نتائج البحث عن
«ائتمر النبي صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه كيف يجعلون شيئا إذا أرادوا جمع الصلاة»· 16 نتيجة
الترتيب:
ائتمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو وأصحابُه كيف يجعلون شيئًا إذا أرادوا جمعَ الصلاةِ اجتمعوا لها بهِ ؟ فائتمروا بالناقوسِ ، فبينا عمرُ بنُ الخطابِ يريدُ أن يبتاعَ خشبتينِ للناقوسِ إذ رأى عمرُ في المنامِ أن لا تجعلوا الناقوسَ بل أذِّنوا للصلاةِ . قال : فذهب عمرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليُخبِرَه بالذي رأى وقد جاء الوحيُ بذلك . قال : فما راعَ عمرُ إلا بلالٌ يٌؤذِّنُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد سبقك بذلك الوحيِ حين أخبرَه بذلك عمرُ
ائتمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو وأصحابُه كيف يجعلون شيئًا إذا أرادوا جمعَ الصلاةِ اجتمعوا لها بهِ ؟ فائتمروا بالناقوسِ ، فبينا عمرُ بنُ الخطابِ يريدُ أن يبتاعَ خشبتينِ للناقوسِ إذ رأى عمرُ في المنامِ أن لا تجعلوا الناقوسَ بل أذِّنوا للصلاةِ . قال : فذهب عمرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليُخبِرَه بالذي رأى وقد جاء الوحيُ بذلك . قال : فما راعَ عمرُ إلا بلالٌ يٌؤذِّنُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد سبقك بذلك الوحيِ حين أخبرَه بذلك عمرُ .
ائتمر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه حين قدموا المدينة: كيف يجعلون الأذان بالصلاة يجتمعون لها ؟ فائتمروا بالناقوس. قال عُمَرُ: فرأيت في المنام: لم تجعلون الناقوس بل أذنوا. فذهب عمر إلى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليخبره بالذي رأى ، وقد جاء النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحي بذلك ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبقك الوحي بذلك يا عمر. قال: فذهبت إلى الصلاة ، فإذا بلال يهتف بالأذان. .
قَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدخل البيتَ، فلَبِسْتُ ثيابي وانطلقتُ، وقد خرج من البيتِ هو وأصحابُه مُسْتَلِمُونَ ما بين الحِجْرِ إلى الحَجَرِ، واضِعِي خدودَهِم على البيتِ . وإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَرَّ البابَ، فَدَخَلْتُ بين رَجُلَيْنِ، فقلتُ : كيف صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقالوا : صلى ركعتين عند الساريةِ التي قُبَالَةَ البيتِ . .
لما فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ قلتُ . . . فلَأنظُرنَّ كيف يصنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقتُ فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد خرج من الكعبةِ هو وأصحابُه وقد استلَموا البيتَ من البابِ إلى الحَطيمِ وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسطُهم .
«خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلَقيَ المُشْركينَ بعُسْفانَ، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فرأَوْه يركَعُ ويَسجُدُ هو وأصْحابُه»، قالَ بَعضُهم لبَعضٍ: كانَ هذه فُرصةً لكم لو أغَرْتُم عليها، ما عَلِموا بكم حتَّى تُواقِعوهُم، فقالَ قائلٌ منهم: فإنَّ لهُم صَلاةً أُخْرى هي أحَبُّ إليهم من أهْليهم وأمْوالِهم، فاسْتَعِدُّوا حتَّى تُغيروا عليهم فيها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102] إلى آخِرِ الآيةِ، وأعلَمَه ما ائْتمَرَ به المُشرِكونَ، «فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، وكانوا قُبالَتَه في القِبْلةِ جعَلَ المُسلِمينَ خَلفَه صفَّينِ، فكبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَبَّروا معَه» -فذكَرَ صَلاةَ الخَوفِ- وقالَ في آخِرِه، فلمَّا نظَرَ إليه المُشرِكونَ يَسجُدُ بَعضُهم ويَقومُ بَعضُهم يَنظُرُ إليهم، قالوا: لقد أُخْبِروا بما أرَدْناهُم. .
لما فتح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ قلت : لألبسنّ ثيابي فلأنظرنّ كيفَ يصنعُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فانطلقْتُ ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد خرجَ من الكعبةِ هو وأصحابهُ قد اسْتلموا البيتَ من البابِ إلى الحطيمِ ، وقد وضعوا خُدودهُم على البيت ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أوسطهُم . .
كُنتُ أَمْشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بقَومٍ في رُؤوسِ النَّخلِ، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟، قُلتُ: يُلقِّحونَه يَجعَلونَ الذَّكَرَ في الأُنْثى، قال: ما أظُنُّ ذلك يُغني شيئًا، فتَرَكوه فَشَيَّصَ، فأُخبِرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كان يَنفَعُهم فلْيَفعَلوه، فإنِّي إنَّما ظَنَنتُ ظَنًّا، فلا تُؤاخِذوني بالظَّنِّ، ولكنْ إذا حدَّثْتُكم عنِ اللهِ شيئًا فخُذوه؛ فإنِّي لن أَكذِبَ على اللهِ. .
لما فتح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مكة قلت لألبسن ثيابي وكانت داري على الطريق فلأنظرن كيف يصنع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فانطلقت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من الكعبة هو وأصحابه وقد استلموا البيت من البًاب إلى الحطيم وقد وضعوا خدودهم على البيت ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وسطهم .
حديث: لَمَّا فَتَح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ [قُلْتُ: لَأَلبَسَنَّ ثيابي، وكانت داري على الطَّريقِ، ولَأَنظُرَنَّ كيف يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانْطَلَقْتُ، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خَرَجَ مِن الكَعْبةِ هو وأصْحابُه، وقد اسْتَلَموا البَيْتَ مِن البابِ إلى الحطيمِ ، وقد وَضَعوا خُدودَهم على البَيْتِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَسَطَهم.] .
لمَّا فَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ، قُلْتُ: لَأَلبَسَنَّ ثيابي، وكانت داري على الطَّريقِ، ولَأَنظُرَنَّ كيف يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانْطَلَقْتُ، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خَرَجَ مِن الكَعْبةِ هو وأصْحابُه، وقد اسْتَلَموا البَيْتَ مِن البابِ إلى الحطيمِ، وقد وَضَعوا خُدودَهم على البَيْتِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَسَطَهم. .
لما فتحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ قلت: لألبسنَّ ثيابِي وكانت دارِي على الطريقِ فلأنظرنَّ كيف يصنعُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ,فانطلقتُ فرأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قد خرجَ من الكعبةِ هو وأصحابَه وقد استلموا البيتَ من البابِ إلى الحَطيمِ وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم وسطَهم. .
لمَّا فتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ، قلتُ: لألبَسَنَّ ثِيابي، وكانت داري على الطريقِ، فلأَنظُرَنَّ كيف يَصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلقتُ، فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خرَجَ من الكعبةِ هو وأصحابُه [و]، قد استَلَموا البيتَ من البابِ إلى الحَطيمِ، وقد وضَعوا خُدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ– وسْطَهم. .
لمَّا فتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قالَ: قُلتُ: لألبَسنَ ثيابي - [وفي روايةٍ] قالَ: قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فدخلَ البَيتَ، فلَبِسْتُ ثيابي - وانطَلقتُ، وقد خرجَ منَ البيتِ هوَ وأصحابُهُ مستَلِمينَ ما بَينَ الحجرِ إلى الحجرِ واضِعي خدودَهُم على البَيتِ، وإذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقربُهم مِن البابِ، فدخلتُ بينَ رجُلَيْنِ، فقلتُ: كيفَ صنعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: صلَّى رَكْعتَينِ عندَ السَّاريةِ الَّتي قِبالةَ البيتِ .
يُصلِّي أحَدُنا في مَنزِلِه الصلاةَ، ثم يَأْتي المسجِدَ، وتُقامُ الصلاةُ، فأُصلِّي معَهم، فأجِدُ في نَفْسي من ذلك شيئًا؟ فقال أبو أيُّوبَ: سأَلْنا عن ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: "فذلك له سَهمُ جَمعٍ". .
انتهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى مضيقٍ هو وأصحابهُ ، وهو على راحلتِهِ ، والسماءُ من فوقِهم ، والبِلَّةُ من أسفلِهم ، فحضرتِ الصلاةُ ، فأمرَ المؤذنَ فأذَّن وأقام ، ثمَّ تقدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على راحلتِه فصلَّى بهم يُومِي فجعل السجودَ أخفضَ من الركوعِ .
لا مزيد من النتائج