نتائج البحث عن
«اجتمعت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم سهيل بن عمرو فقالوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
اجتمَعتْ قُرَيشٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم سُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو، فقالوا... ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديثِ فَهْدٍ سواءً. .
اجتَمَعَتْ قُرَيشٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفيهم سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقالوا: يا محمَّدُ، أرِقَّاؤُنا لَحِقوا بكَ، فارْدُدْهم علينا، فغضِبَ حتى رُؤِيَ الغضَبُ في وَجْهِه. .
بعثتْ قريشٌ سُهَيلَ بنَ عَمرو وحُويطِبُ بنُ عبدِ العُزَّى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليصالِحوه ، فلما رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُهَيلًا قال : قد سهُل لكم من أمرِكم .
لَقِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه فأجْلَسَه بيْنَ يدَيْه، وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو مَجْبوبٌ يَداه إلى عُنقِه، قالَ سُهَيلٌ: ولَمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ اقتَحَمْتُ بَيْتي، وأغلَقْتُ عَلَيَّ بابي، وأرسَلْتُ إلى أبي عَبدِ اللهِ أنِ اطلُبْ لي جِوارًا مِن مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنِّي لا آمَنُ أنْ أُقتَلَ، فذهَبَ عَبدُ اللهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أبي تُؤمِّنُه؟ قالَ: نعمْ، هو آمِنٌ بأمانِ اللهِ فلْيَظهَرْ، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَن حولَه: مَن لَقِيَ سُهَيلَ بنَ عَمْرٍو فلا يَشُدَّ إليه، فلَعَمْري إنَّ سُهَيلًا له عَقلٌ وشَرفٌ، وما مِثلُ سُهَيلٍ جهِلَ الإسْلامَ، فخرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سُهَيلٍ إلى أبيهِ فخَبَّرَه بمَقالةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ سُهَيلٌ: كانَ واللهِ بَرًّا صَغيرًا وكَبيرًا، وكانَ سُهَيلٌ يُقبِلُ ويُدبِرُ آمِنًا، وخرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على شِرْكِه حتَّى أسلَمَ بالجِعِرَّانةِ، فأعْطاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ مائةً مِنَ الإبِلِ، وقدْ رَوى سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزل الحدَيْبيةَ ، أتاه سهيلُ بنُ عمرٍو ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا سهيلُ بنُ عمرٍو قد أقبل ، وقد سهَّل لكم الأمرَ .
أنَّه لَمَّا كاتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُهَيلَ بنَ عَمرٍو يَومَ الحُدَيبيةِ على قَضيَّةِ المُدَّةِ، وكان فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو أنَّه قال: لا يَأتيكَ مِنَّا أحَدٌ، وإن كان على دينِكَ إلَّا رَدَدتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه، وأبى سُهَيلٌ أن يُقاضيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على ذلك، فكَرِهَ المُؤمِنونَ ذلك وامَّعَضوا، فتَكَلَّموا فيه، فلَمَّا أبى سُهَيلٌ أن يُقاضيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على ذلك كاتَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا جَندَلِ بنَ سُهَيلٍ يَومَئذٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولَم يَأتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلَّا رَدَّه في تلك المُدَّةِ، وإن كان مُسلِمًا، وجاءَتِ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، فكانَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ مِمَّن خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي عاتِقٌ، فجاءَ أهلُها يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَها إليهم، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى في المُؤمِناتِ ما أنزَلَ. .
أنَّ قُرَيشًا صالَحوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَليٍّ: اكتُبْ، بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، قال سُهَيلٌ: أمَّا (باسمِ اللهِ)، فما نَدري ما (بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ)، ولَكِنِ اكتُبْ ما نَعرِفُ: باسمِكَ اللَّهُمَّ، فقال: اكتُبْ: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ، قالوا: لو عَلِمنا أنَّكَ رَسولُ اللهِ لاتَّبَعناكَ، ولَكِنِ اكتُبِ اسمَكَ واسمَ أبيكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُبْ: مِن مُحَمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، فاشتَرَطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَن جاءَ مِنكُم لَم نَرُدَّه علَيكُم، ومَن جاءَكُم مِنَّا رَدَدتُموه علينا، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنَكتُبُ هذا؟ قال: نَعَم، إنَّه مَن ذَهَبَ مِنَّا إليهم فأبعَدَه اللهُ، ومَن جاءَنا منهم سَيَجعَلُ اللهُ له فرَجًا ومَخرَجًا. .
فَدَعَتْ قريشٌ سُهيلَ بنَ عمرو ، فقالوا : اذهبْ إلى هذا الرجلِ فصالِحْه ، ولا يكوننَّ في صلحِه إلا أن يرجعَ عنا عامَه هذا ، لا تَحَدَّثُ العربُ أنه دخلها علينا عَنوةً ، فخرج سُهيل بنُ عمرو مِنْ عندِهم ، فلما رآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُقبلًا قال : قد أراد القومُ الصُّلحَ حين بعثُوا هذا الرجلَ ، فلما انتهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جرى بينهما القولُ ، حتى وقع الصلحُ على أن تُوضَعَ الحربُ بينهما عشرَ سنينَ ، وأن يأمنَ الناسُ بعضُهم مِن بعضٍ ، وأن يرجعَ عنهم عامَهم ذلك ، حتى إذا كان العامُ المقبلُ ، قدِمها خَلُّوا بينَه وبينَ مكةَ فأقام بها ثلاثًا ، وإنه لا يدخلُها إلا بسلاحِ الرَّاكبِ والسُّيوفِ في القِرَبِ ، وإنه مَنْ أتانا مِنْ أصحابِك بغيرِ إذنِ وليِّه لم نردَّهُ عليك ، وإنه مَنْ أتاك منا بغير إذنِ وليِّهِ رددتَه علينا ، وإنَّ بيننا وبينَك عَيبةً مكفوفةً ، وإنه لا إسلالَ ولا إغلالَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا صالَح قريشًا يومَ الحُديبيَةِ قال لِعليٍّ: ( اكتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ) فقال سُهيلُ بنُ عمرٍو: لا نعرِفُ الرَّحمنَ الرَّحيمَ، اكتُبْ باسمِك اللَّهمَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعليٍّ: ( اكتُبْ هذا ما صالَح عليه محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) فقال سُهيلُ بنُ عمرٍو: لو نعلَمُ أنَّك رسولُ اللهِ لاتَّبَعْناك ولم نُكذِّبْك اكتُبْ بنَسَبِك مِن أبيك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعليٍّ: ( اكتُبْ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) فكتَب: مَن أتى منكم ردَدْناه عليكم ومَن أتى منَّا ترَكْناه عليكم فقالوا: يا رسولَ اللهِ نُعطيهم هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أتاهم منَّا فأبعَده اللهُ، ومَن أتانا منهم فردَدْناه جعَل اللهُ له فرَجًا ومخرَجًا ) .
استَهْدَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُهَيْلَ بنَ عمرٍو مِن ماءِ زَمْزَمَ .
تزوَّجَها [ سودةَ بنتَ زَمْعَةَ ] السَّكرانُ بنُ عمرٍو أخو سهيلِ بنِ عمرٍو فتُوُفِّيَ عنها فتزوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم وكانَت أوَّلَ امرأةٍ تزوَّجَها بعد خديجَةٍ .
لما افْتَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ مَكةَ رنَّ إِبْليسُ رَنَّةً اجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ جنودُهُ فقالُوا ايْئَسُوا أن تَرُدُّوا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى الشِّرْكِ بَعْدِ يَوْمِكُمْ هَذَا ولَكِنِ افْتِنُوهُمْ في دِينِهِمْ وَأَفْشُوا فِيهِمْ النَّوْحَ .
اجتَمَع أشرافُ قريشٍ عندَ بابِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فيهم الحارثُ بنُ هشامٍ وأبو سفيانَ بنُ حربٍ وسُهيلُ بنُ عمرٍو وتلك العبيدُ والموالي من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج آذنُه فأذِن لبلالٍ وصُهيبٍ وغيرِهما وترَك الآخَرينَ فقال أبو سفيانَ لَم أرَ كاليومِ إنَّه أذِن لهذه العبيدِ وترَكنا جلوسُا ببابِه لا يأذَنُ لنا فقال سُهيلُ بنُ عمرٍو وكان رجلًا عاقلًا أيُّها النَّاسُ إنِّي واللهِ لأرى الَّذي في وجهِكم فإن كُنْتُم غِضابًا فاغضَبوا على أنفسِكم دُعِي القومُ ودُعِيتُم فأسرَعوا وأبطَأْتُم ثُمَّ قال واللهِ ما سُبِقْتُم إليه من الفضلِ أشدُّ عليكم فَوْتًا من بابِكم الَّذي تنافَسْتُم عليه قال الحسنُ واللهِ لا يجعَلُ اللهُ عبدًا أسرَع إليه كعبدٍ أبطًأ عنه .
لما كان يومُ الحُدَيبيةِ ، خرج إلينا ناسٌ من المشركين ، فيهم سُهَيلُ بنُ عَمرو ، وأُناسٌ من رؤساءِ المشركين ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! خرج إليك ناسٌ من أبنائِنا وإخواننا وأرِقَّائِنا ، وليس لهم ثقةٌ في الدِّين ، وإنما خرجوا فرارًا من أموالنا وضياعِنا ، فارْدُدْهم إلينا ، فإن لم يكن لهم فقهٌ في الدِّين سنُفَقِّهُهم ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ ! لتنتهُنَّ أو ليبعثَنَّ اللهُ عليكم من يضرب رقابَكم بالسيفِ على الدِّينِ ، قد امتحن اللهُ قلوبَهم على الإيمانِ . قالوا : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ فقال له أبو بكرٍ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ وقال عمرُ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هو خاصفُ النَّعلِ . وكان أعطى عليًّا نعلَه يخصفُها ، قال : ثم التفت إلينا عليٌّ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعدَه من النَّارِ .
لا مزيد من النتائج