نتائج البحث عن
«ابتاع طاوس جارية فوضعها عندي سنة ، ثم مر بي فدعا بها لينطلق بها ، فقال لي ولآخر»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن الشَّريدِ بنِ سُويدٍ الثَّقَفيِّ أنَّ أمَّهُ أوصَت أن يُعتَقَ عنْها رقبةٌ مؤمنةٌ فسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فقالَ عندي جاريةٌ سوداءُ فقالَ ائتِ بِها فدعا بِها فجاءَت فقالَ لَها من ربُّكِ قالت اللَّهُ قالَ من أنا قالت أنتَ رسولُ اللَّهِ قالَ اعتِقها فإنَّها مؤمنةٌ .
اشتَدَّ وجَعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه سبعةُ دنانيرَ أو تِسعةٌ فقال ( يا عائشةُ ما فعَلَتْ تلكَ الذَّهبُ ) ؟ فقُلْتُ : هي عندي قال : ( تصدَّقي بها ) قالت : فشُغِلْتُ به ثمَّ قال : ( يا عائشةُ ما فعَلَتْ تلكَ الذَّهبُ ) ؟ فقُلْتُ : هي عندي فقال : ( ائتِني بها ) قالت : فجِئْتُ بها فوضَعها في كفِّه ثمَّ قال : ( ما ظنُّ مُحمَّدٍ أنْ لو لقِي اللهَ وهذه عندَه ؟ ما ظنُّ مُحمَّدٍ أنْ لو لقِي اللهَ وهذه عندَه ؟ ) .
دخل عليها يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عندَكِ ذريرةٌ قالت نعمْ فدعا بها فوضعها على بثرٍ بينَ أصابعِ رجلَيه ثم قال اللهمَّ مصغرَ الكبيرِ ومكبرَ الصغيرِ اطفئْها عني فطُفِئَت .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجَعِه الذي ماتَ فيه: ما فعَلَتِ الذَّهَبُ؟ قالت: قُلتُ: هي عِندي. قال: ائْتيني بها. فجِئتُ بها وهي بَينَ التِّسعِ والخَمسِ، فوضَعَها في يَدِهِ، ثم قال بها -وأشارَ يَزيدُ بيَدِه-: ما ظَنُّ محمدٍ باللهِ لو لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عِندَه، أنْفِقيها. .
أنَّه دخَلَ عليها فقال: هل عندَكِ ذَريرةٌ؟ قالتْ: نعَمْ، فدَعا بها، فوضعَها على بَثْرةٍ بينَ أصابِعِ رِجلِه. وفي روايةٍ لبعضِ رُواتِه بينَ إِصْبَعَينِ مِن أصابِعِ رِجلَيْه، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ مُطْفِئَ الكبيرِ ومُكبِّرَ الصغيرِ. وفي روايةٍ: مُطْفِئَ الصغيرِ، ومُصغِّرَ الكبيرِ، أطْفِئْها عنِّي، فطَفِئَتْ. .
دخَلْتُ أنا وعروةُ بنُ الزُّبيرِ على عائشةَ فقالت: لو رأَيْتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ في مرَضٍ له وكانت له عندي ستَّةُ دنانيرَ أو سبعةٌ قالت: فأمَرني أنْ أُفرِّقَها فشغَلني وجَعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عافاه اللهُ قالت: ثمَّ سأَلني عنها فقُلْتُ: لا واللهِ قد كان شغَلني وجَعُك قالت: فدعا بها، فوضَعها في كفِّه ثمَّ قال ما ظنُّ نبيِّ اللهِ لو لَقِيَ اللهَ وهذه عندَه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجعِه الذي مات فيه يا عائشةُ ما فعلتِ الذهبُ قالت قلتُ هي عندي قال ائتيني بها فجئتُ بها وهي ما بين التِّسعِ أو الخمسِ فوضعَها في يدِه ثم قال بها وأشار يزيدُ بيدِه ما ظنَّ محمدٌ باللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عنده .
حَدَّثَتْني مَريمُ ابنةُ إياسِ بنِ البُكَيرِ صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ عليَّها فقال: أعندَكِ ذَريرةٌ؟ قالت: نَعَمْ، فدَعا بها، فوَضَعَها على بَثْرةٍ بيْنَ أصابِعِ رِجْلِه، ثم قال: اللَّهُمَّ مُطفِئَ الكَبيرِ، ومُكبِّرَ الصَّغيرِ، أطْفِئْها عنِّي، فطُفِئَتْ. .
مَرَّ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أوقِدُ تَحتَ القِدرِ، فقال: أيُؤذيكَ هَوامُّ رَأسِكَ؟ قُلتُ: نَعَم، فدَعا الحَلَّاقَ فحَلَقَه، ثُمَّ أمَرَني بالفِداءِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابتاع عِيرًا قدِمَتْ فربِح فيها أواقٍ مِن ذهَبٍ فتصدَّق بها على أرامِلِ بني عبدِ المُطَّلبِ وقال لا أشتري شيئًا ليس عندي ثَمنُه .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بغريمٍ لي فقالَ ليَ الزَمهُ ثمَّ مرَّ بي آخرَ النَّهارِ فقالَ ما فعلَ أسيرُكَ يا أخا بني تميمٍ .
مرَّ بيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا واضعٌ يدي اليُسرَى علَى اليُمنَى فأخذَ بيدي اليُمنَى فوضعَها علَى اليُسرَى .
عن سويدِ بنِ غفلةَ قال : قال لي أُبَيُّ بنُ كعبٍ : التقطتُ صُرَّةً فيها مائةُ دينارٍ فأتيتُ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : عَرِّفْهَا حولًا فعرَّفْتُها حولًا فقلتُ : يا رسولَ اللهِ قد عرَّفْتُهَا حولًا فقال : عرِّفْهَا سَنَةً أخرى فعرَّفْتُها سَنَةً أخرى ثم قلتُ : يا رسولَ اللهِ عرَّفْتُهَا سَنَةً فقال : عرِّفْهَا سَنَةً أخرى فعرَّفْتَها سَنَةً أخرى ثم أخبرتُهُ عليهِ السلامُ بذلكَ فقال : انتفِعْ بها واعْرِفْ وِكَاءَهَا وخِرْقَتَهَا واحْصِ عددها فإن جاء صاحبها .
لا مزيد من النتائج