نتائج البحث عن
«احتجنا ، فأخذت خلخالي امرأتي في السنة التي استخلف فيها أبو بكر - رضي الله عنه -»· 16 نتيجة
الترتيب:
احتجنا فأخذت [ خلخالي ] امرأتي في السنة التي استخلف فيها أبي بكر رضي الله عنه ، فلقيني أبو بكر رضي الله عنه فقال : ما هذا ؟ فقلت : احتاج الحي إلى نفقة ، فقال : إن معي ورقا أريد بها فضة ، فدعا بالميزان فوضع ، فوضع الخلخالين في كفة ووضع الورق في كفه ، فشف الخلخالان نحوا من دانق ( فقرضه ) فقلت : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هو لك حلال . قال : فقال : يا أبا رافع ، إنك إن أحللته فإن الله – تعالى – لا يحله ؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الذهب بالذهب وزنا بوزن ، والفضة بالفضة وزنا بوزن ، الزائد والمزيد في النار
احتَجْنا، فأخَذْتُ خَلْخالَيِ امْرَأتي في السَّنةِ الَّتي استُخلِفَ فيها [أبو] بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فلقِيَني أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما هذا؟ فقُلْتُ: احتاجَ الحَيُّ إلى نَفقةٍ، فقال: إنَّ معي وَرِقًا أُرِيدُ بها فِضَّةً، فدَعَا بالميزانِ فوُضِعَ، فوضَعَ الخَلْخالَينِ في كِفَّةٍ، ووضَعَ الوَرِقَ في كِفَّةٍ، فشَفَّ الخَلْخالانِ نَحوًا مِن دانِقٍ، فقَرَضَه، فقُلْتُ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَلالٌ. قال: فقال: يا أبا رافعٍ، إنَّكَ إنْ أحلَلْتَه، فإنَّ اللهَ تعالى لا يُحِلُّه؛ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الذَّهبُ بالذَّهبِ، وَزنًا بوَزنٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، وَزنًا بوَزنٍ، الزَّائدُ والمَزيدُ في النَّارِ. .
سُئِلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه عَنِ الكَلالةِ، فقال: إنِّي سَأقولُ فيها برَأيي، فإن يَكُ صَوابًا فمِنَ اللَّهِ، وإن يَكُ خَطَأً فمِنِّي ومِنَ الشَّيطانِ، أراهُ ما خَلا الولَدَ والوالِدَ، فلَمَّا استُخلِفَ عُمَرُ قال: إنِّي لَأستَحي أن أرُدَّ شَيئًا قالهُ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
أن عمرَ رضي الله عنه قيلَ لهُ : ألا تَستخلفْ فقال : إن أتركْ فقد تركَ من هو خيرٌ مني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وإن أستخلفْ فقد استخلفَ من هو خيرٌ مني أبو بكرِ رضي الله عنه .
لمَّا قُتِل أبي دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال أتُحِبُّ الدَّراهمَ قُلْتُ نَعَمْ فقال لو قد جاءنا مالٌ لأعطَيْتُك هكذا وهكذا قال فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قبلَ أن يُعطِيَني فلمَّا استُخلِف أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه أتاه مالٌ من البحرينِ فقال خُذْ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أحسَبُه قال لك فأخَذْتُ .
لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، خاصَمَ العبَّاسُ علِيًّا في أشياءَ ترَكَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: شَيءٌ ترَكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُحرِّكْه، لم أُحرِّكْه. فلمَّا استُخلِفَ عُمَرُ اختَصَما إليه، فقال: شَيءٌ لم يُحرِّكْه أبو بَكرٍ فلستُ أُحرِّكُه. قال: فلمَّا استُخلِفَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه اختَصَما إليه، قال: فسكَتَ عُثمانُ ونَكَّسَ رَأْسَه، قال ابنُ عبَّاسٍ: فخَشيتُ أنْ يأخُذَهُ، فضَرَبتُ بيَدَىَّ بَينَ كَتِفَيِ العبَّاسِ، فقُلتُ: يا أبَتِ، أقسَمتُ عليكَ إلَّا سَلَّمتَهُ لِعلِيٍّ. قال: فسلَّمَهُ له. .
عَنْ عليٍّ رضي الله عنه أنه قال يومَ الجَمَلِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَعْهَدْ إلينا عَهْدًا نأخُذُ به في إمارةٍ ولكنَّه شيءٌ رأيناه مِنْ قِبَلِ أنفُسِنا ثم استُخلِف أبو بكرٍ رَحمةُ اللهِ على أبي بكرٍ فأقام واستقام ثُمَّ استُخلِف عُمرُ رَحمةُ اللهِ على عُمرَ فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه .
قالَ عَبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: "إنَّ أفرَسَ النَّاسِ ثَلاثةٌ: العَزيزُ حينَ تفرَّسَ في يوسُفَ، فقالَ لامْرأتِه: أكْرِمي مَثْواه، والمَرْأةُ الَّتي رَأتْ موسَى عليه السَّلامُ، فقالَتْ لأبيها: يا أبَتِ استَأْجِرْه، وأبو بَكرٍ حينَ استَخلَفَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما". .
قبَض اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على خيرِ ما قُبض عليه نبيٌّ مِنَ الأنبياءِ عليهمُ السلامُ ثم استُخلف أبو بكرٍ رضي الله عنه فعمِل بعمَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسُنَّةِ نبيِّهِ وعمرُ رضي الله عنه كذلك .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ استُخْلِفَ كتبَ لَهُ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذِهِ فريضةُ الصَّدقةِ الَّتي فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المسلِمينَ، الَّتي أمرَ اللَّهُ بِها رسولَهُ - فذَكَروا الحديثَ - وقالوا في الحديثِ: وفي الرِّقَّةِ ربعُ العشرِ، فإن لم تَكُن إلَّا تِسعينَ ومائةً، فليسَ فيها صدقةٌ إلَّا أن يَشاءَ ربُّها . [وفي روايةٍ]: فإن لم يَكُن مالٌ إلَّا تسعينَ ومائةً .
حَديثٌ رواه أبو عاصِمٍ النَّبيلُ، عَنِ الثَّوريِّ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن سعيدِ بنِ عَمْرِو بنِ سُفْيانَ، عن أبيه: أنَّ عَلِيًّا خطب بالبَصْرةِ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعهَدْ إلينا في الإمارةِ عهدًا فآخُذَ به، ولكِنَّه رأيٌ رأيناه، استُخلِفَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، حتى ضَرَب الدِّينُ بجِرَانِه. ورواه أبو داودَ الحَفَريُّ، عن عِصامِ بنِ النُّعمانِ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، قال: خطب عَلِيٌّ... ورواه قَبيصةُ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن رَجُلٍ، عن عَلِيٍّ؟ .
كنت غلامًا يافعًا أرعى غنمًا لعقبةَ بنِ أبي معيطٍ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأبو بكرٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنهُ وقد فرَّا من المشركينَ فقالا : يا غلامُ هل عندَك من لبنٍ تسقيَنا ؟ قلت : إني مؤتَمنٌ ولست ساقيَكما فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هل عندَك من جزعةٍ لم ينزِ عليها الفحلُ ؟ قلت : نعم فأتيتُهما بها فاعتقلها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ومسح الضرعَ ودعا فحفلَ الضرعُ ثم أتاه أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ بصخرةٍ منقعرة ٍفاحتلب فيها فشرب وشرب أبو بكرٍ ثم شربتُ ثم قال للضرعِ : اقلُصْ فقلص فأتيته بعد ذلك فقلت : علِّمني من هذا القولِ قال : إنك غلامٌ معلمٌ قال : فأخذت من فيه سبعينَ سورةً لا ينازعُني فيها أحدٌ .
كنتُ غُلامًا يافِعًا أرْعى غَنمًا لعُقبَةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وقد فَرَّا مِن المُشركينَ، فقالا: يا غُلامُ، هل عندك مِن لَبَنٍ تَسقِينا؟ قُلتُ: إنِّي مؤتمَنٌ، ولستُ ساقيَكما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل عندك مِن جَذَعةٍ لم يَنْزُ عليها الفَحلُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فأتَيتُهما بها، فاعتَقَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَسَحَ الضَّرعَ ودَعا، فحَفَلَ الضَّرعُ، ثُمَّ أتاه أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه بصَخرةٍ مُنقعِرةٍ، فاحتلَبَ فيها، فشَرِبَ، وشَرِبَ أبو بَكرٍ، ثُمَّ شَرِبتُ، ثُمَّ قال للضَّرعِ: اقلِصْ، فقَلَصَ، فأتَيتُه بعدَ ذلك، فقُلتُ: عَلِّمْني مِن هذا القَولِ؟ قال: إنَّك غُلامٌ مُعلَّمٌ، قال: فأخَذتُ مِن فِيه سبعينَ سُورةً لا يُنازِعُني فيها أحَدٌ. .
لَمَّا احتُضِرَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا عائِشةُ، انظُري اللِّقحةَ التي كُنَّا نَشرَبُ مِن لَبَنِها، والجَفنةَ التي كُنَّا نَصطَبِغُ فيها، والقَطيفةَ التي كُنَّا نَلبَسُها، فإنَّا كُنَّا نَنتَفِعُ بذلك حينَ كُنَّا نَلي أمرَ المُسلِمينَ، فإذا مُتُّ فاردُديه إلى عُمَرَ. فلَمَّا ماتَ أبو بَكرٍ أرسَلَت به إلى عُمَرَ، فقال عُمَرُ: (رَحِمَكَ اللَّهُ) يا أبا بَكرٍ، لَقد أتعَبتَ مَن جاءَ بَعدَكَ. .
قام عليٌّ رَضي اللهُ عنهُ علَى المنبرِ فذكرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : قُبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بكرٍ رَضي اللهُ عنهُ فعَمِل بعَملِهِ وسارَ بسيرتِهِ حتَّى قبضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ علَى ذلكَ ثمَّ استُخلِفَ عمرُ رَضي اللهُ عنه على ذلك فعَمِل بعملِهما وسارَ بسيرتِهما حتَّى قبضَه اللهُ عزَّ وجلَّ علَى ذلكَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه مرَّ بطلحةَ حينَ استُخلفَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه ، فقال : أراك كئيبًا لعلك كرهتَ إمرةَ ابنِ عمِّك ؟ ! قال : لا ، ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلمةً لم أسألْه عنها حتى قُبِضَ ، قال : إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ عندَ موتِه إلا كانت نورًا في صحيفتِهِ ، وأنَّ روحَهُ وجسدَهُ ليَجِدَانِ لها راحةً عند الموتِ ، فقال عمرُ : إني لأعلمُها هي : لا إلهَ إلا اللهُ ، هي الكلمةُ التي أراد عمَّه عليها ، فقال : لا أراها إلا إياها .
لا مزيد من النتائج