نتائج البحث عن
«اجتمع مشركو قريش في الحجر ، فقال رسول الله : يا بنية اسكني ثم خرج فدخل عليهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
اجتمَعَ مُشْرِكو قُرَيشٍ في الحِجرِ، فقالوا: إذا مرَّ محمَّدٌ ضرَبَه كلُّ رَجلٍ منَّا ضَرْبةً فسمِعَتْه فدخَلَتْ على أَبيها فقالَتْ: يا أبَهْ، اجتمَعَ مُشْرِكو قُرَيشٍ فقال: «يا بُنيَّةُ اسْكُتي»، ثمَّ خرَجَ، فدخَلَ عليهمُ المَسجِدَ، فرَفَعوا رُؤوسَهم، ثمَّ نَكَسوا، فأخَذَ قَبْضةً من تُرابٍ فرَمى به نحوَهم، ثمَّ قالَ: «شاهَتِ الوُجوهُ، فما أصابَ رَجلًا منهم إلَّا قُتِلَ يومَ بَدرٍ». .
دَخَلَتْ فاطِمةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَبْكي، فقالَ: «يا بُنَيَّةُ، ما يُبْكيكِ؟». قالتْ: يا أَبَهْ، ما لي لا أَبْكي وهؤلاء الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ في الحِجْرِ يَتَعاقَدونَ باللَّاتِ والعُزَّى ومَناةِ الثَّالِثةِ الأُخْرى، لوْ قد رَأَوْكَ لَقاموا إليكَ فَيَقْتُلونَكَ، وليس مِنْهُمْ رَجُلٌ إلَّا وقد عَرَفَ نَصيبَهُ مِنْ دَمِكَ؟ فقالَ: «يا بُنَيَّةُ، ائتِني بَوَضوءٍ». فَتَوَضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسْجِدِ، فَلَمَّا رَأَوْهُ قالوا: ها هو ذا فَطَأْطَؤوا رُؤوسَهُمْ، وسَقَطَتْ أَذْقانُهُم بينَ ثَدْيِهِمْ، فلَمْ يَرْفَعوا أَبْصارَهُمْ، فَتَناوَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْضَةً مِنْ تُرابٍ، فَحَصَبَهُمْ بها وقالَ: «شاهَتِ الوجوهُ». فما أصابَ رَجُلًا مِنْهُمْ حَصاةٌ مِنْ حَصاتِهِ إلَّا قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كافِرًا. .
دخلتْ فاطمةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي تبكي , فقال : ما يُبكيكِ يا بُنَيَّةِ ؟ قالت : يا أبتِ , مالي لا أبكي . وهؤلاءِ الملأُ من قريشٍ في الحِجْرِ يتعاقدونَ باللَّاتِ والعُزَّى ومناةَ الثالثةَ الأخرى , لو قد رأوكَ لقاموا إليك فيقتلوكَ , وليس منهم إلا من عَرَفَ نصيبَهُ من دَمِكَ , فقال : يا بُنَيَّةِ , ائتني بوُضوءٍ . فتوضأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , ثم خرج إلى المسجدِ . فلمَّا رَأَوْهُ قالوا : إنَّما هو ذا . فطأطأوا رءوسهم , وسقطتْ أذقانهم بين أيديهم , فلم يرفعوا أبصارهم . فتناولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبضةً من ترابٍ فَحَصَبَهُمْ بها , وقال : شاهتِ الوجوهُ . فما أصاب رجلًا منهم حصاةٌ من حصياتِهِ إلا قُتِلَ يومَ بدرٍ كافرًا .
شاهَتِ الوجوهُ [يعني حديث: دَخَلَتْ فاطِمةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَبْكي، فقالَ: «يا بُنَيَّةُ، ما يُبْكيكِ؟». قالتْ: يا أَبَهْ، ما لي لا أَبْكي وهؤلاء الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ في الحِجْرِ يَتَعاقَدونَ باللَّاتِ والعُزَّى ومَناةِ الثَّالِثةِ الأُخْرى، لوْ قد رَأَوْكَ لَقاموا إليكَ فَيَقْتُلونَكَ، وليس مِنْهُمْ رَجُلٌ إلَّا وقد عَرَفَ نَصيبَهُ مِنْ دَمِكَ؟ فقالَ: «يا بُنَيَّةُ، ائتِني بَوَضوءٍ». فَتَوَضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسْجِدِ، فَلَمَّا رَأَوْهُ قالوا: ها هو ذا فَطَأْطَؤوا رُؤوسَهُمْ، وسَقَطَتْ أَذْقانُهُم بينَ ثَدْيِهِمْ، فلَمْ يَرْفَعوا أَبْصارَهُمْ، فَتَناوَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْضَةً مِنْ تُرابٍ، فَحَصَبَهُمْ بها وقالَ: «شاهَتِ الوجوهُ». فما أصابَ رَجُلًا مِنْهُمْ حَصاةٌ مِنْ حَصاتِهِ إلَّا قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كافِرًا.] .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ لَيلةً في رَمَضانَ، فصَلَّى أُناسٌ بصَلاتِه، ثم خَرَجَ اللَّيلةَ الثانيةَ، فصَلَّوْا بصَلاتِه، فلَمَّا كان في الليلةِ الثالِثةِ كَثُروا حتى امتَلَأ المَسجِدُ أو كادَ يَمتَلئُ، فلم يَخرُجْ، فدَخَلَ عليه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، الناسُ يَنتَظِرونَكَ. فقال: أمَا إنَّه لم يَخْفَ علَيَّ مَكانُهم، ولكِنْ خَشيتُ أنْ يُفرَضَ عليهم. .
«أنَّ المَلَأَ مِن قُرَيشٍ اجْتَمَعوا في الحِجْرِ فتَعاقَدوا باللَّاتِ والعُزَّى ومَناةَ الثَّالِثةِ الأخرى ونائِلةَ وإسافٍ، لو قد رأَيْنا مُحمَّدًا لقد قُمْنا إليه قِيامَ رَجُلٍ واحِدٍ فلم نُفارِقْه حتَّى نَقتُلَه، فأَقبَلَتِ ابنتُه فاطِمةُ تَبْكي حتَّى دَخَلَتْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: هؤلاء المَلَأُ مِن قُرَيشٍ قد تَعاقَدوا عليك، لو قد رأَوْك لقد قاموا إليك فقَتَلوك، فليس مِنهم رَجُلٌ إلَّا قد عَرَفَ نَصيبَه مِن دَمِك، فقالَ: يا بُنَيَّةُ أَرِني وَضوءًا، فتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ عليهم المَسجِدَ، فلمَّا رأَوْه قالوا: ها هو ذا وخَفَضوا أبْصارَهم وسَقَطَتْ أذْقانُهم في صُدورِهم، وعَقَروا في مَجالِسِهم فلم يَرفَعوا إليه بَصَرًا، ولم يَقُمْ إليه مِنهم رَجُلٌ، فأَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى قامَ على رُؤوسِهم فأخَذَ قَبْضةً مِن التُّرابِ، فقالَ: شاهَتِ الوُجوهُ ثُمَّ حَصَبَهم بها، فما أصابَ رَجُلًا مِنهم مِن ذلك الحَصى حَصاةٌ إلَّا قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كافِرًا». .
إنَّ المَلَأَ من قُرَيشٍ اجتمَعوا في الحِجْرِ، فتعاقَدوا باللَّاتِ، والعُزَّى، ومَناةَ الثالثةِ الأخرى، ونائِلةَ، وإسافٍ: لو قد رَأَيْنا محمدًا لقد قُمْنا إليه قيامَ رجُلٍ واحدٍ فلم نُفارِقْه حتى نقتُلَه، فأقبلَتِ ابنَتُه فاطمةُ تبكي؛ حتى دخَلتْ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: هؤلاءِ المَلَأُ من قُرَيشٍ قد تعاقَدوا عليكَ: لو قد رَأَوْكَ لقد قاموا إليكَ، فقتلوكَ، فليس منهم رجُلٌ إلَّا قد عرَف نصيبَه من دَمِكَ، فقال: يا بُنَيَّةُ أرينِي وَضوءًا، فتوضَّأ، ثمَّ دخَل عليهم المسجدَ، فلمَّا رَأَوْه قالوا: ها هو ذا، وخفَضوا أبصارَهم، وسقَطَتْ أذقانُهم في صُدورِهم، وعَقِروا في مَجالسِهم فلم يرفَعوا إليه بصَرًا، ولم يقُمْ إليه منهم رجُلٌ، فأقبَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى قامَ على رُؤوسِهم، فأخَذ قَبْضةً من التُّرابِ، فقال: شاهَتِ الوُجوهُ، ثمَّ حصَبَهم بها، فما أصابَ رجُلًا منهم من ذلكَ الحَصَى حَصاةٌ إلَّا قُتِلَ يومَ بَدرٍ كافرًا. .
إنَّ الملأَ من قُريشٍ اجتمعوا في الحِجْرِ فتعاقدوا باللاتِ والعزَّى ومناتَ الثالثةِ الأُخرى ونائلةَ وإسافَ لو قد رأينا محمدًا لقد قُمنا إليه قيامَ رجلٍ واحدٍ فلم نُفارقْهُ حتى نَقتلَهُ فأَقْبلتْ ابنتُهُ فاطمةُ رضي اللهُ تعالى عنها تَبكي حتى دخلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : هؤلاءِ الملأُ من قُريشٍ قد تَعاقدوا عليك لو قد رأوك لقد قاموا إليك فقتلوكَ فليس منهم رجلٌ إلا قد عرفَ نصيبَهُ من دَمِكَ فقال : يا بُنَيَّةُ أَرِيني وُضوءًا فتوضَّأَ ثم دخل عليهم المسجدَ فلمَّا رأوهُ قالوا : هاهو ذا وخَفَضُوا أبصارَهم وسقطت أذقانُهم في صدورِهم وعُقِروا في مجالسِهم فلم يَرفعوا إليه بصرًا ولم يَقمْ إليه منهم رجلٌ فأقْبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قام على رُؤوسِهم فأخذَ قَبْضةً من التُّرابِ فقال : شاهتِ الوجوهُ ثم حَصَبَهم بها فما أصاب رجلًا منهم من ذلك الحَصَى حصاةٌ إلا قُتلَ يومَ بدرٍ كافرًا .
إنَّ الملأَ من قريشٍ اجتمَعوا في الحِجرِ فتعاقَدوا باللَّاتِ والعُزَّى ومناةَ الثالثةَ الأُخرى ونائلةَ وإسافَ لو قد رأينا محمدًا لقد قُمْنا إليه قيامَ رجلٍ واحدٍ فلم نُفارقْه حتى نقتلَه فأقبلَتِ ابنتُه فاطمةُ رضِي اللهُ عنهَا تبكي حتى دخلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت هؤلاءِ الملأُ من قريشٍ قد تعاقدوا عليك لو قد رأوك لقد قامُوا إليك فقتلوك فليس منهم رجلٌ إلا قد عرَف نصيبَه من دمِكَ فقال يا بُنيَّة أَريني وَضوءًا فتوضَّأَ ثم دخل عليهم المسجدَ فلما رأَوهُ قالوا ها هو ذا وخفَضوا أبصارَهم وسقطتْ أذقانُهم في صدورِهم وعقَروا في مجالسِهم فلم يرفعُوا إليه بصرًا ولم يقمْ إليه منهم رجلٌ فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قام على رؤوسهم فأخذ قبضةً من الترابِ فقال شاهتِ الوُجوهُ ثم حصَبهم بها فما أصاب رجلًا منهم من ذلك الحصى حصاةٌ إلا قُتٍلً يومَ بدرٍ كافرًا .
إنَّ الملأَ من قريشٍ اجتمعوا في الحِجرِ فتعاقدوا باللَّاتِ والعُزَّى ومناتِ الثَّالثةِ الأخرَى ونائلةَ وإسافٍ لو قد رأينا محمَّدًا لقد قمنا إليه قيامَ رجلٍ واحدٍ فلم نفارِقْه حتَّى نقتلَه ، فأقبلت ابنتُه فاطمةُ رضِي اللهُ عنها تبكي حتَّى دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقالت : هؤلاء الملأُ من قريشٍ قد تعاقدوا عليك لو قد رأَوْك لقد قاموا إليك فقتلوك ، فليس منهم رجلٌ إلَّا قد عرف نصيبَه من دمِك . فقال : يا بُنيَّةُ أرِيني وَضوءًا ، فتوضَّأ ثمَّ دخل عليهم المسجدَ . فلمَّا رأَوْه قالوا : ها هو ذا ، وخفضوا أبصارَهم ، وسقطت أذقانُهم في صدورِهم وعُقِروا في مجالسِهم ، فلم يرفعوا إليه بصرًا ، ولم يقُمْ إليه منهم رجلٌ . فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم حتَّى قام على رءوسِهم ، فأخذ قبضةً من التُّرابِ فقال : شاهتِ الوجوهُ ، ثمَّ حصَبهم بها فما أصاب رجلًا منهم ذلك الحصَى إلَّا قُتِل يومَ بدرٍ كافرًا .
ابنُ عبَّاسٍ - قالَ : إنَّ الملأَ مِن قرَيشٍ اجتَمعوا في الحِجرِ ، فتعاقَدوا باللَّاتِ والعُزَّى ومَناةَ الثَّالثةِ الأُخرَى ونائلةَ وإسافٍ لَو قَد رأيْنا محمَّدًا لقد قُمنا إليهِ قيامَ رجلٍ واحدٍ فلَم نفارقهُ حتَّى نقتلَهُ فأقبلَتِ ابنتُهُ فاطمةُ تبكي حتَّى دخلَت علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقالَت هؤلاءِ الملأُ مِن قرَيشٍ قد تعاقَدوا علَيكَ لَو قَد رأوكَ قاموا علَيكَ فقَتلوكَ فلَيسَ منهُم رجلٌ إلَّا قد عرفَ نصيبَهُ مِن دمِكَ فقالَ يا بُنَيَّةُ أريني وَضوءًا فتَوضَّأ ثمَّ دخلَ عليهِم المسجدَ فلمَّا رأوهُ قالوا ها هوَ ذا وخفَضوا أبصارَهُم وسقطَت أذقانُهُم في صدورِهِم وعُقِروا في مجالسِهِم فلَم يرفَعوا إليهِ بصرًا ولم يقُم إليهِ منهُم رجلٌ فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ حتَّى قامَ علَى رؤوسِهِم فأخذَ قَبضةً منَ التُّرابِ فقالَ شاهَتِ الوُجوهُ ثمَّ حصبَهُم بِها فما أصابَ رجلًا منهُم مِن ذلِكَ الحصَى حصاةٌ إلَّا قُتِلَ يَومَ بدرٍ كافرًا .
إنَّ الملأَ من قريشٍ اجتمعوا في الحجرِ فتعاقَدُوا باللاتِ والعزَّى ومناتَ الثالثةِ الأخْرَى وإسافٍ ونائلةَ لو قدْ رأَيْنا محمدًا لقَدْ قُمْنا إليه قيامَ رجلٍ واحدٍ فلم نفارقْهُ حتى نقْتُلَهُ فأقبلَتْ ابنَتُهُ فاطِمَةُ رضِيَ اللهُ عنها تبْكِي حتى دخَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ هذا الملَأُ من قريشٍ قَدْ تعَاقَدُوا علَيْكَ لو قَدْ رأَوْكَ لقَدْ قاموا إليكَ فيقتلُوكَ فما منهم رجلٌ إلَّا وقدْ عرَفَ نصيبَهُ من دمِكَ قال يا بنيةُ أدْلِي وَضُوءًا فتوضأَ ثم دخلَ عليهم المسجدَ فلما رأَوْهُ قالوا هذا هو وخفَضُوا أبصارَهم وسقطَتْ أذْقانُهم في صدورِهم وعقَروا في مجالِسِهِم فلَمْ يرفَعُوا إليه بصرًا ولمْ يَقُمْ إليه رجلٌ منهم فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قام على رؤوسِهِم فأخذَ قبْضَةً من الترابِ فقال شاهَتِ الوجوهُ ثم حصَبَهُمْ بها فما أصابَ رجلًا منهم من ذلِكَ الحَصَى حصاةٌ إلَّا قُتِلَ يومَ بَدْرٍ كافِرًا .
قال: لمَّا انهَدَمَ البيتُ بعد جُرْهُمَ فبَنَتْه قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا وضْعَ الحَجَرَ تَشاجَروا مَن يَضَعُه، فاتَّفَقوا على أنْ يَضَعَه أوَّلُ مَن يدخُلُ مِن هذا البابِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ من بابِ بَني شَيْبةَ، فأمَرَ بثوبٍ فوُضِعَ، فأخَذَ الحَجَرَ، ووضَعَه في وَسَطِه، فأمَرَ رَجلًا من كلِّ فَخِذٍ مِن أفخاذِ قُرَيشٍ أنْ يأخُذَ بطائفةٍ منَ الثوبِ، فيَرفَعوهُ، فأخَذَه رسولُ اللهِ بيَدِه فوضَعَه. .
قال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد اجتمع عند نساؤه ليخصني بذلك أنا لك يا عائشة كأبي زرع لأم زرع قلت يا رسول الله ومن أبو زرع فقال اجتمع نسوة من قريش بمكة إحدى عشرة امرأة . . . . . . .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ الملأَ من قُريشٍ اجتمعوا في الحِجْرِ فتعاهدوا باللَّاتِ والعُزَّى ومناةِ الثالثةِ الأُخرَى لو قد رأينا محمدًا قُمنا إليهِ قيامَ رجلٍ واحدٍ فلم نُفارقْهُ حتى نقتلَه قال : فأقبلتْ فاطمةُ تبكي حتى دخلتْ على أبيها فقالت : هؤلاءِ الملأُ من قومِكَ في الحِجْرِ قد تعاهدوا أن لو قد رَأَوْكَ قاموا إليكَ فقتلوكَ فليسَ منهم رجلٌ إلا قد عَرَفَ نصيبَهُ من دَمِكَ قال : يا بُنَيَّةُ أَدْنِي وُضوءًا فتوضأَ ثم دخلَ عليهم المسجدَ فلمَّا رَأَوْهُ قالوا : هو هذا فَخَفَضُوا أبصارَهم وعُقِروا في مجالسِهم فلمْ يَرفعوا إليهِ أبصارَهم ولم يَقُمْ منهم رجلٌ فأقبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قامَ على رؤوسِهم فأخذَ قبضةً من ترابٍ فحَصَبَهُمْ بها وقال : شاهتِ الوجوهُ قال : فما أصابتْ رجلًا منهم حَصَاةٌ إلا قد قُتِلَ يومَ بدرٍ كافرًا .
لا مزيد من النتائج