نتائج البحث عن
«اجتمع أبو هريرة وكعب ، فجعل أبو هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وجعل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن الزُّهْرِيِّ في قولِ اللهِ تباركَ وتعالى: إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ [الصفات: 102] قال أخبرَني القاسمُ – يعني – ابنَ محمدٍ قال: اجتمع أبو هريرةَ وكعبٌ فجعل أبو هريرةَ يُحدِّثُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وجعل كعبٌ يُحدِّثُ عن الكتبِ فقال أبو هريرةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لكلِ نبيِّ دعوةٌ مستجابةٌ وإنِّي اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمَّتِي. فقال كعبٌ: أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: نعم قال: فِدَاهُ أبي وأمِّي وأنا أخبرُك عن إبراهيمَ، ثمَّ ذكر قصةَ إبراهيمَ في الذبحِ
عن الزُّهْرِيِّ في قولِ اللهِ تباركَ وتعالى: إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ [الصفات: 102] قال أخبرَني القاسمُ – يعني – ابنَ محمدٍ قال: اجتمع أبو هريرةَ وكعبٌ فجعل أبو هريرةَ يُحدِّثُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وجعل كعبٌ يُحدِّثُ عن الكتبِ فقال أبو هريرةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لكلِ نبيِّ دعوةٌ مستجابةٌ وإنِّي اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمَّتِي. فقال كعبٌ: أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: نعم قال: فِدَاهُ أبي وأمِّي وأنا أخبرُك عن إبراهيمَ، ثمَّ ذكر قصةَ إبراهيمَ في الذبحِ .
اجتمعَ أبو هُرَيْرةَ وَكَعبٌ فحدَّثَ أبو هُرَيْرةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ لِكُلِّ نبيٍّ دعوةً مستجابةً فقالَ كَعبٌ أفلا أخبرُكَ عن إبراهيمَ لمَّا رأى أنه يذبَحُ ابنَهُ إسحاقَ قالَ الشَّيطانُ إن لم أفتِنْ هؤلاءِ عندَ هذهِ لم أفتِنْهُم أبدًا ، فذَهَبَ إلى سارَّةَ فقالَ : أينَ ذَهَبَ إبراهيمُ بابنِكِ قالت في حاجتِهِ قالَ كلَّا إنَّهُ ذَهَبَ بهِ ليذبحَهُ يزعُمُ أنَّ ربَّهُ أمرَهُ بذلِكَ فقالت أخشَى أن لا يطيعَ ربَّهُ فجاءَ إلى إسحاق فأجابَهُ بنحوِهِ فواجَهَ إبراهيمَ فلم يلتَفِت إليهِ فأيسَ أن يُطيعوهُ .
عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، قَالَ: قدِمْتُ المَدينةَ، فإذا أبو أيُّوبَ يُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلْتُ: تُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ، وأنتَ صاحِبُ مَنزِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لأنْ أُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُحدِّثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عنِ الحَسَنِ، قال: بَينا أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أصحابَه إذ أقبَلَ رَجُلٌ إلى أبي هُرَيرةَ وهو في المَجلِسِ، فأقبَلَ وعليه حُلَّةٌ له، فجَعَلَ يَميسُ فيها حَتَّى قامَ على أبي هُرَيرةَ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، هَل عِندَكَ في حُلَّتي هذه مِن فُتيا، فرَفَعَ رَأسَه إليه، وقال: حَدَّثَني الصَّادِقُ المصدوقُ خَليلي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بَينا رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم يَتَبَختَرُ بَينَ بُردَينِ، فغَضِبَ اللهُ عليه، فأمَرَ الأرضَ فبَلَعَته، فوالذي نَفسي بيَدِه إنَّه لَيَتَجَلجَلُ إلى يَومِ القيامةِ، اذهَبْ أيُّها الرَّجُلُ إلى يَومِ القيامةِ. .
( لا عَدْوى ) وحدَّث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) قال أبو سلَمةَ : فكان أبو هُرَيْرَةَ يُحدِّثُ بهما كلَيْهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صمَت أبو هُرَيْرَةَ بعدَ ذلك عن قولِه : لا عَدْوى وأقام على أنْ ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) فقال الحارثُ بنُ أبي ذئابٍ - وهو ابنُ عمِّ أبي هُرَيْرَةَ - : كُنْتُ أسمَعُك يا أبا هُرَيْرَةَ تُحدِّثُنا مع هذا الحديثِ حديثًا آخَرَ قد سكَتَّ عنه كُنْتَ تقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا عَدْوى ) فأبى أبو هُرَيْرَةَ أنْ يعرِفَ ذلك وقال : ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) قال أبو سلَمةَ : ولَعَمْري لقد كان أبو هُرَيْرَةَ يُحدِّثُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا عَدْوى ) ولا أدري أنسي أبو هُرَيْرَةَ أو نسَخ أحَدُ القولينِ الآخَرَ ؟ .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا عدوى ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يورد ممرض على مصح قال: أبو سلمة كان أبو هريرة يحدث بهما كليهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله لا عدوى وأقام على لا يورد ممرض على مصح قال: فقال: الحارث بن أبي ذباب وهو ابن عم أبي هريرة قد كنت أسمعك يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر قد سكت عنه تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى فأبى أبو هريرة ذلك , وقال: لا يورد ممرض على مصح فما رآه الحارث بعد ذلك حتى غضب أبو هريرة , فرطن بالحبشية فقال: للحارث أتدري ماذا قلت؟ قال: لا قال أبو هريرة إني قلت: أبيت، قال أبو سلمة ولعمري لقد كان أبو هريرة يحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا عدوى فلا ندري أنسي أبو هريرة أم نسخ أحد القولين الآخر .
اجتمع أبو هريرةَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ وإني لقاعدٌ معهما وأنا غلامٌ فقال أبا عبدِ الرحمنِ إن الناسَ يزعمون أني أكذبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأيُّ أرضٍ تُقِلُّني وأيُّ سماءٍ تُظلُّني فقال أنت خيرٌ من ذلك فقال أبو هريرةَ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لو سلك الناسُ واديًا وسلكتِ الأنصارُ واديًا لسلكتُ معَ الأنصارِ في ذلك الوادِي فقال ابنُ عمرَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه وقال أبو هريرةَ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ قال صدقت سمعته من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يحدثْ يومئذٍ إلا صَدَّقَه .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزمٍ، أنَّه قعَدَ في مجلِسٍ فيه أبو هُرَيرةَ وفيه مَشْيَخةٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضْعةَ عَشرَ رَجُلًا، فجعَلَ أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُهم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يَعرِفُه بَعضُهم، ويَعرِفُه البَعضُ حتَّى فعَلَ ذلك مِرارًا، فعرَفْتُ يومَئذٍ أنَّ أبا هُرَيرةَ أحفَظُ النَّاسِ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1]، قال: لَمَّا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمَنَ حُنَيْنٍ، اعتمَرَ مِنَ الجِعْرانةِ، ثمَّ أمَّرَ أبا بكرٍ على تلكَ الحَجَّةِ. قال مَعْمَرٌ: قال الزُّهْريُّ: وكان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ أَمَرَ أبا هُرَيرةَ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ) في حَجَّةِ أبي بكرٍ. قال أبو هُرَيرةَ: ثمَّ أَتْبَعَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا، وأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ)، وأبو بكرٍ على المَوْسِمِ كما هو -أو قال: على هَيْئَتِهِ-. .
عنْ سَعيدِ بنِ أبي الحَسنِ، قالَ: لم يكُنْ أحَدٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ حَديثًا عنه مِن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، وأنَّ مَرْوانَ بعَثَه على المَدينةِ وأرادَ حَديثَه، فقالَ: ارْوِ كما رَوَيْنا، فلمَّا أبَى عليه تَغَفَّلَه، فأقعَدَ له كاتِبًا، فجعَلَ أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُ الكاتِبَ حتَّى استَفرَغَ حَديثَه أجمَعَ، فقالَ مَرْوانُ: تَعلَمُ أنَّه قد كتَبْنا حَديثَكَ أجمَعَ؟ قالَ: أوَ قدْ فعَلْتُم، وإنْ تُطِعْني تَمْحُه؟ قالَ: فمَحاهُ. .
يَرِدُ على الحَوضِ رِجالٌ مِن أصحابي، فيُحَلَّؤونَ عنه، فأقولُ: يا رَبِّ، أصحابي، فيَقولُ: إنَّك لا عِلمَ لك بما أحدَثوا بَعدَك، إنَّهمُ ارتَدُّوا على أدبارِهمُ القَهقَرى. قال شُعَيبٌ عن الزُّهريِّ: كان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيُجْلَون. وقال عُقَيلٌ: فيُحَلَّؤون، وقال الزُّبَيديُّ عن الزُّهريِّ عن محمَّدِ بنِ عليٍّ عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافعٍ عن أبي هُرَيرةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ألا يُعجِبُكَ أبو هُرَيرةَ جاءَ فجَلَسَ إلى جَنبِ حُجرَتي يُحَدِّثُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُسمِعُني ذلك، وكُنتُ أُسَبِّحُ، فقامَ قَبلَ أن أقضيَ سُبحَتي، ولو أدرَكتُه لَرَدَدتُ عليه، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَكُنْ يَسرُدُ الحَديثَ كَسَردِكُم. .
عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: إنِّي لأَعلمُ النَّاسِ بِهَذا الحديثِ، بلغَ مروانَ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [ثمَّ ساقَ طريقًا آخرَ إلى أبي بَكْرٍ بنِ عبدِ الرَّحمن] أنَّهُ سمعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبحَ جنبًا فلا يَصُم. قالَ: فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ عبدُ الرَّحمنِ حتَّى دخلَ علَى أمِّ سلمةَ، وعائشةَ، وَكِلاهما قالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يَصومُ فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ حتَّى أَتَيا مَروانَ، فحدَّثاهُ فقالَ: عزَمتُ عليكُما لما انطَلقتُما إلى أبي هُرَيْرةَ، فَحدِّثاهُ، فقالَ: أَهُما قالَتا لَكُما؟ قالا: نعَم. قالَ: هما أعلَمُ .
أنَّ عَنْبَسةَ بنَ سعيدٍ أخبَرهُ، أنَّه سمِعَ أبا هُرَيْرةَ رضِيَ اللهُ عنه: يُحدِّثُ سعيدَ بنَ العاصِ قال: أبو هُرَيْرةَ: بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبانَ بنَ سَعيدٍ على سَرِيَّةٍ منَ المدينةِ قِبَلَ نَجْدٍ فقدِمَ أَبانُ وأصحابُهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبرَ بعدَما فتَحَها، وإنَّ حُزُمَ خَيْلِهم لَلِيفٌ، فقال أَبانُ: اقْسِمْ لنا يا رسولَ اللهِ، قال أبو هُرَيْرةَ فقُلْتُ: لا تَقْسِمْ لهم شيئًا يا نَبيَّ اللهِ، فقال: أَبانُ: أنتَ بها يا وَبْرُ تَحَدَّرُ علينا من رأْسِ ضالٍ، فقال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسْ يا أَبانُ، فلمْ يَقسِمْ لهم شيئًا. .
لا مزيد من النتائج