: ذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجالٌ يجتهِدونَ في العبادةِ اجتهادًا شديدًا، فقال: تلك ضَراوَةُ الإسلامِ وشِرَّتُه، ولكلِّ ضَراوَةٍ شِرَّةٌ، ولكلِّ شِرَّةٍ فَترَةٌ، فمَن كانت فَترَتُه إلى اقتصادٍ وسُنَّةٍ فَلِأُمٍّ ما هو، ومَن كانت فَترَته إلى المعاصي، فذلك الهالكُ. .
إيَّاكُم والغِيبَةَ ، فإنَّ الغِيبَةَ أَشَدُّ من الزِّنا ، إنَّ الرجلَ قد يَزْنِي ويتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه ، وإنَّ صاحِبَ الغِيبَةِ لا يُغْفَرُ له حتى يَغْفِرَ له صاحِبُهُ .
ذُكِرَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجالٌ ينصَبونَ في العبادةِ من أصحابِهِ نصَبًا شديدًا ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تلكَ ضراوةُ الإسلامِ وشرَّتُهُ ، ولِكُلِّ ضراوةٍ شرَّةٌ ، ولِكُلِّ شرَّةٍ فَترةٌ ، فمن كانَت فَترتُهُ إلى الكِتابِ والسُّنَّةِ فلِأمٍّ ، ما هوَ ، ومَن كانت فترتُهُ إلى معاصي اللَّهِ فذلِكَ الهالِكُ .
ذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجالٌ يَنصَبونَ في العبادةِ من أصحابه نصبًا شديدًا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلك ضراوةُ الإسلامِ وشِرَّتُه ولكلِّ ضراوةٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٌ فَترةٌ فمن كانت فَترتُه إلى الكتابِ والسُّنةِ فلأُمٍّ ما هوَ ومن كانت فترتُه إلى معاصي اللهِ فذلك الهالكُ .
قال: ذُكِرَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجالٌ يَنصَبونَ في العبادةِ مِن أصحابِه نَصَبًا شديدًا، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك ضَراوَةُ الإسلامِ وشِرَّتُه، ولكلِّ ضَراوَةٍ شِرَّةٌ، ولكلِّ شِرَّةٍ فَترَةٌ، فمَن كانت فَترَتُه إلى الكتابِ والسُّنَّةِ فَلِأُمٍّ ما هو، ومَن كانت فَترَتُه إلى معاصي اللهِ، فذلك الهالكُ. .
الغِيبةُ أشدُّ من الزنا [يعني حديث: إيَّاكُم والغِيبَةَ، فإنَّ الغِيبَةَ أَشَدُّ من الزِّنا، إنَّ الرجلَ قد يَزْنِي ويتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبَةِ لا يُغْفَرُ له حتى يَغْفِرَ له صاحِبُهُ] .
كنَّا عندَ عائشةَ، فمَرَّ جَلَبةٌ على بابِها، فسمِعَتِ الصَّوتَ، فقالت: ما هذا؟ فقالوا: رجُلٌ ضُرِبَ في الخمْرِ، فقالت: سُبحانَ اللهِ! سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَزْني الرَّجلُ حين يَزْني وهو مُؤمنٌ، ولا يَسرِقُ حين يَسرِقُ وهو مُؤمنٌ، ولا يشرَبُ -يعني: الخمرَ- حين يَشرَبُ وهو مُؤمنٌ، فإيَّاكم إيَّاكم. .
لا يسرِقُ سارقٌ حينَ يسرقُ وَهوَ مؤمنٌ ولا يَزني زانٍ حينَ يزني وَهوَ مؤمنٌ، ولا يشرَبُ الحدودَ - يعني الخمرَ - أحدُكُم حينَ يشربُها وَهوَ مؤمنٌ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لا ينتَهِبُ أحدُكُم نُهْبةً ذاتَ شَرفٍ يرفعُ إليهِ المؤمنونَ أعينَهُم فيها وَهوَ حينَ ينتَهِبُها مُؤمنٌ، ولا يغلُّ أحدُكُم حينَ يغلُّ وَهوَ مؤمِنٌ ثمَّ قالَ أبو هُرَيْرةَ إيَّاكُم إيَّاكُم .
من شرِب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ سبعًا , فإن مات فيهنَّ مات كافرًا .
لا مزيد من النتائج