نتائج البحث عن
«اجتمع ثلاثون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : أما ما يجهر فيه رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
اجتمع ثلاثون من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالوا : تعالَوا حتى نقيسَ قراءةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما لم يجهَرْ به من الصلاةِ ، فما اختلف منهم رجُلانِ ، فقاسُوا قراءتَه في الركعةِ الأولى من الظهرِ بقدرِ ثلاثينَ آيةً ، وفي الركعةِ الأُخرى بقدرِ النِّصفِ من ذلك ، وقاسوا ذلك في صلاةِ العصرِ على قدرِ النِّصفِ من الرَّكعتَينِ الأُخرَيَينِ من الظُّهرِ
اجتمعَ ثلاثونَ من أصحابِ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقالوا أمَّا ما يجهرُ فيهِ فقد عرَفناه فلا نقيسُ ما لا يجهرُ فيهِ فاجتمعوا فما اختلفَ منهمُ اثنانِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم كانَ يقرأُ فى صلاةِ الظُّهرِ فى الرَّكعتينِ الأوليينِ قدرَ ثلاثينَ آيةً فى كلِّ ركعةٍ وفى الرَّكعتينِ الأُخْريينِ قدرَ النِّصفِ من ذلكَ وكان يقرأُ فى العصرِ قدرِ النِّصفِ من قراءتِهِ فى الرَّكعتينِ الأوليينِ منَ الظُّهرِ وفى الأخريينِ قدرَ النِّصفِ من ذلكَ .
عن أبي العاليةِ قال: اجتَمَعَ ثلاثونَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: أمَّا ما يَجهَرُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِراءةِ، فقد عَلِمْناه، وما لا يَجهَرُ فيه، فلا نَقيسُ بما يَجهَرُ به، قال: فاجتَمَعوا، فما اختَلَفَ منهم اثنانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ قَدْرَ ثلاثينَ آيةً في الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ في كُلِّ رَكْعةٍ، وفي الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ قَدْرَ النِّصْفِ مِن ذلك، ويَقرَأُ في العَصْرِ في الأُولَيينِ بقَدْرِ النِّصْفِ مِن قِراءتِه في الرَّكعَتَينِ الأُوليَينِ مِن الظُّهرِ، وفي الأُخرَيَينِ بقَدْرِ النِّصْفِ مِن ذلك. .
اجتَمَع ثلاثون بَدريًّا من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: تعالَوا حتى نقيسَ قِراءةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما لم يَجهَرْ فيه مِنَ الصَّلاةِ، فما اختلَفَ منهم رَجُلانِ، فقاسُوا قِراءتَه في الرَّكعةِ الأُولى من الظُّهرِ بقَدْرِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعةِ الأُخرى قَدْرُ النِّصفِ من ذلك، وقاسوا ذلك في صلاةِ العَصرِ على قَدْرِ النِّصفِ مِنَ الرَّكعتينِ الأُخرَيَينِ مِنَ الظُّهرِ. .
اجتمعَ ثلاثونَ بدريًّا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالوا : تعالَوا حتَّى نقيسَ قراءةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما لم يجهَرْ فيهِ من الصَّلاةِ فما اختلفَ منهُم رجلانِ فَقاسوا قراءتَهُ في الرَّكعةِ الأولى من الظُّهرِ بقدرِ ثلاثينَ آيةً وفي الرَّكعةِ الأخرى قدرَ النِّصفِ من ذلِكَ وقاسوا ذلِكَ في صلاةِ العصرِ علَى قدرِ النِّصفِ من الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ من الظُّهرِ .
اجتمَعَ ثلاثونَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: تعالَوا حتى نَقيسَ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما لم يَجهَرْ فيه مِن الصَّلاةِ، فما اختَلَف منهم رجُلانِ، فقاسُوا قراءتَه في الرَّكعةِ الأولى مِن الظُّهرِ بقدْرِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعةِ الأُخرى قدرَ النِّصفِ مِن ذلك، وقاسُوا ذلك في العصرِ على قدرِ النِّصفِ مِن الرَّكعتينِ الأُخريينِ مِن الظُّهرِ. .
اجتمع ثلاثونَ بدريًّا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : تعالَوْا حتَّى نقيسَ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فيما لم يجهرْ فيه من الصلاةِ ، فما اختلفَ منهم رجلانِ فقاسوا قراءتَه في الر كعةِ الأولَى من الظهرِ بقدرِ ثلاثينَ آيةً . . . .
اجتمعَ ثلاثونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالوا: تعالوا حتَّى نَقيسَ قراءةَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما لم يَجهَرْ فيهِ منَ الصَّلواتِ، فما اختَلفَ منهم رجلانِ . فقاسوا قراءتَهُ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ منَ الظُّهرِ، بقدرِ قراءةِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ على النِّصفِ مِن ذلِكَ وفي صلاةِ العَصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ على قدرِ النِّصفِ مِنَ الأوليينِ في الظُّهرِ، وفي الرَّكعتينِ الأخريينِ على قدرِ النِّصفِ منَ الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ منَ الظُّهرِ .
اجتمع ثلاثون من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالوا : تعالَوا حتى نقيسَ قراءةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما لم يجهَرْ به من الصلاةِ ، فما اختلف منهم رجُلانِ ، فقاسُوا قراءتَه في الركعةِ الأولى من الظهرِ بقدرِ ثلاثينَ آيةً ، وفي الركعةِ الأُخرى بقدرِ النِّصفِ من ذلك ، وقاسوا ذلك في صلاةِ العصرِ على قدرِ النِّصفِ من الرَّكعتَينِ الأُخرَيَينِ من الظُّهرِ .
اجتمَعَ ثلاثونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَضيَ عنهم فقالوا: تَعالَوْا حتى نَقيسَ قِراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما لا يَجهَرُ فيه مِنَ الصَّلاةِ، فما اختلَفَ منهم رَجُلانِ، فقاسوا قرِاءتَه في الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ مِنَ الظُّهرِ بقَدْرِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ مِن ذلك، وفي العَصرِ في الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ على قَدْرِ النِّصفِ مِنَ الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ مِنَ الظُّهرِ، وفي الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ على قَدْرِ النِّصفِ مِنَ الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ مِنَ الظُّهرِ. .
عاد خبَّابًا ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : أَبشِرْ أبا عبدِ اللهِ ! ترِدُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الحوضَ ، قال : كيف بها أو بهذا ، وأشار إلى أعلا بيتِه وإلى أسفلهِ ، وقد قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما يكفي أحدَكم ما كان في الدُّنيا مثلُ زادِ الرَّاكبِ .
ما اجتمع أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على شيءٍ ما اجتمَعوا على التَّنويرِ .
ما اجتَمَعَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شَيءٍ ما اجتَمَعوا على التَّنويرِ. .
أنَّ قومًا منَ العرَبِ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فأسلَموا ، وأصابَهُم وباءُ المدينةِ حُمَّاها فأُرْكِسوا ، فخَرجوا منَ المدينةِ ، فاستقبلَهُم نفرٌ من أصحابِهِ - يعني أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالوا لَهُم : ما لَكُم رجعتُمْ ؟ قالوا : أصابَنا وباءُ المدينةِ فاجتَوَينا المدينةَ . فقالوا : أما لَكُم في رسولِ اللَّهِ أُسوةٌ ؟ فقالَ بعضُهُم : نافَقوا ، وقالَ بعضُهُم : لم يُنافِقوا ، هم مسلِمونَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الآيةَ .
أنَّ قَومًا مِنَ العَرَبِ أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فأسلَموا، وأصابَهم وَباءٌ بالمَدينةِ حُمَّاها؛ فأُركِسوا، فخرَجوا مِنَ المَدينةِ، فاستَقبَلَهم نَفَرٌ مِن أصحابِهِ -يَعني أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالوا لهم: ما لكم رجَعتُم؟ قالوا: أصابَنا وَباءُ المَدينةِ؛ فاجتَوَيْنا المَدينةَ. فقالوا: أما لكم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ؟ فقال بَعضُهم: نافَقوا. وقال بَعضُهم: لم يُنافِقوا، هم مُسلِمونَ. فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} الآية [النساء: 88]. .
اجتمع جعفرٌ وعليٌ وزيدُ بنُ حارثةَ فقال جعفرٌ أنا أَحبُّكم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال عليٌّ أنا أَحبُّكم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال زيدٌ أنا أَحبُّكُم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا انطلِقُوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى نسألَه فقال أسامةُ بنُ زيدٍ فجاؤوا يستأذِنونَه فقال اخرُجْ فانظُر مَن هؤلاءِ فقلتُ هذا جعفرٌ وعليٌّ وزيدٌ ما أقول أَبِي قال ائذنْ لهم ودخَلوا فقالوا مَنْ أَحَبُّ إليك قال فاطمةُ قالوا نسألُكَ عنِ الرِّجالِ قال أما أنتَ يا جعفرُ فأشبهَ خَلقُك خَلقِي . . . . .
لا مزيد من النتائج