نتائج البحث عن
«ابتعت من برد مولى سعيد بن المسيب ناقة بأربعة دنانير . فجاء يلتمس حقه مني ، فقلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ أنَّهُ سئلَ عن ديةِ المعاهَدِ، فقال: قضى فيهِ عثمانُ بنُ عفَّانَ بأربعةِ آلافٍ .
أرسَلْنا إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ نسألُهُ عن ديةِ المعاهَدِ ، فقالَ : قضى فيهِ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بأربعةِ آلافٍ قالَ : فقُلنا : فمَن قَتَلهُ قالَ : فحَصبَنا .
حَديثٌ رَواه مَعْنُ بنُ عيسى، عن مالِكٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: كانَت القَصْواءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُدفَعُ في سِباقٍ إلَّا سَبَقَتْ. ورَواه يونُسُ بنُ يَزيدَ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ -ولم يُجاوِزْ به- أنَّ القَصْواءَ ناقةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُدفَعُ في سِباقٍ إلَّا سَبَقَتْ؟ .
كُنْتُ مع سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ والمِسوَرِ بنِ مَخرمةَ فجاء أبو رافعٍ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لسعدِ بنِ مالكٍ: اشتَرِ منِّي بيتيَّ اللَّذينِ في دارِك فقال: لا إلَّا بأربعةِ آلافِ مُنجَّمةٍ أو قال: مُقطَّعةٍ فقال: أمَا واللهِ لولا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الجارُ أحقُّ بسَقَبِه ) ما بِعْتُكها لقد أُعطيتُ بها خمسَمئةِ دينارٍ .
سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: قَضى عُثمانُ: مَنِ اقتَضى مِن حَقِّه قَبلَ أنْ يُفلِسَ فهو له، ومَن عَرَفَ مَتاعَه بعَينِه عِندَ أحَدٍ فهو أحَقُّ به. .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن سَعدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال لعليٍّ: أنت منِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى. .
كانت ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القصواءَ لا تُدفَعُ في سباقٍ إلا قال سعيدُ بنُ المُسيِّبِ سُبِقتْ ناقةُ رسولِ اللهِ صلِّى اللهُ عليه وسلَّم وبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ الناسَ لم يرفعوا شيئًا من الدُّنيا إلا وضعَه اللهُ .
دخَلْتُ أنا وابنُ فَيروزَ مَوْلى عُثمانَ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقال له ابنُ فَيروزَ: يا أبا عبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ...} [السجدة: 5]، فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَن أنت؟ قال: أنا عبدُ اللهِ بنُ فَيروزَ. فقال ابنُ عَبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ ألْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5]، فقال: أسأَلُكَ يا أبا عَبَّاسٍ؟ قال: أيَّامٌ سَمَّاها اللهُ، هو أعلَمُ بها، أكرَهُ أنْ أقولَ فيها ما لا أعلَمُ. قال ابنُ أبي مُلَيْكةَ: فضَرَبَ الدَّهرُ حتى دَخَلْتُ على سَعيدِ بنِ المُسيَّبِ، فسُئِلَ عنها، فلم يَدْرِ ما يقولُ، فقلتُ له: ألَا أُخبِرُكَ ما حَضَرْتُ منِ ابنِ عَبَّاسٍ؟ فأخبرتُه، فقال ابنُ المُسيَّبِ للسائلِ: هذا ابنُ عبَّاسٍ قد اتَّقى أنْ يَقولَ فيها، وهو أعْلَى منِّي. .
عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فجئت سعيدَ بنَ المسيبِ وتركت عندَه رجلًا من كندةَ فجاء الكنديُّ مروعًا فقلت ما وراءَك قال جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ آنِفًا فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال : احلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيك فإنه من حلَف بغيرِ اللهِ فقد أشرك .
سألْتُ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ: كم في إصْبعِ المرأةِ؟ قال: عشْرٌ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في إصْبعينِ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في ثَلاثٍ؟ فقال: ثلاثونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في أربعٍ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلت: حين عَظُمَ جُرْحُها، واشتدَّتْ مُصيبتُها، نقَصَ عقْلُها؟! فقال سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟! فقلْتُ: بلْ عالِمٌ مُتثبِّتٌ، أو جاهِلٌ مُتعلِّمٌ، فقال سعيدٌ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي. .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ عن الرَّجُلِ لا يجدُ ما يُنفِقُ على امرأتِهِ؟ قال: يُفرَّقُ بينهما. قال أبو الزِّنادِ: فقلتُ: سُنَّةٌ؟ فقال سعيدٌ: سُنَّةٌ. .
قدِمْتُ المدينةَ فدُفِعْتُ إلى سعيدِ بنِ المُسيَّبِ فقُلْتُ: فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ طُلِّقَتْ فخرَجَتْ مِن بيتِها! فقال سعيدٌ: تلك امرأةٌ فتَنَتِ النَّاسَ، إنَّها كانت لَسِنَة فوُضِعَتْ على يدَي ابنِ أُمِّ مكتومٍ الأعمى. .
قدمتُ المدينةَ فدفعتُ إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ فقلتُ فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلِّقت فخرجت من بيتِها فقالَ سعيدٌ تلكَ امرأةٌ فتَنتِ النَّاسَ إنَّها كانت لسنةً فوضعت علَى يدي ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمى .
قَدِمْتُ المدينةَ، فدُفِعتُ إلى سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ، فقلتُ: فاطمةُ بنتُ قيسٍ طُلِّقَتْ فخرَجَتْ من بَيتِها، فقال سعيدٌ: تلك امرأةٌ فتنَتِ الناسَ؛ إنَّها كانَتْ لَسِنةً، فوُضِعَتْ على يَدَيِ ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمى. .
لا مزيد من النتائج