نتائج البحث عن
«ابن أخت القوم منهم»· 28 نتيجة
الترتيب:
ابن أخت القوم منهم
حليفُ القومِ منهم ، و ابنُ أختِ القومِ منهم
ابن أختِ القومِ منهم ، أو : من أنفسِهم
دعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأنصارَ فقال : ( هل فيكم أحدٌ مِن غيرِكم ) . قالوا : لا، إلا ابنُ أختٍ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ابنُ أختِ القومِ منهم ) .
هل في البيتِ إلَّا قرشيٌّ ؟ فقالوا : لا ، إلَّا ابنُ أختٍ لنا . قال : ابنُ أختِ القومِ منهُم ، ثمَّ قال : إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيشٍ ما إذا استُرْحِموا رحِموا ، وإذا حَكَموا عَدَلوا ، وإذا قَسَموا أَقسَطوا ، ومن لَم يفعَلْ ذلكَ منهم ؛ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال يومًا لقريشٍ : هل فيكم من ليس منكم ؟ قالوا : ابنُ أُختِنا عُتبةُ بنُ غَزوانٍ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ابنُ أُختِ القومِ منهم ، وحليفُ القومِ منهم
إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومًا لقريشٍ هل فيكم من ليس منكم قالوا ابنُ أختِنا عتبةُ بنُ غزوانَ قال ابنُ أختِ القومِ منهم
عَن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ : قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بيتٍ فيهِ نفرٌ مِن قُرَيْشٍ ، فأخذَ بعُضادتيِ البابِ ، قالَ : هل في البيتِ إلَّا قرشيٌّ ؟ قالوا : لا ، إلَّا ابنُ أختٍ لَنا ، فقالَ : ابنُ أختِ القومِ منهم ، قالَ : إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيْشٍ ، ما إذا استُرحِموا رَحِموا الحديثَ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بيتٍ فيه نفرٌ من قريشٍ فأخذ بعضادَتي البابِ فقال هل في البيتِ إلا قرشيٌّ فقالوا إلا ابنُ أختٍ لنا فقال ابنُ أختِ القومِ منهم ثم قال ألا إن هذا الأمرَ في قريشٍ ما إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدلوا وإذا أقسَموا أقسَطوا ومَن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَيتٍ فيه نفَرٌ مِن قُرَيشٍ فأخَذ بعِضَادَتَيِ البابِ ثمَّ قال هل في البيتِ إلَّا قُرَشِيٌّ قالوا لا إلَّا ابنُ أُخْتٍ لنا فقال ابنُ أُختِ القومِ منهم ثمَّ قال إنَّ هذا الأمرَ لا يزالُ في قُرَيشٍ ما إذا استُرْحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا قسَموا أقسَطوا فمَن لَمْ يفعَلْ ذلكَ منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أخذَ بِعُضادتيِ البابِ ونحنُ في البيتِ فقالَ يا بَني عبدالمطلب هل فيكم أحدٌ من غيرِكُم قالوا ابنُ أختٍ لَنا فقالَ ابنُ أختِ القومِ منهم ثمَّ قالَ يا بَني عبدالمطلب إذا نزلَ بِكُم كربٌ أو جَهْدٌ أو لأواءُ فقولوا اللَّهُ اللَّهُ ربُّنا لا شريكَ لَهُ
أصاب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ غنائمَ فقسم للناسِ فقالت الأنصارُ نلِي القتالَ والغنائمُ لغيرِنا فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث إليهم أن اجتمِعوا فأتاهم فقال يا معشرَ الأنصارِ هل فيكم أحدٌ من غيرِكم قالوا لا إلا ابنُ أختٍ لنا ومولانا فقال ابنُ أختِ القومِ منهم ومولى القومِ منهم فقال يا معشرَ الأنصارِ أما ترضونَ أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ وتذهبون أنتم بمحمدٍ إلى أبياتِكم قالوا رضينا
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعِضَادَتَيِ البابِ ونحنُ في البيتِ فقال يا بني عبدِ المُطَّلبِ أفيكم أحَدٌ مِن غيرِكم فقالوا ابنُ أختٍ لنا فقال ابنُ أختِ القومِ منهم ثمَّ قال يا بني عبدِ المُطَّلبِ إذا نزَل بكم كَرْبٌ أو جَهْدٌ أو لَأْوَاءُ فقولوا اللهُ اللهُ ربُّنا لا شريكَ له
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بيتٍ فيه نفَرٌ من قريشٍ فأخذ بعُضادتَيِ البابِ فقال هل في البيتِ إلَّا قرشيٌّ فقالوا لا إلَّا ابنُ أختٍ لنا قال ابنُ أختِ القومِ منهم ثمَّ قال إنَّ هذا الأمرَ في قريشٍ ما إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا أقسَموا أقسَطوا ومن لم يفعلْ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين
قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - علَى بيتٍ فيهِ نفرٌ من قُرَيْشٍ فأخذَ بعُضادَتي البابِ فقالَ : هل في البيتِ قرشيٌّ ؟ فقالوا لا إلَّا ابنُ أختٍ لَنا فقالَ ابنُ أختِ القومِ منهُم ثمَّ قالَ إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيْشٍ ما إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حَكَموا عدلوا وإذا قسَموا أقسَطوا ومن لم يفعل ذلِكَ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ
هل في البيتِ إلَّا قُرشيٌّ ؟ قال : فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! غيرُ فلانٍ ابنِ أُختِنا . فقالَ : ابنُ أختِ القَومِ منهُم ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيشٍ ما إذا استُرْحِموا رحِموا ، وإذا حَكَموا عَدَلوا ، وإذا قَسَموا أقْسَطوا ، فمَن لَم يفعلْ ذلكَ منهُم ؛ فعليهِ لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عدلٌ
جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأنصارَ . فقال : أَفيكم أحدٌ من غيرِكم ؟ فقالوا : لا . إلا ابنَ أختٍ لنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ ابنَ أُختِ القومِ منهم فقال : إنَّ قريشًا حديثُ عهدٍ بجاهلية وُمصيبةٍ . وإني أردتُ أن أُجبرَهم وأتألَّفَهم . أما ترضَونَ أن يرجعَ الناسُ بالدُّنيا ، وترجِعون برسولِ اللهِ إلى بيوتِكم ؟ لو سلك الناسُ واديًا ، وسلك الأنصارُ شِعبًا ، لسلكْتُ شِعبَ الأنصارِ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بابِ بيتٍ فيهِ نفرٌ من قُريشٍ فقام وأخذَ بعضاةِ البابِ ثم قال هل في البيتِ إلا قُرشيٌّ قال فقيلَ يا رسولَ اللهِ غيرُ فلانٍ ابنُ أختِنا فقال ابنُ أختِ القومِ منهم ثم قال إنَّ هذا الأمرَ في قُريشٍ ما داموا إذا استُرحِمُوا رَحِمُوا وإذا حَكموا عَدلوا وإذا قَسموا أَقسطوا فمن لم يفعلْ ذلكَ منهم فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يُقبلُ منهم صَرْفٌ ولا عدلٌ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بابٍ فيه نفرٌ من قريشٍ فقال وأخذ بعضادَتَي البابِ هل في البيتِ إلا قرشيٌّ قال فقيل يا رسولَ اللهِ غيرُ فلانٍ ابنُ أختِنا فقال ابنُ أختِ القومِ منهم ثم قال إن هذا الأمرَ في قريشٍ ما إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا أقسَموا أقسَطوا فمَن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ على بابِ بيتٍ فيه نفَرٌ من قريشٍ وأخذ بعُضادتَيِ البابِ فقال – هل في البيتِ إلَّا قرشيٌّ قال فقيل يا رسولَ اللهِ غيرَ فلانٍ ابنَ أختِنا فقال ابنُ أختِ القومِ منهم ثمَّ قال إنَّ هذا الأمرَ في قريشٍ ما إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا قسَموا أقسَطوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ
عَن أبي موسى قالَ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى بابِ بيتٍ فيهِ نفرٌ مِن قُرَيْشٍ وأخذَ بعُضادَتيِ البابِ فقالَ : هَل في البيتِ إلَّا قُرَشيٌّ ؟ فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ غَيرُ فلانِ ابنِ أُخْتِنا فقالَ : ابنُ أختِ القومِ منهم قالَ : ثمَّ قالَ إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيْشٍ ما إذا استُرحِموا رَحِموا ، وإذا حَكَموا عدَلوا وإذا قسَّموا أقسَطوا الحديثَ
جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا منَ الأنصارِ فقالَ : هل فيكم أحدٌ مِن غيرِكُم ؟ فقالوا : لا ، إلَّا ابنَ أختٍ لَنا ، فقالَ ابنُ أختِ القومِ منهُم ، ثمَّ قالَ : إنَّ قُرَيْشًا حديثٌ عَهْدُهُم بجاهليَّةٍ ومصيبةٍ ، وإنِّي أردتُ أن أَجبُرَهُم وأتألَّفَهُم ، أما تَرضونَ أن يرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا وترجِعونَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيوتِكُم ؟ قالوا : بلَى ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لو سلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا وسلَكَتِ الأنصارُ واديًا أو شِعبًا لسلَكْتُ واديَ الأنصارِ و شِعبَهُم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قاعدًا معهم فدخل بيتَه فقال ادخُلوا عليَّ ولا يدخلْ عليَّ إلا قرشيٌّ فتسلَّلْتُ فدخلتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ هل معكم أحدٌ ليس منكم قالوا نُخبِرُك يا رسولَ اللهِ بآبائنا أنتَ وأمهاتِنا معنا ابنُ الأُختِ والمَوْلى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَليفُ القومِ منهم وابنُ أُختِ القومِ منهم يا معشرَ قُريشٍ إنكم الوُلاةُ مِن بعدي لهذا الأمرِ فلا تموتُنَّ إلا وأنتم مسلمونَ واعتَصِموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تكونوا كالذين تفرَّقوا واختلَفوا من بعد ما جاءهمُ البيِّناتُ وما أُمِروا إلا لِيَعبدوا اللهَ مُخلِصين له الدِّينَ حُنَفاءَ ويقيموا الصلاةَ ويؤتوا الزكاةَ وذلك دِينُ القَيِّمَةِ يا معشرَ قريشٍ احفَظوني في أصحابي وأبنائِهم وأبناءِ أبنائهم رَحِمَ اللهُ الأنصارَ وأبناءَ الأنصارِ وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر اجمع لي من هاهنا من قريش فجمعهم ثم قال يا رسول الله أتخرج إليهم أم يدخلون قال بل أخرج إليهم فخرج فقال يا معشر قريش هل فيكم غيركم قالوا لا إلا بنو أخواتنا قال ابن أخت القوم منهم ثم قال يا معشر قريش إن أولى الناس بالنبي المتقون فانظروا لا يأتي الناس بالأعمال يوم القيامة وتأتون بالدنيا تحملونها فأصد عنكم بوجهي ثم قرأ { إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين }
قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائمَ حُنَينٍ فأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ مِئةً مِن الإبلِ وعُيَينةَ بنَ بَدْرٍ مِئةً مِن الإبلِ وذكَر نفرًا مِن الأنصارِ فقالوا : يا رسولَ اللهِ تُعطي غَنائمَنا قومًا تقطُرُ سيوفُنا مِن دمائِهم أو تقطُرُ دِماؤُهم في سيوفِنا فبلَغه ذلكَ فجمَع الأنصارَ فقال : ( هل فيكم غيرُكم ) ؟ فقالوا : لا، غيرَ ابنِ أختِنا قال : ( ابنُ أختِ القومِ منهم ) ثمَّ قال : ( يا معشَرَ الأنصارِ أمَا ترغَبونَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا أو بالشَّاءِ والإبلِ وتذهَبونَ بمُحمَّدٍ إلى ديارِكم ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ فقال : ( والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه لو أخَذ النَّاسُ واديًا وأخَذ الأنصارُ شِعْبًا لَأخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي ولولا الهِجرةُ لكُنْتُ امرأً مِن الأنصارِ )
لَمَّا قسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غنائمَ حنينٍ وجدَتِ الأنصارُ في أنفسِها وقالوا يُقسَمُ فَيئُنا فيهِم وسيوفُنا تقطُرُ من دمائهِم، فبلغَ ذلِكَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلَسَ في قُبَّةٍ مِن شَعَرٍ فأرسَلَ إلى الأنصارِ فجاءوا، فقال: يا معشَرَ الأنصارِ، هل فيكُمْ أحدٌ مِن غيرِكُم؟ قالوا: لا، إلَّا ابنُ أختٍ لنَا، فقال: ابنُ أختِ القَومِ منهُم، ثُمَّ قال: يا معشَرَ الأنصارِ، أليس جئتُكم ضُلَّالًا فهادكم اللَّهُ بي؟ قالوا: بلى –أو- قال:- أليس وجدتُكُم ضُلَّالًا فهداكم اللَّهُ بي؟ أليس جئتُكم أذِلَّةً فنصركُم اللَّهُ بي؟ قالوا: بلى، قال: ثُمَّ سكت هُنيهَة، فقال: لو شئتُم لقُلتُم: جئتَنا مكذَّبًا فصدَّقناكَ، وجئتَنا طريدًا فآويناكَ، وجئتَنا مَخذولًا فنصرناكَ، أفما ترضَون أن يذهبَ النَّاسُ بالشَّاةِ –أحسبُهُ قال: والبعيرِ، وترجعون برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى بيوتِكم؟ قالوا: بلى. قال: لو سلَكَ النَّاسُ واديًا وسلكتُم شِعبًا لسلكتُ شِعبَكُم، ولولا الهجرَةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطى أبا سفيانَ وعُيَينةَ والأقرعَ وسُهَيلَ بنَ عَمرو في آخرين يومَ حُنَينٍ فقالت الأنصارُ يا رسولَ اللهِ سيوفُنا تقطرُ من دمائهم وهم يذهبون بالمَغنمِ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجمعَهم في قُبَّةٍ له حتى فاضت فقال فيكم أحدٌ من غيركم قالوا لا إلا ابنُ أُختِنا قال ابنُ أختِ القومِ منهم ثم قال أقلتُم كذا وكذا قالوا نعم قال أنتم الشِّعارُ والناسُ الدِّثارُ أما ترضَون أن يذهبَ الناسُ بالشَّاءِ والبعيرِ وتَذهبون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى دِيارِكم قالوا بلى قال الأنصارُ كِرشي وعَيْبَتي لو سلك الناسُ واديًا وسلكت الأنصارُ شِعبًا لسلكتُ شِعبَهم ولولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا من الأنصارِ وقال قال حماد أعطى مائةً من الإبلِ فسمَّى كلَّ واحدٍ من هؤلاء
أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ فالتفت وهو ينظرُ نظرَ الصحيحِ ثم أقعده بينَ يدَيه فدعا له ومسح وجهَه قال فلم تزلْ تلك المسحةُ في وجهِه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهَه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القومِ رجلٌ يفضلُ عليه بعدَ دعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم دعا لنا عبدُ القيسِ فقال خيرُ أهلِ المشرقِ رحم اللهُ عبدَ القيسِ إذ أسلموا غيرَ خزايا إذ أبَى بعضُ الناسِ أن يُسلِموا قال ثم لم يزلْ يدعو لنا حتى زالتِ الشمسُ قال الزارعُ يا رسولَ اللهِ إن معنا ابنُ أختٍ لنا ليس منا قال ابنُ أختِ القومِ منهم فانصرفنا راجعينَ فقال الأشجُّ إنك كنت يا زارعُ أمثلَ مني رأيًا فيهما وكان في القومِ جهمُ بنُ قثمٍ كان قد شرب قبلَ ذلك بالبحرينِ مع ابنِ عمٍّ له فقام إليه ابنُ عمِّه فضرب ساقَه بالسيفِ فكانت تلك الضربةُ في ساقِه فقال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ بأبِي وأمِّي إن أرضَنا ثقيلةٌ وَخْمةٌ وإنا نشربُ من هذا الشرابِ [ على طعامِنا فقال لعلَّ أحدَكم أن يشربَ الإناءَ ثم يزدادُ إليها أخرَى حتى يأخذَ منه الشرابُ فيقومُ إلى ] ابنِ عمِّه فيضربُ ساقَه بالسيفِ فجعل يُغطِّي جهمُ بنُ قُثَمٍ ساقَه قال فنهاهم عن الدماءِ والنقيرِ والحنتمِ
لا مزيد من النتائج