نتائج البحث عن
«اجتنبوا الكبائر السبع ، فسكت الناس فلم يتكلم أحد ، فقال النبي صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
اجتَنِبوا الكبائرَ السَّبعَ فسكَت النَّاسُ فلم يتكلَّمْ أحدٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا تسأَلوني عنهم الشِّركُ باللهِ وقتلُ النَّفسِ والفِرارُ من الزَّحفِ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وقذفُ المحصنةِ والتعرُّبُ بعدَ الهجرةِ
اجتَنِبوا الكبائرَ السَّبعَ فسكَت النَّاسُ فلم يتكلَّمْ أحدٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا تسأَلوني عنهم الشِّركُ باللهِ وقتلُ النَّفسِ والفِرارُ من الزَّحفِ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وقذفُ المحصنةِ والتعرُّبُ بعدَ الهجرةِ .
اجْتَنِبُوا الكبائرَ السَّبْعَ ، فسكتَ الناسُ فلمْ يَتَكَلَّمْ أحدٌ ، فقال : أَلا تَسْأَلونِي عنهُنَّ ؟ الشركُ باللهِ ، و قَتْلُ النَّفْسِ ، و الفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ ، و أَكْلُ مالِ اليَتِيمِ ، و أَكْلُ الرِّبا ، و قَذْفُ المُحْصَنَةِ ، و التَّعَرُّبُ بعدَ الهِجْرَةِ .
اجتنبوا الكبائرَ السَّبعَ : الشِّركَ باللهِ ، وقتلَ النَّفسِ ، والفِرارَ من الزَّحفِ .
اجتنِبوا الكبائرَ السَّبعَ الشِّركَ باللَّهِ وقتلَ النَّفسِ والفرارَ من الزَّحفِ .
اجتنبوا الكبائرَ السَّبعَ: الشِّركَ باللَّهِ، وقتلَ النَّفسِ، والفِرارَ من الزَّحفِ، وأَكْلَ مالِ اليتيمِ، وأَكْلَ الرِّبا .
اجتنِبوا الكبائرَ السبعَ : الشركُ باللهِ ، و قتلُ النَّفسِ ، و الفرارُ من الزَّحفِ ، و أكلُ مالِ اليتيمِ ، و أكلُ الرِّبا ، و قذفُ المحصنَةِ ، و التَّعرُّبُ بعد الهجرةِ .
أنَّه حدَّثَه -وكانتْ له صُحبةٌ- أنَّ رجُلًا سأَله فقال: يا رسولَ اللهِ، ما الكبائرُ؟ فقال: هنَّ تِسعٌ، فذكَرَ معناهُ [أيْ معنى حديثِ: اجتنِبوا السَّبْعَ الموبِقاتِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، وما هنَّ؟ قال: الشِّركُ باللهِ، والسِّحرُ، وقتلُ النفسِ التي حرَّمَ اللهُ إلَّا بالحقِّ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليتيمِ، والتولِّي يومَ الزحفِ، وقذفُ المُحصَناتِ الغافلاتِ المؤمناتِ]، زاد: وعقوقُ الوالدينِ المُسلمَينِ، واستحلالُ البيتِ الحرامِ قِبْلَتِكم أحياءً وأمواتًا. .
صلَّيتُ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعطِسْتُ فقلتُ الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه مُباركًا عليِه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرْضى فلمَّا صلَّى رسولُ اللِه صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ انْصرفَ فقال منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فلم يتكلَّم أحدٌ ، ثم قالَها الثانيةَ : منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فلم يتكلَّم أحدٌ ، ثم قالها الثالثةُ : منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فقال رِفاعةُ بنُ رافِعِ ابنِ عَفْراءَ : أنَا يا رسولَ اللهِ قال : كيف قُلتَ ؟ قال قُلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيِه، مُباركًا عليِه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرْضى . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ ( والَّذي نفْسِي بيدِهِ ، لقد ابْتَدَرَها بِضعةٌ وثلاثونَ مَلَكًا أيُّهم يَصْعدُ بِها ) .
صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فعطَستُ ، فقلتُ : الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا علَيهِ ، كما يحبُّ ربُّنا ويرضَى ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ انصرفَ ، فقالَ : منِ المُتَكَلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يتَكَلَّم أحدٌ ، ثمَّ قالَها الثَّانيةَ : منِ المُتَكَلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فلَم يتَكَلَّم أحدٌ ، ثمَّ قالَها الثَّالثةَ : منِ المُتَكَلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ رِفاعةُ بنُ رافعٍ ابنِ عَفراءَ : أنا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : كيفَ قُلتَ ؟ قالَ : قلتُ : الحمدُ للَّهِ حمدًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيهِ مُبارَكًا علَيهِ ، كما يحبُّ ربُّنا ويرضَى ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسي بيدِهِ ، لقد ابتدرَها بِضعةٌ وثلاثونَ ملَكًا ، أيُّهم يصعدُ بِها .
صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحبُّ ربُّنا ويرضَى ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم انصرف فقال : مَن المتكلمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يتكلمْ أحدٌ ، ثمَّ قالَها الثانيةَ : مَن المتكلمُ في الصلاةِ ؟ فلم يتكلمْ أحدٌ ، ثمَّ قالَها الثالثةَ : مَن المتكلمُ في الصلاةِ ؟ فقال رِفاعَةُ بنُ رافِعِ بنِ عَفْراءَ : أنا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لقد رأيتُ بضعًا وثلاثينَ ملَكًا يبتدرونها أيُّهم يكتبُها أولًا .
اجتَنِبوا الكَبائِرَ، [وسَدِّدوا، وأبْشِروا.] .
اجتَنِبوا الكبائرَ، وسدِّدوا وأبشِروا .
اجتنِبوا الكبائرَ ، وسدِّدوا ، وأبشِروا .
اجتَنِبوا الكَبائِرَ، وسَدِّدوا، وأبْشِروا. .
لا مزيد من النتائج