نتائج البحث عن
«ائتني بدواة وكتف أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ، ثم ولانا قفاه ، ثم أقبل»· 14 نتيجة
الترتيب:
ائْتِني بدَواةٍ وكتِفٍ أكتُبْ لكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بعدَه أبَدًا، ثمَّ ولَّانا قَفاهُ، ثمَّ أقبَلَ علينا، فقالَ: يَأْبى اللهُ والمُؤمِنونَ إلَّا أبا بَكرٍ. .
ائتوني بدواة وكتفٍ أكتبُ لكم كتابًا لا تضلونَ بعدَه أبدًا ثم ولَّانا قفاه ثم قال يأبَى اللهُ والمؤمنونَ إلا أبا بكرٍ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه قال: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ! ثُمَّ جَعَلَ تَسيلُ دُموعُه، حتَّى رَأيتُ على خَدَّيه كَأنَّها نِظامُ اللُّؤلُؤِ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني بالكَتِفِ والدَّواةِ، أوِ اللَّوحِ والدَّواةِ، أكتُبْ لَكُم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فقالوا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهجُرُ. .
«ائتوني باللَّوحِ، والدَّواةِ -أوِ الكَتِفِ- أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا» فقالوا: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهجُرُ! .
لما كان يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ! - ثم بكى ابنُ عباسٍ - في مرض رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه ، قال : ائتوني بصحيفةٍ ودواةٍ حتى أكتبَ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعده أبدًا .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِه الَّذي توفِّيَ فيهِ : ائتوني بِكتفٍ ودواةٍ لأَكتبَ لكم كتابًا لن تضلُّوا بعدَه أبدًا .
عن ابنِ عباسٍ قال : يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ثم نظرتُ إلى دموعِه على خَدَّيْهِ تَحْدِرُ كأنَّها نظامُ اللُّؤْلُؤِ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ائتوني باللَّوحِ والدَّواةِ أو الكَتِفِ أَكتبُ لكم كتابًا لا تَضلُّوا بعدَه أبدًا فقالوا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَهجُرُ .
عن عمر بن الخطاب قال لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي أبدا فكرهنا ذلك أشد الكراهة ثم قال ادعوا لي بصحيفة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فقال النسوة من وراء الستر ألا يسمعون ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إنكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عصرتن أعينكن وإذا صح ركبتن رقبته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوهن فإنهن خير منكم
لمَّا حضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي البيتِ رجالٌ وفيهم عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أكتُبُ لكم كتابًا لن تضلُّوا بعدَهُ أبدًا فقال عمرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد غلب عليهِ الوجَعُ وعندنا القرآنُ حسبنا كتابُ اللهِ فاختلف أهلُ البيتِ فاختصموا فمنهم من يقولُ قرِّبوا يُكتبُ لكم كتابًا لا تضلُّوا بعدَهُ وفيهم من يقولُ ما قال عمرُ ، فلمَّا أكثروا اللَّغوَ والاختلافَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قوموا قال عبدُ اللهِ : وكان ابنُ عباسٍ يقولُ : إنَّ الرَّزِيَّةَ كلَّ الرَّزِيَّةَ ما حال بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبين أن يُكْتَبَ لهم ذلك الكتابُ من اختلافهم ولَغَطِهِمْ .
قال ابنُ عبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ؟ اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فتَنازَعوا ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما شَأنُه، أهَجَرَ، استَفْهِموه؟ فذَهَبوا يَرُدُّونَ عليه، فقال: دَعوني، فالذي أنا فيه خَيرٌ ممَّا تَدْعوني إليه، وأوصاهم بثَلاثٍ، قال: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم، وسَكَتَ عَنِ الثَّالِثةِ، أو قال: فنَسيتُها .
حديث: يومُ الخَميسِ وما يومُ الخَميسِ [، وما يَوْمُ الخَمِيسِ؟ اشْتَدَّ برَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَعُهُ، فقالَ: ائْتُونِي أكْتُبْ لَكُمْ كِتابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أبَدًا، فَتَنازَعُوا ولا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما شَأْنُهُ، أهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ؟ فَذَهَبُوا يَرُدُّونَ عليه، فقالَ: دَعُونِي، فالَّذِي أنا فيه خَيْرٌ ممَّا تَدْعُونِي إلَيْهِ وأَوْصاهُمْ بثَلاثٍ، قالَ: أخْرِجُوا المُشْرِكِينَ مِن جَزِيرَةِ العَرَبِ، وأَجِيزُوا الوَفْدَ بنَحْوِ ما كُنْتُ أُجِيزُهُمْ وسَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ أوْ قالَ فَنَسِيتُها] .
لَمَّا حُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وفي البَيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: هَلُمَّ أكتُبْ لكم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، قال عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَلَبَه الوجَعُ وعِندَكُمُ القُرآنُ، فحَسبُنا كِتابُ اللهِ، واختَلَفَ أهلُ البَيتِ واختَصَموا، فمِنْهم مَن يقولُ: قَرِّبوا يَكتُبْ لكم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، ومِنْهم مَن يقولُ ما قال عُمَرُ، فلَمَّا أكثَروا اللَّغَطَ والاختِلافَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قوموا عَنِّي. قال عُبَيدُ اللهِ: فكان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أن يَكتُبَ لهم ذلك الكِتابَ مِنِ اختِلافِهم ولَغَطِهم. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ لهمْ في مَرضِ مَوتِهِ ائتوني باللَّوحِ والدَّواةِ والكتِفِ لأكتبَ لكمْ كتابًا لا تضِلُّوا بعده أبدًا .
اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه يَومَ الخَميسِ، فقال: ائتوني بكِتابٍ أكتُبْ لكم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فتَنازَعوا، ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: هَجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دَعوني، فالذي أنا فيه خَيرٌ ممَّا تَدعوني إليه، وأوصى عِندَ مَوتِه بثَلاثٍ: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم، ونَسيتُ الثَّالِثةَ. وقال يَعقوبُ بنُ مُحَمَّدٍ: سَألتُ المُغيرةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ، عن جَزيرةِ العَرَبِ، فقال: مَكَّةُ، والمَدينةُ، واليَمامةُ، واليَمَنُ، وقال يَعقوبُ: والعَرجُ أوَّلُ تِهامةَ .
لا مزيد من النتائج