نتائج البحث عن
«اختصم إلى علي قوم ، قال : فقال : إني مقرع بينكم ، قال : فذكر ذلك للنبي صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زيدِ بنِ أرقمَ أنَّ نفرًا وطئوا امرأةً في طهرٍ فقال عليٌّ لاثنينِ أتطيبانِ نفسًا لذا فقالا لا فأقبلَ على الآخريْنِ فقال أتطيبانِ نفسًا لذا فقالا لا فقال أنتم شركاءُ متشاكسونَ فقال إني مقرعٌ بينكم فأيكم قرعَ أغرمتُه ثلثيِ الديةِ وألزمتُه الولدَ قال فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا أعلمُ إلا ما قال عليٌّ .
أنَّ نَفَرًا وَطِئوا امرأةً في طُهرٍ، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه لاثنَينِ: أتَطيبانِ نَفْسًا لذا؟ فقالا: لا، فأقبَلَ على الآخَرَينِ، فقال: أتَطيبانِ نَفْسًا لذا؟ فقالا: لا، قال: أنتم شُرَكاءُ مُتَشاكِسونَ، قال: إنِّي مُقرِعٌ بيْنَكم، فأيُّكم قَرَعَ أغرَمتُه ثُلُثَيِ الدِّيةِ، وألزَمتُه الوَلدَ، قال: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: لا أعلَمُ إلَّا ما قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه. .
أنَّ علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه بعَثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فارتَفَعَ إليه ثَلاثةٌ يَتنازَعونَ ولدًا، كُلُّ واحِدٍ يَزْعُمُ أنَّه ابنُه، قالَ: فخَلَا باثْنَيْن، فقال: أتَطِيبانِ نفْسًا لهذا الباقي بالولدِ؟ قالا: لا، وخَلَا باثْنَيْنِ، فقالَ لهُما مِثْلَ ذلك، فقالَا: لا، فقال: أراكُمْ شُرَكاءَ مُتَشاكِسونَ، وأنا مُقْرِعٌ بيْنكم، فأَقْرَعَ بيْنهم، فجَعَلَه لِأحدِهِم، وأغْرَمَه ثُلُثَي الدِّيَةِ للبَاقينَ. قالَ: فذَكَرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَحِكَ حتَّى بَدَتْ نَواجِذُه. .
أُتِيَ عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ وهو باليَمَنِ في ثلاثةِ نَفَرٍ وقَعوا على جاريةٍ لهم في طُهرٍ واحدٍ فجاءَت بوَلَدٍ، فقال عَلِيٌّ لاثنينِ منهم: أَتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال للآخَرينِ: أتطيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، ثمَّ قال للآخَرينِ: أتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فأيُّكم أصابته القُرعةُ ألزَمْتُه وأغرَمْتُه لصاحِبَيه ثُلُثَيِ ثَمَنِ الجاريةِ، قال زيدُ بنُ أرقَمٍ: فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْنا ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قال عَلِيٌّ .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ فاطِمةَ، فلَم يَدخُلْ عليها، وجاءَ عَليٌّ، فذَكَرَت له ذلك، فذَكَرَه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنِّي رَأيتُ على بابِها سِترًا مَوشيًّا، فقال: ما لي وللدُّنيا؟! فأتاها عَليٌّ، فذَكَرَ ذلك لَها، فقالت: ليَأمُرْني فيه بما شاءَ، قال: تُرسِلُ به إلى فُلانٍ؛ أهلِ بَيتٍ بهِم حاجةٌ. .
حديث: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فأخبَرَه أنَّ عَليًّا باليَمَنِ أتاه حِلفٌ يختَصِمون[وقَعوا على جاريةٍ لهم في طُهرٍ واحدٍ فجاءَت بوَلَدٍ، فقال عَلِيٌّ لاثنينِ منهم: أَتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال للآخَرينِ: أتطيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، ثمَّ قال للآخَرينِ: أتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فأيُّكم أصابته القُرعةُ ألزَمْتُه وأغرَمْتُه لصاحِبَيه ثُلُثَيِ ثَمَنِ الجاريةِ، قال زيدُ بنُ أرقَمٍ: فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْنا ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قال عَلِيٌّ] .
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ مِن اليمَنِ، فقال: إنَّ ثلاثةَ نفَرٍ مِن أهلِ اليمَنِ أتَوْا عليًّا يختصِمون في ولَدٍ، وقد وقَعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فقال: إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فمَن قرَعَ فله الولَدُ، وعليه لصاحبَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ، فأقرَع بينهم، فجعَله لِمَن قرَعَ، فضَحِك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال: كُنْتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ من أهلِ اليَمَنِ فقال: إنَّ ثَلاثةَ نَفَرٍ من أهلِ اليَمَنِ أتَوْا عليًّا يَختَصِمونَ إليه في ولدٍ قد وَقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنَينِ: طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، ثم قال: لاثنَينِ طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، ثم قال: لاثنَينِ طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، فقال: أنتم شُركاءُ مُتَشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينَكم، فمَن قُرِعَ فله الولَدُ، وعليه لصاحِبَيْه ثُلُثا الدِّيَةِ، فأقرَعَ بينَهم، فجعَلَه لمَن قُرِعَ، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ أضْراسُه أو نواجِذُه. .
بَيْنا أنا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ جاءَمه رَجلٌ من أهْلِ اليمَنِ، فجعَلَ يُحدِّثُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُخبِرُه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَى عليًّا رَضيَ اللهُ عنه ثَلاثةَ نَفرٍ يَختَصِمونَ في ولَدٍ وَقَعوا على امْرأةٍ في طُهرٍ واحِدٍ، فقالَ: لاثْنَينِ طِيبَا نَفْسًا بهذا الولَدِ، ثمَّ قالَ: أنتم شُركاءُ مُتَشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بيْنَكم، فمَن قُرِعَ فله الولَدُ، وعليه ثُلُثا الدِّيَةِ لصاحِبَيْه، فأقرَعَ بيْنَهم، فقَرَعَ بيْنَهم، فقُرِعَ أحَدُهم، فدفَعَ إليه الولَدَ، «فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بدَتْ نَواجِذُه»، أو قالَ: أضْراسُه. وفي روايةٍ: «ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قالَ عَليٌّ». .
«أنَّ رَجُلًا جاءَ مِن بعضِ هذه الأرْيافِ، فلمَّا دَنا مِن المَدينةِ ذَكَرَه الوَجَعُ فرَجَعَ، قالَ: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها». .
عن زيدِ بنِ أرقَمَ رضِي اللهُ عنه، قال: كُنْتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء رجُلٌ مِن أهلِ اليمَنِ فقال: إنَّ ثلاثةَ نفَرٍ مِن أهلِ اليمَنِ أتَوْا عليًّا يختصِمونَ إليه في ولَدٍ، قد وقَعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فقال لاثنينِ: طِيبَا بالولدِ لهذا، فغَلَيَا، ثمَّ قال لاثنينِ: طِيبَا بالولدِ لهذا، فغَلَيَا، ثمَّ قال لاثنينِ: طِيبَا بالولدِ لهذا، فغَلَيَا، فقال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسونَ؛ إنِّي مُقرِعٌ بينَكم، فمَن قَرَعَ فله الولدُ، وعليه لصاحِبَيْه ثُلُثَا الدِّيَةِ، فأقرَع بينَهم، فجعَله لِمَن قَرَعَ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدَتْ أضراسُه أو نواجِذُه. .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ جاءَهُ رَجلٌ مِن أهلِ اليمنِ، فقالَ: إنَّ ثلاثةً مِن أهلِ اليمنِ أَتَوْا عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يَختَصِمونَ إليه في وَلدٍ، وَقَعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فقالَ للاثنينِ منهما: طِيبا بالولدِ لهذا، فغَلَبا، ثُمَّ قالَ للاثنينِ: طِيبا بالولدِ لهذا، فغَلَبا، ثُمَّ قال للاثنينِ: طِيبا بالولدِ لهذا، فغَلَبا، ثُمَّ قالَ: أنتم شُركاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بيْنَكم، فمَنْ قَرَعَ فله الولدُ، وعليه لصاحِبَيْه ثُلُثا الدِّيةِ، فأَقْرَعَ بيْنَهم، فجَعَلَه لمَنْ قَرَعَ، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بَدَتْ أَضراسُه. أوْ قالَ: نَواجِذُه. .
كنت جالسا عند النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجل من أهل اليمن ، فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليا رضي اللهُ عنه يختصمون إليه في ولد وقد وقعوا على امرأة في طهر واحد ، فقال للاثنين منهما: طيبا بالولد لهذا فغلبا ، ثم قال للاثنين: طيبا بالولد لهذا فغلبا ، فقال: أنتم شركاء متشاكسون ، إني مقرع بينكم فمن قرع فله الولد وعليه لصاحبيه ثلثا الدية ، فأقرع بينهم فجعله لمن قرع فضحك رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بدت أضراسه ، أو قال: نواجذه
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ جاءَهُ رجلٌ من أَهْلِ اليمنِ فقالَ : إنَّ ثلاثةَ نفرٍ من أَهْلِ اليمنِ أتَوا عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يختَصِمونَ إليهِ في ولَدٍ، وقد وقَعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فقالَ للاثنينِ منهما : طيِّبا بالولدِ لِهَذا، فغَلبا، ثمَّ قالَ للاثنينِ : طيِّبا بالولدِ لِهَذا، فغَلبا، فقالَ : أنتُمْ شرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينَكُم، فمن قَرعَ فلَهُ الولدُ، وعليهِ لصاحِبيهِ ثلثا الدِّيةِ، فأقرعَ بينَهُم، فجعلَهُ لمن قرعَ، فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدت أضراسُهُ، أو قالَ : نواجِذُهُ .
عن زَيدِ بنِ أَرقَمَ قالَ: "كُنْتُ جالِسًا عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ مِن اليَمَنِ، فقالَ: إنَّ ثَلاثةَ نَفَرٍ مِن أهْلِ اليَمَنِ أَتَوا علِيًّا يَخْتَصِمونَ إليه في وَلَدٍ، وقد وَقَعوا على امْرَأةٍ في طُهْرٍ واحِدٍ، فقالَ لاثْنَينِ: طيبا بالوَلَدِ لِهذا، فغَلَيا، ثُمَّ قالَ لاثْنَينِ: طيبا بالوَلَدِ لِهذا، فغَلَيا، ثُمَّ قالَ لاثْنَينِ: طيبا بالوَلَدِ لِهذا، فغَليا، فقالَ: أنتم شُرَكاءُ مُتَشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بَيْنَكم، فمَن قُرِعَ فله الوَلَدُ، وعليه لصاحِبَيه ثُلُثا الدِّيَةِ، فأَقرَعَ بَيْنَهم، فجَعَلَه لِمَن قُرِعَ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بَدَتْ أضْراسُه، أو نَواجِذُه. .
لا مزيد من النتائج