حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«احتلبوا هذا اللبن بيننا . قال: فكنا نحتلب ، فيشرب كل إنسان منا نصيبه ، ونرفع»· 16 نتيجة

الترتيب:
أقبلتُ أنا وصاحبانِ لي . وقد ذهبتْ أسماعُنا وأبصارُنا من الجَهدِ . فجعلنا نعرض أنفسَنا على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فليس أحدٌ منهم يَقبلُنا . فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانطلق بنا إلى أهلِه . فإذا ثلاثةُ أعنُزٍ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( احتلِبوا هذا اللبنَ بيننا ) . قال : فكنا نحتلبُ فيشرب كلُّ إنسانٍ منا نصيبَه . ونرفع للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نصيبَه . قال : فيجيءُ من الليلِ فيُسلِّمُ تسليمًا لا يوقِظُ نائمًا . ويُسمِعُ اليَقِظانَ . قال ثم يأتي المسجدَ فيصلي . ثم يأتي شرابَه فيشرب . فأتاني الشيطانُ ذاتَ ليلةٍ ، وقد شربتُ نصيبي . فقال : محمدٌ يأتي الأنصارَ فيُتحِفونه ، ويصيبُ عندهم . ما به حاجةٌ إلى هذه الجَرعةِ . فأتيتُها فشربتُها . فلما أن وغَلَتْ في بطني ، وعلمتُ أنه ليس إليها سبيلٌ . قال ندَّمَني الشيطانُ . فقال : ويحك ! ما صنعتَ ؟ أشربتَ شرابَ محمدٍ ؟ فيجيءُ فلا يجدُه فيدعو عليك فتهلِك . فتذهبُ دنياك وآخرتُك . وعليَّ شَملةٌ . إذا وضعتُها على قدمي خرج رأسي ، وإذا وضعتُها على رأسي خرج قدماي . وجعل لا يَجيئني النومُ . وأما صاحباي فناما ولم يصنعا ما صنعتُ . قال فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّم كما كان يُسلِّمُ . ثم أتى المسجدَ فصلَّى . ثم أتى شرابَه فكشف عنه فلم يجدْ فيه شيئًا . فرفع رأسَه إلى السماءِ . فقلتُ : الآن يدعو عليَّ فأَهلِكُ . فقال ( اللهمَّ ! أطعِمْ مَن أطعَمني . وأسْقِ من أسقاني ) قال فعمدتُ إلى الشملةِ فشددتُها عليَّ . وأخذتُ الشَّفرةَ فانطلقتُ إلى الأعنزِ أيها أسمنُ فأذبحُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فإذا هي حافلةٌ . وإذا هن حفلٌ كلُّهنَّ . فعمدتُ إلى إناءٍ لآلِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما كانوا يطعمون أن يحتلِبوا فيه . قال فحلبتُ فيه حتى علَته رَغوةٌ . فجئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ( أَشرِبتُم شرابَكم الليلةَ ؟ ) قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! اشربْ . فشرب ثم ناوَلني . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! اشرَبْ . فشربَ ثم ناوَلني . فلما عرفتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد روى ، وأصبتُ دَعوتَه ، ضحكتُ حتى ألقيتُ إلى الأرضِ . قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( إحدى سوآتِك يا مقدادُ ) فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كان من أمري كذا وكذا . وفعلتُ كذا . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( ما هذه إلا رحمةٌ من الله . أفلا كنتَ آذَنْتَني ، فنوقظُ صاحبَينا فيُصيبانِ منها ) قال فقلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ! ما أُبالي إذا أصبتَها وأصبتُها معك ، من أصابَها من الناس .
الراوي
المقداد بن عمرو
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2055
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أقبلتُ أنا وصاحبانِ لي . وقد ذهبتْ أسماعُنا وأبصارُنا من الجَهدِ . فجعلنا نعرض أنفسَنا على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فليس أحدٌ منهم يَقبلُنا . فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانطلق بنا إلى أهلِه . فإذا ثلاثةُ أعنُزٍ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( احتلِبوا هذا اللبنَ بيننا ) . قال : فكنا نحتلبُ فيشرب كلُّ إنسانٍ منا نصيبَه . ونرفع للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نصيبَه . قال : فيجيءُ من الليلِ فيُسلِّمُ تسليمًا لا يوقِظُ نائمًا . ويُسمِعُ اليَقِظانَ . قال ثم يأتي المسجدَ فيصلي . ثم يأتي شرابَه فيشرب . فأتاني الشيطانُ ذاتَ ليلةٍ ، وقد شربتُ نصيبي . فقال : محمدٌ يأتي الأنصارَ فيُتحِفونه ، ويصيبُ عندهم . ما به حاجةٌ إلى هذه الجَرعةِ . فأتيتُها فشربتُها . فلما أن وغَلَتْ في بطني ، وعلمتُ أنه ليس إليها سبيلٌ . قال ندَّمَني الشيطانُ . فقال : ويحك ! ما صنعتَ ؟ أشربتَ شرابَ محمدٍ ؟ فيجيءُ فلا يجدُه فيدعو عليك فتهلِك . فتذهبُ دنياك وآخرتُك . وعليَّ شَملةٌ . إذا وضعتُها على قدمي خرج رأسي ، وإذا وضعتُها على رأسي خرج قدماي . وجعل لا يَجيئني النومُ . وأما صاحباي فناما ولم يصنعا ما صنعتُ . قال فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّم كما كان يُسلِّمُ . ثم أتى المسجدَ فصلَّى . ثم أتى شرابَه فكشف عنه فلم يجدْ فيه شيئًا . فرفع رأسَه إلى السماءِ . فقلتُ : الآن يدعو عليَّ فأَهلِكُ . فقال ( اللهمَّ ! أطعِمْ مَن أطعَمني . وأسْقِ من أسقاني ) قال فعمدتُ إلى الشملةِ فشددتُها عليَّ . وأخذتُ الشَّفرةَ فانطلقتُ إلى الأعنزِ أيها أسمنُ فأذبحُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فإذا هي حافلةٌ . وإذا هن حفلٌ كلُّهنَّ . فعمدتُ إلى إناءٍ لآلِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما كانوا يطمعون أن يحتلِبوا فيه . قال فحلبتُ فيه حتى علَته رَغوةٌ . فجئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ( أَشرِبتُم شرابَكم الليلةَ ؟ ) قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! اشربْ . فشرب ثم ناوَلني . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! اشرَبْ . فشربَ ثم ناوَلني . فلما عرفتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد روى ، وأصبتُ دَعوتَه ، ضحكتُ حتى ألقيتُ إلى الأرضِ . قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( إحدى سوآتِك يا مقدادُ ) فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كان من أمري كذا وكذا . وفعلتُ كذا . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( ما هذه إلا رحمةٌ من الله . أفلا كنتَ آذَنْتَني ، فنوقظُ صاحبَينا فيُصيبانِ منها ) قال فقلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ! ما أُبالي إذا أصبتَها وأصبتُها معك ، من أصابَها من الناس .
الراوي
المقداد بن عمرو
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم (المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) · 2055
الحُكم
صحيحصحيح
أقبلتُ أنا وصاحبانِ لي قد ذَهبَت أسماعُنا وأبصارُنا منَ الجَهدِ، فجعَلْنا نعرِضُ أنفسَنا على أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فليسَ أحدٌ يقبَلُنا، فأتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فأتى بنا أَهلَهُ، فإذا ثلاثةُ أعنُزٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: احتلِبوا هذا اللَّبنَ بينَنا، فَكنَّا نحتلبُهُ، فيشرَبُ كلُّ إنسانٍ نصيبَهُ، ونرفعُ لرسولِ اللَّهِ نصيبَه، فيجيءُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ فيسلِّمُ تسليمًا، لا يوقظُ النَّائمَ ويُسمِعُ اليقظانَ، ثمَّ يأتي المسجِدَ فيصلِّي ثمَّ يأتي شرابَهُ فيشربُهُ .
الراوي
المقداد بن عمرو بن الأسود
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترمذي · 2719
الحُكم
صحيحصحيح
أقبلت أنا وصاحبًان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فليس أحد يقبلنا فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بنا أهله فإذا ثلاثة أعنز فقال النبي صلى الله عليه وسلم احتلبوا هذا اللبن بيننا وكنا نحتلبه فيشرب كل إنسان نصيبه ونرفع لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نصيبه فيجيء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان ثم يأتي المسجد فيصلي ثم يأتي شرابه فيشربه .
الراوي
المقداد بن عمرو بن الأسود
المحدِّث
ابن العربي
المصدر
عارضة الأحوذي · 5/369
الحُكم
صحيحصحيح
أقبَلتُ أنا وصاحِبانِ لي، وقد ذَهَبَت أسماعُنا وأبصارُنا مِنَ الجَهدِ، فجَعَلنا نَعرِضُ أنفُسَنا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فليس أحَدٌ منهم يَقبَلُنا، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطَلَقَ بنا إلى أهلِه، فإذا ثَلاثةُ أعنُزٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَلِبوا هذا اللَّبَنَ بينَنا، قال: فكُنَّا نَحتَلِبُ فيَشرَبُ كُلُّ إنسانٍ مِنَّا نَصيبَه، ونَرفَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصيبَه، قال: فيَجيءُ مِنَ اللَّيلِ فيُسَلِّمُ تَسليمًا لا يوقِظُ نائِمًا ويُسمِعُ اليَقظانَ، قال: ثُمَّ يَأتي المَسجِدَ فيُصَلِّي، ثُمَّ يَأتي شَرابَه فيَشرَبُ، فأتاني الشَّيطانُ ذاتَ لَيلةٍ وقد شَرِبتُ نَصيبي، فقال: مُحَمَّدٌ يَأتي الأنصارَ فيُتحِفونَه، ويُصيبُ عِندَهم، ما به حاجةٌ إلى هذه الجُرعةِ، فأتَيتُها فشَرِبتُها، فلَمَّا أن وغَلَت في بَطني، وعَلِمتُ أنَّه ليس إليها سَبيلٌ، قال: نَدَّمَني الشَّيطانُ، فقال: ويحَكَ! ما صَنَعتَ؟! أشَرِبتَ شَرابَ مُحَمَّدٍ، فيَجيءُ فلا يَجِدُه فيَدعو عليكَ، فتَهلِكُ فتَذهَبُ دُنياكَ وآخِرَتُكَ؟! وعليَّ شَملةٌ إذا وضَعتُها على قدَمَيَّ خَرَجَ رَأسي، وإذا وضَعتُها على رَأسي خَرَجَ قدَمايَ، وجَعَلَ لا يَجيئُني النَّومُ، وأمَّا صاحِبايَ فناما ولم يَصنَعا ما صَنَعتُ. قال: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمَ كما كان يُسَلِّمُ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ فصَلَّى، ثُمَّ أتى شَرابَه فكَشَفَ عنه، فلم يَجِدْ فيه شيئًا، فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، فقُلتُ: الآنَ يَدعو عليَّ فأهلِكُ، فقال: اللَّهمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، وأسقِ مَن أسقاني، قال: فعَمَدتُ إلى الشَّملةِ فشَدَدتُها عليَّ، وأخَذتُ الشَّفرةَ فانطَلَقتُ إلى الأعنُزِ أيُّها أسمَنُ؟ فأذبَحُها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هي حافِلةٌ، وإذا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهنَّ، فعَمَدتُ إلى إناءٍ لآلِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كانوا يَطمَعونَ أن يَحتَلِبوا فيه، قال: فحَلَبتُ فيه حتَّى عَلَتْه رَغوةٌ، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أشَرِبتُم شَرابَكُمُ اللَّيلةَ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فلَمَّا عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَويَ وأصَبتُ دَعوتَه، ضَحِكتُ حتَّى أُلقيتُ إلى الأرضِ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إحدى سَوآتِكَ يا مِقدادُ! فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كان مِن أمري كَذا وكَذا وفَعَلتُ كَذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه إلَّا رَحمةٌ مِنَ اللهِ، أفلا كُنتَ آذَنتَني فنوقِظَ صاحِبَينا فيُصيبانِ منها، قال: فقُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أُبالي إذا أصَبتَها وأصَبتُها معكَ مَن أصابَها مِنَ النَّاسِ. .
الراوي
المقداد بن عمرو
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2055
الحُكم
صحيح[صحيح]
عَنِ المِقدادِ، قال: أقبَلتُ أنا وصاحِبانِ لي قد ذَهَبَت أسماعُنا وأبصارُنا مِنَ الجَهدِ، قال: فجَعَلنا نَعرِضُ أنفُسَنا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس أحَدٌ يَقبَلُنا، قال: فانطَلَقنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ بنا إلى أهلِه، فإذا ثَلاثُ أعنُزٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَلِبوا هذا اللبَنَ بَينَنا، قال: فكُنَّا نَحتَلِبُ فيَشرَبُ كُلُّ إنسانٍ نَصيبَه، ونَرفَعُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصيبَه، فيَجيءُ مِنَ اللَّيلِ فيُسَلِّمُ تَسليمًا لا يوقِظُ نائِمًا، ويُسمِعُ اليَقظانَ، ثُمَّ يَأتي المَسجِدَ فيُصَلِّي، ثُمَّ يَأتي شَرابَه فيَشرَبُ، قال: فأتاني الشَّيطانُ ذاتَ لَيلةٍ، فقال: مُحَمَّدٌ يَأتي الأنصارَ فيُتحِفونَه، ويُصيبُ عِندَهم، ما به حاجةٌ إلى هذه الجُرعةِ، فاشرَبْها، قال: ما زالَ يُزَيِّنُ لي حَتَّى شَرِبتُها، فلَمَّا وغَلَت في بَطني وعَرَفَ أنَّه ليس إلَيها سَبيلٌ، قال: نَدَّمَني، فقال: ويحَكَ، ما صَنَعتَ؟! شَرِبتَ شَرابَ مُحَمَّدٍ، فيَجيءُ ولا يَراه فيَدعو عليكَ فتَهلِكُ، فتَذهَبُ دُنياكَ وآخِرَتُكَ! قال: وعليَّ شَملةٌ مِن صوفٍ كُلَّما رَفَعتُ على رَأسي خَرَجَت قدَمايَ، وإذا أرسَلتُ على قدَمَيَّ خَرَجَ رَأسي، وجَعَلَ لا يَجيءُ لي نَومٌ، قال: وأمَّا صاحِبايَ فناما، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمَ كما كان يُسَلِّمُ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ فصَلَّى فأتى شَرابَه، فكَشَفَ عنه، فلَم يَجِدْ فيه شَيئًا، فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، قال: قُلتُ: الآنَ يَدعو عليَّ فأهلِكُ! فقال: اللهُمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، واسقِ مَن سَقاني، قال: فعَمَدتُ إلى الشَّملةِ، فشَدَدتُها عليَّ فأخَذتُ الشَّفرةَ فانطَلَقتُ إلى الأعنُزِ أجُسُّهنَّ أيُّهنَّ أسمَنُ، فأذبَحُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهنَّ، فعَمَدتُ إلى إناءٍ لآلِ مُحَمَّدٍ ما كانوا يَطمَعونَ أن يَحلُبوا فيه -وقال أبو النَّضرِ مَرَّةً أُخرى: أن يَحتَلِبوا فيه- فحَلَبتُ فيه حَتَّى عَلَتْه الرَّغوةُ، ثُمَّ جِئتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أما شَرِبتُم شَرابَكُمُ اللَّيلةَ يا مِقدادُ؟ قال: قُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فأخَذتُ ما بَقيَ فشَرِبتُ، فلَمَّا عَرَفتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَويَ فأصابَتني دَعوتُه، ضَحِكتُ حَتَّى أُلقيتُ إلى الأرضِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إحدى سَوءاتِكَ يا مِقدادُ! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كان مِن أمري كَذا، صَنَعتُ كَذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما كانَت هذه إلَّا رَحمةً مِنَ اللهِ، ألا كُنتَ آذَنتَني نوقِظُ صاحِبَيكَ هَذَينِ فيُصيبانِ مِنها، قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أُبالي إذا أصَبتَها وأصَبتُها مَعَكَ مَن أصابَها مِنَ النَّاسِ .
الراوي
المقداد بن عمرو
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 23812
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
كُنتُ في الصُّفَّةِ، فبعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا بتَمْرِ عَجوةٍ، فسَكَبَ بيْننا، فكُنَّا نَقْرُنُ الاثْنَتَيْنِ مِن الجُوعِ، فكُنَّا إذْ قَرَنَ أحَدُنا، قال لأصحابِه: إنِّي قد قَرَنْتُ، فاقْرُنوا. .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 7329
الحُكم
صحيحصحيح الإسناد
بعث رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سرية إلى نجد فخرجت معها فأصبنا نعما كثيرا فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا لكل إنسان ثم قدمنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقسم بيننا غنيمتنا فأصاب كل رجل منا اثني عشر بعيرا بعد الخمس وما حاسبنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالذي أعطانا صاحبنا ولا عاب عليه بعد ما صنع فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيرا بنفله .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 2743
الحُكم
ضعيفسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً إلى نَجْدٍ، فخرَجتُ معها، فأصَبْنا نَعَمًا كثيرًا، فنفَّلَنا أميرُنا بعيرًا بعيرًا لكلِّ إنسانٍ، ثمَّ قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقسَمَ بينَنا غَنيمتَنا، فأصابَ كلَّ رجُلٍ منَّا اثنا عشَرَ بعيرًا بعدَ الخُمسِ، وما حاسَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالذي أَعطانا صاحِبُنا، ولا عاب عليه ما صنَعَ، فكان لكلِّ رجُلٍ منَّا ثلاثةَ عشَرَ بعيرًا بنَفَلِه. .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سنن أبي داود · 2743
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، ثم إنه خالف في متنه من هو أوثق منه
بعَثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً إلى نَجْدٍ، فخرَجْتُ مَعَها، فأصَبْنا نَعَمًا كثيرًا، فنَفَّلَنا أميرُنا بَعيرًا بَعيرًا لكلِّ إنسانٍ، ثُمَّ قَدِمْنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقسَمَ بَينَنا غنيمتَنا، فأصابَ كلَّ رجُلٍ مِنَّا اثْنا عشَرَ بَعيرًا بَعدَ الخُمسِ، وما حاسَبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالَّذي أَعْطانا، ولا عابَ عليْهِ ما صنَعَ، فكانَ لكلِّ رجُلٍ مِنَّا ثلاثةُ عشَرَ بَعيرًا. .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
شعيب الأرناووط
المصدر
تخريج شرح السنة · 11/114
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
فأعطى كُلَّ إنسانٍ مِنَّا سَهمًا، وأعطى الفَرَسَ سَهمَينِ. .
الراوي
والد أبي عمرة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 17239
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
قال المِقدادُ بنُ الأسوَدِ: لمَّا هاجَرنا إلى المَدينةِ قَسَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةً عَشرةً، فكُنتُ في العَشرةِ التي كانت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانت لنا شاةٌ نَشرَبُ لبَنَها بَينَنا، فأبطَأ علينا ليلةً، وقد رَفعَنا له نَصيبَه، فقُمتُ إليه وأنا جائِعٌ فشَرِبتُه، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم أنَمْ بَعدُ، فأتى الإناءَ الذي كُنَّا نَضَعُ فيه اللَّبَنَ، فلم يَجِدْ فيه شَيئًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أذبَحُها لك؟ قال: لا .
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الصغير · 469
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن إسماعيل إلا محمد بن جابر تفرد به محمد بن زنبور
لَمَّا هاجَرْنا إلى المدينةِ قسَمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةً عَشَرةً فكُنْتُ في العَشَرةِ الَّتي كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانت لنا شاةٌ نشرَبُ لبَنَها بَيْنَنا فأبطَأ علينا ليلةً وقد دفَعْنا له نصيبَه فقُمْتُ إليه وأنا جائعٌ فشرِبْتُ فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ أنَمْ بعدُ فأتى الإناءَ الَّتي كنَّا نضَعُ فيه اللَّبَنَ فلَمْ يجِدْ فيه شيئًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ألَا أذبَحُها لكَ قال لا .
الراوي
المقداد
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط · 4/54
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلا محمد بن جابر تفرد به محمد بن زنبور
عن أبي عمْرةَ عن أبيه، قال: أتينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أربعةَ نفرٍ، ومعنا فرسٌ، فأعطى كلُّ إنسانٍ منا سهمًا، وأعطى الفرسَ سهمين. .
الراوي
والد أبي عمرة
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
الإعلام بفوائد عمدة الأحكام · 10/367
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود فيه مقال
كنتُ في الصفةِ فبعث إلينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتمرِ عجوةٍ فسُكِبَت بينَنا وكنا نقرنُ الثِّنتينِ من الجوعِ فكنا إذا قرن أحدُنا قال لأصحابِه إني قد قَرَنتُ فأقرِنوا .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
العيني
المصدر
عمدة القاري · 21/107
الحُكم
ضعيفلا يصح الحديث
عن عبدِ اللهِ بنِ شقيقٍ قال أقمتُ بالمدينةِ مع أبي هريرةَ سنةً فقال لي ذاتَ يومٍ ونحن عند حجرةِ عائشةَ لقد رأيتُنا ومالنا ثيابٌ إلا البرادُ المُتَفتِّقةُ وأنا لَيأتي على أحدِنا الأيامُ ما يجد طعامًا يقيمُ به صلبَه حتى إن كان أحدُنا لَيأخذُ الحجَرَ فيشدُّه على أخمَصِ بطنِه ثم يشدُّه بثوبِه لِيقيمَ به صُلبَه فقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ بيننا تمرًا فأصاب كلُّ إنسانٍ منا سبعَ تمراتٍ فيهن حشفَةٌ فما سرَّني أنَّ لي مكانَها تمرةً جيدةً قال قلتُ لمَ قال تشدُّ لي من مَضغِي .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 7/20
الحُكم
صحيحإسناده صحيح

لا مزيد من النتائج