نتائج البحث عن
«اجتمعت جماعة منا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا : يا رسول الله إنا أهل»· 19 نتيجة
الترتيب:
اجتمَعَتْ منا جماعةٌ ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إنا أهلُ عاليةٍ وسافلةٍ ولنا مجالسُ نتحدثُ فيها ، قال : أعطوا المجالسَ حقَّها فقُلنا : وما حقُّها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : غُضوا أبصارَكم ورُدوا السلامَ ، وأرشِدوا الأعمى ، ومُروا بالمعروفِ ، وانْهَوا عنِ المنكرِ
عن مالكٍ – رجلٌ من الأنصارِ – قال : اجتمعت منا جماعةٌ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّا أهلَ عاليةٍ وسافلةٍ ، ولنا مجالسُ نتحدَّثُ فيها ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أعطوا المجالسَ حقَّها . فقلنا : وما حقُّها يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : غُضُّوا أبصارَكم ، ورُدُّوا السلامَ ، وأرشدوا الأعمى ، ومُرُوا بالمعروفِ ، وانهوْا عن المنكرِ
اجتمعَتْ منا جماعةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ عاليةٍ وسافلةٍ ولنا مجالسُ نتحدَّثُ فيها قال: أَعطوا المجالسَ حقَّها قُلنا: وما حقُّها يا رسولَ اللهِ ؟ قال: غُضوا أبصارَكم ورُدوا السلامَ وأرشِدوا الأعمى ومُروا بالمعروفِ وانْهَوا عنِ المنكرِ
اجتمَعَتْ منا جماعةٌ عندَ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ سافِلَةٍ وأهلُ عاليةٍ نَجلِسُ هذه المجالسَ فما تأمُرُنا قال أعطوا المجالسَ حقَّها قُلْنا وما حقُّها قال غَضُّوا أبصارَكم ورُدُّوا السلامَ وأَرشِدوا الأعمَى وأمُروا بالمعروفِ وانهَوا عن المنكرِ
اجتمعَتْ منا جماعةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ عاليةٍ وسافلةٍ ولنا مجالسُ نتحدَّثُ فيها قال: أَعطوا المجالسَ حقَّها قُلنا: وما حقُّها يا رسولَ اللهِ ؟ قال: غُضوا أبصارَكم ورُدوا السلامَ وأرشِدوا الأعمى ومُروا بالمعروفِ وانْهَوا عنِ المنكرِ .
اجتمَعَتْ منا جماعةٌ ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إنا أهلُ عاليةٍ وسافلةٍ ولنا مجالسُ نتحدثُ فيها ، قال : أعطوا المجالسَ حقَّها فقُلنا : وما حقُّها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : غُضوا أبصارَكم ورُدوا السلامَ ، وأرشِدوا الأعمى ، ومُروا بالمعروفِ ، وانْهَوا عنِ المنكرِ .
اجتمَعَتْ منا جماعةٌ عندَ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ سافِلَةٍ وأهلُ عاليةٍ نَجلِسُ هذه المجالسَ فما تأمُرُنا قال أعطوا المجالسَ حقَّها قُلْنا وما حقُّها قال غَضُّوا أبصارَكم ورُدُّوا السلامَ وأَرشِدوا الأعمَى وأمُروا بالمعروفِ وانهَوا عن المنكرِ .
عن مالكٍ – رجلٌ من الأنصارِ – قال : اجتمعت منا جماعةٌ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّا أهلَ عاليةٍ وسافلةٍ ، ولنا مجالسُ نتحدَّثُ فيها ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أعطوا المجالسَ حقَّها . فقلنا : وما حقُّها يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : غُضُّوا أبصارَكم ، ورُدُّوا السلامَ ، وأرشدوا الأعمى ، ومُرُوا بالمعروفِ ، وانهوْا عن المنكرِ .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَشيَخةٍ مِن الأنصارِ بِيضٍ لِحاهم، فقال: يا مَعشرَ الأنصارِ، حَمِّروا وصَفِّروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتسَروَلونَ ولا يَأتزِرونَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَسَروَلوا وائْتَزِروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتخَفَّفونَ ولا يَنتَعِلونَ، قال: فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فتَخَفَّفوا وانتَعِلوا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَقُصُّونَ عَثانينَهم ويُوَفِّرونَ سِبالَهم، قال: فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُصُّوا سِبالَكم ووَفِّروا عَثانينَكم، وخالِفوا أهلَ الكتابِ. .
كنَّا في بعضِ السفرِ فعرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وعرَّسنا معه وتوسَّد كلُّ إنسانٍ منا ذراعَ راحلتِه ، فقمتُ في الليلِ فإذا أنا لا أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عند راحلتِه فطلبتُه ، فبينا أنا كذلك إذا بمعاذِ بنِ جبلٍ وأبي موسَى الأشعريِّ قد أفزعَهما ما أفزعَني ، فبينا نحن كذلك إذ سمعْنا هزيزًا كهزيزِ الرَّحْلِ بأعلَى الوادي وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جاءنا فأخبرناهُ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّه أتاني الليلةَ آتٍ من ربي فخيَّرني بين الشفاعةِ وبين أنْ يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ . فقلنا : يا رسولَ اللهِ اجعلْنا من أهلِ شفاعتِك ، فقال : أنتم من أهلِ شفاعتي ، ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى الناسِ وأقبلنا معه فلمَّا أتاهم أخبر بما كان من أمرِهم ، إنه أتاني اللَّيلةَ آتٍ من ربي فخيَّرني بين الشفاعةِ وبين أنْ يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ اجعلنا من أهل شفاعتِك ، فلمَّا أكثرْنا عليه قال : أشهِدُ من حضرَني أنَّ شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشركُ باللهِ شيئًا .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى مَشيخةٍ منَ الأنصارٍ بيضٌ لحاهم ، فقالَ : يا معشرَ الأنصارِ ! حمِّروا وصفِّروا ، وخالِفوا أَهْلَ الكتابِ ، قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ أَهْلَ الكتابِ يتسرَوَلونَ ولا يأتزِرونَ ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : تسَروَلوا وائتزِروا وخالفوا أَهْلَ الكتابِ ، قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ أَهْلَ الكتابِ يتخفَّفونَ ولا ينتعِلونَ ، قالَ : فتخفَّفوا وانتعِلوا وخالفوا أَهْلَ الكتاب قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أَهْلَ الكتابِ يقصُّونَ عثانينَهُم ويوفِّرونَ سبالَهُم قالَ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قصُّوا سبالَكُم ، ووفِّروا عثانينَكُم ، وخالفوا أَهْلَ الكتابِ . .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَشيَخةٍ مِنَ الأنصارِ بيضٍ لحاهُم، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، حَمِّروا وصَفِّروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ -كَما في الحَديثِ الآخَرِ: إنَّهم لا يَصبُغونَ فخالِفوهُم-، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتَسَرولونَ ولا يَأتَزِرونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَسَرولوا وائتَزِروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتَخَفَّفونَ ولا يَنتَعِلونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَخَفَّفوا وانتَعِلوا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَقُصُّونَ عَثانينَيهم -العُثنونُ: اللِّحيةُ- ويوفِّرونَ سِبالَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُصُّوا سِبالَكُم ووفِّروا عَثانينَكُم، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مشيخةٍ من الأنصارِ بيضٍ لحاهُم فقال يا معشرَ الأنصارِ حمِّروا وصفِّروا وخالفوا أهلَ الكتابِ قال فقلنا يا رسولَ اللهِ إن أهلَ الكتابِ يتسروَلونَ ولا يأتزِرون فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسرولوا وائتزِروا وخالفوا أهلَ الكتابِ قلنا يا رسولَ اللهِ إن أهلَ الكتابِ يتخففونَ ولا ينتعلونَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتخففوا وانتعِلوا وخالفوا أهلَ الكتابِ فقلنا يا رسولَ اللهِ يقصونَ عثانينَهم ويوفرون سبالَهم قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قصوا سبالَكم ووفرا عثانينَكم وخالفوا أهلَ الكتابِ .
«جاءَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، سَعيدَ بنَ زَيدٍ -بالعَقيقِ- وأنا عنْدَ سَعيدِ بنِ زَيدٍ، فسَألَه عن سامةَ بنِ لُؤَيٍّ، فقالَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ: سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، سامةُ مِنَّا أم نحن مِنه؟ قالَ: هو مِنَّا، ألم تَسمَعوا قَوْلَ شاعِرِ النَّاقةِ؟ قالَ أبو إسْحاقَ: أَظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ بقَوْلِه: النَّاقةِ: بَلِّغا عامِرًا وكَعْبًا رَسولا .. .. أنَّ نَفْسي إليهما مُشْتاقة». .
قال أبو رافِعٍ القُرَظيُّ، حينَ اجتَمَعتِ الأحبارُ مِنَ اليَهودِ والنَّصارى مِن أهلِ نَجرانَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودَعاهم إلى الإسلامِ: أتُريدُ يا مُحمدُ أنْ نَعبُدَكَ كما تَعبُدُ النَّصارى عيسى ابنَ مَريَمَ؟ فقال رَجُلٌ مِن أهلِ نَجرانَ نَصرانيٌّ يُقالُ له الرَّئيسُ: أوَذاكَ تُريدُ مِنَّا يا مُحمدُ، وإليه تَدعونا؟ أو كما قال. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَعاذَ اللهِ أنْ نَعبُدَ غَيرَ اللهِ، أو أنْ نَأمُرَ بعِبادةِ غَيرِه، ما بذلك بَعَثَني، ولا بذلك أمَرَني. أو كما قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلك مِن قَولِهما: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ} [آل عمران: 79]، إلى قَولِه: {بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 80]. .
اجتَمَعْتُ أنا والعبَّاسُ وفاطمةُ وزيدُ بنُ حارثةَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال العبَّاسُ يا رسولَ اللهِ كبِرَتْ سنِّي ورقَّت عَظْمي وكَثُرَت مؤونتي فإن رأَيْتَ أن تأمُرَ لي بكذا وكذا وَسْقًا من طعامٍ فافعَلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نفعَلُ فقالَت فاطمةُ يا رسولَ اللهِ إن رأَيْتَ أن تأمُرَ لي كما أمَرْتَ لعمِّك فافعَلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نفعَلُ ذلك فقال زيدُ بنُ حارثةَ يا رسولَ اللهِ كُنْتَ أعطَيْتَني أرضًا كانت معيشتي منها فإن رأَيْتَ أن ترُدَّها عليَّ فافعَلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نفعَلُ ذلك .
عن أمِّ سلمةَ أنها قالت كنت أنا وميمونةُ جالستينِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأذنَ عليهِ ابنُ أمِّ مَكتومٍ فقالَ احتجِبا منهُ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ أليسَ أعمى لا يبصرُنا ولا يعرفُنا فقالَ أفعمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانِه .
بايعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النِّسْوةِ مِن المُسْلِمينَ، فقُلْنا لهُ: جِئْناكَ يا رسولَ اللهِ نُبايِعُكَ على ألَّا نُشْرِكَ باللهِ شيئًا، ولا نَسْرِقَ، ولا نَزْنِيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نأتِيَ ببُهْتانٍ نَفتريهِ بيْنَ أيدِينا وأرْجُلِنا، ولا نَعْصِيَكَ في مَعروفٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيما استَطَعتُنَّ وأطَقْتُنَّ، فقلْنَا: اللهُ ورَسولُه أرْحَمُ بنا مِن أنفُسِنا، فقُلْنا: بايِعْنا يا رسولَ اللهِ، قالَ: اذْهَبْنَ قدْ بايعْتُكنَّ؛ إنَّما قَولي لامرأةٍ واحدةٍ كقَوْلي لمائةِ امرأةٍ، وما صافَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَّا أحدًا. .
أنَّ نفرًا أتَوا النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ أرِنا رجالًا من أهلِ الجنَّةِ ، قال : أنا من أهلِ الجنَّةِ وأبو بكرٍ وعمرُ ، فسمَّى جماعةً ، قال : فقال فلانُ بن سعيدٍ أو سعيدُ بنُ فلانٍ وأنا مِن أهل الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج