نتائج البحث عن
«احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة مخصفة أو حصيرا ، فخرج رسول الله صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
احتَجَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجَيْرَةً مُخَصَّفَةً ، أو حَصيرًا ، فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فيها ، فتَتَبَّع إليه رجالٌ وجاؤوا يُصلُّونَ بصلاتِه ، ثم جاؤوا ليلةً فحضَروا ، وأبطَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم فلم يَخرُجْ إليهم ، فرَفَعوا أصواتَهم وحصَبوا البابَ ، فخرَج إليهم مُغضَبًا ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما زال بكم صَنيعُكم حتى ظَنَنتُ أنه سيُكتَبُ عليكم ، فعليكم بالصلاةِ في بُيوتِكم ، فإنَّ خيرَ صلاةِ المَرءِ في بيتِه إلا الصلاةَ المكتوبةَ ) .
احتَجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجَيرةً مُخَصَّفةً -أو حَصيرًا- فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي فيها، فتَتَبَّعَ إليه رِجالٌ وجاؤوا يُصَلُّونَ بصَلاتِه، ثُمَّ جاؤوا لَيلةً فحَضَروا، وأبطَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم، فلَم يَخرُجْ إليهم، فرَفَعوا أصواتَهم وحَصَبوا البابَ، فخَرَجَ إليهم مُغضَبًا، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما زالَ بكُم صَنيعُكُم حتَّى ظَنَنتُ أنَّه سيُكتَبُ علَيكُم، فعلَيكُم بالصَّلاةِ في بُيوتِكُم؛ فإنَّ خَيرَ صَلاةِ المَرءِ في بَيتِه إلَّا الصَّلاةَ المَكتوبةَ. .
احتَجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجَيرةً بخَصَفةٍ أو حَصيرٍ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي فيها، قال: فتَتَبَّعَ إليه رِجالٌ وجاؤوا يُصَلُّونَ بصَلاتِه، قال: ثُمَّ جاؤوا لَيلةً فحَضَروا، وأبطَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم، قال: فلَم يَخرُجْ إليهم، فرَفَعوا أصواتَهُم وحَصَبوا البابَ، فخَرَجَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما زالَ بكُم صَنيعُكُم حتَّى ظَنَنتُ أنَّه سَيُكتَبُ علَيكُم، فعلَيكُم بالصَّلاةِ في بُيوتِكُم؛ فإنَّ خَيرَ صَلاةِ المَرءِ في بَيتِه إلَّا الصَّلاةَ المَكتوبةَ. .
احتجرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخصفةٍ أو حصيرٍ فخرج رسولُ اللهِ. .
احتجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حصيرًا . فذكرتُ الحديثَ . وفيه اكلَفوا من العملِ ما تطيقونَ ، فإنَّ خيرَ العملِ أدومُه وإن قلَّ . ونزلت عليه { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ } فكُتِبَ عليهم قيامُ الليلِ وأُنزلتْ منزلةَ الفريضةِ حتى إن كان بعضُهم ليربطُ الحبلَ فيتعلَّقُ به ، فلما رأى اللهُ تكلَّفَهم ابتغاءَ رِضاه وضع ذلك عنهم فردَّهم إلى الفريضةِ ووضع عنهم قيامَ الليلِ إلا ما تطوَّعوا به .
كان الناس يصلون في المسجد في رمضان بالليل أوزاعاً يكون مع الرجل الشيء من القرآن فيكون معه النفر الخمسة أو السبعة أو أقل من ذلك أو أكثر يصلون بصلاته قالت: فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنصب له حصيراً على باب حجرتي، ففعلت فخرج إليه بعد أن صلى العشاء الآخرة فاجتمع إليه من في المسجد فصلى بهم ثم ذكرت بقية القصة.
احتَجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ حُجرةً، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ مِنَ اللَّيلِ، فيُصَلِّي فيها، فصَلَّوا مَعَه بصَلاتِه، يَعني رِجالًا، وكانوا يَأتونَه كُلَّ لَيلةٍ، حَتَّى إذا كان لَيلةٌ مِنَ الليالي لم يَخرُجْ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَنَحنَحوا ورَفَعوا أصواتَهم، قال: فخَرَجَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا، قال: فقال لَهم: أيُّها النَّاسُ، ما زالَ بكُم صَنيعُكُم حَتَّى ظَنَنتُ أن سَيُكتَبُ عليكُم، فعليكُم بالصَّلاةِ في بُيوتِكُم؛ فإنَّ خَيرَ صَلاةِ المَرءِ في بَيتِه إلَّا الصَّلاةَ المَكتوبةَ .
احتجر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجد حجرة فكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يخرج من الليل فيصلي فيها قال فصلوا معه لصلاته يعني رجالا وكانوا يأتونه كل ليلة حتى إذا كان ليلة من الليالي لم يخرج إليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فتنحنحوا ورفعوا أصواتهم وحصبوا بًابه قال فخرج إليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مغضبًا فقال يا أيها الناس ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أن ستكتب عليكم فعليكم بًالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة .
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ أنَّهُ قالَ : احتَجرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ حُجرةً فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ منَ اللَّيلِ فيصلِّي فيها قالَ فصلَّوا معَهُ لصلاتِهِ يعني رجالًا وكانوا يأتونَهُ كلَّ لَيلةٍ حتَّى إذا كانَ لَيلةً منَ اللَّيالي لم يخرجْ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتنَحنَحوا ورفَعوا أصواتَهُم وحصَبوا بابَهُ قالَ فخرجَ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فقالَ يا أيُّها النَّاسُ ما زالَ بكُم صَنيعُكم حتَّى ظنَنتُ أن ستُكتَبُ علَيكم فعلَيكُم بالصَّلاةِ في بيوتِكُم فإنَّ خَيرَ صلاةِ المرءِ في بيتِهِ إلَّا الصَّلاةَ المَكتوبةَ .
احتَجَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجرةً في المسجِدِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخرُجُ منَ اللَّيلِ يُصلِّي فيها فيُسمِعُ رِجالًا وراءَهُ، وهو يُصلِّي، فصلَّوْا معه بصلاتِهِ، فكانوا يأتونَهُ كُلَّ ليلةٍ، حتى إذا كان ليلةٌ منَ اللَّيالي لمْ يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَنحنَحوا، ورفَعوا أصواتَهم، وحصَبوا بابَهُ، فخرَج إليهم مُغضَبًا، فقال: ما زال بكم صَنيعُكم حتى ظنَنْتُ أنْ ستُكتَبُ، عليكم بالصَّلاةِ في بُيوتِكم، فإنَّ خيرَ صلاةِ المَرءِ في بيتِهِ، إلَّا هذه الصَّلاةَ المكتوبةَ. .
قال: سمِعْتُ ابنَ حُجَيرةَ يسأَلُ القاسمَ بنَ البَرَحيِّ: كيف سمِعْتَ عبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصي يخبِرُ؟ قال: سمِعْتُه يقولُ: إنَّ خَصمَينِ اختصَما إلى عَمرِو بنِ العاصي، فقَضى بينهما فسخِطَ المَقضيُّ عليه، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا قَضى القاضي فاجتهَدَ فأصابَ؛ فله عشَرةُ أُجورٍ، وإذا اجتهَدَ فأخطَأَ؛ كان له أَجرٌ أو أَجرانِ. .
حَديثٌ رواه ابنُ وَهبٍ، عن ابْنِ لَهيعةَ، عن درَّاجٍ، عن ابْنِ حُجَيرةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: {رِجَالٌ ...}، قال: هم الذين يَضْرِبون في الأرضِ يَبْتَغون مِن فَضْلِ اللهِ؟ .
لا تَأتي المائةُ وعلى ظَهرِ الأرضِ أحدٌ باقٍ، قال: فحَدَّثْتُ بها ابنَ حُجَيرةَ، قال: فدخَلَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُجَيرةَ على عبدِ العزيزِ بنِ مَرْوانَ، فحَمَل سُفيانَ وهو شَيخٌ كَبيرٌ، فسَأله عبْدُ العزيزِ عن هذا الحديثِ، فحَدَّثَه فقال عبدُ العزيزِ: فلَعلَّه يَعْني: لا يَبْقى أحدٌ ممَّن كان معه إلى رأْسِ المائةِ، فقال سُفيانُ: هكذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ. .
عن شريح أنَّهُ سألَ عائشةَ أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الحصيرِ فإنِّي سمعتُ في كتابِ اللَّهِ {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} قالت لم يكن يصلِّي عليه .
عَن شُرَيْح، أَنه سَأَلَ عَائِشَة: أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الحصيرِ فإنِّي سمعتُ في كتابِ اللَّهِ { وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا } قالت لم يَكن يصلِّي عليه .
عن شُرَيحِ بنِ هانئٍ أنَّه سأل عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها «أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على الحصيرِ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كتابِ اللهِ عزَّ وجَلَّ {وجعَلنا جهنَّمَ للكافِرين حصيرًا} [الإسراء: 8]، فقالت: لا، لم يكن يُصَلِّي عليه» .
لا مزيد من النتائج