نتائج البحث عن
«ابتعت عبدا بيني وبين شركاء ، فأقيل منه ، فجعل بعض الشركاء لم يكن يشهد ، فأنكر .»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان بيني وبيْنَ شُركاءَ لي عبدٌ فاحتوَيْناه بينَنا وكان بعضُ الشُّركاءِ غائبًا فقدِم وأبى أنْ يُجيزَه فخاصَمَنا إلى هشامٍ فقضى برَدِّ الغلامِ والخراجِ وكان الخراجُ بلَغ ألفًا فأتَيْتُ عُروةَ بنَ الزُّبيرِ فأخبَرْتُه فقال: أخبَرتْني عائشةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قضى أنَّ الخراجَ بالضَّمانِ قال: فأتَيْتُ هشامًا فأخبَرْتُه فردَّه ولمْ يرُدَّ الخراجَ .
ماتَ مَولًى وتَرَكَ ابنَتَه، فقَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالَه بَيني وبَينَ ابنَتِه، فجَعَلَ لي النِّصفَ ولَها النِّصفَ. .
ماتَ مولايَ وترَكَ ابنةً فقَسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مالَهُ بيني وبينَ ابنتِهِ، فجعلَ لي النِّصفَ، ولَها النِّصفَ .
ماتَ مَوْلًى لي، وتَرَكَ ابْنتَه، فقَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالَه بَيْني وبَيْنَ ابْنتِه، فجَعَلَ لي النِّصْفَ، ولها النِّصْفَ. .
ماتَ ولى لي وترَكَ ابنتَهُ فقسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مالَه بَيني وبَينَ ابنتِهِ فجعلَ لي النِّصفَ ولَها النِّصفَ .
مات مولًى لِي وتَرَكَ ابْنَتَهُ فقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالَهُ بِيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ فجَعَلَ لِيَ النصفَ ولها النصفَ .
عن ابنةِ حمزةَ قالت مات مولىً لي وترك ابنةً فقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مالَه بيني وبين ابنتِه فجعل لي النصفُ ولها النصفُ .
يبعثُ اللهُ عبدًا يومَ القيامةِ لا ذنبَ له ، فيقولُ اللهُ : بأيِّ الأمرَيْن أحبُّ إليك أن أجزِيَك ، بعملِك أو بنعمتي عندك ؟ قال : يا ربِّ ! إنَّك تعلمُ أنِّي لم أعصِك ، قال : خُذوا عبدي بنعمةٍ من نعمي فما تبقَّى له حسنةٌ إلَّا استغرقتها تلك النِّعمةُ . فيقولُ : ربِّ ! بنعمتِك ورحمتِك ، فيقولُ : بنعمتي ورحمتي ، ويُؤتى بعبدٍ محسنٍ في نفسِه لا يرَى أنَّ له ذنبًا ، فيقولُ له : هل كنتَ توالي أوليائي ؟ قال : كنتُ من النَّاس سِلمًا ، قال : فهل كنتَ تعادي أعدائي ؟ قال : ربِّ ! لم يكُنْ بيني وبين أحدٍ شيءٌ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : لا ينالُ رحمتي من لم يُوالِ أوليائي ويُعادي أعدائي .
يبعَثُ اللهُ يومَ القيامةِ عبدًا لا ذنبَ له فيقولُ بأيِّ الأمرينِ أحبُّ إليك أن أجزيَك بعملِك أو بنعمتي عندك قال ربِّ إنَّك تعلَمُ أنِّي لم أعصِك قال خُذوا عبدي بنعمةٍ من نعمي فلا تبقى له حسنةٌ إلَّا استغرقَتْها تلك النِّعمةُ فيقولُ يا ربِّ نعمتُك ورحمتُك فيقولُ بنعمتي ورحمتي ويُؤتَى بعبدٍ محسنٍ في نفسِه لا يرى أن له ذنبًا فيُقالُ له هل كُنْتَ تُوالِي أوليائي قال كُنْتُ من النَّاس سَلْمًا قال فهل كُنْتَ تُعادِي أعدائي قال يا ربِّ لم يكنْ بيني وبينَ أحدٍ شيئا فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لا ينالُ رحمتي مَن لم يُوالِ أوليائي ويُعادِ أعدائي .
يُؤتى بعبدٍ محسنٍ في نفسِهِ لا يَرى أن له ذنبًا ، فيُقالُ له : هل كنتَ توالي أَوليائي ؟ قال : كنتُ منَ الناسِ سِلْمًا ، قال : فهل كنْتَ تُعادي أعْدَائي ؟ قال : يا ربِّ لم يكنْ بَيني وبين أحدٍ شيءٌ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : لا ينالُ رَحمتي من لم يوالِ أوليائي ولم يعادِ أعْدائي .
عن بنتِ حمزةَ وهي أختُ ابنِ شدادٍ لأمِّه قالت : مات مولاي وترك ابنتَه ، فقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مالَه بينَي وبينَ ابنتِه ، فجعل لي النصفَ ولها النصفُ .
مَن فصل بيني وبين آلي بعَلِيٍّ، لم ينَلْ شفاعَتِي. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه كان يُفتي في العَبدِ أوِ الأَمةِ يَكونُ بينَ شُرَكاءَ، فيُعتِقُ أحَدُهم نَصيبَه منه، يقولُ: قد وجَبَ عليه عِتقُه كُلِّه إذا كان للَّذي أعتَقَ مِنَ المالِ ما يَبلُغُ، يُقَوَّمُ مِن مالِه قيمةَ العَدلِ، ويُدفَعُ إلى الشُّرَكاءِ أنصِباؤُهم، ويُخَلَّى سَبيلُ المُعتَقِ. يُخبِرُ ذلك ابنُ عُمَرَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن بِنْتِ حمزةَ وهي أختُ ابنِ شدَّادٍ لِأُمِّه قالت مات مولايَ وترك ابْنتَه فقسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مالَه بيني وبينَ ابْنتِه فجعل لِيَ النِّصفَ ولها النِّصفَ .
لا مزيد من النتائج