نتائج البحث عن
«اختار الله لنبوته وانتخب لرسالته داود بن إيشا ، فجمع الله له ذلك النور والحكمة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِم عِمرانُ بنُ حُصَينٍ في أصحابٍ له قد جمَعوا بين الحجِّ والعُمرةِ ، فقيل لعثمانَ بنِ عفانَ ، إنَّ عِمرانَ ، قدِم في أصحابٍ له بالحجِّ والعمرةِ ، فأرسَل إليه : أنِ اختَرْ أحدَهما , قال عِمرانُ : فعَلْنا ذلك مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَهانا أميرُ المؤمنينَ ، وقد خيّرنا ، فأنا أختارُ الحجَّ .
صلَّى بنا سعيدُ بنُ جبيرٍ فجمع المغربَ ثلاثًا بإقامةٍ قال : ثم سلَّمَ ثم صلَّى العشاءَ ركعتينِ ثم ذَكَرَ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فعل ذلك وذَكَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلكَ .
فأوَّلُ من جمَّع مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ حتَّى قَدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ، فجَمَّع عندَ الزَّوالِ مِنَ الظُّهرِ، وأظهَرَ ذلك .
بهذا المعنى [أيْ بمعنى حديثِ: أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عُمَرَ قال: الصَّلاةَ، قال: سِرْ، حتى إذا كان قبلَ غيوبِ الشَّفَقِ نزَلَ فصلَّى المغربَ، ثمَّ انتظَرَ حتى غاب الشَّفقُ فصلَّى العِشاءَ، ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمرٌ صنَعَ مِثلَ الذي صنَعتُ، فسارَ في ذلك اليومِ والليلةِ مسيرةَ ثلاثٍ.] قال أبو داودَ: ورواهُ عبدُ اللهِ بنُ العلاءِ عن نافعٍ، قال: حتى إذا كان عندَ ذَهابِ الشَّفَقِ، نزَلَ فجمَعَ بينَهما. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أسرع السيرَ فجمع بين المغربِ والعشاءِ، فسألتُ نافعًا فقال : بعدما غاب الشفقُ بساعةٍ وإني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعل ذلك إذا جدَّ به السيرُ .
نزل الوحيُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأ علينا {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور: 1] قال أبو داود: يعني مخفَّفةً، حتى أتى على هذه الآياتِ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اختارَ، فاختارَ العرَبَ، ثمَّ اختارَ منهم كِنانةَ، أوِ النَّضْرَ بنَ كِنانةَ، ثمَّ اختار منهم قُرَيشًا، ثمَّ اختار منهم بني هاشمٍ، ثمَّ اختارني مِن بني هاشمٍ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أسرعَ السَّيرَ فجمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ ، فسَألتُ نافِعًا فقال : بعدَما غابَ الشَّفَقُ بساعةٍ ، وقال : إنّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَفعلُ ذلكَ إذا جدَّ بهِ السَّيرُ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي موسَى ذاتَ ليلةٍ وهو يقرأُ فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ أو الأشعريَّ أُعْطِيَ مزمارًا من مزاميرِ داودَ فلمَّا أصبحَ ذكروا ذلكَ لهُ فقال لو كنتَ أعلَمْتَنِي لحَبَّرتُ ذلكَ تحبيرًا .
سأَل رجلٌ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو قال : مِمَّ خُلِق الخَلقُ ؟ قال : من النورِ والنارِ والظلمةِ والثَّرى، قال : وائتِ ابنَ عباسٍ فاسأَلْه، فأتاه فقال له مِثلَ ذلك فقال : ارجِعْ إليه فسَلْه مِمَّ خُلِق ذلك كلُّه ؟ فرجَع إليه فسأَله فتَلا { وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ } .
إنَّ اللهَ اختار العَرَبَ فاختارَ منهم كِنَانَةَ ، أو قال : النَّضْرَ بنَ كِنَانَةَ شَكَّ حَمَّادٌ ثم اختار منهم قُرَيشًا ، ثم اختار منهم بَنِي هاشمٍ ، ثم اختارني من بَنِي هاشمٍ .
قولُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ إنَّ اللَّهَ نظرَ في قلوبِ العبادِ فرأى قلبَ محمَّدٍ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - خيرَ قلوبِ العبادِ فاختارَه لرسالتِه ثمَّ نظرَ في قلوبِ العبادِ بعدَه فرأى قلوبَ أصحابِه خيرَ قلوبِ العبادِ فاختارَهم لصحبتِه فما رآهُ المؤمنونَ حسنًا فَهوَ عندَ اللَّهِ حسنٌ وما رآهُ المؤمنونَ قبيحًا فَهوَ عندَ اللَّهِ قبيحٌ .
عن [أبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عليٍّ] قالَ: دخَلنا علَى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقلتُ لَهُ: أخبرني عَن حجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أتَى المزدلفةَ فجمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَينِ، ثمَّ اضطجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى طَلعَ الفجرُ .
عَن داودَ بنِ أبي داودَ قال : قال لي عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ : إنْ سَمعتَ بالدَّجَّالِ قد خرجَ ، و أنتَ على وَدِيَّةٍ تَغرِسُها فلا تعجَلْ أن تُصلِحَها ، فإنَّ للنَّاسِ بعدَ ذلكَ عَيْشًا .
[عن] جابر بن عبد الله: كانتْ مُسَيْكَةُ لبعضِ الأنصارِ، فقالتْ: إنَّ سيِّدي يُكْرِهُني على البِغاءِ، فنَزَلَ في ذلك: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور: 33]. .
لا مزيد من النتائج