نتائج البحث عن
«اجتمعت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة يوم أحد ، فلم يبق أحد من»· 16 نتيجة
الترتيب:
اجتمعت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ يومَ أُحدٍ فلم يبقَ أحدٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني بالمدينةِ حتى كثرتِ القتلَى فصرخ صارخٌ قد قُتِل محمدٌ فبكين نسوةٌ فقالت امرأةٌ لا تعجلْنَ بالبكاءِ حتى أنظرَ فخرجت تمشِي ليس لها همٌّ سوَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسؤالٍ عنه
اجتمعت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ يومَ أُحدٍ فلم يبقَ أحدٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني بالمدينةِ حتى كثرتِ القتلَى فصرخ صارخٌ قد قُتِل محمدٌ فبكين نسوةٌ فقالت امرأةٌ لا تعجلْنَ بالبكاءِ حتى أنظرَ فخرجت تمشِي ليس لها همٌّ سوَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسؤالٍ عنه .
أُضجِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم على السَّريرِ، ثُمَّ أذِنَ للنَّاسِ فدَخَلوا فوجًا فوجًا يُصَلُّونَ عليه بغَيرِ إمامٍ، حَتَّى لم يَبقَ أحَدٌ بالمَدينةِ حُرٌّ ولا عَبدٌ إلَّا صَلَّى عليه. .
تَفَرَّقَ الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حنينٍ ، فلم يَبْقَ معَه إلا رجلٌ يُقالُ له : زيدٌ ، وهو آخِذٌ بعِنَانِ بَغْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّهْبَاءِ ، فقال له رسولُ اللهِ : وَيْحَكَ ! ادْعُ الناسَ ، فنادى زيدٌ : أيها الناسُ ! هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم ، فلم يَجِئْ أَحَدٌ ، فقال : ادْعُ الأنصارَ ، فنادى يا مَعْشَرَ الأنصارِ ! رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم فلم يَجِئْ أَحَدٌ ، قال : وَيْحَكَ ! خُصَّ الأوسُ والخزرجُ ، فقال : يا مَعْشَرَ الأوسِ والخزرجِ ! هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم فلم يَجِئَ أَحَدٌ ، قال : وَيْحَكَ ! خُصَّ المهاجرينَ فإنَّ لي في أعناقِهم بَيْعَةً ، قال : فحدَّثَني بُرَيْدَةُ : أنه أَقْبَلَ منهم أَلْفٌ قد طرحوا الجُفُونَ ، حتى أَتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمَشَوا قُدُمًا حتى فتح اللهُ عليهم .
تفرَّق الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنينٍ ، فلم يبقَ معه إلا رجلٌ يقالُ له : زيدٌ ، وهو آخذٌ بعنانِ بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشهباءِ ، فقال رسولُ اللهِ : وَيحَكَ ، ادعُ الناسَ ، فنادى زيدٌ : يا أيُّها الناسُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكم فلم يجِئْ أحدٌ ، فقال : ادعُ الأنصارَ ، فنادى : يا معشرَ الأنصارِ ، رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم ، فلم يجِئْ أحدٌ ، فقال : وَيحكَ ، خُصَّ الأوسَ والخزرجَ ، فنادى : يا معشرَ الأوسِ والخزرجِ ، هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكم فلم يجِئْ أحدٌ ، فقال : وَيحَكَ خُصَّ المهاجرينَ ، فإنَّ لي في أعناقِهم بيعةً ، قال : فحدَّثني بريدةُ ، أنه أقبَل منهم ألفٌ قد طرَحوا الجفونَ حتى أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمشَوا قدمًا حتى فتَح اللهُ عليهِم .
تفرق الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ فلم يبقَ معَه إلا رجلٌ يُقالُ له زيدٌ وهو آخذٌ بعنانِ بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشهباءِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحَك ادعُ الناسَ فنادَى زيدٌ يا أيُّها الناسُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم فلم يجئْ أحدٌ فقال ادعُ الأنصارَ فقال يا معشرَ الأنصارِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم فلم يجئْ أحدٌ فقال ويحَك خُصَّ الأوسَ والخزرجَ فنادَى يا معشرَ الأوسِ والخزرجِ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم فلم يجئْ أحدٌ فقال ويحَك خُصَّ المهاجرينَ فإن لي في أعناقِهم بيعةٌ قال فحدَّثني بريدةُ أنه أقبل منهم ألفٌ قد طرحوا الجفونَ حتى أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمشَوا قدُمًا حتى فتح اللهً عليهم .
كان بالمدينةِ رجلٌ وامرأةٌ مُقْعَدانِ لهما ابنٌ ، فكان إذا أصبح رجَّلهُما وأطعمَهما ، ثم حملَهما إلى المسجدِ ، وذهب يعتمِلُ ، فمرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلم يرَهما ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ، مات ابنُهما . فقال : لو تُرك أحدٌ لأحدٍ لتُرِكَ ابنُ المُقْعَدَينِ لوالدَيه .
خرَج أبو أيوبَ إلى عقبةَ بنِ عامرٍ - وهو بمصرَ - يسألُه عن حديثٍ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَه ، وغيرَ عقبةَ فلما قدِم أتى منزلَ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ الأنصاريِّ , وهو أميرُ مصرَ ، فأُخبِر به فعجِل إليه فعانَقَه ثم قال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيري وغيرَ عقبةَ ، فابعَثْ إليَّ مَن يدُلُّني على منزلِه ، قال : فبعَث معه ، مَن يدُلُّه على منزلِ عقبةَ ، فأُخبِر عقبةُ به فعجِل ، فخرَج إليه فعانَقَه ، وقال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه غيري وغيرَكَ في سترِ المؤمنِ ، قال عقبةُ : نعَم ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن ستَر مؤمنًا في الدنيا على خزيةٍ ، ستَره اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبَ : صدَقتَ ، ثم انصَرَف أبو أيوبَ إلى راحلتِه ، فركِبها راجِعًا إلى المدينةِ ، فما أدرَكَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ إلا بعريشِ مصرَ .
خرج أبو أيوبٍ إلى عُقبةَ بنِ عامرٍ وهو بمصرَ يسأله عن حديثٍ سمِعهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُه وغيرُ عُقبةَ فلما قدِمَ أتى منزلَ مَسلمةَ بنَ مَخلدٍ الأنصاريِّ وهو أميرُ مصرَ فأخبَر به فعجَل فخرج إليه فعانقَه ثم قال ما جاء بكَ يا أبا أيوبٍ فقال حديثٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيري وغيرُ عُقبةَ فابعَثْ مَن يدلُّني على منزلهِ قال فبعث معه من يدلُّه على منزلِ عُقبةَ فأخبر عُقبةُ به فعجَل فخرج إليه فعانقَه وقال ما جاء بك يا أبا أيوبٍ فقال حديثُّ سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعَه غيري وغيرُك في سِترِ المؤمنِ فقال عُقبةُ نعم سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من سَترَ مؤمنًا في الدنيا على خِزيةٍ سترهُ اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبٍ صدَقْتَ ثم انصرف أبو أيوبٍ إلى راحلتِه فركبها راجعًا إلى المدينةِ فما أدركَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلدٍ إلا بعريشِ مصرَ .
لم يبقَ معَهُ سوَى اثنَي عشرَ رجلًا [يعني مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ] .
اختَلَفَ النَّاسُ بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، فسَألوا سَهلَ بنَ سَعدٍ السَّاعِديَّ، وكان مِن آخِرِ مَن بَقيَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ، فقال: وما بَقيَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَغسِلُ الدَّمَ عن وَجهِه، وعَليٌّ يَأتي بالماءِ على تُرسِه، فأُخِذَ حَصيرٌ فحُرِّقَ، فحُشيَ به جُرحُه. .
لمَّا فرَّ النَّاسُ يومَ حُنَيْنٍ جعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أَنا النَّبيُّ لا كذِبْ أَنا ابنُ عبدِ المطَّلبْ فلم يبقَ معَهُ إلَّا أربعةُ نفرٍ ثلاثةٌ من بَني هاشمٍ ورجلٌ من غيرِهِم عليٌّ والعبَّاسُ بينَ يديهِ وأبو سفيانَ بن الحارثِ آخذٌ بالعنانِ وابنُ مسعودٍ منَ الجانبِ الأيسَرِ قالَ وليسَ يقبلُ نحوَهُ أحدٌ إلَّا قُتلَ .
رحَلَ أبو أيوبَ إلى عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، فأَتى مَسْلَمةَ بنَ مُخَلَّدٍ فخرَجَ إليه، فقال: دُلُّوني. فأَتى عُقْبةَ، فقال: حدِّثْنا ما سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَبْقَ أحَدٌ سَمِعَه. قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سَتَر على مؤمِنٍ في الدُّنيا، سَتَرَه اللهُ يَومَ القيامةِ. فأتَى راحِلَتَه فرَكِبَ ورجَعَ. .
جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرَّجَّالةِ يَومَ أُحُدٍ عَبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، وأقبَلوا مُنهَزِمينَ، فذاكَ إذ يَدعوهمُ الرَّسولُ في أُخراهم، ولَم يَبقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ اثنَي عَشَرَ رَجُلًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ وَالنَّجْمِ فلم يبقَ أحدٌ إلَّا سجدَ فيها ، إلَّا شيخٌ كبيرٌ ، أخذَ كفًّا من ترابٍ وقالَ: هذا يَكْفيني قالَ عبدُ اللَّهِ: فلقد رأيتُهُ بعدُ قُتِلَ كافرًا .
عُرِضتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ ، وأَنا ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً ، فلم يُجِزني ، وعُرِضتُ عليهِ يومَ الخندقِ وأَنا ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً ، فأجازَني .
لا مزيد من النتائج