نتائج البحث عن
«إياكم وثلاثة : زلة عالم ، وجدال منافق ، ودنيا تقطع أعناقكم . فأما زلة عالم فإن»· 16 نتيجة
الترتيب:
إياكم وثلاثةً زلةَ عالمٍ وجدالَ منافقٍ بالقرآنِ ودنيا تقطعُ أعناقَكم فأما زلةُ عالمٍ فإنِ اهتدى فلا تقلِّدوه دينَكم وإن زلَّ فلا تقطعوا عنه آمالَكم وأما جدالُ منافقٍ بالقرآنِ فإن للقرآنِ منارًا كمنارِ الطريقِ فما عرفتم فخذوه وما أنكرتم فرُدُّوه إلى عالمِه وأما دنيا تقطعُ أعناقَكم فمَن جعل اللهُ في قلبِه غنًى فهو غنِيٌّ
إيَّاكم وثلاثةً زلَّةَ عالِمٍ وجدالَ مُنافِقٍ ودُنيَا تقطَعُ أعناقَكم فأمَّا زلةُ عالِمٍ فإنِ اهتَدى فلا تُقلِّدوه دِينَكم وإنْ زلَّ فلا تقطَعوا عنه آمالَكم وأمَّا جدالُ مُنافِقٍ بالقُرآنِ فإنَّ للقُرآنِ مَنارًا كمَنارِ الطَّريقِ فما عرَفْتُم فخُذوه وما أنكَرْتُم فرُدُّوه إلى عالِمِه وأمَّا دُنيَا تقطَعُ أعناقَكم فمَن جعَل اللهُ في قلبِه الغِنى فهو الغَنيُّ
إيَّاكم وثلاثةً زلَّةَ عالِمٍ وجدالَ مُنافِقٍ ودُنيَا تقطَعُ أعناقَكم فأمَّا زلةُ عالِمٍ فإنِ اهتَدى فلا تُقلِّدوه دِينَكم وإنْ زلَّ فلا تقطَعوا عنه آمالَكم وأمَّا جدالُ مُنافِقٍ بالقُرآنِ فإنَّ للقُرآنِ مَنارًا كمَنارِ الطَّريقِ فما عرَفْتُم فخُذوه وما أنكَرْتُم فرُدُّوه إلى عالِمِه وأمَّا دُنيَا تقطَعُ أعناقَكم فمَن جعَل اللهُ في قلبِه الغِنى فهو الغَنيُّ .
إياكم وثلاثةً زلةَ عالمٍ وجدالَ منافقٍ بالقرآنِ ودنيا تقطعُ أعناقَكم فأما زلةُ عالمٍ فإنِ اهتدى فلا تقلِّدوه دينَكم وإن زلَّ فلا تقطعوا عنه آمالَكم وأما جدالُ منافقٍ بالقرآنِ فإن للقرآنِ منارًا كمنارِ الطريقِ فما عرفتم فخذوه وما أنكرتم فرُدُّوه إلى عالمِه وأما دنيا تقطعُ أعناقَكم فمَن جعل اللهُ في قلبِه غنًى فهو غنِيٌّ .
إنَّ أشدَّ ما أتخوَّفُ على أمَّتي ثلاثٌ : زلَّةُ عالمٍ ، وجِدالُ مُنافقٍ بالقرآنِ، ودُنْيا تقطَعُ أعناقَكُم، فاتَّهموها علَى أنفسِكُم .
إنِّي أخافُ عليكُم ثَلاثًا، وهنَّ كائِناتٌ: زَلَّةُ عالمٍ، وجِدالُ مُنافِقٍ بالقُرآنِ، ودُنيا تُفتَحُ عليكُم .
إنِّي أخافُ عليكم ثلاثًا وهنَّ كائناتٌ زَلَّةُ عالِمٍ وجِدالُ مُنافِقٍ بالقُرآنِ ودُنيا تُفتَحُ عليكم .
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على أُمَّتي: زَلَّةُ عالِمٍ، وجِدالُ مُنافِقٍ بالقُرْآنِ، ودُنْيا تُفتَحُ عليهم. .
أخافُ على أُمَّتِي ثلاثًا زلَّةُ عالِمٍ وجِدَالُ منافِقٍ بالقرآنِ والتكذيبُ بالقدرِ .
أخافُ على أمتي ثلاثًا: زلةَ عالمٍ وجدالَ منافقٍ بالقرآنِ والتكذيبَ بالقدرِ. .
قال عمرُ بنُ الخطابِ يهدِم الإسلامُ زَلَّةُ عالمٍ وجدالُ منافقٍ بالقرآنِ وأئمةٌ مضِلُّون .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ سَلَمةَ، عن مُعاذٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم ثلاثٌ: جِدالُ منافِقٍ بالقرآنِ، وزلَّةُ عالمٍ، ودُنيا تقطَعُ أعناقَكم. .
أخافُ على أُمَّتِي ثلاثًا : زَلَّةُ عالمٍ ، و جِدالُ منافقٍ بالقرآنِ ، والتكذيبُ بالقَدَرِ .
عن معاذَ أنه قالَ كيف تصنعون َبثلاثٍ دنيا تقطعُ أعناقَكم ، وزلةِ عالمٍ ، وجدالِ منافقٍ بالقرآنِ ؛ فأما العالمُ فإن اهتدى فلا تقلدُوه دينَكم وإن افتتنَ فلا تقطعوا منه إياسَكم فإن المؤمنَ يفتتنُ ثم يتوبُ ، وأما القرآنُ فإن له منارًا كمنارِ الطريقِ لا يخفى على أحدٍ فما علمْتُم منه فلا تسألوا عنه أحدًا ، وما لم تعلموا فكِلوه إلى عالمِه ، وأما الدنيا فمَن جعلَ اللهُ غناه في قلبِه فقد أفلحَ ومن لا فليست بنافعتِه دنياه .
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم ثلاثَ جدالُ مُنافقٍ بالقرآنِ وزلَّةُ العالمِ ودنيا تقطعُ أعناقَكُم .
عن معاذِ بنِ جبلٍ ، أنَّه قال : يا معشرَ العربِ ! كيف تصنعون بثلاثٍ : دنيا تقطَعُ أعناقَكم ، وزَلَّةُ عالمٍ ، وجدالُ منافقٍ بالقرآنِ ؟ قال : فسكتوا ، فقال : أمَّا العالِمُ فإن اهتدَى فلا تُقلِّدوه دينَكم ، وإن فُتِن فلا تقطعوا منه آمالَكم ، فإنَّ المؤمنَ يُفتَنُ ثمَّ يتوبُ ، وأمَّا القرآنُ فمنارٌ كمنارِ الطَّريقِ لا يخفَى على أحدٍ ، فما عرفتم منه فلا تسألوا عنه أحدًا ، وما شككتم فيه فكِلوه إلى عالِمِه ، أو كِلوا علمَه إلى اللهِ ، وأمَّا الدُّنيا فمن جعل اللهُ الغنَى في قلبِه فقد أفلح ، ومن لا فليس بنافعةٍ دنياه .
لا مزيد من النتائج