نتائج البحث عن
«احتبس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحابه في صلاة العشاء حتى بقي ثلث الليل ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الفَزاريُّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مِهْرانَ، عن سَعيدٍ المَقْبُريِّ، عن أبي سَعيدْ الخُدْريِّ؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لولا أن يَثقُلَ على أُمَّتي لَأَخَّرْتُ صَلاةَ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ. .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الفَزاريُّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مِهْرانَ، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لولا أن يَثقُلَ على أُمَّتي، لَفَرَضْتُ السِّواكَ، ولَأخَّرْتُ صَلاةَ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤَخِّرُ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ويَكرَهُ النَّومَ قَبلَها، والحَديثَ بَعدَها، وكان يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ مِنَ المِئةِ إلى السِّتِّينَ، وكان يَنصَرِفُ حينَ يَعرِفُ بَعضُنا وجهَ بَعضٍ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُبالي بَعضَ تَأخيرِ صَلاةِ العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ، وكان لا يُحِبُّ النَّومَ قَبلَها، ولا الحَديثَ بَعدَها. قال شُعبةُ: ثُمَّ لَقيتُه مَرَّةً أُخرى، فقال: أو ثُلُثِ اللَّيلِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّر صلاةَ العشاءِ الآخرةِ تسعَ ليالٍ إلى ثلثِ الليلِ ، فقال أبو بكرةَ : لو عجَّلتَ بنا يا رسولَ اللهِ كان أمثلَ لقائِمِنا بالليلِ ، فكان بعدَ ذلك يُعَجِّلُ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في نزولِ الجبارِ جلَّ وعزَّ في ثلثِ الليلِ الآخرِ ، فكذلك كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يفضِّلونَ صلاةَ آخرِ الليلِ على أولهِ .
صمنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يقمْ بنا حتى بقِيَ سبعٌ من الشهرِ ، فقام بنا حتى ذهب ثلثُ الليلِ ، ثم لم يقمْ بنا في السادسةِ ثم قام بنا في الخامسةِ حتى ذهب شطرُ الليلِ أي : نصفُه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ لو نَفَلْتَنَا بقيةَ ليلتِنا هذه ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنه مَن قام مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِبَ له قيامُ ليلةٍ .
مكَثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِصلاةِ العِشاءِ الآخرةِ، فخرجَ إلَينا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ ولا نَدري أيُّ شيءٍ شغلَهُ في أَهْلِهِ أو غيرِ ذلِكَ فقالَ حينَ خرجَ: إنَّكُم لَتنتظِرونَ صلاةً ما ينتظِرُها أَهْلُ دينٍ غيرُكُم، ولولا أن يَثقُلَ على أمَّتي لصلَّيتُ بِهِم هذِهِ السَّاعةَ، ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ فصلَّى .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام بأصحابِه حينَ بقِيَ سبعٌ من شهرِ رمضانَ حتى ذهب ثلثُ الليلِ، وفي ليلةٍ ثانيةٍ حتى ذهب شطرُ الليلِ، وفي ليلةٍ ثالثةٍ حتى تخوَّفوا الفلاحَ - أي السحورَ .
لولا أني أكرهُ أن أشقَّ على أُمَّتي لأمرتُهم بالسِّواكِ عند كلِّ صلاةٍ ولأخَّرتُ صلاةَ العشاءِ الآخرةِ إلى ثُلُثِ الليلِ إذا مضى ثلثُ الليلِ هبط اللهُ تعالى إلى السماءِ الدنيا فلم يزلْ بها يقولُ ألا داعٍ يجب ألا سائلٌ يُعطَى ألا مُذنبٌ يستغفِر فيُغفرُ له ألا سقيمٌ يستشفي فيشفَى حتى يطلعَ الفجرُ .
صُمْنَا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رمضانَ ، فلم يَقُمْ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بقيَ سبعٌ منَ الشَّهرِ فقامَ بنا ، حتَّى ذَهبَ نحوٌ من ثُلُثِ اللَّيلِ ، ثمَّ كانت سادسةٌ ، فلم يَقُمْ بنا فلمَّا كانتِ الخامسةُ قامَ بنا حتَّى ذَهبَ نحوٌ من شطرِ اللَّيلِ قلنا يا رسولَ اللَّهِ لَو نفلتَنا قيامَ هذِه اللَّيلةِ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ حسبَ لَه قيامُ ليلةٍ قالَ ثمَّ كانتِ الرَّابعةُ فلم يَقُمْ بنا فلمَّا بقيَ ثلثٌ منَ الشَّهرِ أرسلَ إلى بناتِه ونسائِه وحشدَ النَّاسَ فقامَ بنا حتَّى خشينا أن يفوتَنا الفلاحُ ، ثمَّ لم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشَّهرِ .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُصَلِّ بنا حتى بَقِيَ سَبْعٌ من الشَّهرِ، فقامَ بنا حتى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثم لم يَقُمْ بنا في السَّادسةِ، وقامَ بنا في الخامسةِ حتى ذَهَبَ شَطرُ اللَّيلِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لو نَفَّلتَنا ببَقيَّةِ لَيْلَتِنا هذه، فقال: مَن قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ كُتِبَ له قِيامُ لَيْلةٍ، ثم لم يَقُمْ بنا حتى بَقِيَ ثلاثٌ من الشَّهرِ، فصَلَّى بنا في الثَّالثةِ، ودَعا أهْلَه ونِساءَه، فقامَ بنا حتى تَخوَّفْنا الفَلاحَ، قُلتُ له: وما الفَلاحُ؟ قال: السُّحورُ. .
عن عائشةَ قالت : ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في شيءٍ من صلاةِ اللَّيلِ جالسًا قطُّ حتَّى دخلَ في السِّنِّ فَكانَ يجلِسُ فيها فيقرأُ حتَّى إذا بقيَ أربعونَ أو ثلاثونَ آيةً قامَ فقرأها ثمَّ سجدَ .
لولا أن أشقَّ على أمَّتي لأخَّرتُ صلاةَ العشاءِ إلى ثلثِ اللَّيلِ أو نصفِ اللَّيلِ .
صُمنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَمضانَ، فلَم يقُم بنا حتَّى بقيَ سبعٌ منَ الشَّهرِ، فقامَ بنا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ، ثمَّ لَم يقُم بنا في السَّادسةِ، وقامَ بِنا في الخامسةِ حتَّى ذَهَبَ شطرُ اللَّيلِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، لو نفَّلنا بقيَّةَ ليلتِنا هذِهِ؟ قالَ: إنَّهُ مَن قامَ معَ الإمامِ حتَّى ينصَرِفَ كتبَ لَهُ قيامُ ليلةٍ، ثمَّ لم يُصلِّ بنا حتَّى بقيَ ثلاثٌ مِنَ الشَّهرِ، فقامَ بنا في الثَّالثةِ، وجمعَ أَهْلَهُ ونساءَهُ فقامَ بنا، حتَّى تخوَّفنا أن يفوتَنا الفَلاحُ، قلتُ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ .
لا مزيد من النتائج