نتائج البحث عن
«اجتمع المهاجرون : أن ما أوجب عليه الحد من الجلد والرجم ، أوجب الغسل أبو بكر ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أجمع المُهاجرونَ أنَّه ما أوجبَ عليهِ الحدَّ منَ الجلدِ والرَّجمِ، أوجبَ الغسلَ أبو بَكْرٍ، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُم .
أن عليًّا رضي الله عنه كان يقولُ: ما أوجب الحدَّ أوجب الغسلَ. .
أوجبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الغسلَ يومَ الجمعةِ على كلِّ مُحتلمٍ .
أبو زُهيرٍ النُّمَيريُّ الصَّحابِيُّ أنَّهُ قالَ : آمينَ كالطَّابَعِ على الصَّحيفَةِ ، وفيهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَمعُ رجُلًا يدعو فقالَ : أوجَب إن ختَمَ قيلَ : بِماذا ؟ قال : بآمينَ ومَعنى : أوجبَ : عمِلَ عمَلًا وجَبَت لهُ به الجنَّةُ .
ما يُروى عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه أوجَبَ في مُصَلَّاهُ، ثُمَّ أوجَبَ بَعدَما رَكِبَ الرَّاحِلةَ، ثُمَّ أوجَبَ لمَّا عَلا البَيداءَ. .
السَّبيلُ للثَّيِّبِ المُحْصَنِ: الجَلْدُ والرَّجْمُ. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوجَبَ في مَجلِسِه، فسَمِعَ ذلك جَماعةٌ ورَووهُ، ثُمَّ لمَّا رَكِبَ أوجَبَ، ثُمَّ لمَّا استَوى على البَيداءِ أوجَبَ. .
ما مِن مُسلمٍ يموتُ فَيصلِّي عليهِ ثلاثةُ صُفوفٍ منَ المسلِمينَ ، إلَّا أوجبَ .
ما من مسلمٍ يموتُ فيُصلِّي عليه ثلاثةُ صفوفٍ من المسلمين إلَّا أوجب .
ما مِن مُسلِمٍ يَموتُ فيُصَلِّي عليه ثَلاثةُ صُفوفٍ مِن المُسلِمينَ إلَّا أوجَبَ. .
ما مِن مُسلِمٍ يَموتُ فيُصَلِّي عليه ثَلاثةُ صُفوفٍ مِنَ المُسلِمينَ، إلَّا أوجَبَ. .
ما مِن مَيِّتٍ يَموتُ فيُصَلِّي عليه ثَلاثةُ صُفوفٍ مِنَ المُسلِمينَ إلَّا أوجَبَ. .
عَن عائِشةَ، قالت: قال أبو بَكرٍ: لَمَّا كانَ يَومُ أُحُدٍ انصَرَفَ النَّاسُ كُلُّهم عَن (رَسولِ اللَّهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ أوَّلَ مَن فاءَ عِندَه [فرَأيتُ بَينَ يَدَيه رَجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحميه، قُلتُ: كُنْ طَلحةَ فِداكَ أبي وأُمِّي، كُن طَلحةَ فِداكَ أبي وأُمِّي! فلَم أنشَبْ أن أدرَكَني أبو عُبَيدةَ الجَرَّاحُ فإذا هو يَشتَدُّ كَأنَّه طَيرٌ حَتَّى لَحِقَني، فدَفَعنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا طَلحةُ بَينَ يَدَيه صَريعًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (دونَكُم أخاكُم؛ فقد أوجَبَ). وقد رُميَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَبينِه، ورُميَ وجهُه حَتَّى غابَت حَلقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وجنَتِه، فذَهَبتُ لأنزِعَها عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]، فقال أبو عُبَيدةَ: أنشُدُكَ باللَّهِ يا أبا بَكرٍ إلَّا تَرَكتَني! فأخَذَ أبو عُبَيدةَ السَّهمَ بفيه، فجَعَلَ يُنَضنِضُه (كَراهيةَ أن يُؤذيَ رَسولَ اللَّهِ)، ثُمَّ (استَلَّ السَّهمَ بفيه)، فنَدَرَت ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ. وذَكَرَ تَمامَه إلى أن قال: فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (دونَكُم أخاكُم، فقد أوجَبَ). قال: فأقبَلنا على طَلحةَ نُعالِجُه، وقد أصابَته بِضعَ عَشرةَ ضَربةً بَينَ ضَربةٍ وطَعنةٍ، مِنها فريقًا في جَبينِه، ومِنها ما قَطَع نَساهُ حَتَّى يَبِسَت إصبَعُه. .
لا مزيد من النتائج