نتائج البحث عن
«اتقوا الظلم»· 18 نتيجة
الترتيب:
اتقوا الظلمَ ، فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ
اتقوا الظلمَ، فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ
اتَّقوا الظُّلمَ ، فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، و اتَّقوا الشُّحَّ ، فإنَّ الشُّحَّ أهلك مَن كان قبلَكم ، وحملَهم على أن سفكوا دماءَهم واستحلُّوا محارمَهم
اتقوا الظلمَ فإنه ظلماتٌ يومَ القيامةِ
أيها الناسُ اتَّقوا الظلمَ فإنَّهُ ظلماتٌ يومَ القيامةِ
أيُّها الناسُ اتقوا الظلمَ فإنها الظلماتُ يومَ القيامةِ
اتَّقوا الظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظُلماتٌ يومَ القيامةِ واتَّقوا الشُّحَّ فإنَّ الشُّحَّ أضَلَّ مَن كان قبْلَكم حمَلهم على أنْ يسفِكوا دماءَهم واستحَلُّوا محارِمَهم
اتقُوا الظلمَ ، فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ ، واتقُوا الشحَّ، فإنَّ الشحَّ أهْلَكَ منْ كانَ قبلَكمْ، وحمَلَهمْ على أنْ سَفَكُوا دِمَاءَهمْ واستحلُّوا محارِمَهمْ
اتقُوا الظلمَ، فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ ، واتقُوا الشحَّ، فإنَّ الشحَّ أهْلَكَ منْ كانَ قبلَكمْ، وحمَلَهمْ على أنْ سَفَكُوا دِمَاءَهمْ واستحلُّوا محارِمَهمْ
اتَّقوا الظُّلمَ . فإنَّ الظُّلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ . واتَّقوا الشُّحَّ فإنَّ الشُّحَّ أهلك من كان قبلكم . حملهم على أن سفكوا دماءَهم واستحلُّوا محارمَهم
اتقُوا الظلمَ ، فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ، واتقُوا الشحَّ، فإنَّ الشحَّ أهْلَكَ منْ كانَ قبلَكمْ، وحمَلَهمْ على أنْ سَفَكُوا دِمَاءَهمْ واستحلُّوا محارِمَهمْ
اتَّقُوا الظُّلمَ ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، واتَّقُوا الشُّحَّ ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلكَ مَن كانَ قبلَكُم ، حملَهُم على أنْ سَفكُوا دِمائَهم ، واستَحَلُّوا مَحارِمَهم
اتقُوا الظلمَ، فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ، واتقُوا الشحَّ، فإنَّ الشحَّ أهْلَكَ منْ كانَ قبلَكمْ، وحمَلَهمْ على أنْ سَفَكُوا دِمَاءَهمْ واستحلُّوا محارِمَهمْ
اتَّقُوا الظُلمَ ما اسْتَطَعْتُمْ فإنَّ العبدَ يَجِيءُ بِالحَسَناتِ يومَ القيامةِ يرَى أنَّها سَتُنْجِيهِ فما يزالُ عَبْدٌ يَقُومُ يقولُ : يا رَبِّ ظَلَمَنِي عبدُكَ مَظْلَمَةً ، فيقولُ : أتمُوا من حَسَناتِه ، ما يزالُ كذلكَ حتى ما يَبْقَى لهُ حسنةُ مِنَ الذنوبِ
إنَّ الشَّيطانَ قد يئِس أن تُعبدَ الأصنامُ في أرضِ العربِ ولكنَّه سيرضَى منكم بدونِ ذلك بالمحقِّراتِ وهي الموبقاتُ يومَ القيامةِ ؛ اتَّقوا الظُّلمَ ما استطعتم فإنَّ العبدَ يجيءُ بالحسناتِ يومَ القيامةِ يرَى أنَّها ستُنجِيه فما زال عبدٌ يقولُ يا ربِّ ظلمني عبدُك مَظلمةً فيقولُ امحوا من حسناتِه وما يزالُ كذلك حتَّى ما يبقَى له حسنةٌ من الذُّنوبِ وإنَّ مثلَ ذلك كسَفرٍ نزلوا بفلاةٍ من الأرضِ ليس معهم حطبٌ فتفرَّق القومُ ليحتطِبوا فلم يلبَثوا أن حطَبوا فأعظموا النَّارَ وطبخوا ما أرادوا وكذلك الذُّنوبُ
الشيطان قد يئس أن تعبد الأصنام في أرض العرب ولكنه سيرضى منكم بدون ذلك بالمحقرات : وهي الموبقات يوم القيامة : اتقوا الظلم ما استطعتم فإن العبد يجئ يوم القيامة بالحسنات يرى أنها ستنجيه فما زال عبد يقوم يقول : يا رب ظلمني عبدك مظلمة فيقول امحوا من حسناته فما يزال كذلك حتى ما يبقى به حسنة من الذنوب أي من أجلها وإن مثل ذلك كسفر نزلوا بفلاة من الأرض ليس معهم حطب فتفرق القوم ليحتطبوا فلم يلبثوا أن احتطبوا فأعظموا النار وطبخوا ما أرادوا وكذلك الذنوب
إنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أن تُعبَدَ الأصنامُ في أرضِ العربِ ، ولكنه سَيرضى منكم بدونِ ذلك بالمحَقِّراتِ ، وهي الموبِقاتُ يومَ القيامةِ ، اتَّقوا الظُّلمَ ما استطعتُم ؛ فإنَّ العبدَ يَجيءُ بالحسناتِ يومَ القيامةِ يَرى أنها ستُنْجِيه ، فمازالَ عبدٌ يقومُ يقول : يا ربِّ ظلَمَني عبدُك مَظلَمَةً . فيقول : امْحُوا من حسناتِه . وما يزالُ كذلك حتى ما يَبْقى له حسنةٌ من الذُّنوبِ ، وإنَّ مَثَلَ ذلك كسَفْرٍ نزلوا بفلاةٍ من الأرضِ ليس معهم حطبٌ ، فتفرَّقُ القومُ ليحتَطِبوا فلم يَلْبَثوا أن حَطِبوا ، فأَعظَموا النَّارَ وطبَخوا ما أرادوا ، وكذلك الذُّنوبُ
هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن يفقه أهلها ويعلمهم السنة ويأخذ صدقاتهم فكتب له كتابا عهد أوامره فيه أمره فكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله ورسوله { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود } عهد من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن أمره بتقوى الله في أمره كله ف { إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون } وأمره أن يأخذ الحق كما أمره الله وأن يبشر الناس بالخير ويأمرهم به ويعلم الناس القرآن ويفقههم فيه وينهى الناس فلا يمس أحد القرآن إلا وهو طاهر ويخبر الناس بالذي لهم والذي عليهم ويلين لهم في الحق ويشتد عليهم في الظلم فإن الله كره الظلم ونهى عنه وقال { ألا لعنة الله على الظالمين } وبشر الناس بالجنة وبعملها وينذر الناس النار وعملها أو يتآلف الناس حتى يفقهوا في الدين ويعلم الناس معالم الحج وسننه وفرائضه وما أمره الله به في الحج الأكبر والحج الأصغر والحج الأصغر العمرة وينهى الناس أن يصلي الرجل في الثوب الواحد صغيرا إلا أن يكون واسعا فليخالف بين طرفيه على عاتقيه وينهى أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ويفضي بفرجه إلى السماء ولا يعقص شعر رأسه إذا عفا في قفاه وينهى الناس إذا كان بينهم هيج أن يدعوا بدعوى القبائل والعشائر وليكن دعاؤهم إلى الله وحده لا شريك له فمن لم يذع إلى الله ودعا إلى العشائر والقبائل فليقطفوا بالسيف حتى يكون دعاؤهم إلى الله وحده لا شريك له ويأمر الناس بإسباغ الوضوء وجوههم وأبدانهم إلى المرافق وأرجلهم إلى الكعبين وأن يمسحوا برؤوسهم كما أمرهم الله وأمره بالصلاة لوقتها وإتمام الركوع والخشوع وأن يغلس بالصبح ويهجر بالهاجرة حين تميل الشمس وصلاة العصر والشمس في الأرض مدبرة والمغرب حين يقبل الليل ولا يؤخر حتى تبدو النجوم في السماء والعشاء أول الليل وأمره بالسعي إلى الجمعة إذا نودي بها والغسل عند الرواح إليها وأمره أن يأخذ من المغانم خمس الله وما كتب على المؤمنين في الصدقة من العقار فيما سقى البقل وفيما سقت السماء العشر وفيما سقى الغرب فنصف العشر وفي كل عشر من الإبل شاتان وفي عشرين أربع وفي أربعين من البقر بقرة وفي كل ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة جذع أو جذعة وفي كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة فإنها فريضة الله التي افترض على المؤمنين في الصدقة فمن زاد فهو خير له وإنه من أسلم من يهود أو نصراني إسلاما خالصا من نفسه فدان دين الإسلام فإنه من المؤمنين له ما لهم وعليه مثل ما عليهم ومن كان على نصرانيته أو يهوديته فإنه لا يغير عنها وعلى كل حالم ذكر أو أنثى حر أو عبد دينار واف أو عوضه من الثياب فمن أدى ذلك فإن له ذمة الله وذمة رسوله ومن منع ذلك فإنه عدو الله ولرسوله وللمؤمنين جميعا صلوات الله على محمد النبي والسلام ورحمة الله وبركاته
لا مزيد من النتائج