نتائج البحث عن
«اختصم رجلان إلى الحسن فقال له : استحلفه في حق كان لأبيه لم يشهد أباه ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
اختصم رجلان إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنما أنا بشرٌ إنما أَقْضِي بينَكم بما أسمعُ منكم ولعلَّ أحدَكم أن يكونَ ألحنَ بحجتِهِ من أَخِيهِ فمن قَضَيْتُ لَهُ من حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا فَإِنَّما أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النارِ .
اختصم رجلان إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما أنا بشَرٌ وإنَّما أقضي بينكما بما أسمعُ منكما ، ولعلَّ أحدَكم أن يكونَ ألحنَ بحُجَّتِه من بعضٍ ، فمن قطعتُ له من حقِّ أخيه شيئًا, فإنَّما أقطع له قِطعةً من النَّارِ .
اختَصَمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ، فوَقَعَتِ اليَمينُ على أحَدِهما، فحَلَفَ باللهِ أنَّه لا إلهَ إلَّا هو ما له عندَه شَيءٌ، قال: فنَزَلَ جِبريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه كاذِبٌ؛ إنَّه له عندَه حَقٌّ، فأمَرَه أنْ يُعطِيَه حَقَّه، وكَفَّارةُ يَمينِه مَعرِفةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أو شَهادتُه. .
اختصَمَ رَجُلانِ إلى أبي الدَّرْداءِ في فَرَسٍ، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما البَيِّنةَ أنَّه فَرَسُه أنتَجَه لم يَبِعْه ولم يَهَبْه، فقال أبو الدَّرْداءِ: إنَّ أحَدَكما لكاذِبٌ، ثُمَّ قَسَمَه بينَهما نِصفَينِ، ثُمَّ قال أبو الدَّرْداءِ: ما أحوَجَنا إلى سِلسلةِ بَني إسرائيلَ! فسُئِلَ: ما هي؟ قال: كانتْ تَنزِلُ فتَأخُذُ بعُنُقِ الظَّالمِ. .
حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ، عن الأعمَشِ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن نافعِ بنِ الحارِثِ، قال: اختَصَم رَجُلانِ إلى عُمَرَ، فقضى لأحَدِهما؛ فقال: أصَبْتَ، أصاب اللهُ بك، فقال: وَيْحَك! واللهِ ما أدري أخطَأْتُ أم أصَبْتُ؟! ولكِنْ لم آلُو؟ .
اختصَمَ رَجُلانِ، فدارَتِ اليَمينُ على أَحدِهما، فحلَفَ باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، ما له عليه حَقٌّ، فنزَلَ جِبريلُ فقال: مُرهُ فليُعطِه حَقَّه؛ فإنَّ الحَقَّ قِبَلَه وهو كاذِبٌ، وكفَّارَةُ يَمينِه: مَعرِفَتُه باللهِ أنَّه لا إلهَ إلَّا هو، أو شَهادَتُه أنَّه لا إلهَ إلَّا هو. .
اختصم رجلان إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضِ أحدِهما من حضْرَموتَ قال فجعل يمينَ أحدِهما فضجَّ الآخرُ قال إذًا يذهبُ بأرضي فقال إن هو اقتطعها بيمينِه ظُلمًا كان ممَّن لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيه وله عذابٌ أليمٌ قال وورِع الآخرُ فرَدَّها .
كان أُسامةُ بنُ زَيدٍ يُدعى الأَميرَ حَتَّى ماتَ، يَقولونَ: بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ لم يَنزِعْه حَتَّى ماتَ، وفَرَضَ له عُمَرُ ثَلاثةَ آلافٍ وخَمسَمِائةٍ، وفَرَض لابنِه ثَلاثةَ آلافٍ، فقال عبدُ اللهِ لأَبيه عُمَرَ: لمَ فضَّلتَه عليَّ؟ فواللَّهِ ما سَبَقَني إلى مَشهَدٍ، قال: لأَنَّ أباه زَيدًا كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبيك، وهو أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنك، فآثَرتُ حُبَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حُبِّي .
اختَصَمَ رجُلَانِ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضِ أحدِهما من حضْرَمَوتَ قال فجعل يحلِفُ أحدُهما فضجَّ الآخرُ وقال إذا ذهبَ بِأَرْضِي فقال إنْ هُوَ اقْتَطَعَها بِيَمِينِهِ ظُلْمًا كان مِمَّنْ لَا يَنظُرُ اللهِ إليْهِ يومَ القيامةِ ولا يُزَكِّيهِ ولَهُ عذابٌ أليمٌ قال وَوَرِعَ الآخرُ فردَّها .
اختَصَم رجلانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضِ أحدِهِما من حضرَموتَ قال: فجعَل يمينَ أحدِهِما فضجَّ الآخَرُ وقال: إذًا يَذهَبُ بأرضي فقال: إن هو اقتَطَعها بيمينِه ظلمًا، كان ممن لا ينظُرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ، ولا يُزَكِّيهِ وله عذابٌ أليمٌ قال: وورِع الآخَرُ فردَّها .
اختصم رجلانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ أحدُهما من حضرموتٍ قال فجعل يمينَ أحدِهما فضجَّ الآخرُ وقال إذًا يذهبُ بأرضي فقال : إن هو اقتطعها بيمينِه ظلمًا ؛ كان ممن لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ ، ولا يُزكِّيه ، وله عذابٌ أليمٌ . قال : وورِعَ الآخرُ فردَّها . .
اختصمَ رجلانِ فدارتِ اليمينُ على أحدِهِما فحلفَ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ما لَهُ عليهِ حقٌّ فنزلَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ مُرْهُ فليعطِهِ حقَّهُ فإنَّ الحقَّ قبلَهُ وَهوَ كاذبٌ وَكَفَّارةُ يمينِهِ معرفتُهُ باللَّهِ أنَّهُ لا إلَهَ إلَّا هوَ أو شَهادتُهُ أنَّهُ لا إلَهَ إلَّا هوَ .
اختصمَ رجلانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أرضِ أحدِهما من حضرموتَ فجُعلَ يمينُ أحدِهما فضجَّ الآخرُ وقالَ إذًا ذَهبَ بأرضي فقالَ إن هوَ اقتطعَها بيمينِهِ ظُلمًا كانَ مِمَّن لا ينظرُ اللَّهُ إليْهِ يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهِ ولَهُ عذابٌ أليمٌ قالَ وورِعَ الآخرُ فردَّها .
اختصمَ رجلانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أمرٍ فجاءَ كلُّ واحدٍ منهما بشهداءَ عدولٍ على عِدَّةٍ واحدةٍ فأسهمَ بينَهما صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال اللهمَّ أنتَ تقضِي بينَهم للذي خرجَ لهُ السَّهْمُ .
اختصَمَ رَجُلانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ، أحَدُهما مِن أهلِ حَضرَمَوتَ، قال: فجَعَلَ يَمينَ أحَدِهما [لِلآخَرِ]، قال: فضَجَّ الآخَرُ، وقال: إنَّه إذَنْ يَذهَبُ بأرضي، فقال: إنْ هو اقتطَعَها بيَمينِه ظُلمًا، كان ممَّن لا يَنظُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه يومَ القيامةِ، ولا يُزكِّيه، وله عَذابٌ أليمٌ، قال: ووَرِعَ الآخَرُ فرَدَّها. .
لا مزيد من النتائج