نتائج البحث عن
«ابن السبيل أحق بالماء ، والظل من التانئ عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ قال : ابنُ السَّبيلِ أَحَقُّ بالماءِ والظِّلِّ من التَّانئِ عليه . .
عن عمرَ قال : ابنُ السَّبيلِ أَحَقُّ بالماءِ والظِّلِّ من التَّانئِ عليه . . .
عن عُمَرَ، قال: "ابنُ السَّبيلِ أحَقُّ بالماءِ والظِّلِّ مِنَ التَّانِئِ عليه" .
أيُّها النَّاسُ مَن حلَّ بفَلاةٍ من الأرضِ مِن حُجَّاجِ بيتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ والمعتمِرينَ وابنِ السَّبيلِ أحَقُّ بالماءِ والظِّلِّ فلا تحجُروا على النَّاسِ الأرضَ .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ من حلَّ بفلاةٍ من الأرضِ حجَّاجَ بيتِ اللهِ والمعتمِرينَ وابنَ السَّبيلِ أحقُّ بالماءِ والظِّلِّ فلا تحجُروا على النَّاسِ الأرضَ .
أنَّ نفرًا مِن الأنصارِ مَروا بحَيٍّ مِن العربِ فسألوهُمْ القِرَى فأبَوا ، فسألوهُمْ الشِّراءَ فأبَوا ، فضبطوهُمْ فأصابوا منهُم فأتَوا عمرَ فذكَروا ذلكَ لهُ ، فهُمْ بالأعرابِ وقال : ابنُ السَّبيلِ أحقُّ بالماءِ مِن التأنِّي عليهِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقطعَنِي العميمَ وشرط على ابنِ السبيلِ أولَ ريانٍ وأقطع ساعدةَ رجلًا مِنَّا بئرًا بالفلاةِ يقال لها الجعوبيةُ وهي بئرٌ يُخبَّأُ فيها المالُ وليست بالماءِ العذبِ وأقطع أناسًا معادةَ العرى وهي دونَ اليمامةِ وكنا أتيناه جميعًا وكتب لكلِّ رجلٍ منا بذلك في أديمٍ .
مَنعُ ابنِ السَّبيلِ [ أي من الكبائرِ ] .
ابنُ السَّبيلِ أوَّلُ شارِبٍ، يَعني: مِن زَمزَمَ .
ابنُ السبيلِ أولُ شاربٍ – يعني من زمزمَ .
ابنُ السبيلِ أوَّلُ شارِبٍ يعني من زمزمَ .
ابنُ السبيلِ أولُ شاربٍ . يعنى من زمزمَ .
ابنُ السَّبيلِ أوَّلُ شاربٍ، يعني مِن زَمزَمَ. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَجلِسَ الرَّجُلُ بيْنَ الشَّمْسِ والظِّلِّ. .
لا مزيد من النتائج