نتائج البحث عن
«اجعلوا أمركم إلى ثلاثة نفر ، قال : فجعل الزبير أمره إلى علي ، وجعل طلحة أمره»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : إذا كان نفرٌ ثلاثةٌ فليؤمِّرُوا أحدَهمْ ، ذاكَ أميرٌ أمَّرَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
كانَ أبو بَرزةَ بالأهوازِ على حَرفِ نَهرٍ، وقد جَعَلَ اللِّجامَ في يَدِه، وجَعَلَ يُصَلِّي فجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تَنكُصُ، وجَعَلَ يَتَأخَّرُ مَعَها، فجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الخَوارِجِ يَقولُ: اللهُمَّ اخزِ هذا الشَّيخَ كَيفَ يُصَلِّي؟ قال: فلَمَّا صَلَّى، قال: قد سَمِعتُ مَقالتَكُم، غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتًّا أو سَبعًا أو ثَمانيًا، فشَهِدتُ أمرَه وتَيسيرَه، فكانَ رُجوعي مَعَ دابَّتي أهونَ عليَّ مِن تَركِها، فتَنزِعُ إلى مَألَفِها، فيَشُقُّ عليَّ، وصَلَّى أبو بَرزةَ العَصرَ رَكعَتَينِ. .
عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: إذا كان نَفَرٌ ثَلاثةٌ فليُؤَمِّروا أحدَهُم، ذاكَ أميرٌ أمَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
صعِدَ الأسوَدُ بنُ يزيدَ إلى ابنِ الزُّبَيْرِ وَهوَ على المنبَرِ يومَ عرفةَ، فسارَّهُ بشَيءٍ، ثمَّ نزلَ فلمَّا نزلَ الأسوَدُ لبَّى ابنُ الزُّبَيْرِ، فظنَّ النَّاسُ أنَّ الأسوَدَ أمرَهُ بذلِكَ [يعني بأن يلَبِّيَ] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما في قوله: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [البقرة: 29] يعني: صَعِدَ أمرُه إلى السَّماءِ، {فَسَوَّاهُنَّ} [البقرة: 29] يعني: خلَق سَبْعَ سمواتٍ، قال: أجرَى النَّارَ على الماءِ، يعني فبَخَرَ البحرُ فصَعِدَ في الهواءِ، فجعَل السَّمواتِ منه. .
لمَّا كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ باليَمَنِ أتاهُ ثلاثةُ نفَرٍ يحتقُّونَ في غُلامٍ ، أو قالَ : يختَصِمونَ في غلامٍ ، فقالَ كلُّ واحدٍ منهم : هوَ ابني ، فأقرعَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُم ، فجعلَ الولدَ للقارعِ ، وجَعلَ عليهِ للرَّجُلَيْنِ ثلثيِ الدِّيةِ . قالَ : فَبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فضَحِكَ حتَّى بدَت نواجذُهُ مِن قضاءِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
اشترَكَ أربعةُ نفرٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أحدُهُم عليَّ البذرُ وقالَ الآخرُ عليَّ العملُ وقالَ الآخرُ عليَّ الأَرضُ وقالَ الآخرُ عليَّ الفدَّانُ فزَرعوا ثمَّ حصَدوا . ثمَّ أتوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجَعلَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الزَّرعَ لصاحِبِ البَذرِ وجعلَ لصاحِبِ العملِ أجرًا وجعلَ لِصاحبِ الفدَّانِ درهمًا في كلِّ يومٍ وألغَى الأرضَ .
قال عمر: إذا كانَ نفرٌ ثلاثٌ فليؤَمِّروا أحدَهُم، ذاكَ أميرٌ أمَّرَهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قالَ عمرُ : إذا كانَ نفَرٌ ثلاثٌ فليؤمِّروا أحدَهُم ذاكَ أميرٌ أمَّرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ فسأَله عن مَواقيتِ الصَّلاةِ فقال صلِّ معنا هذَيْنِ اليومَيْنِ فأمَر بِلالًا حينَ يطلُعُ الفجرُ فأذَّن ثمَّ أمَره فأقام فصلَّى ثمَّ أمَره فأذَّن حينَ زالتِ الشَّمسُ ثمَّ أمَره فأقام فصلَّى ثمَّ أمَره فأذَّن العصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ ثمَّ أمَره فأقام فصلَّى ثمَّ أمَره فأذَّن للمغرِبِ حينَ غرَبَتِ الشَّمسُ ثمَّ أمَره فأقام فصلَّى ثمَّ أمَره حينَ غاب الشَّفقُ فأذَّن للعِشاءِ ثمَّ أمَره فأقام فصلَّى ثمَّ أمَره مِن الغَدِ فأذَّن للفجرِ حينَ طلَع الفجرُ ثمَّ أمَره حينَ أسفَر فأقام فصلَّى ثمَّ أمَره فأذَّن الظُّهرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَه ثمَّ أمَره فأقام فصلَّى ثمَّ أمَره حينَ صار ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ فأذَّن للعصرِ ثمَّ أمَره فأقام فصلَّى ثمَّ أمَره فأذَّن للمغرِبِ حينَ غرَبَتِ الشَّمسُ ثمَّ أمَره فأقام فصلَّى ثمَّ أخَّر العِشاءَ إلى قريبٍ مِن ثُلُثِ اللَّيلِ ثمَّ قال ما بَيْنَ هذَيْنِ وقتٌ .
مَن كانَت نِيَّتُه الآخِرةَ جَمَعَ اللهُ أمْرَه، وجَعَلَ غِناه في قَلْبِه، وأَتَتْه الدُّنْيا وهي راغِمةٌ، ومَن كانَت نِيَّتُه الدُّنْيا فَرَّقَ اللهُ أمْرَه، وجَعَلَ فَقْرَه بَيْنَ عَيْنَيه، ولم يَأتِه مِن الدُّنْيا إلَّا ما قد كُتِبَ له. .
من كانت الدُّنيا همَّهُ فرَّقَ اللَّهُ عليْهِ أمرَهُ ، وجعلَ فقرَهُ بينَ عينيْهِ ولم يأتِهِ من الدُّنيا إلَّا ما كتُبَ لَهُ ومن كانت الآخرةُ همَّهُ جمعَ اللَّهُ لَهُ أمرَهُ وجعلَ غناهُ في قلبِهِ ، وأتتْهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ .
مَن كانتِ الدنيا همَّهُ فرَّقَ اللهُ عليهِ أمْرَه وجعَل فقرَه بين عَينَيهِ ولمْ يأتِهِ مِن الدنيا إلَّا ما كُتِبَ له ، ومَن كانتِ الآخرَةُ نيَّتَهُ جمَعَ اللهُ له أمْرَه وجعَل غِناه في قلبِه وأتَتهُ الدنيا وهيَ راغِمَةٌ . .
من كانت الدُّنيا همَّه ، فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه ، جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ .
لا مزيد من النتائج