حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«اجتمع أناس من الأنصار فقالوا : آثر علينا غيرنا . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه»· 14 نتيجة

الترتيب:
أتَتِ الأنصارُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَماعَتِهم فقالوا: إلى متى نَنزِعُ مِن هذه الآبارِ؟ فلو أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا اللهَ لنا، ففَجَّرَ لنا مِن هذه الجِبالِ عُيونًا، فجاؤوا بجَماعَتِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُم قال: مَرحَبًا وأهْلًا، لقد جاء بكُم إلينا حاجةٌ، قالوا: إي واللهِ يا رسولَ اللهِ، فقال: فإنَّكُم لن تَسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أُوتيتُموه، ولا أسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعْطانيه. فأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ فقالوا: الدُّنيا تُريدون، اطلُبُوا الآخِرةَ، فقالوا بجَماعَتِهم: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا أنْ يَغفِرَ لنا، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولِأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وأوْلادِنا مِن غَيرِنا، قال: وأوْلادِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ومَوالينا، قال: ومَوالي الأنصارِ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 13268
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده قوي
لمَّا كان يومُ حُنينٍ قالت الأنصارُ : واللهِ إنَّ هذا لمن العجبِ ، إنَّ سيوفَنا تقطرُ من دماءِ قريشٍ ، وإنَّ غنائمَنا –أحسَبُه قال - معهم ، قال : فبلغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث إلى الأنصارِ خاصَّةً فقال : ما الَّذي بلغني عنكم ؟ وكانوا لا يكذِبون ، فقالوا ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما ترضَوْن أن يذهبَ النَّاسُ بالغنائمِ وتذهبون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيوتِكم ، ثمَّ قال : لو سلَكتِ الأنصارُ شِعبًا لسلكْتُ شِعبَ الأنصارِ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء · 3/100
الحُكم
صحيحصحيح ثابت متفق عليه [أي:بين العلماء]
مثل [أتَتِ الأنصارُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَماعَتِهم فقالوا: إلى متى نَنزِعُ مِن هذه الآبارِ؟ فلو أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا اللهَ لنا، ففَجَّرَ لنا مِن هذه الجِبالِ عُيونًا، فجاؤوا بجَماعَتِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُم قال: مَرحَبًا وأهْلًا، لقد جاء بكُم إلينا حاجةٌ، قالوا: إي واللهِ يا رسولَ اللهِ، فقال: فإنَّكُم لن تَسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أُوتيتُموه، ولا أسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعْطانيه. فأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ فقالوا: الدُّنيا تُريدون، اطلُبُوا الآخِرةَ، فقالوا بجَماعَتِهم: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا أنْ يَغفِرَ لنا، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولِأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وأوْلادِنا مِن غَيرِنا، قال: وأوْلادِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ومَوالينا، قال: ومَوالي الأنصارِ] وزادَ فيه: وكَنائِنِ الأنصارِ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 13268
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
عن أنس رضي الله عنه قال: أتَتِ الأنصارُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَماعَتِهم فقالوا: إلى متى نَنزِعُ مِن هذه الآبارِ؟ فلو أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا اللهَ لنا، ففَجَّرَ لنا مِن هذه الجِبالِ عُيونًا، فجاؤوا بجَماعَتِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُم قال: مَرحَبًا وأهْلًا، لقد جاء بكُم إلينا حاجةٌ، قالوا: إي واللهِ يا رسولَ اللهِ، فقال: فإنَّكُم لن تَسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أُوتيتُموه، ولا أسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعْطانيه. فأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ فقالوا: الدُّنيا تُريدون، اطلُبُوا الآخِرةَ، فقالوا بجَماعَتِهم: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا أنْ يَغفِرَ لنا، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولِأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وأوْلادِنا مِن غَيرِنا، قال: وأوْلادِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ومَوالينا، قال: ومَوالي الأنصارِ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الضعيفة · 13/900
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد على شرط مسلم
قالتِ الأنصارُ يَومَ فتحِ مَكَّةَ وأعطى قُرَيشًا: واللهِ إنَّ هذا لَهو العَجَبُ! إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِماءِ قُرَيشٍ، وغَنائِمُنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا الأنصارَ، قال: فقال: ما الذي بَلَغَني عَنكُم؟ وكانوا لا يَكذِبونَ، فقالوا: هو الذي بَلَغَكَ، قال: أولا تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالغَنائِمِ إلى بُيوتِهم، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم؟ لو سَلَكَتِ الأنصارُ واديًا أو شِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعبَهم. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3778
الحُكم
صحيح[صحيح]
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يخطب في أناسٍ من الأنصار فقالوا يا رسولَ اللهِ هؤلاء بنو ثعلبةَ بن يربوعٍ قتلوا فلانًا في الجاهلية فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهتف بصوته ألا لا تجني نفسٌ على الأخرى .
الراوي
ثعلبة بن زهدم
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 4848
الحُكم
صحيحصحيح
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتِي أهل البيتِ من الأنصارِ فيدخل عليهِم وكان دونَهم أهلُ بيتٍ لا يدخل عليهم فشُقّ ذلك عليهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ تدخلُ على أهلِ بيتِ فلانٍ ولا تدخُلْ علينا ، قال : إن في بيتِكم كَلْبا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن في البيتِ الذي تدخل عليهم سُنّورا ، قال : إن السُنّورَ سَبْعٌ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن القيسراني
المصدر
ذخيرة الحفاظ · 3/1769
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] عيسى بن المسيب ليس بشيء
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ فأَثْنى على طَوائِفِ المُسلِمينَ خَيرًا، ثم قالَ: ما بالُ أقوامٍ لا يُفقِّهونَ جِيرانَهم ولا يُعلِّمونهم، ولا يَعِظونَهم ولا يَأمُرونَهم ولا يَنهَوْنَهم، وما بالُ أقوامٍ لا يَتَعلَّمونَ مِن جِيرانِهم ولا يَتَفقَّهونَ ولا يَتَّعِظونَ، واللهِ لَيُعَلِّمَنَّ قَومٌ جيرانَهم ويَتَفقَّهونَ ويَعِظُونَهم ويَأمُرونَهم ويَنهَوْنَهم، ولَيَتعَلَّمَنَّ قَومٌ مِن جِيرانِهم ويَتفَقَّهونَ ويَتَّعِظونَ أو لَأُعاجِلَنَّهمُ العُقوبةَ. ثم نَزَلَ فقالَ قَومٌ: مَن تَرَوْنَه عَنى بهؤلاء؟ قال: الأشعَريِّينَ، هم قَومٌ فُقهاءُ، ولهم جِيرانٌ جُفاةٌ مِن أهلِ المِياهِ والأعرابِ. فبَلَغَ ذلك الأشعَريِّينَ فأتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ذَكَرتَ قَومًا بخَيرٍ وذَكَرتَنا بشَرٍّ، فما بالُنا؟ فقال: لَيُعَلِّمَنَّ قَومٌ جِيرانَهم ولَيَعِظُنَّهم ولَيَأمُرُنَّهم ولَيَنهَوْنَهم ولَيَتعَلَّمَنَّ قَومٌ مِن جيرانِهم ويَتَّعظونَ ويَتفَقَّهونَ، أو لَأُعاجِلَنَّهمُ العُقوبةَ في الدُّنيا. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنُفَطِّنُ غَيرَنا؟ فأعادَ قَولَه عليهم، فأعادوا قَولَهم عليه: فأنُفَطِّنُ غَيرَنا؟ فقال ذلك أيضًا. فقالوا: أمْهِلْنا سَنةً، فأمْهَلَهم سَنةً لِيُفَقِّهوهم ويُعَلِّموهم ويَعِظوهم، ثم قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78]. .
الراوي
عبدالرحمن بن أبزى
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 1/98
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] بكر بن معروف
أتى أناسٌ من الأعرابِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنا قومٌ تأتِي علينا أربعةُ أشهرٍ وخمسةٌ أشهرٍ لا نُصيبُ الماءَ ومعنا النُفساءَ والحائضَ والجُنُبُ ، قال : عليكُم بالأرضِ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن القيسراني
المصدر
ذخيرة الحفاظ · 1/206
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو الربيع السمان متروك الحديث
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فأثنَى على طوائفَ من المسلمين خيرًا ثم قال ما بالُ أقوامٍ لا يُفقِّهون جيرانَهم ولا يُعلِّمونهم ولا يعظونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم وما بالُ أقوامٍ لا يتعلمون من جيرانِهم ولا يتفقهون ولا يتعظون واللهِ ليعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم ويفقهونَهم ويعظونهم ويأمرونهم وينهونهم وليتعلمَنَّ قومٌ من جيرانِهم ويتفقهون ويتفطنون أو لأعاجلَنَّهم العقوبةَ ثم نزل فقال قومٌ مَن ترونه عنِيَ بهؤلاءِ قالوا الأشعريينَ هم قومٌ فقهاءُ ولهم جيرانٌ جفاةٌ من أهلِ المياهِ والأعرابِ فبلغ ذلك الأشعريينَ فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ ذكرت قومًا بخيرٍ وذكرتنا بشرٍّ فما بالُنا فقال ليعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم وليفقهِنَّهم وليفطنَنَّهم وليأمرنَّهم ولينهوَنَّهم وليتعلمن قومٌ من جيرانِهم ويتفطنونَ ويتفقهون أو لأعاجِلَنَّهم العقوبةَ في الدنيا فقالوا يا رسولَ اللهِ نفطِّنُ غيرَنا فأعاد قولَه عليهم وأعادوا قولَهم أنفطِّنُ غيرَنا فقال ذلك أيضًا فقالوا أمهلْنا سنةً فأمهلهم سنةً ليفقهونَهم ويعلمونَهم ويفطنونهم ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ الآيةَ .
الراوي
عبدالرحمن بن أبزى
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 1/169
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه بكير بن معروف قال البخاري‏‏ ارم به‏‏ ووثقه أحمد في رواية وضعفه في أخرى‏‏ وقال ابن عدي‏‏ أرجو أنه لا بأس به‏‏ ‏‏ ‏‏
لمَّا كان يومُ حُنينٍ أقبَلت هوازنُ وغطَفانُ بذراريِّهم ونَعَمِهم ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشَرةُ آلافٍ ومعه الطُّلقاءُ فأدبَروا حتَّى بقي وحدَه قال: فنادى يومَئذٍ نداءينِ لم يخلِطْ بينَهما شيئًا فالتفَت عن يمينِه وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ) فقالوا: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ أبشِرْ نحنُ معك فالتفَت إلى يسارِه وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ) فقالوا: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ أبشِرْ نحنُ معك قال: وهو على بغلةٍ بيضاءَ فنزَل وقال: ( أنا عبدُ اللهِ ورسولُه ) فانهزَم المشركونَ فأصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غنائمَ كثيرةً فقسَم في المهاجرينَ والطُّلقاءِ ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا فقالتِ الأنصارُ: إذا كان في الشِّدَّةِ فنحنُ ويُعطي الغنيمةَ غيرَنا فبلَغه ذلك فجمَعهم في قبَّةٍ وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ما حديثٌ بلَغني ؟ ) فسكَتوا فقال: ( يا معشرَ الأنصارِ أمَا ترضَوْنَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ وتذهَبون بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيوتِكم ؟ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ رضينا قال: ( لو سلَك النَّاسُ واديًا وسلَكتِ الأنصارُ شِعبًا لَأخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ ) .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 4769
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو فاطمةَ، أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ منه، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل له مِن مالٍ غيرِه؟ فقالوا: لا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَشتَريه منِّي؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ خَتَنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بثَمانِ مِئةِ دِرهمٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنفِقْها على نفْسِكَ، فإنْ كان فَضلٌ فعَلى أهلِكَ، فإنْ كان فَضلٌ فعلى أقاربِكَ، فإنْ كان فَضلٌ فاقسِمْ هاهُنا وهاهُنا، يَمينًا وشِمالًا. .
الراوي
جابر
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 4930
الحُكم
صحيحصحيح
شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ، وجاءَتْه وُفودُ هَوازِنَ، فقالوا: يا مُحمدُ، مُنَّ علينا، مَنَّ اللهُ عليكَ. فقال: اختاروا بَينَ نِسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم. فقالوا: نَختارُ أبناءَنا. فقال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عَبدِ المُطَّلِبِ، فهو لكم. وقال المُهاجِرونَ: ما كان لنا فهو لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقالتِ الأنصارُ مِثلَ ذلك. .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
محمد ابن عبدالهادي
المصدر
تنقيح التحقيق · 4/214
الحُكم
صحيححسن
أعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ عُيَيْنةَ والأقَرْعَ وغيرَهُما. فقالتِ الأنصارُ: أَيُعطي غنائمَنا مَن تَقْطُرُ سيوفُنا مِن دمائِهم -أو تَقْطُرُ دماؤُهم مِن سُيوفِنا-، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا الأنصارَ فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أمَا تَرضَوْن أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهبون بمحمَّدٍ إلى ديارِكُم؟ قالوا: بلى، يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا لَسَلَكتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهِجرةُ لكُنتُ امْرأً مِن الأنصارِ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 12952
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط البخاري

لا مزيد من النتائج