نتائج البحث عن
«اختصم إلى الشعبي في رجل دفع إلى رجل أربعة آلاف درهم مضاربة ، فخرج بها الذي دفعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَضَ على كلِّ رَجُلٍ مُسلِمٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الكِتابِ أرْبَعةَ آلافِ دِرْهَمٍ، وأنَّه يُنْفى مِن أرْضِه إلى غَيْرِها. .
أنها كانت تحتَ عبدِ اللهِ بن جحشٍ ، فمات بأرضِ الحبشَةِ ، فزوَّجها النَّجاشيُّ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - ، وأمهرَها عنه أربعةَ آلافٍ – وفي روايةٍ : أربعةَ آلافِ درهمٍ - ، وبعثَ بها إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - مع شُرَحْبيلَ ابْنِ حَسَنَةَ .
لمَّا أُتِيَ عُمَرُ بكُنوزِ كِسْرى، قالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ الأرقَمِ الزُّهْرِيُّ: أَلَا تجعَلَها في بَيتِ المالِ حتَّى تقسمَها؟ قالَ: لا يُظِلُّها سَقفٌ حتَّى أُمضِيَها، فأمَرَ بِها، فوُضِعَتْ في صُوحِ المسجِدِ، وباتوا يَحرُسونَها، فلمَّا أصبَحَ أمَرَ بِها فكُشِفَ عَنْها، فرأى فيها مِنَ الحمراءِ والبيضاءِ ما يَكادُ يتلألأُ مِنهُ البصرُ، قالَ: فبَكى عُمَرُ، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: ما يُبْكِيكَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ فواللَّهِ إنْ كانَ هذا لَيَومَ شُكْرٍ، ويومَ سُرورٍ، ويومَ فرحٍ، فقالَ عُمَرُ: كَلَّا، إنَّ هذا لَمْ يُعْطَهُ قومٌ إلَّا أُلْقِيَ بَينَهُمُ العداوةُ والبغضاءُ، ثُمَّ قالَ: أَنَكِيلُ لهم بالصَّاعِ، أم نَحْثو؟ فقالَ عليٌّ: بَلِ احْثُ لهم، ثُمَّ دَعا حسَنَ بنَ عليٍّ أوَّلَ النَّاسِ، فحَثَا لهُ، ثُمَّ دَعا حُسَينًا، ثُمَّ أعطى النَّاسَ، ودوَّنَ الدَّواوينَ، وفرَضَ للمُهاجِرينَ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم خمسةَ آلافِ درهمٍ في كلِّ سَنةٍ، وللأنصارِ لكلِّ رجُلٍ مِنْهم أربعةَ آلافِ درهمٍ، وفرَضَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكلِّ امرأةٍ مِنْهُنَّ اثْنَيْ عشَرَ ألفَ درهمٍ، إلَّا صفَّيَة وجُوَيْرِيَةَ، فرَضَ لكلِّ واحدةٍ مِنْهُما سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. قالَ مَعْمَرٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، وقَتادةَ، قالا: فرَضَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ لأهلِ بدرٍ للمُهاجِرينَ مِنْهُمْ لكلِّ رجُلٍ سِتَّةَ آلافِ درهمٍ. .
أنَّ المقدادَ ، استَقرضَ من عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَبعةَ آلافِ درهمٍ ، فلمَّا تَقاضاهُ قالَ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ ، فخاصَمَهُ إلى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ : إنِّي قد أقرَضتُ المِقدادَ سبعةَ آلافِ درهمٍ ، فقالَ المقدادُ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ المِقدادُ : أَحلِفهُ أنَّها سبعةُ آلافٍ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أنصَفَكَ فأبى أن يحلِفَ ، فقالَ عمرُ : خُذ ما أعطاكَ قالَ : وذَكَرَ الحديثَ .
أنَّ المِقدادَ استَقرضَ مِن عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ سبعةَ آلافِ دِرهمٍ، فلمَّا تَقاضاهُ قالَ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ، فخاصمَهُ إلى عُمرَ رضي اللَّه عَنه فقالَ إنِّي قد أقرَضتُ المِقدادَ سَبعةَ آلافِ دِرهَمٍ فقالَ المقدادُ إنَّما هيَ أربَعةُ آلافٍ فقالَ المقدادُ أحلِفهُ أنَّها سبعةُ آلافٍ، فقالَ عمرُ : رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنصفَكَ فأبَى أن يحلفَ، فقالَ عمرُ : خُذ ما أعطاكَ قال وذَكَرَ الحديثَ .
أنها كانت تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جحشٍ فمات بأرضِ الحبشةَ فزوَّجها النجاشيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمهَرها عنه أربعةَ آلافِ درهمٍ وبعث بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع شُرَحبيلَ بنَ حسنةٍ .
أنَّها كانت تحتَ عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ، فمات بأرضِ الحَبَشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمهَرَها عنه أربعةَ آلافِ دِرهَمٍ، وبَعَث بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. زاد النَّسائيُّ: وجَهَّزَها مِن عِندِه .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فقالَ : إنِّي أسلَفتُ رجلًا خَمسَمائةِ درهمٍ ، ورَهَنَني فرسًا ، فرَكِبْتُها ، أو أركبتُها ، قالَ : ما أَصبتَ من ظَهْرِها فَهوَ ربًا وعَن سفيانَ قالَ : حدَّثَني زَكَريَّا ، عنِ الشَّعبيِّ أنَّهُ قالَ ، في رجُلٍ ارتَهَنَ جاريةً فأرضَعت لَهُ ، قالَ : يَغرمُ لصاحبِ الجاريةِ قيمةَ إرضاعِ اللَّبنِ .
أنَّ المِقْدادَ بنَ الأسوَدِ استقرَضَ من عُثمانَ سَبعةَ آلافِ دِرهَمٍ، فلمَّا طَلَبَها منه قال: إنَّما هي أربعةُ آلافٍ، فخاصَمَه إلى عُمَرَ، فقال عُثمانُ: أقرَضتُه سَبعَةَ آلافٍ، وقال المِقدادُ: تَحلِفُ أنَّها سَبعَةُ آلافٍ؟ فقال: قد أنصَفْتَ، فأبَى أنْ يَحلِفَ، فقال عُثمانُ: قد أنصَفتَ، فقال: خُذْ ما أعطاك، فقال: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّها سَبعَةُ آلافٍ، قال: فما مَنَعَك أنْ تَحلِفَ: أَّن هذا لَيلٌ وهذا النَّهارُ. .
أنَّها كانَتْ تحتَ عَبْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، فماتَ بأرْضِ الحَبَشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَمهَرَها عنه أرْبَعةَ آلافِ دِرْهَمٍ، وبَعَثَ بِها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ شُرَحْبيلَ بنِ حَسْنةَ. زادَ النَّسائيُّ: وجَهَّزَها مِن عنْدِه. .
أنَّها كانتْ تحتَ عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ -وكان رحَلَ إلى النَّجاشيِّ-، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها بالحَبشةِ؛ زَوَّجَه إيَّاها النَّجاشيُّ، ومَهَرَها أربعةَ آلافِ دِرهَمٍ مِن عندِه، وبعَثَ بها مع شُرَحْبيلَ بنِ حَسَنةَ، وجَهازُها كلُّه مِن عندِ النَّجاشيِّ. .
أنَّ رجلًا استقرضَ من عثمانَ بنِ عفانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلما تقاضاهُ قال لهُ إنما هي أربعةُ آلافٍ فخاصمَه إلى عمرَ فقال تحلفُ أنها سبعةَ آلافٍ فقال عمرُ أُنْصِفُكَ فأَبَى عثمانُ أن يحلفَ فقال لهُ عمرُ خذ ما أعطاكَ .
أنَّ المِقدادَ استَقرَضَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ الله عنه سَبعةَ آلافِ دِرهَمٍ، فلَمَّا قاضاه قال: إنَّما هيَ أربَعةُ آلافٍ، فخاصَمَه إلى عُمَرَ، فقال المِقدادُ: أحلِفه أنَّها سَبعةُ آلافٍ، فقال عُمَرُ: أنصَفكَ، فأبى أن يَحلِفَ، فقال عُمَرُ: خُذ ما أعطاكَ .
أنَّ رجلًا استقرضَ مِن عثمانَ سبعةَ آلافِ درهمٍ فلمَّا تقاضاهُ قال : إنَّما هيَ أربعةٌ ، فخاصمَهُ إلى عمرَ ، فقال : أتحلِفُ أنَّها سبعةُ آلافٍ ؟ فقال عمرُ : أُنْصِفُكَ ، فأبَى عثمانُ أن يحلِفَ ، فقال لهُ عمرُ : خُذْ ما أعطاكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرضَ على كلِّ مسلمٍ قتلَ رجلًا من أهلِ الكتابِ أربعةَ آلافِ درهمٍ وأنَّهُ يُنفى من أرضِهِ إلى غيرِها .
لا مزيد من النتائج