نتائج البحث عن
«اجتمع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده ذات يوم ، فقلن : يا نبي الله ، أينا»· 14 نتيجة
الترتيب:
اجتَمَعَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه ذاتَ يَومٍ، فقُلنَ: يا نَبيَّ اللهِ، أيَّتُنا أسرَعُ بكَ لُحوقًا؟ فقال: أطولُكُنَّ يَدًا، فأخَذنا قَصَبًا فذَرَعناها، فكانَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ أطولَنا ذِراعًا، فقالت: توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَت سَودةُ أسرَعَنا به لُحوقًا، فعَرَفنا بَعدُ أنَّما كان طولُ يَدِها مِنَ الصَّدَقةِ، وكانَتِ امرَأةً تُحِبُّ الصَّدَقةَ، وقال عَفَّانُ مَرَّةً: قَصَبةً نَذرَعُها .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اجتَمعنَ عندَهُ فقُلنَ : أيَّتُنا أسرعُ لُحوقا ؟ فقالَ: أطولُكُنَّ يدًا فأخذنَ قصبةً، فجعَلنَ يذرعنَها، فَكانَت سودةُ أسرعَهُنَّ بِهِ لحوقًا، فَكانَت أطولَهُنَّ يدًا، فَكانَ ذلِكَ مِن كثرةِ الصَّدقةِ .
عن زيدِ بنِ أسلمَ قال : اجتمع نساءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في مرضِه الذي توفيَ فيه ، واجتمع إليه نساؤُه ، فقالت صفيةُ بنتُ حُيَيٍّ : إني واللهِ يا نبيَّ اللهِ لوددتُ أنَّ الذي بك بي ، فغَمْزْنَ أزواجُه ببصرِهِنَّ ، فقال : مَضْمِضْنَ ، فقلن من أيِّ شيٍء ؟ فقال : من تغامُزِكِنَّ بها ، واللهِ إنها لصادقةٌ .
دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائشةَ -أو على بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وأنا عِنده، فقال: إذا ظَهَر السُّوءُ فلم يَنْهَوا عنه، أنْزَلَ اللهُ بهم بأْسَه، فقال إنسانٌ: يا نَبيَّ اللهِ، وإنْ كان فيهم الصَّالِحون؟ قال: نعمْ، يُصِيبُهم ما أصابَهم، ثمَّ يَصِيرون إلى مَغفرةِ اللهِ ورَحمتِه، أو إلى رَحمةِ اللهِ ومَغفرتِه. .
أنَّه صلَّى مع عمرَ على زينبَ وكانت أوَّلَ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوتًا وكان يُعجِبُه أن يُدخِلَها قبرَها فأرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُها قبرَها فقُلْنَ مَن كان يراها في حياتِها فَلْيُدْخِلْها قبرَها .
أنَّ بَعضَ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلنَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّنا أسرَعُ بكَ لُحوقًا؟ قال: أطولُكُنَّ يَدًا، فأخَذوا قَصَبةً يَذرَعونَها، فكانَت سَودةُ أطولَهنَّ يَدًا، فعَلِمنا بَعدُ أنَّما كانَت طولَ يَدِها الصَّدَقةُ، وكانَت أسرَعَنا لُحوقًا به، وكانَت تُحِبُّ الصَّدَقةَ. .
أن بعضَ أزواجِ النبي صلى الله عليه وسلم قُلْنَ للنبي صلى الله عليه وسلم : أَينا أسرعُ بكَ لحوقًا ؟ قال : أطولكنّ يدًا . فأخذُوا قصبةً يذرعونها ، فكانتْ سودةُ أطولهنَّ يدًا . فعلمنَا بعدُ أنّما كانتْ طولُ يدها الصدقةِ ، وكانتْ أسرعنَا لُحوقا بهِ ، وكانتْ تحبُّ الصدقةَ .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ!] .
«إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ يومَ القيامةِ مِنْبَرًا مِن نورٍ، وإنِّي لعلى أطوَلِها وأنوَرِها، فيَجيءُ المنادي فينادِي: أين النَّبيُّ الأُمِّيُّ؟ فيَقولُ الأنبياءُ: كُلُّنا أنبياءُ اللهِ -يعني: فإلى أيِّنا أُرسِلْتَ؟- فيَقولُ: أين النَّبيُّ الأُمِّيُّ العَرَبيُّ؟ فيَنزِلُ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يأتيَ بابَ الجنَّةِ، فذكَرَ حديثَ الشَّفاعةِ بطُولِه». .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يَومٍ لغُلامٍ مِنَ الأنصارِ: ناوِلْني نَعلي، فقال الغُلامُ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، اترُكْني حتَّى أجعَلَهما أنا في رِجلَيك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ إنَّ عَبدَك هَذا يترضَّاك فارضَ عنه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ ذاتَ يومٍ لغُلَامٍ مِنَ الأنصارِ ناوِلْني نعْلِي فقال الغلامُ يا نَبِيَّ اللهِ بأَبِي أنْتَ وأُمِّي اتركْنِي حتى أجعلَها أنَا في رجلِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ إنَّ عبدَكَ هذا يَتَرَضَّاكَ فارْضَ عنْهُ .
اجتمَع أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلْنَ فاطمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنَ لها : قولي له : إنَّ نساءَكَ قدِ اجتمَعْنَ إليَّ وهنَّ يسأَلْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ قالت عائشةُ : فدخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو معي في مِرْطٍ فقالت له : إنَّ نساءَك أرسَلْنَني إليكَ وقدِ اجتمَعْنَ وهنَّ ينشُدْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتُحِبِّيني ) ؟ قالت : نَعم قال : ( فأحِبِّيها ) فرجَعَتْ إليهنَّ فأخبَرَتْهنَّ بما قال لها فقُلْنَ : إنَّكِ لَمْ تصنَعي شيئًا فارجِعي إليه فقالت : لا واللهِ لا أرجِعُ إليه فيها أبدًا وكانتْ بنتَ أبيها حقًّا فأرسَلْنَ زينبَ بنتَ جَحْشٍ قالت عائشةُ : وهي الَّتي كانت تُساميني مِن بَيْنِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ أزواجَكَ أرسَلْنَني إليكَ وهنَّ ينشُدْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ ثمَّ أقبَلَتْ علَيَّ فشتَمَتْني فسكَتُّ أُراقِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنظُرُ إلى طَرْفِه هل يأذَنُ لي أنْ أنتصِرَ منها ؟ فلَمْ يتكلَّمْ فشتَمَتْني حتَّى ظنَنْتُ أنَّه لا يكرَهُ أنْ أنتصِرَ منها فاستقبَلْتُها فلَمْ ألبَثْ أنْ أفحَمْتُها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّها بنتُ أبي بكرٍ ) قالت عائشةُ : ولَمْ أرَ امرأةً قطُّ أكثَرَ خيرًا وأكثَرَ صدقةً وأوصَلَ للرَّحِمِ وأبذَلَ لنفسِها في شيءٍ تتقرَّبُ به إلى اللهِ جلَّ وعلا مِن زينبَ ما عدا سَوْرةً مِن غَرْبِ حدَّةٍ كان فيها يوشِكُ منها الفَيئةُ .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ اجتَمَعْنَ إلى فاطمةَ [فقُلْنَ لها: ائْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقولي له: إنَّ أزواجَكَ يَنشُدْنَكَ العَدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ، فأتَتْه فذكَرَتْ ذلك له، فقال: أمَا تُحِبِّينَ مَن أُحِبُّ؟ قالت: بَلى، قال: فإنِّي أُحِبُّ هذه]. .
لا مزيد من النتائج