نتائج البحث عن
«اتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج في حاجة له ، وكان لا يلتفت فدنوت منه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
اتَّبَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجَ لحاجَتِه، فكان لا يَلتَفِتُ، فدَنَوتُ منه، فقال: ابغِني أحجارًا أستَنفِض بها -أو نَحوه- ولا تَأتِني بعَظمٍ ولا رَوْثٍ، فأتَيتُه بأحجارٍ بطَرَفِ ثيابي، فوضَعتُها إلى جَنبِه، وأعرَضتُ عنه، فلَمَّا قَضى أتبَعَه بهِنَّ. .
اتَّبعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرجَ في حاجةٍ لَهُ وَكانَ لا يلتَفتُ فاستأنَستُ وتَنحنَحتُ . فَقالَ: مَن هذا ؟ فَقلتُ: أبو هُرَيْرةَ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ أبغِني أحجارًا أستَطيبُ بِهِنَّ ولا تأتِني بعَظمٍ ولا رَوثٍ قالَ: فأتيتُهُ بأَحجارٍ أحملُها في مَلاءتي فوضعتُها إلى جَنبِهِ، ثمَّ أعرَضتُ عنهُ . فلمَّا قضَى حاجتَهُ اتَّبعتُهُ فسألتُهُ عَنِ الأحجارِ والعَظمِ والرَّوثةِ فقالَ: إنَّهُ جاءَني وفدُ جِنِّ نَصيبينَ ونِعمَ الجنُّ هم فسألوني الزَّادَ، فدعوتُ اللَّهَ لَهُم أن لا يمرُّوا بعظمٍ ولا رَوثَةٍ إلَّا وجدوا عليهِ طَعامًا .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فنزلَ منزلًا وخرجَ من الخلاءِ فاتَّبَعْتُهُ بالإداوةِ أو القَدَحِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد حاجةً أبْعَدَ فجلستُ لهُ بالطريقِ حتى انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لهُ يا رسولَ اللهِ الوُضوءُ فأقبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على يدِه فغَسَلَهَا ثم أدخلَ يدَهُ فكَفَّهَا فصبَّ على يدٍ واحدةٍ . . . .
كان رَجُلٌ مِن بَني عُذْرةَ يقال له: أبو مَذْكورٍ، وكان له عَبدٌ قِبْطيٌّ فأَعتَقَه عن دُبُرٍ منه، وكان ذا حاجَةٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إذا كان أحدُكُم ذا حاجَةٍ، فلْيَبدَأْ بنَفْسِه، قال: فأَمَرَه أنْ يَستَنفِعَ به، فباعَه مِن نُعَيمِ بنِ عَبدِ اللهِ النَّحَّامِ العَدَويِّ بثَمانِ مِئةِ دِرهَمٍ. .
وَكانَ أبو بَكْرٍ لا يلتفِتُ في صلاتِهِ، فلمَّا أَكْثرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التَفتَ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّفِّ، فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هَكَذا، يأمرُهُ أن يصلِّيَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان لا يلتَفِتُ إذا مشى وكان ربَّما تعلَّق رداؤُه بالشَّجرةِ أو الشيءِ فلا يلتَفِتُ حتَّى يرفَعوه لأنَّهم كانوا يمزَحونَ ويضحَكون وكانوا قد أمِنوا التفاتَه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم .
لقد رأَيْتُ بَكْرَ ابنَيْ مَغفلةَ صاحَبنا ذلكَ وأنا غُلامٌ فدنَوْتُ منه حتَّى ركَضني يعني قَضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القَسامةِ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي قُرادٍ، قال: خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، قال: فنَزَلَ مَنزِلًا وخَرَجَ مِنَ الخَلاءِ، فاتَّبَعتُه بالإداوةِ -أوِ القدَحِ- وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ حاجةً أبعَدَ، فجَلَستُ له بالطَّريقِ حَتَّى انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، الوُضوءُ. فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ فصَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يَدِه، فغَسَلَها، ثُمَّ أدخَلَ يَدَه فكَفَّها، فصَبَّ على يَدِه واحِدةً، ثُمَّ مَسَحَ على رَأسِه، ثُمَّ قَبَضَ الماءَ قَبضًا بيَدِه، فضَرَبَ به على ظَهرِ قدَمِه، فمَسَحَ بيَدِه على قدَمِه، ثُمَّ جاءَ فصَلَّى لَنا الظُّهرَ .
«كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فنَزَلْنا مَنزِلًا في ظَلِّ دَوْمةٍ، فخَرَجْتُ في حاجةٍ لي، فأَقْبَلْتُ وعِنْدَه كاتِبٌ يَكتُبُ، فلمَّا رآني قالَ: أَكْتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، فأَقْبَلَ على الكاتِبِ، فدَنَوْتُ حتَّى وَقَفْتُ عليهم فنَظَرْتُ فإذا في الكِتابِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فظَنَنْتُ أنَّهما لا يُكتَبانِ إلَّا في خَيْرٍ، فقالَ: أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ». .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فقال: انثُروه في المَسجِدِ، وكان أكثَرَ مالٍ أُتيَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ ولَم يَلتَفِتْ إليه، فلَمَّا قَضى الصَّلاةَ جاءَ فجَلَسَ إليه، فما كان يَرى أحَدًا إلَّا أعطاه، إذ جاءَه العَبَّاسُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعطِني، فإنِّي فادَيتُ نَفسي وفادَيتُ عَقيلًا، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْ، فحَثا في ثَوبِه، ثُمَّ ذَهَبَ يُقِلُّه فلَم يَستَطِعْ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اؤمُرْ بَعضَهم يَرفَعْه إليَّ، قال: لا، قال: فارفَعْه أنتَ عليَّ، قال: لا، فنَثَرَ منه، ثُمَّ ذَهَبَ يُقِلُّه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اؤمُرْ بَعضَهم يَرفَعْه عليَّ، قال: لا، قال: فارفَعْه أنتَ عليَّ، قال: لا، فنَثَرَ منه، ثُمَّ احتَمَلَه، فألقاه على كاهِلِه، ثُمَّ انطَلَقَ، فما زالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُتبِعُه بَصَرَه حتَّى خَفيَ علينا -عَجَبًا مِن حِرصِه- فما قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وثَمَّ منها دِرهَمٌ. .
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا زَيدٍ، ادْنُ فامسَحْ ظَهْري»، قالَ: فدَنَوْتُ منه، ومسَحْتُ ظَهرَه، ووضَعْتُ أصابِعي على الخاتَمِ فغَمَزْتُها، فقيلَ له: ما الخاتَمُ؟ قالَ: «شَعرٌ مجتَمِعٌ عندَ كَتفِه». .
خرَجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حاجًّا ، فنزَلَ منزلًا، وخرَجَ منَ الخلاءِ ، فاتَّبعتُهُ بالإداوةِ - والقدَحِ - وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا أرادَ حاجةً أبعدَ ، فجلَستُ لَهُ بالطَّريقِ حتَّى انصَرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ ، الوُضوءَ. فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إليَّ فصبَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ على يدِهِ ، فغسلَها ، ثمَّ أدخلَ يدَهُ فَكَفَّها ، فصبَّ على يدِهِ واحدةً ، ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ، ثمَّ قَبضَ الماءَ قبضًا بيدِهِ ، فضَربَ بِهِ على ظَهْرِ قدمِهِ ، فمَسحَ بيدِهِ علَى قدمِهِ ، ثمَّ جاءَ فصلَّى لَنا الظُّهرَ . .
أن أعرابيا أهدى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ظبيًا فقالَ من أينَ أصبتَ هذا ؟ فقال : رميتهُ أمس فطلبتهُ فأعجزني حتى أدركنِي المساء فرجعتُ فلما أصبحتُ اتبعتُ أثرهُ فوجدتهُ في غارٍ أو في أحجارٍ وهذا مشقصِي فيه أعرفهُ ، قال : باتَ عنكَ ليلةً ولا آمنُ أن تكونَ هامّة أعانَتك عليهِ ، لا حاجةَ لي فيهِ .
أنَّ أعرابيًّا أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ظبيًا فقال من أين أصبتَ هذا قال رميتُه فطلبتُه فأعجزَني حتى أدركني المساءُ فرجعتُ فلما أصبحتُ اتبعتُ أثرَه فوجدتُه في غارٍ وهذا مِشقَصي فيه أعرفه قال بات عنك ليلةً فلا آمنُ أن تكون هامَّةٌ أعانتكَ عليه لا حاجةَ لي فيه .
كان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خطب استقبل الناسَ بوجهِه ، واستقبلوه ، وكان لا يلتفتُ .
لا مزيد من النتائج