نتائج البحث عن
«احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل ، فلما حدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
احترق بيتٌ على أهلِه بالمدينةِ من الليل . فلما حُدِّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشأنِهم قال ( إنَّ هذه النارَ إنما هي عدوٌّ لكم . فإذا نِمتُم فأَطفِئوها عنكم ) .
احترَق بيتٌ بالمدينةِ على أهلِه مِن اللَّيلِ فلمَّا حُدِّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشأنِهم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذه النَّارَ إنَّما هي عدوُّكم فإذا نِمْتُم فأطفِئوها عنكم )
احتَرَقَ بَيتٌ على أهلِه بالمَدينةِ مِنَ اللَّيلِ، فلَمَّا حُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَأنِهم، قال: إنَّ هذه النَّارَ إنَّما هي عَدوٌّ لَكُم، فإذا نِمتُم فأطفِئوها عَنكُم. .
احترَق بيتٌ بالمدينةِ على أهلِه مِن اللَّيلِ فلمَّا حُدِّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشأنِهم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذه النَّارَ إنَّما هي عدوُّكم فإذا نِمْتُم فأطفِئوها عنكم ) .
احتَرَقَ بَيتٌ بالمَدينةِ على أهلِه مِنَ اللَّيلِ، فحُدِّثَ بشَأنِهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ هذه النَّارَ إنَّما هي عَدوٌّ لكم، فإذا نِمتُم فأطفِئوها عَنكُم. .
النَّارُ عدوٌّ فاحذَروها [قالَ: وَكان ابنُ عمر يتتبَّعُ منزلَ أَهلِهِ فيطفئُها.] [وحديث أبو موسى الأشعري: احْتَرَقَ بَيْتٌ بالمَدِينَةِ علَى أهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَحُدِّثَ بشَأْنِهِمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: إنَّ هذِه النَّارَ إنَّما هي عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فأطْفِئُوهَا عَنْكُمْ.] .
احتَرقَ بيتٌ بالمدينةِ على أَهلِهِ فحُدِّثَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشأنِهم فقالَ إنَّما هذِه النَّارُ عدُوٌّ لَكم فإذا نِمتُم فأطفِئوها عنكُم .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قتلِ الخفاشِ والخُطَّافِ ، فإنهما كانا يُطفئانِ النارَ عن بيتِ المقدسِ حين احترقَ .
يا خولةُ ! ما حدث في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ جبريلُ لا يأتيني ! فهل حدث في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حدثٌ ؟ . . يا خولةُ ! دثِّرِيني ! فأنزل اللهُ : وَالضُّحَى 1 وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى 2 مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ [كان] آخِرَ عَهدِه بإنسانٍ مِن أهلِه فاطمةُ، وأوَّل مَن يَدخُلُ عليه إذا قَدِمَ فاطمةُ، قال: فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له فأتاها، فإذا هو بمِسحٍ على بابِها، ورَأى على الحَسنِ والحُسَينِ قُلبَينِ مِن فِضَّةٍ، فرَجَعَ ولم يَدخُلْ عليها، فلمَّا رَأَتْ ذلك فاطمةُ ظَنَّتْ أنَّه لم يَدخُلْ عليها مِن أجْلِ ما رَأى، فهَتَكَتِ السِّترَ، ونَزَعَتِ القُلبَينِ مِن الصَّبيَّينِ فقَطَعَتْهما، فبَكى الصَّبيَّانِ، فقَسَمَتْه بيْنَهما، فانطَلَقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما يَبكيانِ، فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهما فقال: يا ثَوبانُ، اذهَبْ بهذا إلى بَني فُلانٍ -أهلِ بَيتٍ بالمدينةِ-، واشتَرِ لفاطمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ وسِوارَينِ مِن عاجٍ؛ فإنَّ هؤلاء أهلُّ بَيتي ولا أُحِبُّ أنْ يَأكُلوا طَيِّباتِهم في حَياتِهم الدُّنْيا. .
بتُّ في بَيتِ مَيمونةَ لَيلةً، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها؛ لأنظُرَ كيفَ صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فتَحَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أهلِه ساعةً ثُمَّ رَقدَ، فلَمَّا كان ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، أو بَعضُه، قَعَدَ فنَظَرَ إلى السَّماءِ فقَرَأ: {إنَّ في خَلقِ السَّمَواتِ والأرضِ} إلى قَولِه: {لأولي الألبابِ} [آل عمران: 190]، ثُمَّ قامَ فتَوضَّأ واستَنَّ، ثُمَّ صَلَّى إحدى عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ بالصَّلاةِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى للنَّاسِ الصُّبحَ. .
بعثَني العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وهو في بيتِ خالَتي ميمونةَ ، فقام يُصلِّي من الليلِ ، فلما صلَّى الركعتينِ قبلَ الفجرِ قال : اللهمَّ إنِّي أسألُك رحمةً من عندِك تَهدي بها قلْبي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصيبُ من أهلِه من أوَّلِ الليلِ، ثُم يَنامُ ولا يَمَسُّ ماءً، فإذا استَيْقَظَ من آخِرِ الليلِ، عادَ إلى أهلِه، واغتَسَلَ. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ مِن جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجدِ، فصلَّى رجالٌ بصلاتِهِ، فأصبحَ ناسٌ يتحدَّثونَ بذلِكَ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الثَّالثةُ كثرَ أَهْلُ المسجدِ، فخرجَ فصلَّى، فصلَّوا بصلاتِهِ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابعةُ، عجَزَ المسجدُ عن أَهْلِهِ، فلم يخرُج إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فطفِقَ رجالٌ منهم يُنادونَ الصَّلاةَ، فَكَمنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى خرجَ لصلاةِ الفجرِ، فلمَّا قضَى صلاةَ الفجرِ، قامَ فأقبلَ عليهم بوَجهِهِ، فتشَهَّدَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ ؛ فإنَّهُ لم يَخفَ عليَّ شأنُكُم، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ علَيكُم صلاةُ اللَّيلِ فتَعجِزوا عنها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِن جَوفِ اللَّيلِ فصَلَّى في المَسجِدِ، فصَلَّى رِجالٌ بصَلاتِه، فأصبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثونَ بذلك، فاجتَمع أكثَرُ منهم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ، فصَلَّوا بصَلاتِه، فأصبَحَ النَّاسُ يَذكُرونَ ذلك، فكَثُرَ أهلُ المَسجِدِ مِنَ اللَّيلةِ الثَّالِثةِ، فخَرَجَ فصَلَّوا بصَلاتِه، فلَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ عَجَزَ المَسجِدُ عن أهلِه، فلَم يَخرُجْ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَفِقَ رِجالٌ منهم يقولونَ: الصَّلاةَ، فلَم يَخرُجْ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خَرَجَ لصَلاةِ الفَجرِ، فلَمَّا قَضى الفَجرَ أقبَلَ على النَّاسِ، ثُمَّ تَشَهَّدَ، فقال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّه لَم يَخفَ عليَّ شَأنُكُمُ اللَّيلةَ، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ علَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ، فتَعجِزوا عَنها. .
أنَّ عائشةَ أخبَرَته أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مِن جوفِ اللَّيلِ في المسجدِ فصلَّى رجالٌ بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثون بذلك فاجتمَع أكثرُ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ فصلَّوْا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتذاكَرون ذلك فكثُر أهلُ المسجدِ مِن اللَّيلةِ الثَّالثةِ فخرَج يُصلِّي بهم فصلَّوْا بصلاتِه فلمَّا كانت اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى الفجرَ أقبَل على النَّاسِ ثمَّ تشهَّد فقال: ( أمَّا بعدُ إنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عنها ) .
لا مزيد من النتائج