نتائج البحث عن
«ابتلي عمران بن حصين ببلاء كان يوله منه ، قال : فقال له بعض من يأتيه : إنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عِمرانَ بنِ حُصينٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: دَخَلَ عليه بعضُ أصحابِهِ، وقد ابتُلِيَ في جسدِهِ، فقالَ له بعضُهُم: إنَّا لنبتَئسُ لك لما نرى فيكَ. قالَ: فلا تَبتِئسْ لما تَرى، فإنَّما تَرى بذنبٍ، وما يعفو اللهُ عنه أكثرُ. قالَ: ثُمَّ تلا عِمرانُ هذه الآيةَ: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} إلى آخرِ الآيةِ. .
إذا ابْتُلِيَ المُسلِمُ ببلاءٍ في جسدِهِ، قال للمَلَكِ: اكتُبْ لَهُ صالِحَ عملِهِ الَّذي كانَ يعمَلُ، فإنْ شفاهُ غسَلَهُ وطهَّرَهُ، وإنْ قبضَهُ غفَرَ لَهُ ورَحِمَهُ. .
إذا ابتلى اللهُ العبدَ المسلمَ ببلاءٍ في جسدِه قال اللهُ اكتُبْ له صالحَ عملِه الذي كان يعملُه فإن شفاه غسلَه وطهَّره وإن قبضه غفَر له ورحمَه .
إذا ابتلى اللَّهُ العبدَ المسلِمَ ببلاءٍ في جسَدِهِ قالَ اللَّهُ: اكتُب لَه صالِحَ عملِه الَّذي كانَ يعملُهُ فإن شفاهُ غسلَه وطَهَّرَه وإن قبضَه غفرَ لَه ورحِمَهُ. .
إذا ابتَلى اللهُ العبدَ المُسلِمَ ببَلاءٍ في جسَدِه، قال للمَلَكِ: اكتُبْ له صالحَ عمَلِه الذي كان يَعمَلُ، فإنْ شَفاهُ غَسَلَه وطَهَّرَه، وإنْ قبَضَه غفَرَ له ورَحِمَه. .
إذا ابْتَلى اللهُ العبدَ المُسلِمَ ببلاءٍ في جَسدِه، قال اللهُ: اكتُبْ له صالحَ عمَلِه الذي كان يعمَلُه، فإنْ شَفاه غسَلَه وطهَّرَه، وإنْ قبَضَه غفَرَ له ورحِمَه. .
"إذا ابْتَلى اللَّهُ العَبدَ المُسلِمَ بِبلاءٍ في جسدِهِ، قال اللَّهُ: اكتُبْ لَهُ صالِحَ عملِهِ الذي كان يَعْملُهُ، فإنْ شفاهُ غسلَهُ وطهَّرَهُ، وإنْ قبَضَهُ غَفَرَ لَهُ ورَحِمَهُ". .
الحياءُ شعبةٌ من الإيمانِ [حديث عبدالله بن عمر: سمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يعظ أخاه في الحياءِ فقال إنَّ الحياءَ شعبةٌ من الإيمان] [وحديث ابن مسعود: إِنَّ الحياءَ من شرائِعِ الإسلامِ، وإِنَّ البذاءَ من لؤْمِ المرءِ] [وحديث عمران بن حصين: الحياءُ خيرٌ كلُّهُ قالَ بُشيرُ بنُ كَعْبٍ: إنَّا لَنَجِدُ في بَعْضِ الكُتُبِ، أوِ الحِكْمَةِ، أنَّ منه سَكِينَةً ووَقارًا لِلَّهِ، ومِنْهُ ضَعْفٌ، قالَ: فَغَضِبَ عِمْرانُ حتَّى احْمَرَّتا عَيْناهُ، وقالَ: ألا أرَى أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وتُعارِضُ فِيهِ، قالَ: فأعادَ عِمْرانُ الحَدِيثَ، قالَ: فأعادَ بُشيرٌ، فَغَضِبَ عِمْرانُ، قالَ: فَما زِلْنا نَقُولُ فِيهِ: إنَّه مِنَّا يا أبا نُجَيْدٍ، إنَّه لا بَأْسَ بهِ.] .
سألتُ معاذَ بنَ جَبَلٍ أتَسَوَّكُ وأنا صائمٌ؟ قالَ نعم قلتُ أيَّ النَّهارِ أتسوَّكُ؟ قالَ أيَّ النَّهارِ شئتَ غدوَةً وعشيَّةً قلتُ إنَّ النَّاسَ يكرهونَهُ عشيَّةً ويقولونَ إنَّ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لَخُلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ؟ فقالَ سبحانَ اللَّهِ لقد أمَرهم بالسِّواكِ وهوَ يعلمُ أنَّهُ لا بُدَّ بِفي الصَّائمِ خُلوفٌ وإنِ استاكَ وما كان الَّذي يأمرُهم أن يُنتِنوا أفواهَهُم عمدًا ما في ذلكَ منَ الخيرِ شيءٌ بل فيهِ شرٌّ إلَّا منِ ابتُلِيَ ببلاءٍ لا يجدُ منهُ بُدًّا .
إذا ابتلَى اللهُ عزَّ وجلَّ العبدَ المسلمَ ببلاءٍ في جسدهِ قال اللهُ عزَّ وجلَّ للملَكِ اكتبْ له صالحَ عملِه الذي كان يعملُ وإنْ شفاهُ وطهَّرَهُ وإنْ قبضَهُ غفرَ له ورحِمَهُ .
إذا ابتلى اللهُ عزَّ وجلَّ العبدَ المسلمَ ببلاءٍ في جسَدِه ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ للملَكُ : اكتُبْ لهُ صالِحَ عملِه الَّذي كان يَعملُ ، وإن شفاهُ غَسَلَهُ وَطَهَّرَهُ ، وإنْ قبضَه غَفرَ لهُ ورحِمَه .
إذا ابتلى اللهُ عزَّ وجلَّ العبدَ المسلمَ ببلاءٍ في جسدِه قال اللهُ عزَّ وجلَّ للملكِ: اكتبْ له صالحَ عملِه الذي كان يعملُ وإنْ شفاه غسله وطهَّرَه وإنْ قبضَه غَفر له ورحِمَه. .
إذا ابتلى اللَّهُ عزَّ وجلَّ العبدَ المسلمَ ببلاءٍ في جسدِهِ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ للملكِ اكتب لهُ صالحَ عملِهِ الَّذي كانَ يعملُهُ فإن شفاهُ غسَّلَهُ وطهَّرَهُ وإن قبضَهُ غفرَ لهُ ورحِمَهُ .
إذا ابتلى اللهُ عزَّ وجلَّ العبدَ المسلمَ ببلاءٍ في جسَدِه ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ للملَكُ : اكتُبْ لهُ صالِحَ عملِه الَّذي كان يَعملُ ، وإن شفاهُ غَسَلَهُ وَطَهَّرَهُ ، وإنْ قبضَه غَفرَ لهُ ورحِمَه . .
سَمِعتُ مُطرِّفًا يُحدِّثُ، أنَّه كانت له امرأتانِ، فجاء إلى إحْداهما، قال: فجعَلَتْ تَنزِعُ عِمامتَه، وقالت: جِئتَ مِن عندِ امرأتِكَ؟ فقال: جِئتُ مِن عندِ عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، فحدَّثَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: أقلُّ ساكِني الجنَّةِ النِّساءُ. .
لا مزيد من النتائج