نتائج البحث عن
«إياي حدثه عبد الرحمن بن بشر :»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ، وعندَه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أزْهَرَ: مَن لي بمَخْرَمةَ بنِ نَوفَلٍ يَضَعُني مِن لِسانِه تَنقُّصًا؟ فقالَ له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أزْهَرَ: أنا أكْفيكَهُ، فبلَغَ ذلك مَخْرَمةَ، فقالَ: جعَلَني عَبدُ الرَّحمَنِ يَتيمًا في حِجْرِه يَزعُمُ بقُوَّتِه أنَّه مُكْفيه إيَّايَ، فقالَ له ابنُ البَرْصاءِ اللَّيْثيُّ: إنَّه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أزْهَرَ، فرفَعَ عَصًا في يَدِه وضرَبَه فشَجَّه، وقالَ: أعَدوُّنا في الجاهِليَّةِ، وتَحسُدُنا في الإسْلامِ، وتدخُلُ بَيْني وبيْنَ ابنِ الأزْهَرِ. .
عن إبراهيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ قارِظٍ، أنَّ أباهُ حدَّثَهُ أنَّهُ دخَلَ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وهو مَريضٌ، فقال له عَبدُ الرَّحمنِ: وصَلَتكَ رَحِمٌ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال اللهُ: أنا الرَّحمنُ، وخلَقتُ الرَّحِمَ، وشقَقتُ لها مِنَ اسْمي، فمَن يَصِلْها، أصِلْهُ، ومَن يَقطَعْها، أقطَعْهُ -أو قال: مَن يَبُتَّها، أبتُتْهُ. .
عن إبراهيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ قارِظٍ، أنَّ أباهُ حدَّثَهُ أنَّهُ دخَلَ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وهو مَريضٌ، فقال له عَبدُ الرَّحمنِ: وصَلَتْكَ رَحِمٌ؛ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أنا الرَّحمنُ، خلَقتُ الرَّحِمَ، وشقَقتُ لها مِنَ اسْمي، فمَن يَصِلْها أصِلْهُ، ومَن يَقطَعْها أقطَعْه، فأبُتَّهُ -أو قال: مَن يَبُتَّها أبُتَّهُ. .
بنى يعلى بنُ عقبةَ في رمضانَ فأصبحَ وهو جُنُبٌ فلقيَ أبا هريرةَ فسألَهُ فقال : أفطِرْ قال : أفلا أصومُ هذا اليومَ وأجزيهِ من يومٍ آخرَ قال : أفطِرْ فأتى مروانُ فحدَّثَهُ فأرسل أبا بكرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ إلى أمِّ المؤمنينَ فسألها فقالت : قد كان يُصبحُ فينا جُنُبًا من غيرِ احتلامٍ ثم يصبحُ صائمًا فرجع إلى مروانَ فحدَّثَهُ فقال : الْقَ بها أبا هريرةَ فقال : جار جار فقال : أعزِمْ عليك لتلقَ بهِ قال : فلقيَهُ فحدَّثَهُ فقال : إني لم أسمعْهُ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما أنبأنيهِ الفضلُ بنُ عباسٍ قال : فلمَّا كان بعد ذلك لقيتُ رجاءً فقلتُ : حديثُ يعلى من حدَّثكَهُ قال : إيايَ حدَّثَهُ .
أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ بِشْرٍ النَّيْسابوريُّ -فيما كَتَبَ إليَّ- قالَ: ذَكَرَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَهْديٍّ حَديثَ علِيِّ بنِ رَبيعةَ الَّذي رَواه، قالَ: كُنْتُ رِدْفَ علِيٍّ، فلمَّا رَكِبَ قالَ: سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لنا هذا...! .
[عن] أبي رجاءٍ مَولى أبي قِلابةَ، وكان معه بالشَّامِ، أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ استَشارَ النَّاسَ يَومًا، قال: ما تَقولونَ في هذه القَسامةِ؟ فقالوا: حَقٌّ قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَضَت بها الخُلَفاءُ قَبلَك، قال: وأبو قِلابةَ خَلفَ سَريرِه، فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: فأينَ حَديثُ أنَسٍ في العُرَنيِّينَ؟ قال أبو قِلابةَ: إيَّايَ حَدَّثَه أنَسُ بنُ مالِكٍ، قال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ، عن أنَسٍ: مِن عُرَينةَ، وقال أبو قِلابةَ، عن أنَسٍ: مِن عُكْلٍ، ذَكَرَ القِصَّةَ. .
عن رَجاءِ بنِ حَيْوةَ، قال: بَنى يَعلى بنُ عُقبةَ في رَمَضانَ، فأصبَحَ وهو جُنُبٌ، فلَقيَ أبا هُرَيرةَ فسَألَه، فقال: أفطِرْ، قال: أفَلا أصومُ هذا اليَومَ وأجزيه مِن يَومٍ آخَرَ؟ قال: أفطِرْ، فأتى مَروانَ فحَدَّثَه، فأرسَلَ أبا بَكرِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ فسَألَها، فقالت: قد كان يُصبِحُ فينا جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يُصبِحُ صائِمًا، فرَجَعَ إلى مَروانَ فحَدَّثَه، فقال: القَ بها أبا هُرَيرةَ، فقال: جارٌ جارٌ، فقال: أعزِمُ عليكَ لِتَلقَ به، قال: فلَقيَه فحَدَّثَه، فقال: إنِّي لَم أسمَعْه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، قال: فلَمَّا كان بَعدَ ذلك لَقيتُ رَجاءً، فقُلتُ: حَديثُ يَعلى مَن حَدَّثَكَه؟ قال: إيَّايَ حَدَّثَه. .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ثابِتِ بنِ ثَوْبانَ، عن الثِّقةِ عنْدَه: أنَّه حَدَّثَه عن عُبادةَ بنِ نُسَيٍّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ غَنْمٍ يقولُ: سَألْتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ عن رَجُلٍ صلَّى بغَيْرِ أذانٍ ولا إقامةٍ؟ فقالَ مُعاذُ: ليس الأذانُ والإقامةُ مِن فَرْضِ الصَّلاةِ الَّتي افْتَرَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليك، إنَّما هو خَيْرٌ يُدْعى به إليها، وفَضْلٌ يُؤخَذُ به؟ .
أن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى حدّثهُ قال : خرجتُ مع عمرَ إلى مكةَ فاستقبلنَا أميرَ مكةَ نافَعَ بن عَلْقَمةٍ وسُمّيَ بعَمّ له يقال له نافِعٌ ، فقال له عمرُ : من استخلفتَ على مكةَ ؟ الحديث .
أنَّ ابنَ مَسْعودٍ كَنَّى عَلْقَمةَ أبا شِبلٍ قبلَ أنْ يولَدَ له، قالَ: فسُئلَ فحدَّثَ أنَّ عَلْقَمةَ حدَّثَه، عنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاه أبا عَبدِ الرَّحمَنِ قبلَ أنْ يولَدَ له. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي عَمرةَ أنَّه حَدَّثَه أنَّ أُمَّه أرادَت أن توصيَ، ثُمَّ أخَّرَت ذلك إلى أن تُصبِحَ، فهَلَكَت، وقد كانت هَمَّت بأن تُعتِقَ. قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ: أيَنفعُها أن أُعتِقَ عَنها؟ فقال القاسِمُ: إنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي هَلَكَت، فهَل يَنفعُها أن أعتِقَ عَنها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ بِشْرِ بنِ الحَكَمِ، عن مالِكِ بنِ سُعَيْرٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ ببِناءِ المَساجِدِ في الدُّورِ؟ .
لما حضرت كعبًا الوفاةُ ، أتته أمُّ بشرٍ ابنةَ البراءِ بنِ معرورٍ ، فقالَتْ : يا أبا عبدِ الرحمنِ إن لقيتَ فلانًا فاقرأ عليْهِ مني السلامَ ، قال : غفر اللهُ لكِ يا أمَّ بشرٍ نحنُ أشغلُ من ذلك قالَتْ : يا أبا عبدِ الرحمنِ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ أرواحَ المؤمنين في طيرٍ خضرٍ تعلَّقُ بشجرِ الجنةِ قال : بلى قالَتْ : فهو ذاك .
لما حَضَرَتْ كعبًا الوفاةُ، أَتَتْهُ أُمُّ بِشْرٍ بنتُ البراءِ بنِ مَعْرُورٍ، فقالت : يا أبا عبدِ الرحمنِ إن لَقِيتَ فلانًا فاقْرَأْ عليه مِنِّي السلامَ، قال : غفر اللهُ لكِ يا أُمَّ بِشْرٍ نحنُ أَشْغَلُ من ذلك قالت : يا أبا عبدِ الرحمنِ أَمَا سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقولُ : إن أرواحَ المؤمنين في طيرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ بشجرِ الجنةِ قال : بلى قالت : فهو ذاكَ .
لمَّا حضَرتْ كَعْبًا الوفاةُ، أتَتْهُ أمُّ بِشْرٍ بنتُ البرَاءِ بنِ مَعْرورٍ، فقالت: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إن لَقِيتَ فلانًا، فاقرَأْ عليه منِّي السلامَ، قال: غفَرَ اللهُ لكِ يا أمَّ بِشْرٍ، نحن أَشغَلُ مِن ذلك، قالت: يا أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أرواحَ المؤمِنِينَ في طَيْرٍ خُضْرٍ، تعلُقُ بشجَرِ الجنَّةِ؟! قال: بلى، قالت: فهو ذاكَ! .
لا مزيد من النتائج