نتائج البحث عن
«إياي والمكايلة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يَشتِمُني ابنُ آدمَ، وما يَنبَغي له أنْ يَشتِمَني، ويُكَذِّبُني، وما يَنبَغي له أنْ يُكَذِّبَني، أمَّا شَتْمُه إيَّايَ: قَولُه: إنَّ لي وَلَدًا، وأمَّا تَكْذيبُه إيَّايَ: لنْ يُعيدَني كما بدَأَني. .
إيَّاي والفُرَجَ ، يعني في الصَّلاةِ .
إياي والفُرَجَ يعني في الصلاةِ .
يا مَعشَرَ الناسِ، إيَّايَ وخِلالًا أرْبعًا، فإنَّهُنَّ يَدْعونَ إلى النَّصَبِ بعد الراحةِ، وإلى الضيقِ بعد السَّعةِ، وإلى المَذلَّةِ بعد العِزَّةِ، إيَّايَ وكثرةَ العيالِ، وإخفاضَ الحالِ، والتضييعَ للمالِ، والقيلَ بعد القالِ في غيرِ دَرَكٍ ولا نَوالٍ. .
إيَّاي والتَّنعُّمَ ، فإنَّ عبادَ اللهِ ليسوا بالمُتنعِّمين .
قال اللهُ: كَذَّبَني ابنُ آدَمَ ولم يَكُنْ له ذلك، وشَتَمَني ولم يَكُنْ له ذلك؛ فأمَّا تَكذيبُه إيَّايَ فزَعَمَ أنِّي لا أقدِرُ أن أُعيدَه كما كانَ، وأمَّا شَتمُه إيَّايَ فقَولُه: لي ولَدٌ، فسُبحاني أن أتَّخِذَ صاحِبةً أو ولَدًا! .
قال اللهُ تعالى : كَذَّبَنِي ابنُ آدمَ ؛ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، وَشَتَمَنِي ؛ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَزَعَمَ أَنِّي لَا أَقْدِرُ أَنْ أُعِيدَهُ كَمَا كَانَ ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ ، فقولُه : لِي ولدٌ ، فُسْبحانِي أنْ أتخِذَ صاحِبةً ولَا وَلَدًا .
حديث: إيَّاي والفُرَجَ في الصَّلاةِ [يَعْني: في الصُّفوفِ؟] .
قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: كَذَّبَني عَبدي ولَم يَكُنْ له ذلك، وشَتَمَني ولَم يَكُنْ له ذلك؛ تَكذيبُه إيَّايَ أن يَقولَ: فلَن يُعيدَنا كما بَدَأَنا، وأمَّا شَتمُه إيَّايَ يَقولُ: اتَّخَذَ اللهُ ولَدًا، وأنا الصَّمَدُ الذي لَم ألِدْ ولَم أولَدْ، ولَم يَكُنْ لي كُفُوًا أحَدٌ .
قال اللهُ عز وجلَ : كذّبنِي عبدِي ، ولم يكنْ ذلكَ لهُ ، وشتمنِي عبدِي ، ولمن يكنْ ذلكَ لهُ ، أما تكذِيبهُ إيّاي أن يقولَ : لنْ يعيدنَا كما بدأنا ، وأما شتمهُ إيايَ ، أن يقول : اتخذَ اللهُ ولدا ، وأنا الصمدُ لم ألدْ ولم أُولدْ ، ولم يكنْ لي كُفوا أحدٌ .
قال اللهُ: كَذَّبَني ابنُ آدَمَ ولم يَكُنْ له ذلك، وشَتَمَني ولم يَكُنْ له ذلك؛ فأمَّا تَكذيبُه إيَّايَ فقَولُه: لَن يُعيدَني كما بَدَأني. وليسَ أوَّلُ الخَلقِ بأهونَ عليَّ مِن إعادَتِه، وأمَّا شَتمُه إيَّايَ فقَولُه: اتَّخَذَ اللهُ ولَدًا. وأنا الأحَدُ الصَّمَدُ، لم ألِدْ ولم أولَدْ، ولم يَكُنْ لي كُفْئًا أحَدٌ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ، قال: كذَّبَني عَبدي، ولم يَكن له لِيُكَذِّبَني، وشتَمَني عبدي، ولم يَكن له شَتْمي؛ فأمَّا تكذيبُه إيَّاي فيقولُ: لن يُعيدَني كالذي بدَأَني، وليس آخِرُ الخَلْقِ بأَهْوَنَ علَيَّ أنْ أُعيدَه مِن أوَّلِه، فقد كذَّبَني إنْ قالَها، وأمَّا شَتْمُه إيَّاي فيقولُ: اتخَذَ اللهُ ولدًا، أنا اللهُ أَحَدٌ الصمَدُ لَم أَلِدْ. .
قال أبو اليسرِ : وكان لي على الحارثِ بنِ يزيدَ الجُهنيِّ مالٌ فطالَ حبسُهُ إيَّايَ .
قال اللهُ: كَذَّبَني ابنُ آدَمَ ولم يَكُنْ له ذلك، وشَتَمَني ولم يَكُنْ له ذلك؛ أمَّا تَكذيبُه إيَّايَ أن يَقولَ: إنِّي لَن أُعيدَه كما بَدَأتُه، وأمَّا شَتمُه إيَّايَ أن يَقولَ: اتَّخَذَ اللهُ ولَدًا. وأنا الصَّمَدُ الذي لم ألِدْ ولم أولَدْ، ولم يَكُنْ لي كُفُؤًا أحَدٌ (لَم يَلِدْ ولم يولَدْ ولم يَكُنْ له كُفُؤًا أحَدٌ) .
قال اللهُ تعالى : شتَمَنِي ابنُ آدمَ ؛ وما ينبغِي لَهُ أَنْ يشتُمَنِي ، وكذَّبَني ؛ وما ينبغِي له أن يُكَذِّبَني ، أما شتْمُهُ إيَّايَ فقولُهُ : إِنَّ لِي ولدًا ، وأنا اللهُ الأحدُ الصمدُ لم ألِدُ ولَمْ أُولَدُ ولَمْ يَكُنْ لِي كُفُوًا أحَدٌ ، وأمَّا تكذيبُهُ إيَّايَ ، فقولُهُ : ليس يُعِيدُنِي كما بدَأَنِي ، وليسَ أولُ الخلقِ بأهونَ علَيَّ مِنْ إعادَتِهِ .
لا مزيد من النتائج