نتائج البحث عن
«اجتمعنا فتذاكرنا أيكم يأتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فيسأله أي»· 14 نتيجة
الترتيب:
اجْتَمَعْنا، فتَذاكَرْنا أَيُّكم يَأْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَسأَلُه: أيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ؟ ثُمَّ تَفرَّقْنا، وهِبْنا أنْ يَأتِيَه أَحدٌ، فأَرسَلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَمَعَنا، فجَعَلَ يُومي بعْضُنا إلى بَعضٍ، فقَرَأَ علينا: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخِرِ السُّورةِ. قالَ أبو سَلَمَة: فقَرَأَها علينا عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ إلى آخرِهِ، قالَ يحيى بنُ أبي كَثيرٍ: وقرَأَها علينا أبو سَلَمَةَ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ الأَوْزاعِيُّ: وقرَأَها علينا يحيى مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، وقالَ أبو إسحاقَ: وقرَأَها علينا الأَوْزاعِيُّ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ مَحبوبٌ: وقَرَأَها علينا أبو إسحاقَ مِن أَوَّلِها إلى آخِرِها، يعني سورةَ الصَّفِّ. .
اجتَمَعْنا فتَذاكرْنا فقُلنا: أيُّكُم يَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَسأَلَهُ أيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ، ثُمَّ تفرَّقْنا وهِبْنا أنْ يأتيَهُ منَّا أَحَدٌ، فأرسلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَمَعَنا، فجَعَلَ يُومئُ بعضُنا إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 1، 2]. إلى آخرِ السُّورةِ، قالَ أبو سلَمَةَ: فقَرَأَها علينا عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ مِن أوَّلِها إلى آخرهِا. .
تَذاكَرْنا أيُّكُم يَأْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيَسْألُه: أيُّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ فلم يَقُمْ أحَدٌ منَّا، فأرْسَلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَجُلًا فجَمَعَنا، فقَرَأ علينا هذه السُّورةَ، يَعْني سُورةَ الصَّفِّ كُلَّها. .
جلَسْتُ في نفرٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: أيُّكم يأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيسأَلَه: أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال: فهِبْنا أنْ يسأَلَه منَّا أحدٌ قال: فأرسَل إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفرِدُنا رجلًا رجلًا يتخطَّى غيرَنا فلمَّا اجتمَعْنا عندَه أومأ بعضُنا إلى بعضٍ: لأيِّ شيءٍ أرسَل إلينا ؟ ففزِعْنا أنْ يكونَ نزَل فينا قال: فقرَأ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 1، 2] قال: فقرَأ مِن فاتحتِها إلى خاتمتِها ثمَّ قرَأ يحيى مِن فاتحتِها إلى خاتمتِها، ثمَّ قرَأ الأوزاعيُّ مِن فاتحتِها إلى خاتمتِها، وقرَأها الوليدُ مِن فاتحتِها إلى خاتمتِها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في جَنازةٍ ، فقال : أيُّكم يأتي المدينةَ فلا يدعُ فيها وثنًا إلا كسرَهُ .
«تَذاكَرْنا بَيْنَنا فقُلْنا: أيُّكم يَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَسأَلُه أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ، فهِبْنا أن يَقومَ مِنَّا أحَدٌ، فأَرسَلَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا رَجُلًا، حتَّى جَمَعَنا، فجِئْنا يُشيرُ بعضُنا إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا سورةَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} فتَلاها مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ: فتَلاها علينا عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها». .
تَذاكَرْنا بَينَنا، قُلنا: أيُّكُم يَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيَسألُه: أيُّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ وهِبْنا أنْ يقومَ منَّا أحَدٌ، فأرْسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلينا رَجُلًا رَجُلًا حتى جَمَعَنا فجَعَلَ بَعضُنا يُشيرُ إلى بَعضٍ، فقَرَأ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} إلى قوله: {كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ} [غافر: 35]، قال: فتَلاها مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قال: فتَلاها علينا ابنُ سَلَامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قال: فتَلاها علينا عَطاءُ بنُ يَسارٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قال يَحْيى: فتَلاها علينا هِلالٌ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قال الأوْزاعيُّ: فتَلاها علينا يَحْيى مِن أوَّلِها إلى آخِرِها. .
تَذاكَرْنا بينَنا ، فقُلْنا : أيُّكم يأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيَسأَلُه أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، فهِبْنا أن يقومَ مِنا أحَدٌ ، فأرسَل إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا حتى جمعَنا ، فجِئْنا نشيرُ بعضًا إلى بعضٍ يقرأُ علينا سورةَ : سَبَّحَ للهِ ما في السماواتِ وما في الأرضِ وهُوَ العزيزُ الحكيمُ يأيُّها الذينَ آمَنوا لِمَ تَقولُونَ ما لا تَفعَلُونَ ، فتَلاها مِن أولِها إلى آخِرِها. قال : فتَلاها علينا عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ مِن أولِها إلى آخِرِها. قال هلالٌ : فتَلاها علينا عطاءٌ مِن أولِها إلى آخِرِها. قال الأوزاعِيُّ : فتَلاها علينا يَحيى مِن أولِها إلى آخِرِها. .
نُهينا أن نسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شيءٍ ، فَكانَ يُعجِبُنا أن يأتيَ الرَّجلُ من أَهْلِ الباديةِ فيسألُهُ ونحنُ نَسمعُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: والذي نَفسي بيَدِه لَأن يَأخُذَ أحَدُكُم حَبلَه، فيَحتَطِبَ على ظَهرِه خَيرٌ له مِن أن يَأتيَ رَجُلًا، فيَسألَه، أعطاه أو مَنَعَه. .
أنَّ عمرَ نشدَ النَّاسَ أيُّكُم سمِعَ قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في الجنينِ ؟ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابغةِ فشهِدَ .
كنا مع سعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرِسْتانَ قال أَيُّكُم صلى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم صلاةَ الخوفِ فقال حذيفةُ أنا فصلى بهؤلاءِ ركعةً وبهؤلاءِ ركعةَ ولم يَقْضُوا .
أن رسولَ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ كان يأتي العيدَ ماشيًا. .
«جَلَسْتُ في نَفَرٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: أيُّكم يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه: أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ؟ فنَزَلَتْ: {يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} قالَ أبو سَلَمةَ: فتَلاها علينا عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها ثُمَّ بَكى». .
لا مزيد من النتائج