نتائج البحث عن
«اختصمت الجنة والنار فقالت الجنة : أي رب ما لها يدخلها ضعفاء الناس وسقطهم ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
اختَصَمَتِ الجنةُ والنارُ إلى ربهِما , فقالتْ الجنةُ : يا ربِّ ما لها لا يَدخُلُها إلا ضُعَفاءُ الناسِ وسَقَطُهُم ؟ وقالتْ النار : ما لها لا يَدخُلُها إلا المُتَجبِّرونَ؟ فقال للجنةِ : أنت رحمتي , وقال للنارِ : أنت عذابي أُصيب بك من أشاءُ , ولكُلِّ واحدَةٍ منكُما مِلؤها قال : فأمَّا الجَنةُ، فإنَّ اللَّهَ لا يَظلِمُ من خَلقِهِ أحدًا, وإنهُ يُنشئُ للنارِ مَن يشاءُ , فَيُلقَونَ فيها , فتقول : هل من مزيدٍ ؟ ويُلقَونَ فيها وتقول : هل من مزيدٍ ؟ ثلاثًا , حتى يضَعَ قدَمَهُ فيها فتمتلئ وَيُزْوَى بعضُها إلى بَعضٍ , وتقول : قَطْ قَطْ
اختَصمتِ الجنَّةُ والنَّارُ إلى ربِّهما ، فقالت الجنَّةُ : أيْ ربِّ : ما لها إنَّما يدخلُها ضعفاءُ النَّاسُ وسقَطُهم ، وقالت النَّارُ : أيْ ربِّ ، إنَّما يدخلُها الجبَّارون والمتكبِّرون فقال : أنت رحمتي أُصيبُ بك من أشاءُ ، وأنت عذابي أُصيبُ بك من أشاءُ ، ولكلِّ واحدةٍ منكما ملؤُها . فأمَّا الجنَّةُ : فإنَّ اللهَ لا يظلِمُ أحدًا من خلقِه ، وأنَّه يُنشِئُ لها نَشئًا ، وأما النَّارُ فيُلقَوْن فيها ، وتقولُ : هل من مزيدٍ ؟ ويُلَقْون فيها ، وتقولُ هل من مزيدٍ ؟ حتَّى يضعَ الجبَّارُ فيها قدمَه هناك تمتلِئُ ويدنو بعضُها إلى بعضٍ وتقول : قطْ قطْ
اختصمتِ الجنةُ والنارُ إلى ربهما ، فقالت الجنةُ : يا ربِّ ، ما لها لا يدخلُها إلا ضعفاءُ الناسِ وسقطُهم ، وقالت النارُ - يعني - أُوثرتُ بالمتكبِّرينَ ، فقال اللهُ تعالَى للجنةِ : أنتِ رحمتي ، وقال للنارِ : أنتِ عذابي أُصيبُ بكِ من أشاءُ ، ولكلِّ واحدةٍ منكما ملؤُها ، قال : فأما الجنةُ : فإنَّ اللهَ لا يظلمُ من خَلْقِه أحدًا ، وإنَّهُ يُنشِئُ للنارِ من يشاءُ ، فيُلْقَوْنَ فيها ، فتقول : هل من مزيدٍ ، ثلاثًا ، حتى يضعَ فيها قدمَه فتمتلئُ ، ويُردُّ بعضُها إلى بعضٍ ، وتقول : قط قط قط
اختصمتِ الجنةُ والنارُ إلى ربهما فقالت الجنةُ يا ربِّ ما لها لا يَدْخُلُهَا إلا ضعفاءُ الناسِ وَسَقَطُهُمْ وقالت النارُ إني أُوثِرْتُ بالمتكبرينَ فقال اللهُ تعالى للجنةِ أنتِ رحمتي وقال تعالى للنارِ أنتِ عذابي أُصِيبُ بكِ من أشاءُ ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُهَا قال فأمَّا الجنةُ فإنَّ اللهَ تعالى لا يَظْلِمُ من خَلْقِهِ أحدًا وإنَّهُ يُنْشِئُ للنارِ من يشاءُ فيُلْقَوْنَ فيها فتقولُ هل من مزيدٍ ثلاثًا حتى يضعَ قَدَمَهُ فيها فتمتلئُ ويُرَدُّ بعضها إلى بعضٍ فتقولُ قَطْ قَطْ قَطْ
اختَصمتِ الجنَّةُ والنَّارُ إلى ربِّهما ، فقالت الجنَّةُ : أيْ ربِّ : ما لها إنَّما يدخلُها ضعفاءُ النَّاسُ وسقَطُهم ، وقالت النَّارُ : أيْ ربِّ ، إنَّما يدخلُها الجبَّارون والمتكبِّرون فقال : أنت رحمتي أُصيبُ بك من أشاءُ ، وأنت عذابي أُصيبُ بك من أشاءُ ، ولكلِّ واحدةٍ منكما ملؤُها . فأمَّا الجنَّةُ : فإنَّ اللهَ لا يظلِمُ أحدًا من خلقِه ، وأنَّه يُنشِئُ لها نَشئًا ، وأما النَّارُ فيُلقَوْن فيها ، وتقولُ : هل من مزيدٍ ؟ ويُلَقْون فيها ، وتقولُ هل من مزيدٍ ؟ حتَّى يضعَ الجبَّارُ فيها قدمَه هناك تمتلِئُ ويدنو بعضُها إلى بعضٍ وتقول : قطْ قطْ .
اختصَمَتِ الجنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ الجنَّةُ: أي رَبِّ، ما لها يَدخُلُها ضُعفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم؟ وقالت النَّارُ: يا رَبِّ، ما لها يَدخُلُها الجَبَّارون والمُتكَبِّرون؟ قال للجنَّةِ: أنتِ رَحمَتي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، وقال للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، ولكُلِّ واحِدةٍ منكما مِلؤُها. قال: فأمَّا الجنَّةُ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَظلِمُ مِن خَلقِهِ أحدًا، وإنَّه يُنشِئُ لها مِن خَلقِهِ ما شاءَ، وأمَّا النَّارُ؛ فيُلقَوْن فيها، وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ؟ ويُلقَوْن فيها، وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ، حتى يَضَعَ رَبُّنا عزَّ وجلَّ فيها قَدَمَهُ، فهُنالك تَمتَلئُ ويَنزَوي بَعضُها إلى بَعضٍ، وتَقولُ: قَطْ قَطْ. .
اختَصَمَتِ الجنةُ والنارُ إلى ربهِما , فقالتْ الجنةُ : يا ربِّ ما لها لا يَدخُلُها إلا ضُعَفاءُ الناسِ وسَقَطُهُم ؟ وقالتْ النار : ما لها لا يَدخُلُها إلا المُتَجبِّرونَ؟ فقال للجنةِ : أنت رحمتي , وقال للنارِ : أنت عذابي أُصيب بك من أشاءُ , ولكُلِّ واحدَةٍ منكُما مِلؤها قال : فأمَّا الجَنةُ، فإنَّ اللَّهَ لا يَظلِمُ من خَلقِهِ أحدًا, وإنهُ يُنشئُ للنارِ مَن يشاءُ , فَيُلقَونَ فيها , فتقول : هل من مزيدٍ ؟ ويُلقَونَ فيها وتقول : هل من مزيدٍ ؟ ثلاثًا , حتى يضَعَ قدَمَهُ فيها فتمتلئ وَيُزْوَى بعضُها إلى بَعضٍ , وتقول : قَطْ قَطْ .
اختَصَمَتِ الجَنَّةُ والنَّارُ إلى رَبّهِما، فقالتِ الجَنَّةُ: يا رَبِّ، ما لها لا يَدخُلُها إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم، وقالتِ النَّارُ: - يَعني- أوثِرتُ بالمُتَكَبِّرينَ، فقال اللهُ تَعالى للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي، وقال للنَّارِ: أنتِ عَذابي، أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، ولِكُلِّ واحِدةٍ منكما مِلؤُها، قال: فأمَّا الجَنَّةُ فإنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مِن خَلقِه أحَدًا، وإنَّه يُنشِئُ للنَّارِ مَن يَشاءُ، فيُلقَونَ فيها، فتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ، ثَلاثًا، حتَّى يَضَعَ فيها قدَمَه، فتَمتَلِئُ، ويُرَدُّ بَعضُها إلى بَعضٍ، وتَقولُ: قَطْ قَطْ قَطْ. .
اختصمتِ الجنةُ والنارُ إلى ربهما فقالت الجنةُ يا ربِّ ما لها لا يَدْخُلُهَا إلا ضعفاءُ الناسِ وَسَقَطُهُمْ وقالت النارُ إني أُوثِرْتُ بالمتكبرينَ فقال اللهُ تعالى للجنةِ أنتِ رحمتي وقال تعالى للنارِ أنتِ عذابي أُصِيبُ بكِ من أشاءُ ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُهَا قال فأمَّا الجنةُ فإنَّ اللهَ تعالى لا يَظْلِمُ من خَلْقِهِ أحدًا وإنَّهُ يُنْشِئُ للنارِ من يشاءُ فيُلْقَوْنَ فيها فتقولُ هل من مزيدٍ ثلاثًا حتى يضعَ قَدَمَهُ فيها فتمتلئُ ويُرَدُّ بعضها إلى بعضٍ فتقولُ قَطْ قَطْ قَطْ .
احتجَّت الجنَّةُ والنَّارُ فقالت الجنَّةُ: ما لي لا يدخلُني إلَّا ضعفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم وقالت النَّارُ: ما لي لا يدخلُني إلَّا الجبَّارونَ والمتكبِّرونَ .
احتَجَّتِ الجَنَّةُ والنارُ[فَقالتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بالمُتَكَبِّرِينَ، والْمُتَجَبِّرِينَ، وقالتِ الجَنَّةُ: فَما لي لا يَدْخُلُنِي إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهُمْ وغِرَّتُهُمْ؟] فذَكَرَ الحديثَ، وفيه: فقال لِلجَنَّةِ: إنَّما أنتِ رَحمَتي، أرحَمُ بِكِ مَن أشاءُ. .
اختصَمَتِ الجنَّةُ والنَّارُ فقالتِ النَّارُ : يدخُلُني الجبَّارونَ والمُتكبِّرونَ وقالتِ الجنَّةُ : يدخُلُني ضُعَفاءُ النَّاسِ وأسقاطُهم فقال اللهُ للنَّارِ : أنتِ عذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ وقال لِلجنَّةِ : أنتِ رحمتي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها .
عن أبي هريرةَ قال اختصمتِ الجنَّةُ والنَّارُ فقالتِ الجنَّةُ ما لي إنَّما يدخلني فقراءُ النَّاسِ وسقطُهم وقالتِ النَّارُ ما لي إنَّما يدخلني الجبَّارونَ والمتَكبِّرونِ فقال أنتِ رحمتي أصيبُ بِك من أشاءُ وأنتِ عذابي أصيبُ بِك من أشاءُ ولِكلِّ واحدةٍ منكما ملؤُها فأمَّا الجنَّةُ فإنَّ اللَّهَ ينشئُ لَها من خلقِه ما شاءَ وأمَّا النَّارُ فيلقونَ فيها وتقولُ هل من مزيدٍ ويلقَونَ فيها وتقولُ هل من مزيدٍ حتَّى يضعَ فيها قدمَه فَهناكَ تُملأُ ويزوى بعضُها إلى بعضٍ وتقولُ قَطْ قَطْ .
تَحاجَّتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: أوثِرتُ بالمُتَكَبِّرينَ والمُتَجَبِّرينَ، وقالتِ الجَنَّةُ: ما لي لا يَدخُلُني إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم؟ قال اللهُ تَبارَك وتَعالى للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي، أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، وقال للنَّارِ: إنَّما أنتِ عَذابي، أُعَذِّبُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، ولِكُلِّ واحِدةٍ منهما مِلؤُها، فأمَّا النَّارُ فلا تَمتَلِئُ حتَّى يَضَعَ رِجلَه، فتَقولُ: قَطْ قَطْ، فهُنالِك تَمتَلِئُ ويُزوى بَعضُها إلى بَعضٍ، ولا يَظلِمُ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن خَلقِه أحَدًا، وأمَّا الجَنَّةُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُنشِئُ لها خَلقًا. .
تحاجَّتِ الجنَّةُ والنَّارُ فقالتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بالمُتكبِّرينَ والمُتجَبِّرينَ وقالتِ الجنَّةُ : لا يدخُلُني إلَّا ضعفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم فقال اللهُ للجنَّةِ : أنتِ رحمتي أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ مِن عبادي وقال للنَّارِ : أنتِ عذابي أُعذِّبُ بكِ مَن أشاءُ مِن عبادي ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها فأمَّا النَّارُ فلا تمتلِئُ حتَّى يضَعَ اللهُ جلَّ وعلا قدَمَه فيها فتقولُ : قَطْ قَطْ فهناك تمتلِئُ وينزوي بعضُها إلى بعضٍ ولا يظلِمُ اللهُ أحَدًا وأمَّا الجنَّةُ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا يُنشِئُ لها خَلْقًا ) .
اختصمت الجنَّةُ والنَّارُ ، فقالت النَّارُ : أُوثِرتُ بالمُتكبِّرين والمُتجبِّرين ، قال : وقالت الجنَّةُ : ما لي لا يدخلُني إلَّا سفلةُ النَّاسِ وسُقَّاطُهم –أو كما قال - فقال : اللهُ لها – أيْ للجنَّةِ : أنت رحمتي أرحمُ بك من شئتُ من خلقي . . . ولكلِّ واحدةٍ منكما مَلؤُها، فأمَّا جهنَّمُ فإنَّها لا تمتلِئُ حتَّى يضعَ اللهُ قدمَه فيها ، فهنالك تمتلِئُ وينزوي بعضُها إلى بعضٍ وتقولُ : قَدْ قَدْ قَدْ ، وأمَّا الجنَّةُ : فإنَّ اللهَ يُنشِيءُ لها خلقًا .
احتَجَّتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ الجَنَّةُ: يا رَبِّ، ما لي لا يَدخُلُني إلَّا فُقَراءُ النَّاسِ وسَقَطُهم؟ وقالتِ النَّارُ: يا رَبِّ ما لي لا يَدخُلُني إلَّا الجَبَّارونَ والمُتَكَبِّرونَ؟ فقال للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، وقال للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، ولكُلِّ واحِدةٍ منكما مِلؤُها، فأمَّا الجَنَّةُ فإنَّ اللهَ يُنشِئُ لَها ما يَشاءُ، وأمَّا النَّارُ فيُلقَونَ فيها، وتَقولُ: هَل مِن مَزيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ قدَمَه فيها، فهنالِكَ تَمتَلِئُ، ويُزوى بَعضُها إلى بَعضٍ، وتَقولُ: قَطْ، قَطْ، قَطْ .
لا مزيد من النتائج