نتائج البحث عن
«اتبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته ، فكان لا يلتفت ، فدنوت منه فقال:»· 14 نتيجة
الترتيب:
اتبعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجتِه، فكان لا يلتفتُ ، فدنوتُ منه، فقال: ابغني أحجارًا استنفِضْ بها - أو نحوَه - ولا تأتني بعظمٍ ولا روثٍ . فأتيتُه بأحجارٍ بطرفِ ثيابي، فوضعتُها إلى جنبِه ، وأعرضتُ عنه، فلما قضى أتبعَه بهن.
اتَّبَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجَ لحاجَتِه، فكان لا يَلتَفِتُ، فدَنَوتُ منه، فقال: ابغِني أحجارًا أستَنفِض بها -أو نَحوه- ولا تَأتِني بعَظمٍ ولا رَوْثٍ، فأتَيتُه بأحجارٍ بطَرَفِ ثيابي، فوضَعتُها إلى جَنبِه، وأعرَضتُ عنه، فلَمَّا قَضى أتبَعَه بهِنَّ. .
اتَّبعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرجَ في حاجةٍ لَهُ وَكانَ لا يلتَفتُ فاستأنَستُ وتَنحنَحتُ . فَقالَ: مَن هذا ؟ فَقلتُ: أبو هُرَيْرةَ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ أبغِني أحجارًا أستَطيبُ بِهِنَّ ولا تأتِني بعَظمٍ ولا رَوثٍ قالَ: فأتيتُهُ بأَحجارٍ أحملُها في مَلاءتي فوضعتُها إلى جَنبِهِ، ثمَّ أعرَضتُ عنهُ . فلمَّا قضَى حاجتَهُ اتَّبعتُهُ فسألتُهُ عَنِ الأحجارِ والعَظمِ والرَّوثةِ فقالَ: إنَّهُ جاءَني وفدُ جِنِّ نَصيبينَ ونِعمَ الجنُّ هم فسألوني الزَّادَ، فدعوتُ اللَّهَ لَهُم أن لا يمرُّوا بعظمٍ ولا رَوثَةٍ إلَّا وجدوا عليهِ طَعامًا .
بينما أَنا والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طُرقاتِ المدينةِ إذا برجلٍ قد صُرِعَ ، فدنَوتُ منهُ فقرأَ في أُذنِهِ فاستوَى جالسًا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ماذا قرأتَ في أُذنِهِ يا ابنَ أمِّ عبدٍ ؟ قلتُ : فِداكَ أبي وأُمِّي قرأتُ [ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ] [ المؤمنون : 115 ] فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : والَّذي بعثَني بالحقِّ لَو قرأَها موقنٌ بها علَى جبلٍ لزالَ .
بينما أنا والنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ طُرُقاتِ المدينةِ إذا برجلٍ قد صُرعَ فدنوتُ منه فقرأتُ في أُذنِه فاستوى جالسًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماذا قرأتَ في أُذنِه يا ابنَ أُمِّ عبدٍ ؟ فقلتُ: فداك أبي وأُمي قرأتُ: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي بعثني بالحقِ لو قرأها مُوقن على جبلٍ زالَ .
بينما أنا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طريقٍ إذا برجلٍ قد صُرِع ، فدنوتُ منه ، فقرأت في أُذُنِه ، فجلس ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وماذا قرأتَ ؟ قلتُ : أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا . قال : والذي نفسي بيدِه لو قرأها مُوقِنٌ على جبلٍ لزالَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى سُباطةَ قومٍ فبال قائمًا فدنَوْتُ منه حتَّى صِرْتُ عندَ عقِبِه وصبَبْتُ عليه الماءَ فتوضَّأ ومسَح على خُفَّيْهِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أرادَ اللهُ كَرَامتَهُ وابتداءَهُ بالنُّبُوَّةِ، كانَ إذا خرَجَ لحاجتِهِ أبعَدَ حتَّى لا يَرَى بيتًا، ويُفْضِي إلى الشِّعابِ وبُطونِ الأودِيةِ، فلا يَمُرُّ بحَجَرٍ ولا شَجَرٍ إلَّا قالتِ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، وكان يَلتَفِتُ عنْ يَمينِه، وعن شِمالِه وخَلْفِه، فلا يَرى أحدًا. .
لقد رأيتُني أتَمشَّى معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنتَهي إلى سُباطةِ قومٍ، فقامَ يبولُ كما يبولُ أحدُكُم، فذَهَبتُ أتنحَّى منهُ، فقالَ: ادنُهْ فدنَوتُ منهُ حتَّى قُمتُ عقبَهُ حتَّى فرغَ .
إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ قام رجلٌ فقال يا ربِّ ائذنْ في الزرعِ فيأذنُ له فيبذرُ حبةً فلا يلتفتُ حتى تكونَ كلُّ سنبلةٍ اثنَي عشرَ ذراعًا ثم لا يبرحُ مكانَه حتى يكونَ منه ركامٌ أمثالُ الجبالِ فقال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ لا تجدُ هذا الرجلَ إلا قرشيًّا أو أنصاريًّا فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دخَل بِلالٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأسوافَ فذهَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه ثمَّ خرجا قال أُسامةُ فسأَلْتُ بِلالًا ماذا صنَع فقال بِلالٌ ذهَب لحاجتِه ثمَّ توضَّأ فغسَل وجهَه ويدَيْهِ ومسَح برأسِه ومسَح على الخُفَّيْنِ ثمَّ صلَّى .
إذا دخَل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ قام رجُلٌ فقال يا ربِّ ائذَنْ لي في الزَّرعِ فيأذَنُ له فيبذُرُ حبَّه فلا يلتفِتُ حتَّى تعودَ كلُّ سُنبلةٍ طولُها اثنَيْ عشَرَ ذراعًا ثمَّ لا يبرَحُ مكانَه حتَّى يكونَ منه رُكامٌ أمثالُ الجِبالِ فقال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ لا تجِدُ هذا الرَّجُلَ إلَّا قُرَشيًّا أو أنصاريًّا فضحِك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّهُ خرجَ ذاتَ يومٍ إلى البقيعِ وَهوَ المقبَرةُ لحاجتِهِ وَكانَ النَّاسُ لا يذهَبُ أحدُهم في حاجتِهِ إلَّا في اليومينِ والثَّلاثةِ فإنَّما يبعَرُ كما تبعرُ الإبلُ ثمَّ دخلَ خرْبةً فبينَما هوَ جالسٌ لحاجتِهِ إذ رأى جرذًا أخرجَ من جُحرٍ دينارًا ثمَّ دخلَ فأخرجَ آخرَ حتَّى أخرجَ سبعةَ عشرَ دينارًا ثمَّ أخرجَ طرفَ خرقةٍ حمراءَ قالَ المقدادُ فسللتُ الخرقةَ فوجدتُ فيها دينارًا فتمَّت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فخرجتُ بِها حتَّى أتيتُ بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ خبرَها فقلتُ خذ صدقتَها يا رسولَ اللَّهِ قالَ ارجع بِها لا صدقةَ فيها بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها ثمَّ قالَ لعلَّكَ أتبعتَ يدَكَ في الجُحرِ قلتُ لا والَّذي أَكرمَكَ بالحقِّ قالَ فلم يفنَ آخرُها حتَّى ماتَ .
سألَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجلٍ فقال من يعرفُهُ فقال رجلٌ منهم أنا قال ما اسمُه قال لا أدري قال اسمُ أبيه قال لا أدري قال ليستْ هذه معرفَةٌ بمعرفَةٍ حتى تعرِفَ اسمَه واسمَ أبيه وقبيلتَه إنْ مرِضَ عدتَّهُ وإنْ ماتَ اتَّبَعْتَ جِنازَتَهُ .
لا مزيد من النتائج