نتائج البحث عن
«اجتمعوا لهذا الفيء حتى ننظر فيه ، فإني قرأت آيات من كتاب الله استغنيت بها ، قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُ يقولُ اجتمِعُوا لِهذا المالِ فانظُروا لِمَنْ ترونَهُ ثُم قال لهمْ إنِّي أمرتُكمْ أنْ تجتمِعوا لِهذا المالِ فتنظُروا لِمَنْ ترونَهُ وإنِّي قدْ قرأتُ آياتٍ من كتابِ اللهِ سمعتُ اللهَ يقولُ ما أفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ من أهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبَى والْيَتَامَى والْمَسَاكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ومَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ومَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا واتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا من دِيَارِهِمْ وأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا من اللَّهِ ورِضْوَانًا ويَنْصُرُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ واللهِ ما هوَ لهؤلاءِ وحدَهمْ والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ والْإِيمَانَ من قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ ولَا يَجِدُونَ في صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا ويُؤْثِرُونَ عَلَى أنْفُسِهِمْ الآيةُ واللهِ ما هوَ لهؤلاءِ وحدَهمْ والَّذِينَ جَاءُوا من بَعْدِهِمْ الآيةُ واللهِ ما من أحدٍ من المسلمينَ إلَّا ولهُ حقٌّ في هذا المالِ أُعطِيَ مِنهُ أوْ مُنِعَ حتى راعٍ بِ عدَنَ .
عَن عبدِ اللهِ، قال: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والموتَشِماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ. فبَلَغَ ذلك امرَأةً مِن بَني أسَدٍ يُقالُ لَها: أُمُّ يَعقوبَ، فجاءَت فقالت: إنَّه بَلَغَني عَنكَ أنَّكَ لَعَنتَ كَيتَ وكَيتَ، فقال: وما لي لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن هو في كِتابِ اللهِ؟ فقالت: لقد قَرَأتُ ما بينَ اللَّوحَينِ، فما وجَدتُ فيه ما تَقولُ، قال: لَئِن كُنتِ قَرَأتيه لقد وجَدتيه، أما قَرَأتِ: {وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عَنْه فانتَهوا} [الحشر: 7]؟ قالت: بَلى، قال: فإنَّه قد نَهى عنه، قالت: فإنِّي أرى أهلَكَ يَفعَلونَه، قال: فاذهَبي فانظُري، فذَهَبَت فنَظَرَت، فلَم تَرَ مِن حاجَتِها شيئًا، فقال: لو كانَت كَذلك ما جامَعتُها. .
عن كُرَيبٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه مات له ابنٌ بعُسْفانَ فقال يا كُرَيبُ هلِ اجتَمَع له النَّاسُ فخرَجْتُ فإذا النَّاسُ قدِ اجتَمَعوا له قال اجتَمَعوا له أربعونَ قُلْتُ نَعَمْ قال أخرِجوه فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن رجُلٍ مُسلِمٍ يموتُ فيقومُ على جِنازتِه أربعونَ رجُلًا لا يُشرِكوا باللهِ شيئًا إلَّا شفَّعهم اللهُ فيه .
وكان يَنهَى أن يَركَبَ الرَّجُلُ دابَّةً مِن الفَيْءِ حتى إذا أعجَفها رَدَّها فيه، وأن يَلبَسَ الرَّجُلُ ثوبًا مِن الفَيْءِ حتى إذا أخلَقه رَدَّهُ فيه. .
قرأْتُ كتابَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه إلى أهلِ الكُوفةِ: أمَّا بَعدُ، فإني بَعثْتُ إليكم عَمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ وزيرًا، وهما منَ النُّجَباءِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فاسمَعوا لهما، واقتَدوا بهما، وإني قدْ آثرْتُكم بعبدِ اللهِ على نفسي أَثَرَةً. .
حديث أبي وائِلٍ، عن عبدِ اللهِ: لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواشِماتِ والموتَشِماتِ [والمُتَنَمِّصَاتِ، والمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ. فَبَلَغَ ذلكَ امْرَأَةً مِن بَنِي أسَدٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ، فَجَاءَتْ فَقالَتْ: إنَّه بَلَغَنِي عَنْكَ أنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وكَيْتَ ، فَقالَ: وما لي لا ألْعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن هو في كِتَابِ اللَّهِ؟ فَقالَتْ: لقَدْ قَرَأْتُ ما بيْنَ اللَّوْحَيْنِ، فَما وجَدْتُ فيه ما تَقُولُ، قالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لقَدْ وجَدْتِيهِ، أَمَا قَرَأْتِ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]؟ قالَتْ: بَلَى، قالَ: فإنَّه قدْ نَهَى عنْه، قالَتْ: فإنِّي أرَى أهْلَكَ يَفْعَلُونَهُ، قالَ: فَاذْهَبِي فَانْظُرِي، فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ، فَلَمْ تَرَ مِن حَاجَتِهَا شيئًا، فَقالَ: لو كَانَتْ كَذلكَ ما جامَعَتْنا.] .
قرأتُ كتاب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي كتبَهُ لعمرو بنِ حزمٍ حين بعثَهُ على نجرانَ فكتب فيهِ وفي الأذنِ خمسونَ من الإبلِ .
قرأتُ كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي كتَبَ لعمرِو بنِ حزمٍ حينَ بعثَهُ إلى نجرانَ ، وَكانَ الكتابُ عندَ أبي بَكْرِ بنِ حزمٍ ، فيهِ : هذا بيانٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ فَكَتبَ الآياتِ منها حتَّى بلغَ : إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه مات ابنٌ له بقُدَيْدٍ أو بعُسْفانَ، فقال لكُرَيْبٍ: انظُرْ ما اجتمَع له مِنَ النَّاسِ، قال: فخرَجْتُ فإذا ناسٌ قدِ اجتمَعوا، قال: أخرِجوهُ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن رجُلٍ مُسلِمٍ يموتُ فيقومُ على جِنازتِهِ أربعونَ رجُلًا لا يُشرِكونَ باللهِ شيئًا إلَّا شفَّعهمُ اللهُ فيه. .
أنَّه قرأ في أُذُنِ مُبتلًى، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قرأتَ في أُذُنِه؟ قال: قرأتُ: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا} حتَّى فرغ من آخِرِ السُّورةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أنَّ رجُلًا موقِنًا قرأ بها على جَبَلٍ لزال .
ذكر عمرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه يومًا الفيءَ قال ما أنا أحقُّ بهذا الفيءِ منكم وما أحدٌ منا بأحقَّ به من أحدٍ إلا أنا على منازلِنا من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والرجلُ وقِدَمُه والرجلُ وبلاؤُه والرجلُ وعِيالُه والرجلُ وحاجتُه .
أنَّه ماتَ ابنٌ له بقُدَيدٍ -أو بعُسفانَ- فقال: يا كُرَيبُ، انظُر ما اجتَمع له مِنَ النَّاسِ، قال: فخَرَجتُ، فإذا ناسٌ قدِ اجتَمَعوا له، فأخبَرتُه، فقال: تَقولُ: هُم أربَعونَ؟ قال: نَعَم، قال: أخرِجوه؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ يَموتُ، فيَقومُ على جِنازَتِه أربَعونَ رَجُلًا لا يُشرِكونَ باللَّهِ شيئًا؛ إلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ فيه. .
أنَّ فلانًا دَخَلَ المدينَةَ حاجًّا فأتاه الناسُ يُسْلِمونَ عليه فدخلَ سعْدٌ فسلَّمَ فقال وهذَا لم يُعِنَّا علَى حَقِّنَا علَى باطِلِ غيرِنا قال فسَكَتَ عنْهُ [ ساعَةً ] فقال ما لَكَ لا تَتَكَلَّمُ فقال هاجَتْ فِتْنَةٌ وظُلْمَةٌ فقال لِبَعِيري إِخْ إِخْ فأَنَخْتُ حتَّى انجَلَتْ فقال رجُلٌ إنَّي قَرَأْتُ كتابَ اللهِ من أوَّلِهِ إلى آخرِهِ فلَمْ أرَ فيه إِخْ إِخْ [ قال فغضِبَ سَعْدٌ ] فقال أمَا إذْ قلْتَ ذاكَ فإِنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ علِيٌّ مع الحقِّ أو الحقُّ مع علِيٍّ حيثُ كان قال مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ قال قاله في بيتِ أمِّ سلمَةَ قال فَأَرْسَلَ إلى أمِّ سَلَمَةَ فسأَلَها فقالَتْ قَدْ قالَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِي فقال الرجلُ لسَعْدٍ ما كنتَ عندِي قطُّ ألْوَمُ منكَ الآنَ فقال ولِمَ قال لو سمعْتُ هذا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم أزلْ خادِمًا لِعَلِيٍّ حتى أموتَ .
أمرني رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أن أتعلَّمَ السِّريانيةَ . ويُروى : أنه أمرني أن أتعلَّمَ كتابَ يهودِ، وقال : إني ما آمن يهودَ على كتابٍ، قال : فما مرَّ بي نصفُ شهرٍ حتى تعلمتُ، فكان إذا كتب إلى يهودِ كتبْتُ، فإذا كتبوا إليهِ قرأتُ له كتابَهم . .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: أنَّه ماتَ ابنٌ له بقُدَيدٍ، أو بعُسفانَ، فقال: يا كُرَيبُ، انظُرْ ما اجتَمَعَ له مِنَ النَّاسِ، قال: فخَرَجتُ، فإذا ناسٌ قدِ اجتَمَعوا له، فأخبَرتُه، قال: يَقولُ: هُم أربَعونَ؟ قال: نَعَم، قال: أخرِجوه؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن مُسلِمٍ يَموتُ، فيَقومُ على جِنازَتِه أربَعونَ رَجُلًا لا يُشرِكونَ باللهِ شَيئًا إلَّا شَفَّعَهمُ اللهُ فيه .
لا مزيد من النتائج