نتائج البحث عن
«اختار موسى عليه الصلاة والسلام من كل سبط رجلين ، فدخلوا مدينة الجبارين ، فخرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
أمَر موسى، عليه السلامُ أن يَدخُلَ مِن كلِّ سِبطٍ رجلانِ منَ المدينةِ ، فدخَلوا عليهِم ، فخرَج كلُّ رجلٍ منهم سبطُه أن يدخُلَ عليهم إلا يوشَعَ بنَ نونٍ ، وكالبَ بنَ يوقنةَ فإنَّهما أمَرا سبطَهما أن يَدخُلوا عليهِم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : أمرَ موسَى أن يدخلَ مدينةَ الجبَّارينَ ، قالَ : فسارَ موسَى بمَن معَهُ حتَّى نزلَ قريبًا منَ المدينةِ ، وهي أريحا فبعثَ إلَيهمُ اثنَي عشرَ عَينًا مِن كلِّ سِبطٍ منهُم عَينٌ ، ليأتوهُ بخَبرِ القَومِ ، قالَ : فدخَلوا المدينةَ فرأوا أمرًا عظيمًا مِن هَيئتِهِم وجُثَثِهم وعظمِهِم ، فدخَلوا حائطًا لبعضِهِم ، فجاءَ صاحبُ الحائطِ ليجتَنيَ الثِّمارَ مِن حائطِهِ ، فجعلَ يجتَني الثِّمارَ وينظرُ إلى آثارِهِم ، فتَتَبَّعَهم فَكُلَّما أصابَ واحدًا منهُم أخذَهُ فجعلَهُ في كُمِّهِ معَ الفاكِهَةِ ، حتَّى التقطَ الاثنَي عشرَ كُلَّهُم ، فجعلَهُم في كُمِّهِ معَ الفاكِهَةِ ، وذهبَ إلى مَلِكِهِم فنثرَهُم بينَ يدَيهِ ، فقالَ لَهمُ الملِكُ : قد رأيتُمْ شأنَنا وأمرَنا ، فاذهبوا فأخبِروا صاحبَكُم ، قالَ : فرجَعوا إلى موسَى فأخبَروهُ بما عايَنوا من أمرِهِم .
[حديثُ الصبيِّ الذي جاءت به أمُّه إلى النبيِّ عليهِ الصلاةُ والسلامُ وهو يُصرَعُ فقال الرسولُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ للجنِّ الذي فيه: اخرجْ عدوَّ اللهِ فإني رسولُ اللهِ، فخرج الجنِّيُّ من هذا الصبيِّ فلما رجع عليهِ الصلاةُ والسلامُ من غزوتِه وكان قد قال لأمِّه: أخبريني عن شأنِه، وجد أمَّه قد أعدَّت للنبيِّ عليهِ الصلاةُ والسلامُ شاةً وسمنًا وأقِطًّا وأخبرته أن ولدَها شُفِيَ ولم يعدْ إليه ذلك الجنِّيُّ] .
التَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ من رَمَضانَ؛ فإنَّ اللهَ تَعالى يَفرُقُ فيها كُلَّ أمْرٍ حَكيمٍ، وفيها أُنزِلَتِ التَّوراةُ، والزَّبورُ، وصُحُفُ موسى، والقُرآنُ العظيمُ، وفيها غَرَسَ اللهُ الجَنَّةَ، وجَبَلَ طِينَةَ آدَمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ. .
إنَّ نَبيًّا مِن الأنبياءِ حاصَر أهلَ مدينةٍ حتَّى خاف أنْ يفتَحَها وخشِي أنْ تغرُبَ الشَّمسُ فقال أيُّها الشَّمسُ إنَّكِ مأمورةٌ وأنا عبدٌ مأمورٌ عزَمْتُ عليكِ إلَّا ركَدْتِ علَيَّ ساعةً مِن نهارٍ قال فحبَسها اللهُ عليه حتَّى فتَح المدينةَ وكانوا إذا أصابوا غنائمَهم قرَّبوها للقُربانِ فجاءتِ النَّارُ فأكَلَتْها فلمَّا أصابوا ما أصابوا وضَعوه فلَمْ تجِئِ النَّارُ تأكُلُه فقالوا يا نَبيَّ اللهِ ما لنا لا تُقبَلُ قُرُباتُنا قال فيكم غُلولٌ قالوا يا نَبيَّ اللهِ كيفَ لنا أنْ نعلَمَ عندَ مَنِ الغُلُولُ قال أنتم اثنا عَشَرَ سِبْطًا فيُبايِعُني رأسُ كلِّ سِبْطٍ قال فبايَعه رأسُ كلِّ سِبْطٍ فلصِقَتْ كفُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكفِّ أحَدِهم فقال عندَكم الغُلولُ قال كيفَ أنْ أعلَمَ عندَ مَن هو قال فبايِعْهم رجُلًا رجُلًا ففعَل ذلكَ فلصِقَتْ كفُّه بكفِّ رجُلٍ منهم فقال له عندَكَ الغُلولُ قال نَعَمْ قال ذلكَ ما هو قال رأسُ ثَورٍ مِن ذهَبٍ أعجَبني فغلَلْتُه فجاء به فوضَعه مع الغنائمِ فجاءتِ النَّارُ فأكَلَتْه فقال كَعْبٌ وهو عندَ أبي هُرَيْرَةَ صدَق اللهُ ورسولُه هكذا في كتابِ اللهِ يا أبا هُرَيْرَةَ هل حدَّثكم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّ نَبيٍّ كان قال لا قال كَعْبٌ يُوشَعُ بنُ نُونٍ صاحبُ موسى فأخبَركم أيُّ مدينةٍ هي قال لا قال هي مدينةُ أَرِيحا .
عَن أبي موسَى أنَّ رجُلَينِ ادَّعيا بَعيرًا وأقامَ كلٌّ منهُما شاهدينَ فَجعلَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما نِصفينِ .
ما قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصلاةَ حتى ثقل جدًّا فخرج يُهادَى بين رجلينِ وإنَّ رجليْهِ لتخُطَّانِ في الأرضِ فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يُوصِ .
عن ابنِ مسعودٍ أهلُ الجنةِ جُرْدٌ مُرْدٌ, قال إلا موسى عليه الصلاةُ والسلامُ فإنَّ له لحيةً تَضرِبُ إلى سُرَّتِه .
رَأيتُ عيسى وموسى وإبراهيمَ، فأمَّا عيسى فأحمَرُ، جَعدٌ، عَريضُ الصَّدرِ، وأمَّا موسى فآدَمُ، جَسيمٌ، سَبطٌ، كَأنَّه مِن رِجالِ الزُّطِّ. .
عن النَّبيِّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ أنَّه قال لأُمِّ سلَمةَ: يا أُمَّ سلَمةَ، إنَّ عليًّا لحْمُه مِن لَحْمي، ودمُهُ مِن دَمي، وهو مِنِّي بمنزلةِ هارونَ مِن موسى، غيرَ أنَّه لا نبيَّ بعدِي. .
أنه عليه الصلاة والسلام كان يأخذ من كل عشرين ديناراً نصف دينار ومن الأربعين ديناراً ديناراً. .
عن أبي موسى الأشعريِّ أنَّ رجليْنِ ادَّعيَا دابةً وجداها عِندَ رجلٍ فأقام كلُّ واحدٍ منهما شاهديْنِ إنَّها دابتُه فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينهما بنصفيْنِ .
أنَّ فاطمةَ قالت يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زوَّجتَني من رجلٍ ليسَ لَهُ شيءٌ قالَ أما ترضينَ أنَّ اللَّهَ اختارَ من أَهلِ الأرضِ رجُلَينِ أحدُهُما أبوكِ والآخرُ بعلُكِ .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ نَبيًّا مِن الأنبياءِ قاتَلَ أهلَ مدينةٍ حتَّى إذا كاد أنْ يَفْتَتِحَها خَشِيَ أنْ تَغرُبَ الشَّمسُ، فقالَ لها: أيَّتُها الشَّمسُ، إنَّكِ مَأْمورَةٌ وأنا مَأْمورٌ بحُرْمَتي عليكِ إلَّا رَكَدْتِ ساعةً مِنَ النَّهارِ. قالَ: فحَبَسَها اللهُ حتَّى افتَتَحَ المدينةَ، وكانوا إذا أَصابوا الغَنائمَ قَرَّبوها في القُربانِ، فجاءتِ النَّارُ، فأَكَلَتْها، فلمَّا أَصابوا، وضَعوا القُربانَ، فلمْ تَجئِ النَّارُ تَأكُلُه، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما لنا لا يُقبَلُ قُربانُنا؟ قالَ: فيكم غُلولٌ، قالوا: وكيف لنا أنْ نَعلَمَ مَنْ عندَهُ الغُلولُ؟ قالَ: وهُم اثنا عَشَرَ سِبْطًا، قالَ: يُبايِعُني رَأسُ كُلِّ سِبْطٍ مِنْكم. فبايَعَه رَأسُ كُلِّ سِبْطٍ، قالَ: فلَزِقَتْ كَفُّ النَّبيِّ بكَفِّ رَجلٍ مِنْهم، فقالَ له: عندَكَ الغُلولُ، فقالَ: كيف لي أنْ أَعلَمَ عندَ أيِّ سِبطٍ هو؟ قالَ: تَدْعو سِبطَكَ فتُبايِعْهم، رَجلًا رَجلًا، قالَ: ففَعَلَ فلَزِقَتْ كَفُّه بكَفِّ رَجلٍ مِنْهم، قالَ: عندَكَ الغُلولُ؟ قالَ: نَعَمْ، عندي الغُلولُ، قالَ: وما هو؟ قالَ: قالَ: رَأسُ ثَوْرٍ مِن ذَهَبٍ أَعْجَبَني، فغَلَلْتُه, فجاءَ به، فوَضَعَه في الغنائمِ، فجاءتِ النَّارُ، فأَكَلَتْه، فقالَ كَعْبٌ: صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ، هكذا واللهِ في كتابِ اللهِ -يعني في التَّوْراةِ- قالَ: يا أبا هُريرةَ، أَحدَّثَكُم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيَّ نَبيٍّ كان؟ قالَ: لا، قالَ كعبٌ: هو يُوشَعُ بنُ نونٍ، قالَ: فحَدَّثَكُم أيُّ قريةٍ هي؟ قالَ: لا، قالَ: هي مَدينةُ أَريحاءَ. .
عن أبي موسى الأشعريِّ أنَّ رجلينِ ادَّعيا بعيرًا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فبعثَ كلُّ واحدٍ منْهما شاهدينِ فقسمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَهما بنِصفينِ .
لا مزيد من النتائج