نتائج البحث عن
«اجتمع ثقفيان وقرشي عند البيت ، فقال بعضهم : أترى الله يعلم ما نقول ؟ قال بعضهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
اجتمع عند البيتِ قُرَشِيَّانِ وثَقَفِيٌّ أو ثَقَفِيَّانِ وقُرَشِيٌّ قليلٌ فِقْهُ قلوبِهِما، كثيرٌ شَحْمُ بطونِهما فقال أحدُهما أَتَرَوْنَ اللهَ عز وجل يَسمعُ ما نقولُ .
اجتَمع عِندَ البَيتِ قُرَشيَّانِ وثَقَفيٌّ -أو ثَقَفيَّانِ وقُرَشيٌّ- كَثيرةٌ شَحمُ بُطونِهم، قَليلةٌ فِقْهُ قُلوبِهم، فقال أحَدُهم: أتُرَونَ أنَّ اللهَ يَسمَعُ ما نَقولُ؟ قال الآخَرُ: يَسمَعُ إن جَهَرنا ولا يَسمَعُ إن أخفَينا، وقال الآخَرُ: إن كان يَسمَعُ إذا جَهَرنا فإنَّه يَسمَعُ إذا أخفَينا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وما كُنتُم تَستَتِرونَ أن يَشهَدَ علَيكُم سَمعُكُم ولا أبصارُكُم ولا جُلودُكُم} الآيةَ .
عَن عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: اجتَمع عِندَ البَيتِ ثَقَفيَّانِ وقُرَشيٌّ -أو قُرَشيَّانِ وثَقَفيٌّ- كَثيرةٌ شَحمُ بُطونِهم، قَليلةٌ فِقْهُ قُلوبِهم، فقال أحَدُهم: أتَرَونَ أنَّ اللهَ يَسمَعُ ما نَقولُ؟ قال الآخَرُ: يَسمَعُ إن جَهَرنا ولا يَسمَعُ إن أخفَينا، وقال الآخَرُ: إن كان يَسمَعُ إذا جَهَرنا، فإنَّه يَسمَعُ إذا أخفَينا، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {وما كُنتُم تَستَتِرونَ أن يَشهَدَ علَيكُم سَمعُكُم ولا أبصارُكُم ولا جُلودُكُم} [فصلت: 22] الآيةَ. .
اجتمَع عِندَ البيتِ ثلاثةُ نفَرٍ قُرَشِيَّانِ وثقَفِيٌّ أو ثَقَفِيَّانِ وقُرَشِيٌّ قليلٌ فقهُ قلوبِهم كثيرٌ شحمُ بطونِهم قال أحدُهم أترَونَ اللهَ يسمَعُ ما نقولُ وقال الآخَرُ يسمَعُ إن جهَرْنا ولا يسمَعُ إن أخفَيْنا وقال الآخَرُ إن كان يسمَعُ إذا جهَرْنا فهو يسمَعُ إذا أخفَيْنا فأنزَل اللهُ عزَّ وجَلَّ { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ } .
اجتَمع عِندَ البَيتِ ثَلاثةُ نَفَرٍ، قُرَشيَّانِ وثَقَفيٌّ، أو ثَقَفيَّانِ وقُرَشيٌّ، قَليلٌ فِقْهُ قُلوبِهم، كَثيرٌ شَحمُ بُطونِهم، فقال أحَدُهم: أتُرَونَ اللهَ يَسمَعُ ما نَقولُ؟ وقال الآخَرُ: يَسمَعُ إن جَهَرنا، ولا يَسمَعُ إن أخفَينا، وقال الآخَرُ: إن كان يَسمَعُ إذا جَهَرنا فهو يَسمَعُ إذا أخفَينا، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وما كُنتُم تَستَتِرونَ أن يَشهَدَ علَيكُم سَمعُكُم ولا أبصارُكُم ولا جُلودُكُم} [فصلت: 22] الآيةَ. .
اختصمَ عندَ البيتِ ثلاثةُ نفرٍ قرشيَّانِ وثقَفيٌّ أو ثقفيَّانِ وقرشيٌّ قليلٌ فِقهُ قلوبِهِم كثيرٌ شَحمُ بطونِهِم فقالَ أحدُهُم أتَرونَ اللَّهَ يسمَعُ ما نقولُ فقالَ الآخَرُ يَسمعُ إذا جَهَرنا ولا يَسمعُ إن أخفَينا وقالَ الآخَرُ إن كانَ يَسمَعُ إذا جَهَرنا فَهوَ يسمَعُ إذا أخفَينا . فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أبْصَارُكُمْ .
إنِّي لَمُسْتتِرٌ بأستارِ الكعبةِ إذْ دخَل رجلان ثَقَفِيَّان وخَتْنُهُما قُرشيٌّ أو قرشيان وخَتْنُهُما ثَقَفِيٌّ كثيرةٌ شُحومُ بُطونِهم قليلٌ فقهُ قلوبِهم فتحدثوا بحديثٍ فيما بينَهم فقال أحدُهم لصاحبِه : أتُرى اللهَ عز وجل يسمعُ ما نقولُ ؟ قال الآخرُ : أُراه يسمعُ إذا رفَعْنا أصواتَنا ولا يسمعُ إذا خافتْنا قال الآخرُ : لئن كان يسمعُ منه شيئًا إنه ليسمعُه كلَّه فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فأنزل اللهُ عز وجل { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ } الآيةَ .
إنِّي لَمُستتِرٌ بأسْتارِ الكَعبةِ، إذ دَخَلَ رَجُلانِ ثَقَفيَّانِ وخَتَنَهما قُرَشيٌّ، أو قُرَشيَّانِ وخَتَنَهما ثَقَفيٌّ، كَثيرةٌ شُحومُ بُطونِهم، قُليلٌ فِقهُ قُلوبِهم، فتَحدَّثوا بحديثٍ فيما بيْنهم، فقال أحدُهم لصاحِبِه: أتُرى اللهَ عزَّ وجلَّ يَسمَعُ ما نقولُ؟ قال الآخَرُ: أُراه يَسمَعُ إذا رَفَعْنا أصْواتَنا، ولا يَسمَعُ إذا خافَتْنا، قال الآخَرُ: لئن كان يَسمَعُ منه شيئًا إنَّه لَيَسمَعُه كلَّه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ} [فصلت: 22] الآيةَ. .
إنِّي لمستَترٌ بجدارِ الكَعبةِ إذا أَنا برجُلَيْنِ كثيرٌ شحومُ بطونِهِما قَليلٌ فقهُ قلوبِهِما فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ : أترى اللَّهَ يسمَعُ ما نقولُ قالَ فقالَ صاحبُهُ إذا رفَعنا سمعَ وإذا خفَضنا لم يَسمَعْ قالَ فقالَ الآخرُ لهُ إن كانَ يسمَعُ إذا رفعنا فإنَّهُ يسمَعُ إذا خفَضنا قالَ فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فنزلت هذِهِ الآيةُ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ إلى قولِهِ ؟وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ؟ .
اجتمَعَ نَفرٌ، فقالوا: لو بَعَثْنا إلى أزواجِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلْناهنَّ عن أخلاقِهِ، فبَعَثوا إليهنَّ، فقُلْنَ: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي ويَنامُ، ويُفطِرُ ويَصومُ، ويَنكِحُ النِّساءَ، قالوا: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِه وما تأخَّرَ، فقال بعضُهم: أقومُ اللَّيلَ فلا أنامُ، وقال بعضُهم: أصومُ النَّهارَ فلا أُفطِرُ، وقال بعضُهم: أدَعُ النِّساءَ فلا آتِيهنَّ؛ فإنَّ فيهنَّ شُغلًا، فاطَّلعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ذلك فخطَبَ النَّاسَ، فقال: ما بالُ رِجالٍ تَحسَّسوا عن شأْنِ نَبيِّهم، فلمَّا أُخْبِروا به، رَغِبوا عنه، فقال بعضُهم: أقومُ اللَّيلَ فلا أنامُ، وقال بعضُهم: أصومُ النَّهارَ فلا أُفطِرُ، وقال بعضُهم: أدَعُ النِّساءَ فلا آتِيهنَّ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكنِّي أنامُ وأقومُ، وأُفطِرُ وأصومُ، وأنكِحُ النِّساءَ، فمَن رغِبَ عن سُنَّتي فليس مِنِّي. .
ذُكِرَ الدجالُ عندَ عبدِ اللهِ فقال بعضُهم لو خرجَ لَرَمَيْنَاهُ بالحجارَةِ فقال عبدُ اللهِ لو أصبَحَ ببابِلَ أصبَحَ بَعْضُهُم [ يَشْكُو ] إليه الحَفَاءَ مِنَ السُّرْعَةِ .
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ صنع لقريشٍ طعامًا فلمَّا أكلوا قال : ما تقولون في هذا الرَّجلِ ؟ فقال بعضُهم : ساحرٌ ، وقال بعضُهم : ليس بساحرٍ ، وقال بعضُهم : كاهنٌ ، وقال بعضُهم : ليس بكاهنٍ ، وقال بعضُهم : شاعرٌ ، وقال بعضُهم : ليس بشاعرٍ ، وقال بعضُهم : سحرٌ يُؤثرُ ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحزِن وقنَع رأسَه وتدثَّر ، فأنزل اللهُ : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ إلى قولِه تعالَى : وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ .
قَرَأَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 31] فقالَ بعْضُهم هكذا، وقال بعْضُهم هكذا، فقالَ عُمَرُ: دَعونا مِن هذا آمَنَّا به كُلٌّ مِن عند رَبِّنا. .
عن عبدِ اللهِ قال : كنت مستترًا بأستارِ الكعبةِ قال : فجاء ثلاثةُ نفرٍ كثيرٌ شحمُ بطونِهم قليلٌ فقهُ قلوبِهم قرشيٌّ وختناه ثقفيانِ أو ثقفيٌّ وختناه قرشيانِ فتكلموا بكلامٍ لم أفهمْه فقال بعضُهم : أترونَ أن اللهَ عزَّ وجلَّ يسمعُ كلامَنا هذا فقال الآخرانِ : إنا إذا رفعْنا أصواتنا سمِعه وإذا لم نرفعْ أصواتَنا لم يسمعْه قال : وقال الآخرُ : إن سمِع منه شيئًا سمِعه كلَّه قال : فذكرت ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ } إلى قوله { وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ } .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قبرٍ فوقف فقال إيتُوني بجَريدَتينِ فأَتَوهُ بهما فجعل إحداهما عند رجلَيهِ والأُخرى عند رأسِه فقال إنَّ هذا كان يُعذَّبُ في قبرِه فقال بعضُهم ما ينفعُه هذا يا نبيَّ اللهِ قال يُخفَّفُ عن عذابِه مادامَ فيه نَدْوةٌ .
لا مزيد من النتائج