نتائج البحث عن
«احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال للحجام حين فرغ : كم خراجك ؟ قال :»· 17 نتيجة
الترتيب:
احتجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ للحجَّامِ حينَ فرغَ : كَم خراجُكَ قالَ : صاعانِ . فوضعَ عنهُ صاعًا وأمرَني فأعطيتُهُ صاعًا
احتجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال للحجامِ حينَ فرغَ كَمْ خَرَاجُكَ قال صاعانِ فَوَضَعَ عنه صاعًا وأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُهُ صاعًا
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال للحجام حين فرغ : كم خراجك ؟ قال : صاعان ، قال : فوضع عنه صاعا ، وأمرني فأعطيته صاعا
احتجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال للحجامِ حينَ فرغَ كَمْ خَرَاجُكَ قال صاعانِ فَوَضَعَ عنه صاعًا وأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُهُ صاعًا .
احتَجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال للحجَّامِ حينَ فرَغ: كم خَراجُكَ؟ قال: صاعانِ، فوضَع عنه صاعًا، وأَمَرني فأَعطَيْتُه صاعًا. .
احتجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ للحجَّامِ حينَ فرغَ : كَم خراجُكَ قالَ : صاعانِ . فوضعَ عنهُ صاعًا وأمرَني فأعطيتُهُ صاعًا .
احْتَجَمَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال للحجَّامِ حين فرَغَ: كمْ خراجُك؟ قال: صاعانِ، قال: فوَضَعَ عنه صاعًا، وأمَرَني، فأعْطيْتُه صاعًا. .
إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احتجم فقال للحجَّامِ : فرغتَ ؟ قال : نعم . قال : أخذت أجرَك ؟ قال : نعم . قال : لا تأكلْه أطعِمْه ناضِحَك .
حَديثُ: حَجَمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدٌ لبَني بَياضةَ [قال: فقال: كَم خَراجُك؟ قال: كَذا وكَذا، قال: فوضَعَ عنه مِن خَراجِه، قال: ولم يُعطِه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجرَه] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أبا طيبةَ فوضعَ المحاجمَ معَ غيبوبةِ الشَّمسِ ثمَّ أمرَهُ معَ إفطارِ الصَّائمِ فحجمَ ثمَّ سألَهُ كم خراجُكَ قالَ صاعَينِ فوضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر أبا طَيْبَةَ فوضَع المَحاجِمَ مع غَيبوبةِ الشَّمسِ ثمَّ أمَره مع إفطارِ الصَّائمِ فحجَم ثمَّ سأَله كم خراجُكَ قال صاعَيْنِ فوضَع له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احتَجمَ فأمرَ للحَجَّامَ بصاعٍ مِن طعامٍ وأمرَ مواليَهُ أن يُخفِّفوا عنهُ منَ الخَراجِ شيئًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر أبا طَيبةَ أنْ يأتيَه مع غيبوبةِ الشَّمسِ فأمَره أنْ يضَعَ المحاجمَ مع إفطارِ الصَّائمِ فحجَمه ثمَّ سأَله: ( كم خراجُك ) ؟ قال: صاعينِ فوضَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه صاعًا .
احتجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما فرغ الحاجمُ قال : لقد عظُمتْ أمانةُ رجلٍ قام على أوداجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحديدةٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دعا حجَّامًا فحجَمه ، وسأله : كم خراجُكَ ؟ فقال : ثلاثةُ آصُعٍ . فوضع عنه صاعًا ، وأعطاه أَجرَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمى الجَمْرةَ، ثُم نَحَرَ البُدْنَ والحجَّامُ جالِسٌ، ثُم قال للحجَّامِ -ووَصَفَ هِشامٌ ذلكَ ووَضَعَ يَدَه على ذُؤابَتِه-، فحَلَقَ أحَدَ شِقَّيه الأيمَنَ، وقَسَمَه بيْنَ النَّاسِ، وحَلَقَ الآخَرَ، فأعطاه أبا طَلْحةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ لحاجتِه في غَزْوةِ تَبوكَ، قال المُغيرةُ: فذَهَبتُ معه بماءٍ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَكَبتُ عليه ماءً، فغَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يُخرِجُ يدَيه مِن كُمِّ جُبَّتِه، فلمْ يَستطِعْ مِن ضيقِ كُمِّ الجُبَّةِ، فأخرَجَها مِن تحتِ جُبَّتِه، فغَسَلَ يدَيه، ومَسَحَ رأسَه، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ يَؤمُّهم، وقد صَلَّى بهم ركعةً، فصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معهم الرَّكعةَ التي بَقيَتْ عليهم، فلمَّا فَرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أحسَنتُم. .
لا مزيد من النتائج