نتائج البحث عن
«اختصم إلى شريح في رجل قال لرجل : ادفع إلى فلان خمسين درهما ، وأنا له ضامن ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
«كُنْتُ نائِمًا في المَسجِدِ على خَميصةٍ لي بثَمَنِ ثَلاثينَ دِرْهمًا، فجاءَ رَجُلٌ إليَّ فاخْتَلَسَها، فأُخِذَ الرَّجُلُ، فأُتِيَ به إلى النَّبيِّ فأمَرَ به ليُقطَعَ، فأتَيْتُه، فقُلْتُ له: أتَقطَعُه مِن أجْلِ ثَلاثينَ دِرْهَمًا؟ هي له، قالَ: (فهَلَّا كانَ هذا قَبْلَ أن تَأتيَني به)». .
اختَصَم إلى محاربٍ رجلانِ قال فشهِد على أحدِهما رجلٌ فقال المشهودُ عليه واللهِ ما علِمْتُ أنَّه لَرجلِ صدقٍ ولئن سأَلْتَ عنه ليُحمَدنَّ أو ليُزَكَينَّ ولقد شهِد عليَّ بباطلٍ ولا أدري ما اجتراؤُه على ذلك فقال له محاربُ بنُ دِثارٍ يا هذا اتَّقِ اللهَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ شاهدُ الزُّورِ لا تزولُ قَدَماه حتَّى تَجِبَ له النَّارُ وإنَّ الطَّيرَ يومَ تضرِبُ بأجنحتِها وترمي ما في أجوافِها ما لها طَلِبَةٌ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يعِظُ رجلًا .
خرج رجالٌ في سفرٍ فصحِبَهم رجلٌ فقدِموا وليس معهم فاتَّهمَهم أهلُه فقال شريح شهودَكم أنهم قتلوا صاحبَكم وإلا حلفُوا باللهِ ما قتلُوه فأتِيَ بهم إلى عليٍّ وأنا عنده ففرَّق بينهم فاعترَفوا فأمر بهم فقُتِلوا .
أنَّ فتًى مِن أسلَمَ قال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ الجهادَ وليس لي ما أتجهَّزُ به قال: ( اذهَبْ إلى فلانٍ الأنصاريِّ فإنَّه قد كان تجهَّز فقُلْ له يُقرِئُك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ ويقولُ لك: ادفَعْ إليَّ ما تجهَّزْتَ به ) فأتاه فقال الرَّجلُ لامرأتِه: لا تُخفي منه شيئًا فواللهِ لا تُخفينَ منه شيئًا فيُبارَكَ لكِ منه .
أنَّ هانئًا لمَّا وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع قومِه فسمِعهم يُكنُّون هانئًا أبا الحكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكنَّى أبا الحَكَمِ ) ؟ قال: قومي إذا اختلفوا في شيءٍ رضوا بي حَكَمًا فأحكُمُ بينَهم فقال: ( إنَّ ذلك لَحسَنٌ فما لك مِن الولدِ ) ؟ قال: شُريحٌ وعبدُ اللهِ ومسلِمٌ قال: ( فأيُّهم أكبَرُ ) ؟ قال: شُريحٌ قال: ( فأنتَ أبو شُريحٍ ) فدعا له ولولدِه فلمَّا أراد القومُ الرُّجوعَ إلى بلادِهم أعطى كلَّ رجُلٍ منهم أرضًا حيثُ أحَبَّ في بلادِه قال: أبو شُريحٍ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بشيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ قال: ( طِيبُ الكلامِ وبَذْلُ السَّلامِ وإطعامُ الطَّعامِ ) .
أنَّ هانئًا لمَّا وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع قومِه فسمِعهم يُكنُّون هانئًا أبا الحكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكنَّى أبا الحَكَمِ ) ؟ قال: قومي إذا اختلفوا في شيءٍ رضوا بي حَكَمًا فأحكُمُ بينَهم فقال: ( إنَّ ذلك لَحسَنٌ فما لك مِن الولدِ ) ؟ قال: شُريحٌ وعبدُ اللهِ ومسلِمٌ قال: ( فأيُّهم أكبَرُ ) ؟ قال: شُريحٌ قال: ( فأنتَ أبو شُريحٍ ) فدعا له ولولدِه فلمَّا أراد القومُ الرُّجوعَ إلى بلادِهم أعطى كلَّ رجُلٍ منهم أرضًا حيثُ أحَبَّ في بلادِه قال أبو شُريحٍ: يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بشيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ قال: ( طِيبُ الكلامِ وبَذْلُ السَّلامِ وإطعامُ الطَّعامِ ) .
قال لرَجلٍ: أو قال له رَجلٌ: أتذكُرُ حينَ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ النَّقيرِ، والمُقَيَّرِ، أو أحَدِهما، وعنِ الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، قال: نَعم، وأنا أشهَدُ على ذلك، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: حدَّثَني بعضُ أصحابِنا، قال: سمِعْتُ عارمًا يقولُ: تَدْرونَ لمَ سُمِّيَ دُلْجةَ؟ قُلْنا: لا، قال: أدْلَجوا به إلى مكَّةَ فوضَعَتْه أُمُّه في الدُّلْجةِ في ذلك الوقتِ، فسُمِّيَ دُلْجةَ. .
أن فتى من أسلم قال يا رسول اللهِ إني أريد الجهاد وليس لي مال أتجهز به قال اذهب إلى فلان الأنصاري فإنه كان قد تجهز فمرض فقل له إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام وقل له ادفع إلي ما تجهزت به فأتاه فقال له ذلك فقال لامرأته يا فلانة ادفعي له ما جهزتني به ولا تحبسي منه شيئا فوالله لا تحبسين منه شيئا فيبًارك الله فيه .
أنَّ فتًى مِن أسلَمَ قال: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أريدُ الجِهادَ وليسَ لي مالٌ أتجَهَّزُ بِهِ، قال: اذْهَب إلى فلانٍ الأنصاريِّ فإنَّهُ كانَ قد تجَهَّزَ فمَرِضَ، فقل لَهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرئُكَ السَّلامُ، وقل لَهُ ادفَع إليَّ ما تجَهَّزتَ بِهِ. فأتاهُ فقالَ لَه: ذلِكَ فقالَ لامرأتِه: يا فلانَةُ، ادفَعي لَهُ ما جَهَّزتني بِهِ ولا تَحبِسي منْهُ شيئًا، فواللَّهِ لا تحبسينَ منْهُ شيئًا فيبارِكَ اللَّهُ فيهِ .
بعتُ من رجلٍ جاريةً فمكَثتْ عندَهُ سَنَتينِ، ثُمَّ ادَّعى أنها مَجنونةٌ فخاصََمَني إلى شُريحٍ. فقالَ شُريحٌ: ما تقولُ؟ فقُلتُ: اشتَراها منِّي منذُ سَنتين. قال: فاحلِف باللهِ أنَّكَ ما بِعتَها إيَّاهُ بهذا العَيبَ. قلتُ: أنا أرُدُّ عليهِ اليمينَ فأبَى شُرَيحٌ. فقالَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وهو إلى جَنبِ شُريْحٍ: قالونُ، وعقَد بيدِه ثلاثينَ .
بِعْتُ مِن رَجُلٍ جاريةً فمَكَثَت عِندَه سَنَتين، ثُمَّ ادَّعى أنَّها مجنونةٌ فخاصَمَني إلى شُرَيحٍ. فقال شُرَيحٌ: ما تقولُ؟ فقُلْتُ: اشتراها مني منذُ سَنَتين. قال: فاحلِفْ باللهِ أنَّك ما بِعْتَها إيَّاه بهذا العَيبِ. قُلتُ: أنا أَرُدُّ عليه اليَمينَ، فأبى شُرَيحٌ. فقال عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وهو إلى جَنْبِ شُرَيحٍ: قالُون!وعَقَد بيَدِه ثلاثينَ. .
لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لرجُلٍ لَه خَمسونَ دِرْهمًا .
أن المسلمين لما لقوهم يعني يوم مؤتة صافوهم ومر رجل من قضاعة يشتم رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبرز إليه رجل من المسلمين فقال يا هذا أنا فلان وأبي فلان وأمي فلانة وأنا من بني فلان فسبني وسب والدي وسب عشيرتي واكفف عن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالا فكأنما أغراه فقال المسلم لتنتهين أو لأرجلنك بسيفي فلم ينته فشد عليه المسلم بسيفه فضربه وضربه القضاعي فقتله فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عجبت لرجل نصر الله ورسوله بالغيب وألفى ربه متكئا فجلس له قال فأسلم ذلك القاتل فكان يسمى الرجيل .
لا مزيد من النتائج