نتائج البحث عن
«ابدأ بالمكتوبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
يُقالُ لأهلِ الجنَّةِ: أن تحيَوا فلا تموتوا أبدًا، وأن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا...، الحديث. [يعني حديثَ: فيُنادى معَ ذلك: "إنَّ لكم أن تحيَوا فلا تموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تشبُّوا فلا تهرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تنعَموا فلا تبأسوا أبدًا"، قال: يُنادَون بهؤلاءِ الأربَعِ]. .
ينادى مُنادٍ: إنَّ لكم أن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أن تشِبُّوا فلا تهرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تنعَموا فلا تبْأسوا أبدًا .
يُقالُ لأهلِ الجَنَّةِ: إنَّ لكُم أن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبَدًا، وإنَّ لكُم أن تَعيشوا فلا تَموتوا أبَدًا، وإنَّ لكُم أن تَنعَموا فلا تَبأسوا أبَدًا، وإنَّ لكُم أن تَشِبُّوا فلا تهرَموا أبَدًا .
"إنَّ لكم أنْ تَحيَوْا، فلا تَموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَصِحُّوا فلا تَسقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَشِبُّوا فلا تَهرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَنعَّموا فلا تَبأَسوا أبدًا"، قال: "يُنادَوْنَ بهؤلاء الأربعِ". .
من أصبح والدُّنيا أكبرُ همِّه فليس من اللهِ في شيءٍ وألزم اللهُ قلبَه أربعَ خِصالٍ همًّا لا ينقطِعُ عنه أبدًا وشغلًا لا يتفرَّغُ منه أبدًا وفقرًا لا يبلُغُ غناه أبدًا وأملًا لا يبلُغُ منتهاه أبدًا . .
فينادي مع ذلك أنَّ لكم أنْ تَحيوا فلا تَموتوا أبدًا وأنَّ لكم أنْ تَصِحُّوا فلا تسقموا أبدًا وأنَّ لكم أنْ تشِبُّوا فلا تَهْرموا أبدًا وأنَّ لكم أنْ تَنْعَموا فلا تَبْأسوا أبدًا قال يتنادونَ بهذهِ الأربعةِ .
فيُنادَى مع ذلك: إنَّ لكم أنْ تَحيَوْا فلا تموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَصِحُّوا فلا تَسقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَشِبُّوا فلا تَهْرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَنْعَموا فلا تَبْأَسوا أبدًا. قال: يَتَنادَوْن بهذه الأربعةِ. .
من آثر الدُّنيا على الآخرةِ ابتلاه اللهُ بثلاثٍ : همًّا لا يُفارِقُ قلبَه أبدًا وفقرًا لا يستغني أبدًا وحِرصًا لا يشبَعُ أبدًا . .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كَتَب إلى قيسِ بنِ مالكٍ الأَرحَبيِّ: باسِمِك اللَّهمَّ، من مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى قيسِ بنِ مالكٍ، سلامٌ عَليكُم ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه ومَغفِرتُه، أمَّا بعدُ، إنِّي استَعملتُكَ على قَومِك عَربيِّهم وعَجميِّهم، ومَواليهم، وجُمهورِهِم، وحَواشيهِم، وأَقطعتُك مِن ذُرةِ يسارٍ مِئَتي صاعٍ، ومِن زَبيبِ خوانٍ مِئَتي صاعٍ، جاز ذلكَ لكَ ولِعَقبِك مِن بَعدِك أبدًا أبدًا أبدًا. قال قيسٌ: قولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: أبدًا أبدًا أبدًا أحبُّ إليَّ، إنِّي لَأَرجو أنْ يَبْقى عَقِبي أبدًا. .
ينادي منادٍ : يا أهلَ الجنةِ ، إنَّ لكم أنْ تحيَوْا فلا تموتوا أبدًا ، وأنْ تصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا ، وأنْ تشُبُّوا فلا تهرَموا أبدًا ، وإنَّ لكم أنْ تنعَموا فلا تبأسوا أبدًا ، فذلك قولهُ عزَّ وجلَّ {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .
يُنادي مُنادٍ : إنَّ لَكُم أن تَحيوا فلا تموتوا أبدًا ، وإنَّ لَكُم أن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا ، وإنَّ لَكُم أن تَشبُّوا فلا تَهْرَموا أبدًا ، وإنَّ لَكُم أن تنعَموا فلا تبأَسوا أبدًا ، فذلِكَ قولُهُ تعالى : وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتي أُورِثتُمُوهَا بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ .
يُنادي مُنادٍ: إنَّ لكم أنْ تَحْيَوا فلا تَموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَصِحُّوا فلا تسْقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَشِبُّوا فلا تهْرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تنْعَموا فلا تبْأَسوا أبدًا، فذلك قولُه تعالى: {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزخرف: 72]. .
يُنادي مُنادٍ: إنَّ لكم أن تَصِحُّوا فلا تَسقَموا أبَدًا، وإنَّ لكم أن تَحيَوا فلا تَموتوا أبَدًا، وإنَّ لكم أن تَشِبُّوا فلا تَهرَموا أبَدًا، وإنَّ لكم أن تَنعَموا فلا تَبأسوا أبَدًا. فذلك قَولُه عزَّ وجلَّ: {ونُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الجَنَّةُ أورِثتُموها بما كُنتُم تَعمَلونَ} [الأعراف: 43]. .
. . . . في جوفِ عبدٍ أبدًا ولا يجتمعُ الشُّحُّ والإيمانُ في قلبِ عبدٍ أبدًا .
«لا تُغزى مَكَّةُ بَعدَ هذا العامِ أبَدًا، ولا يُقتَلُ قُرَشيٌّ بَعدَ هذا العامِ صَبرًا أبَدًا». .
لا مزيد من النتائج