نتائج البحث عن
«ائتوا موتاكم فسلموا عليهم ، وصلوا عليهم ، فإن لكم فيهم عبرة " . قال ابن أبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
زوروا موتاكم وسلِّموا عليهم فإنَّ لكم فيهم عِبرةً . .
سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ثلاثٌ نَهَيْتُكُمْ عنها زيارةُ القبورِ ولحومُ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ ونبذٌ في المزفَّتِ والحَنْتَمِ والنَّقِيرِ ألا فزُورُوا إخوانَكُمْ وسلِّمُوا علَيْهِم فَإِنَّ فيهِمْ عِبْرَةً أَلَا ولحومُ الأضاحي فكُلُوا مِنْهَا وادَّخِروا أَلَا وكلُّ مسْكِرٍ خمرٌ ألَا وكلُّ خمرٍ حرامٌ .
ألا أُخبركم بخيارِ عُمَّالِكم وشرارُهم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال خيارُهم خيارُهم لكم من تحبُّونَه ويُحبُّكم وتدعون اللهَ لهم ويدعون اللهَ لكم وشرارُهم شرارُهم لكم من تبغضونَهم ويبغضونَكم وتدعون اللهَ عليهم ويدعون اللهَ عليكم فقالوا ألا نُقاتِلُهم يا رسولَ اللهِ قال لا دَعُوهم ما صامُوا وصلُّوا .
قد عفَوْتُ لكم عن صَدَقةِ الخَيلِ والرَّقيقِ، ليس ذلك على أنَّ شيئًا قد كان عليهم فيه، فعَفا لهم عن ذلك الشيءِ، ولكنَّه على التَّركِ لهم إيَّاهم بلا حَقٍّ عليهم فيهم، ولا عِبادةٍ تَعبَّدوا بها فيهم. .
إذا مرَرتُم بأهلِ الشرةِ، فسَلِّموا عليهم تُطفَأُ عنكم شرتُهم ونائرتُهم. .
إذا مررتُم بأهلِ الشِّرَّةِ فسلِّمُوا عليهمْ ، تُطْفَأُ عنكُم شِرَّتُهُمْ وَثَائِرَتُهم .
إذا مَرَرتُم بأهلِ الشِّرةِ فسَلِّموا عليهم تُطفَأْ عنكم شِرَّتُهم ونائِرَتُهم. .
إذا مَرَرْتُم بأهلِ الشِّرةِ فسلِّموا عليهم ؛ تُطْفأْ عنكم شِرَّتُهم وثائِرَتُهم .
إذا مررتُم بأهلِ الشَّرَّةِ فسلِّموا عليهم ، تطفَأُ عنكم شَرَّتُهم و ثائرتُهم . .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هل لي من أجْرٍ في بَني أبي سلَمةَ أنْ أُنفِقَ عليهم؟ ولستُ بتارِكَتِهم هكذا وهكذا، إنَّما هم بَنيَّ. قال: نعم، لكِ فيهم أجْرٌ ما أنفَقْتِ عليهم. .
سمِعتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ ، يقولُ : لما نزَل بآدمَ الموتُ ، قال : أي بَنِيَّ إنِّي أشتَهي من ثمرةِ الجنةِ . قال : فانطَلَق بنوه يلتمِسونَ فرأتْهمُ الملائكةُ ، فقالوا : أين تُريدونَ ؟ فقالوا : يشتَهي أبونا من ثمرِ الجنةِ ، فانطلَقوا يطلُبونَ ذلك له فقالوا : ارجِعوا فقد أُمِر بقبضِ أبيكم فأقبَلوا حتى انتهَوا إلى آدمَ فلما رأتْهم حوَّاءُ عرَفَتْهم ، فلصِقَتْ بآدمَ ، فقال : إليكِ عني فمِن قِبَلِكِ أُتيتُ ، دَعيني وملائكةَ ربي . قال : فقبَضوه وهم ينظُرونَ ، وغسَّلوه وهم ينظُرونَ ، وكفَّنوه وهم ينظُرونَ ، وحنَّطوه وهم ينظُرونَ ، وصلَّوا عليه ثم أقبَلوا عليهِم فقالوا : يا بَني آدمَ ، هذه سُنَّتُكم في موتاكم ، وهذا سبيلُكم .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قُبَاءَ يصلِّي فيه ، فجاءَتْهُ الأنصارُ فسلَّمُوا عليه وهو يصلِّي . فقلْتُ لبلالٍ : كيفَ رأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يردُّ عليهم حينَ كانوا يسلِّمونَ علَيْهِ وهو يُصَلِّي ؟ قال : يقولُ هَكَذا ، يعْنِي إِشَارَةً .
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: قُلتُ يا رَسولَ اللهِ: هَل لي مِن أجرٍ في بَني أبي سَلَمةَ أن أُنفِقَ عليهم، ولَستُ بتارِكَتِهم هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، إنَّما هُم بَنيَّ؟ قال: نَعَم، لَكِ فيهم أجرُ ما أنفَقتِ عليهم .
نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها فإنَّ لكم فيها عبرةٌ .
نَهَيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها ، فإِنَّ لكم فيها عبرَةٌ .
لا مزيد من النتائج