نتائج البحث عن
«ائتيا أبا سعيد فاسمعا من حديثه فأتيناه وهو وأخوه في حائط لهما يسقيانه فلما رآنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
ائتيا أبا سعيدٍ فاسمعا من حديثِهِ ، فأتيناهُ وهو وأخوهُ في حائطٍ لهما يسقيانِهِ ، فلمَّا رآنا جاء فاحتبى وجلس ، فقال : كُنَّا ننقُلُ لَبِنَ المسجدِ لَبِنَةً لَبِنَةً ، وكان عمارٌ ينقُلُ لبنتيْنِ لبنتيْنِ ، فمرَّ بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومسح عن رأسِهِ الغبارَ ، وقال : ( ويحُ عمارٍ ، تقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ ، عمارٌ يدعوهم إلى اللهِ ، ويدعونَهُ إلى النارِ ) .
ائتيا أبا سَعيدٍ فاسمعا مِن حَديثِه، فأتَيناه وهو وأخوه في حائِطٍ لهما يَسقيانِه، فلَمَّا رَآنا جاءَ، فاحتَبى وجَلَسَ، فقال: كُنَّا نَنقُلُ لَبِنَ المَسجِدِ لَبِنةً لَبِنةً، وكان عَمَّارٌ يَنقُلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فمَرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَسَحَ عن رَأسِه الغُبارَ، وقال: ويحَ عَمَّارٍ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، عَمَّارٌ يَدعوهم إلى اللهِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ. .
انطلِقا إلى أبي سعيدٍ الخُدريِّ فاسمَعا مِن حديثِه فأتَيْناه فإذا هو في حائطٍ له فلمَّا رآنا جاء فأخَذ رداءَه ثمَّ قعَد فأنشَأ يُحدِّثُنا حتَّى أتى على ذِكْرِ بِناءِ المسجِدِ قال : كنَّا نحمِلُ لَبِنةً وعمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ فرآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل ينفُضُ التُّرابَ عن رأسِه ويقولُ : ( يا عمَّارُ ألَا تحمِلُ ما يحمِلُ أصحابُكَ ) ؟ قال : إنِّي أُريدَ الأجرَ مِن اللهِ فجعَل ينفُضُ التُّرابَ عنه ويقولُ : ( وَيْحَ عمَّارٍ تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ يدعوهم إلى الجنَّةِ ويدعونَه إلى النَّارِ ) فقال عمَّارٌ : أعوذُ باللهِ مِن الفِتَنِ .
عنْ عِكْرمةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه قالَ له ولابنِهِ عَليٍّ: انطَلِقا إلى أَبي سعيدٍ فاسْمَعا منه حديثَهُ في شأنِ الخوارجِ، فانطَلَقا، فإذا هو في حائطٍ له يُصْلِحُ، فلمَّا رآنا أَخَذَ رِداءَه، ثُمَّ احْتَبى، ثُمَّ أَنشَأَ يُحدِّثُنا حتَّى علا ذِكرُه في المسجدِ، فقالَ: كنَّا نَحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمَّارٌ يَحمِلُ لَبِنَتينِ لَبِنَتينِ، فرآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ ينفُضُ التُّرابَ عنْ رأسِه ويقولُ: يا عمَّارُ، ألا تَحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً كما يَحمِلُ أصحابُكَ؟ قالَ: إنِّي أُريدُ الأَجْرَ عندَ اللهِ، قالَ: فجَعَلَ ينفُضُ عنه التُّرابَ، ويقولُ: وَيْحَ عَمَّارٍ! تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ. قالَ: ويقولُ عَمَّارٌ: أَعوذُ باللهِ مِنَ الفِتَنِ. .
عَن عِكرِمةَ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قال له ولابنِه عَليٍّ: انطَلِقا إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ فاسمَعا مِن حَديثِه، قال: فانطَلَقنا فإذا هو في حائِطٍ له، فلَمَّا رَآنا أخَذَ رِداءَه فجاءَنا فقَعَدَ، فأنشَأ يُحَدِّثُنا، حَتَّى أتى على ذِكرِ بناءِ المَسجِدِ، قال: كُنَّا نَحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ يَحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، قال: فرَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويَقولُ: يا عَمَّارُ ألا تَحمِلُ لَبِنةً كما يَحمِلُ أصحابُكَ؟ قال: إنِّي أُريدُ الأجرَ مِنَ اللهِ، قال: فجَعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويَقولُ: ويحَ عَمَّارٍ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، يَدعوهم إلى الجَنَّةِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ! قال: فجَعَلَ عَمَّارٌ يَقولُ: أعوذُ بالرَّحمَنِ مِنَ الفِتَنِ .
عَن عِكرِمةَ، قال لي ابنُ عَبَّاسٍ ولِابنِه عَليٍّ: انطَلِقا إلى أبي سَعيدٍ فاسمعا مِن حَديثِه، فانطَلَقنا فإذا هو في حائِطٍ يُصلِحُه، فأخَذَ رِداءَه فاحتَبى، ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُنا حتَّى أتى ذِكرُ بناءِ المَسجِدِ، فقال: كُنَّا نَحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً وعَمَّارٌ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويقولُ: ويحَ عَمَّارٍ، تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ! يَدعوهم إلى الجَنَّةِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ. قال: يقولُ عَمَّارٌ: أعوذُ باللهِ مِنَ الفِتَنِ. .
تقتُله الفئةُ الباغيةُ [يعني حديث: عَنْ عِكْرِمَةَ، قالَ لي ابنُ عَبَّاسٍ ولِابْنِهِ عَلِيٍّ: انْطَلِقَا إلى أبِي سَعِيدٍ فَاسْمعا مِن حَديثِهِ، فَانْطَلَقْنَا فَإِذَا هو في حَائِطٍ يُصْلِحُهُ، فأخَذَ رِدَاءَهُ فَاحْتَبَى، ثُمَّ أنْشَأَ يُحَدِّثُنَا حتَّى أتَى ذِكْرُ بنَاءِ المَسْجِدِ، فَقالَ: كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً وعَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ ، فَرَآهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَيَنْفُضُ التُّرَابَ عنْه، ويقولُ: ويْحَ عَمَّارٍ، تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إلى الجَنَّةِ، ويَدْعُونَهُ إلى النَّارِ. قالَ: يقولُ عَمَّارٌ: أعُوذُ باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ.] .
حَديثُ: كُنَّا نأتي أبا سَعيدٍ، فإذا رآنا قال: مَرحبًا بوَصِيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ شاهدَينِ شهدا عند عمرَ : فقال لهما : إني لا أعرفُكما ، ولا يضرُّكما أن لا أعرفُكما ، ائتِيا بمن يعرفُكما ، فأتاه رجلٌ فقال : كيف تعرفُهما ؟ قال بالصلاحِ والأمانةِ ، قال : كنتَ جارًا لهما ؟ قال : لا ، قال صحِبتَهما في السفرِ الذي يُسفِرُ على أخلاقِ الرجالِ ؟ قال : لا ، قال : فأنت لا تعرفُهما ، ائتِيا بمن يعرفُكما .
أتَتني أروَى بنتُ أوَيْسٍ في نفرٍ من قُرَيْشٍ ، فيهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرو بنِ سَهْلٍ ، فقالَت : إنَّ سعيدَ بنَ زيدٍ قدِ انتَقصَ مِن أرضي إلى أرضِهِ ما ليسَ لَهُ ، وقدِ أحببتُ أن تأتوهُ فتُكَلِّموهُ ، قالَ : فرَكِبنا إليهِ وَهوَ بأرضِهِ بالعَقيقِ ، فلمَّا رآنا قالَ : قد عَرفتُ الَّذي جاءَ بِكُم ، وسأحدِّثُكُم ما سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، سَمِعْتُهُ يقولُ : من أخذَ منَ الأرضِ ما لَيسَ لَهُ ، طُوِّقَهُ إلى السَّابعةِ منَ الأرضِ يومَ القيامَةِ ، ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ ، فَهوَ شَهيدٌ .
أتَتْني أرْوى بِنتُ أُوَيسٍ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، فيهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَمْرِو بنِ سَهْلٍ، فقالتْ: إنَّ سَعيدَ بنَ زَيدٍ قد انتَقَصَ مِن أرضي إلى أرضِهِ ما ليس له، وقد أحبَبتُ أنْ تَأتوهُ فتُكَلِّموهُ. قال: فرَكِبْنا إليه وهو بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلمَّا رآنَا قال: قد عرَفتُ الذي جاءَ بكم، وسأُحدِّثُكم ما سمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعتُهُ يَقولُ: مَن أخَذَ مِنَ الأرضِ ما ليس له، طُوِّقَهُ إلى السَّابِعةِ مِنَ الأرَضينَ يَومَ القِيامةِ، ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ، فهو شَهيدٌ. .
دخلْنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى ملأْنا البيتَ وهو مُضطجعٌ لجنبِه ، فلما رآنا قبَضَ رجليه ، ثم قال : إنه سيأتيكم أقوامٌ مِن بعدي يَطلُبون العلمَ ، فرحَّبُوا بهم، وحيُّوهم، وعلِّمُوهم. .
لا يَمنَعَنَّ أحَدَكم مَخافةُ النَّاسِ أنْ يَتَكلَّمَ بحَقٍّ إذا عَلِمَه، قال: فقال أبو سَعيدٍ: فما زالَ بنا البَلاءُ حتى قَصَّرْنا، وإنَّا لنَبلُغُ في الشَّرِّ، وقال حَجَّاجٌ في حَديثِه: سَمِعتُ أبا نَضْرةَ. .
يأتيكم رجالٌ مِن قِبَلِ المشرِقِ يتعلَّمونَ فإذا جاءوكُم فاستوصوا بِهم خيرًا قالَ فكانَ أبو سعيدٍ إذا رآنا قالَ مرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
يأتيكم رجالٌ من قِبَلِ المشرقِ يتعلمون، فإذا جاؤوكم فاستوصوا بهم خيرًا، قالَ: فكانَ أبو سعيدٍ إذا رآنا قالَ مرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج