نتائج البحث عن
«إياكم وهاتين البقلتين المنتنتين أن تأكلوهما وتدخلوا مساجدنا ؛ فإن كنتم لا بد»· 14 نتيجة
الترتيب:
إياكم وهاتين البقلتين المنتنتين أن تأكلوهما وتدخلوا مساجدنا فإن كنتم لا بد آكولها اقتلوها بالنار قتلا
«إيَّاكم وهاتَينِ البَقْلَتَينِ المُنْتِنَتَينِ أن تأكُلوهما وتَدْخُلوا مَساجِدَنا؛ فإنْ كُنْتُم لا بدَّ آكِلوهما فاقتُلوهما بالنَّارِ قَتْلًا». .
إيَّاكم وهاتَيْنِ البَقلَتَيْنِ المُنتِنَتَيْنِ أنْ تَأكُلوهما وتَدخُلوا مَساجِدَنا؛ فإنْ كُنتُم لا بُدَّ آكِلوها اقتُلوها بالنَّارِ قَتلًا. .
إيَّاكم وهاتَيْنِ البَقْلتَيْنِ المُنتِنَتَيْنِ أنْ تأكلونَهما وتدخُلونَ مساجِدَنا فإنْ كُنْتُم لا بدَّ آكِلوهما فاقتُلوهما بالنَّارِ قَتْلًا .
إياكم و هاتَين البَقلَتَيْن المنتِنَتَينِ أن تأكلوهما ، و تدخلوا مساجدَنا ، فإن كنتُم لابدَّ آكِليهما فاقتلوهما بالنَّارِ قتلًا .
إياكم وهاتَيْنِ البَقْلَتَيْنِ الْمُنْتِنَتَيْنِ ، أنْ تأْكلُوهُنَّ و تدْخلُوا مَسَاجِدَنا ، فإِنْ كُنتم لَابُدَّ آكليهما ، فاقتلوهما بالنارِ قتلًا .
مَن أكَل مِن هاتَيْنِ الشَّجَرتَيْنِ فلا يقرَبَنَّ مسجِدَنا فإنْ كُنْتُم لا بدَّ تأكُلوهما فأمِيتُوهما طَبْخًا .
إياكم والجلوسَ في الصُّعُداتِ ، فإن كنتم لا بدَّ فاعلين فأعطوا الطريقَ حقَّهُ ، قيل : وما حقُّهُ ؟ قال : غضُّ البصرِ ، وردُّ السلامِ ، أحسَبُهُ قال : وإرشادُ الضالِّ .
إياكم والجلوسُ في الصعداتِ فإن كنتم لا بد فاعلينَ فأعطوا الطريقَ حقَّه قِيل وما حقُّه قال غضُّ البصرِ وردُّ السلامِ أحسبُه قال وإرشادُ الضالِّ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إيَّاكم والشهاداتِ فإن كنتم لا بدَّ فاعلينَ فاشهدوا لسريةٍ بعثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُصيبوا فنزل فيهم القرآنُ أنْ أبلغوا عنَّا قومَنا أن قد لقِينا ربَّنا فرَضِيَ عنا وأرضانا .
حَديثُ: إيَّاكم وهاتَينِ الرَّكعتَينِ ... الحديث. .
إياكم وهاتينِ الكعبتينِ الموسومتينِ اللتينِ تزجرانِ زجرًا فإنهما من الميسرِ .
إيَّاكم وهاتَينِ الكعبتَينِ الموسومتَينِ اللتَينِ تُزجَرانِ زجرًا ، فإنهَّما مِن ميسرِ العجمِ .
حديثُ ابنِ حُجَيرةَ العَدويِّ، عن عُمرَ: أتى علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن جلوسٌ على ظهرِ طريقٍ، فقال: إيَّاكم والجُلوسَ على ظهرِ هذه الطُّرقِ؛ فإنَّها مجالِسُ الشَّيطانِ، فإن كنْتُم لا بُدَّ فاعِلينَ فأدُّوا حقَّ الطَّريقِ...، الحديث. .
لا مزيد من النتائج