نتائج البحث عن
«احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجمه عبد لحي من الأنصار يقال لهم بنو»· 15 نتيجة
الترتيب:
احتجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُحْرِمٌ في رأسِهِ من صداعٍ كان بهِ أو شيْءٍ كان بهِ بماءٍ يقالُ لهُ لَحْيُ جملٍ .
احتَجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ في رأسِه من صداعٍ كان به، أو شيءٍ كان به، بماءٍ يقال له: لَحْيُ جَمَلٍ. .
احتَجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَأسِه وهو مُحرِمٌ، مِن وجَعٍ كان به، بماءٍ يُقالُ له لَحْيُ جَمَلٍ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احتَجَم وهو محْرِمٌ مِن صُداعٍ [كان بهِ أو شيْءٍ كان بهِ بماءٍ يقالُ لهُ لَحْيُ جملٍ] .
احتجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجمَهُ أبو طَيبةَ . فأمرَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصاعٍ من تمرٍ. وأمرَ أَهْلَهُ أن يخفِّفوا عنهُ من خراجِهِ. .
احتجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حجَمه أبو طيبةَ ، فأمر له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بصاعٍ من تمرٍ ، وأمر أهلَه أن يُخفِّفوا عنه من خراجِه .
احتجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأخدعينِ وبين الكتفينِ حجمَهُ عبدٌ لبني بياضةَ وكان أجرُهُ مُدًّا ونصفًا فكلَّم أهلَهُ حتى وضعوا عنهُ نصفَ مُدٍّ قال ابنُ عباسٍ : وأعطاهُ أجرَهُ ولو كان حرامًا ما أعطاهُ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ و كانَتْ لهم سوقٌ يُقَالُ لها البطحاءُ كانَتْ بنُو سليمٍ يجلبُونَ إليها الخيلَ و الإبلَ و السَّمنَ و قدِمُوا فخرجَ إليهم النَّاسُ و تركُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و كانَ لهمْ لهوٌ إذَا تزوجَ أحدٌ مِنَ الأنصارِ يضربُونَه يقالُ لَهُ الكَبَرُ فعيَّرَهُمْ اللهُ بذلِكَ فقالَ وَ إِذَا رَأُوا تِجَارَةً أَوْ لَهُوًا .
احتَجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأعطى الذي حَجَمَه، ولو كان حَرامًا لَم يُعطِه. .
احتَجَم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّى ولم يتوضَّأْ ولم يَزِدْ على غسلٍ مما حجمه .
جاءَ حيٌّ منَ الأنصارِ يقالُ لهم بنو سلمةَ رهطُ معاذِ بنِ جبلٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا بني سلمةَ من سيِّدُكم قالوا جدُّ بنُ قيسٍ وإنَّا لنبخِّله فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأيُّ داءٍ أدوى منَ البخلِ .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: [خيرُ دورِ الأنصارِ بنو النجَّارِ، ثمَّ بنو عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ بنو الحارثِ بنِ الخَزْرجِ، ثمَّ بنو ساعدةَ، ثمَّ ] في كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ. .
سُئِلَ أنس بنِ مالِكٍ عن كَسبِ الحجَّامِ . فقالَ: قَد احتَجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَمَهُ أبو طيبةَ الحجَّامُ فأمرَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصاعَينِ من الطَّعامِ وَكَلَّمَ مواليَهُ ليخفِّفوا عَنهُ من غلَّتِهِ شيئًا ففَعلوا ذلِكَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ فكانت لهم سوقٌ يقالُ له البطحاءُ كانت بنو سُليمٍ يجلبون الخيلَ والإبلَ والغنمَ والسمنَ فقدموا فخرج إليهم الناسُ فتركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان لهم إذا تزوَّج أحدٌ من الأنصارِ ضربوا بالكَبَرِ فعيَّرهُم اللهُ بذلك فقال: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} .
جاء حيٌّ مِن الأنصارِ يُقالُ لهم بنو سَلِمةَ رهطُ مُعاذِ بنِ جَبلٍ فقال يا بني سَلِمةَ مَن سيِّدُكم قالوا جَدُّ بنُ قَيسٍ وإنَّا لَنُبخِّلُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأيُّ داءٍ أدوى مِن البُخلِ .
لا مزيد من النتائج