نتائج البحث عن
«اتقوا الله حق تقاته ، وحق تقاته : أن يطاع فلا يعصى ، وأن يذكر فلا ينسى ، وأن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ مسعودٍ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ قال أنْ يُطَاعَ فلا يُعْصَى وأنْ يُذْكَرَ فلا يُنْسَى وأنْ يُشْكَرَ فلا يُكْفَرُ .
{ حَقَّ تُقَاتِهِ } أن يُطاعَ فلا يُعصَى وأن يُذكرَ فلا يُنسَى وأن يُشكرَ فلا يُكفرَ .
قال ابنُ مسعودٍ في قولِه { حَقَّ تُقَاتِهِ } أن يُطاعَ فلا يُعصَى ، وأن يُذكرَ فلا يُنسَى ، وأن يُشكرَ فلا يُكفَرُ .
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ أنْ يُطَاعَ فلا يُعْصَى ويُشْكَرَ فلا يُكْفَرَ ويُذْكَرَ فلا يُنْسَى .
قال ابنُ مسعودٍ في قولِهِ تعالى : { اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } [ آل عمران : 102 ] , قال : أن يُطاعَ, فلا يُعصى, ويُذكَرَ, فلا يُنسى, وأن يُشكَرَ, فلا يُكفَر . .
حديثُ مُرَّةَ الطَّيِّبِ، عن عبدِ اللهِ: في قولِه تعالى: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} أن يُطاعَ فلا يُعصى، ويُشكَرَ فلا يُكفَرَ، ويُذكَرَ فلا يُنسى. .
عَنِ ابنِ مَسعودٍ في تَفسيرِهِ {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران: 102]: هو أنْ يُطاعَ فَلا يُعصَى، وَيُشكَرَ فَلا يُكفَرَ، وَيُذكَرَ فَلا يُنسَى. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ في قولِه تعالى { اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } قال هو أن يُطاعَ فلا يُعصى ويُشكرَ فلا يُكفرُ ويُذكرَ فلا يُنسى .
عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه في قوله تعالى { اتّقُواْ اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } هوَ أن يُطاعَ فلا يُعصى ويُشكرَ فلا يُكفرَ ويُذكرَ فلا يُنسى .
قال ابنُ مسعودٍ في قولِهِ تعالى اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ [ آل عمران : 102 ] قال أن يطاعَ فلا يُعصى ويُذْكرَ فلا يُنسى ويُشْكرَ فلا يُكفَرَ. .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران: 102] قالَ: أنْ يُطاعَ فلا يُعصى، ويُذكرَ فلا يُنسى. .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [قالوا: يا رسول الله وما حق تقاته؟ قال: أن يذكر فلا ينسى، ويطاع فلا يعصى ، قالوا: يا رسول الله ومن يقوى على هذا؟ فأنزل الله عز وجل: {فاتقوا الله ما استطعتم} [التغابن: 16]] .
أنْ يُطاعَ فَلا يُعصَى، وَيُشكَرَ فَلا يُكفَرَ، وَيُذكَرَ فَلا يُنسَى. .
«كانَ عِنْدَ الحَجَرِ وعِنْدَه مِحجَنٌ يَضرِبُ به الحَجَرَ ويُقَبِّلُه، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في الأرْضِ لأَمَرَّتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعيشتَهم، فكيف مَن هو طَعامُه وليس له طَعامٌ غَيْرُه؟!». ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعايِشَهم، كيف مَن يكونُ طَعامَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه} الآية، مِثلُ الَّذي قَبْلَه، غَيْرَ أنَّه قالَ: فَسَدَتْ، وعِنْدَه: فكيف بمَن يكونُ طَعامَه وشَرابَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِه} الآية، فقالَ: لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ عليهم مَعايِشَهم، كيف بمَن يكونُ طَعامَه؟! .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا خُطبةً مِن خُطبةِ الحاجةِ، وخُطبةَ الصَّلاةِ: الحَمدُ للهِ -أو: إنَّ الحَمدَ للهِ- نَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه. ثمَّ قَرأ هؤلاءِ الآياتِ الثَّلاثَ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، ثمَّ قَرأ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ...} [النساء: 1] الآيةَ، ويَقرأُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا...} [الأحزاب: 70] الآيةَ، ثمَّ يَتكَلَّمُ لحاجَتِه كذا. .
لا مزيد من النتائج