نتائج البحث عن
«اتقوا فورة العشاء كأنه لما يخاف من الاحتضار»· 16 نتيجة
الترتيب:
اتَّقوا فَورةَ العشاءِ كأنه لما يخافُ من الاحتضارِ
اتَّقوا فَورةَ العشاءِ كأنه لما يخافُ من الاحتضارِ .
اتَّقُوا فَوْرةَ العِشاءِ، كأنه لِما يُخافُ مِن الاحْتِضارِ. .
اتَّقوا فورةَ العِشاءِ. .
لايجتمعانِ ( يعني الخوفُ والرجاءُ ) في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطنِ ، (يعني الاحتضارُ) إلا أعطاهُ اللهُ الذي يرجو ، وأمَّنهُ من الذي يخافُ .
كُفُّوا صِبيانَكم حتَّى تذهَبَ فَحمةُ أو فَورةُ العِشاءِ ، ساعةَ تَهبُّ الشَّياطينُ .
أَمْسِكُوا أنفسَكم وأهلِيكُم في البيوتِ عندَ فَوْرَةِ العشاءِ الأولى ، فإِنَّ فيها تَعُمُّ الْجِنُّ . .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على شابٍّ وهو في الموتِ فقال : كيف تجِدُك قال : أرجو اللهَ يا رسولَ اللهِ وأخافُ ذُنوبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يجتمعانِ ( يعني الخوفَ والرجاءَ ) في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطنِ ( يعني الاحتضارَ ) إلا أعطاه اللهُ الذي يرجو وأمَّنَه من الذي يخافُ .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن إبْراهيمَ بنِ عُثْمانَ، عن سَعْدِ بنِ إبْراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن طَلْقِ بنِ حَبيبٍ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: احْبِسوا أنْفُسَكم عن فَوْرةِ العِشاءِ؛ فإنَّ فيها بَعْثةَ الجِنِّ؟ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِماعِزٍ حين قال: زنَيتُ: لَعَلَّكَ غمَزتَ، أو قبَّلتَ، أو نظَرتَ إليها؟ قال: كأنَّه يَخافُ ألَّا يَدريَ ما الزِّنا. .
الحُمَّى فَوْرةٌ من جَهنَّمَ أو من نارِها، فأَبرِدوها بالماءِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال لماعزٍ حين قال زنيتُ : لعلَّك غمزْت أو قبَّلت أو نظرت إليها قال : كأنه يخافُ أن لا يدري ما الزنا .
قال عبدُ اللهِ [ ابنُ مسعودٍ ] : إنَّ المؤمنَ يرَى ذنوبَه كأنه في أصلِ جبلٍ يخافُ أنْ يقعَ عليه وإنَّ الفاجرَ يرَى ذنوبَه كذبابٍ وقع على أنفِه قال به هكذا ، فطار . .
إنَّه أعظمُ للبرَكةِ يعني الطَّعامَ الَّذي ذهب فوْرُه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتَّى نعرِفَ ذلكَ في وجهِه كأنَّه رجُلٌ يخافُ أنْ يُصبِّحَهم الأمرُ غُدوةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يتبسَّمْ ضاحِكًا حتَّى يُرفَعَ عنه .
إنَّه أعظمُ للبرَكةِ . يعني الطَّعامَ الَّذي ذهب فوْرُه ودُخانُه .
لا مزيد من النتائج