نتائج البحث عن
«اجتمع عند البيت ثقفيان وقرشي ، أو قرشيان وثقفي ، كثيرة شحم بطونهم ، قليلة فقه»· 17 نتيجة
الترتيب:
اجتمعَ عندَ البيتِ قُرَشيَّانِ وثقَفيٌّ ، أو ثَقَفِيَّانِ وقرّشيٌّ ، كثيرةٌ شَحْمُ بطونهِمْ قليلةٌ فقهُ قلوبِهمْ ، فقالَ أحدُهُم : أَتَرَوْنَ أنَّ اللهَ يسمعُ ما نقولُ ؟ قالَ الآخرُ : يَسْمعُ إن جهرْنا ، ولا يسمعُ إنْ أخفَينا . وقالَ الآخرُ : إنْ كانَ يسمعُ إذا جهَرْنَا فإنَّهُ يسمعُ إذا أخْفَينَا ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ } . الآيةُ .
عن عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال : اجتمَع عِندَ البيتِ ثَقفِيَّانِ وقرشيٌّ ، أو قرشيَّانِ وثَقَفِيٌّ ، كثيرةٌ شحمُ بُطونِهم ، قليلةٌ فقهُ قلوبِهم ، فقال أحدُهم : أترَونَ أنَّ اللهَ يَسمَعُ ما نقولُ ؟ قال الآخَرُ : يَسمَعُ إن جهَرْنا ، ولا يَسمَعُ إن أخفَيْنا ، وقال الآخَرُ : إن كان يَسمَعُ إذا جهَرْنا فإنه يَسمَعُ إذا أخفَيْنا ، فأنزَل اللهُ تعالى : { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ} . الآية .
اجتمع عند البيتِ قُرَشِيَّانِ وثَقَفِيٌّ أو ثَقَفِيَّانِ وقُرَشِيٌّ قليلٌ فِقْهُ قلوبِهِما، كثيرٌ شَحْمُ بطونِهما فقال أحدُهما أَتَرَوْنَ اللهَ عز وجل يَسمعُ ما نقولُ .
اجتَمع عِندَ البَيتِ قُرَشيَّانِ وثَقَفيٌّ -أو ثَقَفيَّانِ وقُرَشيٌّ- كَثيرةٌ شَحمُ بُطونِهم، قَليلةٌ فِقْهُ قُلوبِهم، فقال أحَدُهم: أتُرَونَ أنَّ اللهَ يَسمَعُ ما نَقولُ؟ قال الآخَرُ: يَسمَعُ إن جَهَرنا ولا يَسمَعُ إن أخفَينا، وقال الآخَرُ: إن كان يَسمَعُ إذا جَهَرنا فإنَّه يَسمَعُ إذا أخفَينا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وما كُنتُم تَستَتِرونَ أن يَشهَدَ علَيكُم سَمعُكُم ولا أبصارُكُم ولا جُلودُكُم} الآيةَ .
عَن عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: اجتَمع عِندَ البَيتِ ثَقَفيَّانِ وقُرَشيٌّ -أو قُرَشيَّانِ وثَقَفيٌّ- كَثيرةٌ شَحمُ بُطونِهم، قَليلةٌ فِقْهُ قُلوبِهم، فقال أحَدُهم: أتَرَونَ أنَّ اللهَ يَسمَعُ ما نَقولُ؟ قال الآخَرُ: يَسمَعُ إن جَهَرنا ولا يَسمَعُ إن أخفَينا، وقال الآخَرُ: إن كان يَسمَعُ إذا جَهَرنا، فإنَّه يَسمَعُ إذا أخفَينا، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {وما كُنتُم تَستَتِرونَ أن يَشهَدَ علَيكُم سَمعُكُم ولا أبصارُكُم ولا جُلودُكُم} [فصلت: 22] الآيةَ. .
اجتمَع عِندَ البيتِ ثلاثةُ نفَرٍ قُرَشِيَّانِ وثقَفِيٌّ أو ثَقَفِيَّانِ وقُرَشِيٌّ قليلٌ فقهُ قلوبِهم كثيرٌ شحمُ بطونِهم قال أحدُهم أترَونَ اللهَ يسمَعُ ما نقولُ وقال الآخَرُ يسمَعُ إن جهَرْنا ولا يسمَعُ إن أخفَيْنا وقال الآخَرُ إن كان يسمَعُ إذا جهَرْنا فهو يسمَعُ إذا أخفَيْنا فأنزَل اللهُ عزَّ وجَلَّ { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ } .
اجتَمع عِندَ البَيتِ ثَلاثةُ نَفَرٍ، قُرَشيَّانِ وثَقَفيٌّ، أو ثَقَفيَّانِ وقُرَشيٌّ، قَليلٌ فِقْهُ قُلوبِهم، كَثيرٌ شَحمُ بُطونِهم، فقال أحَدُهم: أتُرَونَ اللهَ يَسمَعُ ما نَقولُ؟ وقال الآخَرُ: يَسمَعُ إن جَهَرنا، ولا يَسمَعُ إن أخفَينا، وقال الآخَرُ: إن كان يَسمَعُ إذا جَهَرنا فهو يَسمَعُ إذا أخفَينا، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وما كُنتُم تَستَتِرونَ أن يَشهَدَ علَيكُم سَمعُكُم ولا أبصارُكُم ولا جُلودُكُم} [فصلت: 22] الآيةَ. .
اختصمَ عندَ البيتِ ثلاثةُ نفرٍ قرشيَّانِ وثقَفيٌّ أو ثقفيَّانِ وقرشيٌّ قليلٌ فِقهُ قلوبِهِم كثيرٌ شَحمُ بطونِهِم فقالَ أحدُهُم أتَرونَ اللَّهَ يسمَعُ ما نقولُ فقالَ الآخَرُ يَسمعُ إذا جَهَرنا ولا يَسمعُ إن أخفَينا وقالَ الآخَرُ إن كانَ يَسمَعُ إذا جَهَرنا فَهوَ يسمَعُ إذا أخفَينا . فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أبْصَارُكُمْ .
كنتُ مُسْتَتِرًا بأستارِ الكعْبَةِ فجاءَ ثلاثةُ نفرٍ كثيرٌ شحْمُ بطونِهِم قليلٌ فقهُ قلوبِهم قُرَشِيٌّ وخَتَناهُ ثقَفِيَّانِ أوْ ثَقَفِيٌّ وخَتَناهُ قُرَشِيَّانِ فتكلَّمُوا بكلامٍ لم أفهمْهُ فقال أحدُهم أُتُرَوْنَ أنَّ اللهَ يسمَعُ كلامَنا هذا فقال الآخَرُ إِنَّا إذا رفعنا أصواتَنَا سَمِعَهُ وإذا لَمْ نَرْفَعْ أصواتَنا لم يَسْمَعْهُ فقال الآخَرُ إِنْ سَمِعَ منهُ شيئًا سَمِعَهُ كُلَّهُ . قال عبدُ اللهِ فذَكَرْتُ ذَلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنزلَ اللهُ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سمعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَاجلُودُكُم إلى قولِهِ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ .
كنتُ مستترًا بأستارِ الكعبةِ قال فجاءَ ثلاثةُ نفرٍ كثيرٌ شحمُ بطونِهم وقليلٌ فقهُ قلوبِهم قرشيٌّ وختناهُ ثقفيَّانِ أو ثقفيٌّ وختناهُ قرشيَّانِ قال فتَكلَّموا بِكلامٍ لم أفهمهُ فقال أحدُهم أترونَ اللَّهَ يسمَعُ كلامَنا هذا قال فقال الآخرُ أرى أنَّا إذا رفعنا أصواتَنا سمعَه وإذا لم نرفَعها لم يسمَعهُ فقال للآخرُ إن سمعَ منهُ شيئًا سمعَه كلَّهُ فقال عبدُ اللَّهِ فذَكرتُ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ } إلى آخرِ الآيةِ .
كنتُ مستِترًا بأستارِ الكَعبةِ فجاءَ ثلاثةُ نفرٍ كثيرٌ شحمُ بطونِهِم قليلٌ فقهُ قلوبِهِم قُرَشيٌّ وختَناهُ ثقَفيَّانِ أو ثقفيٌّ وختَناهُ قرشيَّانِ فتَكَلَّموا بِكَلامٍ لَم أفهَمْهُ فقالَ أحدُهُم أترَونَ أنَّ اللَّهَ يسمَعُ كلامَنا هذا فقالَ الآخرُ إنَّا إذا رفعنا أصواتَنا سمعَهُ وإذا لَم نرفع أصواتَنا لم يسمَعْهُ. فقالَ الآخرُ إن سمعَ منهُ شيئًا سمعَهُ كُلَّهُ فقالَ عبدُ اللَّهِ فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أبْصَارُكُم ولا جُلُودُكُمْ} إلى قولِهِ {فَأصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .
كنتُ مُستتِرًا بأَستارِ الكَعبةِ، فجاء ثلاثةُ نَفَرٍ: قُرَشيٌّ، وخَتَناه ثَقَفيَّانِ، أو ثَقَفيٌّ وخَتَناه قُرَشيَّانِ، كثيرٌ شَحمُ بطونِهم، قليلٌ فِقهُ قلوبِهم، فتَكلَّموا بكلامٍ لم أسمَعْه، فقال أحدُهم: أترَوْنَ اللهَ يسمَعُ كلامَنا هذا؟ فقال الآخَرُ: أُرانا إذا رفَعْنا أَصواتَنا سمِعَه، وإذا لم نرفَعْها لم يسمَعْه، فقال الآخَرُ: إنْ سمِعَ منه شيئًا سمِعَه كلَّه، قال: فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ} [فصلت: 22]، إلى قولِه: {ذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [فصلت: 23]. .
عن عبدِ اللهِ قال : كنت مستترًا بأستارِ الكعبةِ قال : فجاء ثلاثةُ نفرٍ كثيرٌ شحمُ بطونِهم قليلٌ فقهُ قلوبِهم قرشيٌّ وختناه ثقفيانِ أو ثقفيٌّ وختناه قرشيانِ فتكلموا بكلامٍ لم أفهمْه فقال بعضُهم : أترونَ أن اللهَ عزَّ وجلَّ يسمعُ كلامَنا هذا فقال الآخرانِ : إنا إذا رفعْنا أصواتنا سمِعه وإذا لم نرفعْ أصواتَنا لم يسمعْه قال : وقال الآخرُ : إن سمِع منه شيئًا سمِعه كلَّه قال : فذكرت ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ } إلى قوله { وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ } .
كنتُ مُستتِرًا بأستارِ الكَعبةِ، قال: فجاء ثلاثةُ نَفَرٍ، كثيرٌ شَحمُ بُطونِهم، قليلٌ فِقهُ قُلوبِهم، قُرَشيٌّ وخَتَناه ثَقَفيَّانِ، أو ثَقَفيٌّ وخَتَناه قُرَشيَّانِ، فتَكلَّموا بكلامٍ لم أفهَمْه، فقال بعضُهم: أترَونَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَسمَعُ كلامَنا هذا؟ فقال الآخَرُ: أُرانا إذا رَفَعْنا أصْواتَنا سَمِعَه، وإذا لم نَرفَعْ أصْواتَنا لم يَسمَعْه، قال: وقال الآخَرُ: إنْ سَمِعَ منه شيئًا سَمِعَه كلَّه، قال: فذَكَرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ} إلى قَولِه: {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [فصلت: 22-23]. .
إنِّي لَمُسْتتِرٌ بأستارِ الكعبةِ إذْ دخَل رجلان ثَقَفِيَّان وخَتْنُهُما قُرشيٌّ أو قرشيان وخَتْنُهُما ثَقَفِيٌّ كثيرةٌ شُحومُ بُطونِهم قليلٌ فقهُ قلوبِهم فتحدثوا بحديثٍ فيما بينَهم فقال أحدُهم لصاحبِه : أتُرى اللهَ عز وجل يسمعُ ما نقولُ ؟ قال الآخرُ : أُراه يسمعُ إذا رفَعْنا أصواتَنا ولا يسمعُ إذا خافتْنا قال الآخرُ : لئن كان يسمعُ منه شيئًا إنه ليسمعُه كلَّه فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فأنزل اللهُ عز وجل { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ } الآيةَ .
إنِّي لَمُستتِرٌ بأسْتارِ الكَعبةِ، إذ دَخَلَ رَجُلانِ ثَقَفيَّانِ وخَتَنَهما قُرَشيٌّ، أو قُرَشيَّانِ وخَتَنَهما ثَقَفيٌّ، كَثيرةٌ شُحومُ بُطونِهم، قُليلٌ فِقهُ قُلوبِهم، فتَحدَّثوا بحديثٍ فيما بيْنهم، فقال أحدُهم لصاحِبِه: أتُرى اللهَ عزَّ وجلَّ يَسمَعُ ما نقولُ؟ قال الآخَرُ: أُراه يَسمَعُ إذا رَفَعْنا أصْواتَنا، ولا يَسمَعُ إذا خافَتْنا، قال الآخَرُ: لئن كان يَسمَعُ منه شيئًا إنَّه لَيَسمَعُه كلَّه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ} [فصلت: 22] الآيةَ. .
إنِّي لَمُستتِرٌ بأستارِ الكَعبةِ، إذْ جاء ثلاثةُ نَفَرٍ: ثَقَفيٌّ وخَتَناهُ قُرشِيَّانِ كَثيرٌ شَحْمُ بُطونِهم، قَليلٌ فِقهُ قُلوبِهم، فتحدَّثوا بيْنَهم بحديثٍ، فقال أحَدُهم: أتُرى اللهَ يسمَعُ ما قُلْناهُ؟ قال أحَدُهم: أُراهُ يسمَعُ إذا رفَعْنا، ولا يسمَعُ إذا خفَضْنا، وقال الآخَرُ: إنْ كان يسمَعُ منه شيئًا إنَّه لَيسمَعُهُ كلَّهُ، فذكَرْتُ ذلك لرسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فأنزَل اللهُ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ} [فصلت: 22]، حتى بلَغ: {الْمُعْتَبِينَ} [فصلت: 24]. .
لا مزيد من النتائج